اقرُّوا الطيرَ على مَكُناتها و روي مُكُناتها المَكِنات : بمعنى الأمكنة ، يقال: الناس على مَكناتهم و سَكِناتهم و نَزِلاتهم و ربعاتهم؛ أي على أمكنتهم و مَسَاكنهم و مَنَازلهم و رباعهم. و قيل المَكِنة من التمكّن كالتَّبِعة و الطَّلِبة، من التَّتَبُّع و التطلّب. يقال: إِن بني فلان لذَوُو أمكنة من السلطان، أي ذوو تَمَكّن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص254) 
و أَقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكُناتِها بكسْرِ الكافِ و ضمِّها أَي بَيْضِها على أنَّه مُسْتعارٌ لها مِنَ الضَّبَّةِ لأنَّ المَكِنَ ليسَ للطَّيْرِ؛ و قيلَ: عَنَى مَوَاقِعَ الطَّيْرِ. قالَ أبو عُبيدٍ: سأَلْتُ عِدَّةً مِنَ الأَعْرابِ عن مَكِناتِها فقالوا: لا نَعْرفُ للطَّيْرِ مَكِناتٍ و إنَّما هي وُكُنات و إنَّما المَكِناتُ بيضُ الضِّبابِ. قالَ أبو عُبيدٍ: و جائِزٌ في كَلامِ العَرَبِ أنْ يُسْتعارَ مَكَنُ الضِّبابِ فيُجْعلَ للطَّيْرِ على التَّشْبيهِ كما قالوا: مَشَافِر الحَبَشِ و إنَّما المَشافِرُ للإبِلِ. و قيلَ في تفْسِيرِ الحدِيثِ: على أَمْكِنَتِها أَي لا تَزْجُرُوا الطَّيْر و لا تَلْتَفِتُوا إليها أَقِرُّوها على مَواضِعِها التي جَعَلَها اللَّهُ لها أَي لا تضرُّ و لا تَنْفَعُ و لا تَعْدُوا ذلِكَ إلى غيرِهِ. و قالَ شَمِرٌ: الصَّحِيحُ في قوْلِهِ على مَكِناتِها أنَّها جَمْعُ المَكِنَةِ و المَكِنَةُ التَّمَكُّنُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ الزَّمَخْشرِيُّ: و يُرْوَى مُكُناتها ، بضمَّتَيْنِ، جَمْع مُكُنٍ و مُكُنٌ جَمْعُ مَكانٍ كصُعُداتٍ في صُعُدٍ و حُمُراتٍ في حُمُرٍ. و قالَ يونس: قالَ لنا الشافِعِيُّ، رضِيَ اللَّهُ عنه في تفْسِيرِ هذا الحدِيثِ: كانَ الرَّجُلُ في الجاهِلِيَّةِ إذا أَرادَ الحاجَةَ أَتَى الطَّيرَ ساقِطاً أَو في وَكْرِه فنَفَّرَهُ، فإن أَخَذَ ذاتَ اليمينِ مَضَى لحاجَتِه، و إن أَخَذَ ذاتَ الشِّمالِ رَجَعَ، فنَهَى النبيُّ صلى اللّه عليه و سلم، عن ذلِكَ. قالَ الأَزْهرِيُّ: و القوْلُ في معْنَى الحدِيثِ ما قالَهُ الشافِعِيُّ، و هو الصَّحيحُ و إليه كانَ يذهبُ ابنُ عُيَيْنَة، و إذا عَلِمْتَ ذلِكَ ظَهَرَ لكَ القُصورُ في كَلامِ المصنِّفِ، رحِمَه اللَّهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص543) 
أَقِرُّوا الطَّيْرَ في مَكُنَاتِهَا قال أبو عبيد: سألتُ عِدَّةً من الأعراب عنه فقالوا: لا نَعْرِفُ للطّيْرِ مَكِناتٍ إنما المكِنَاتُ بَيْضُ الضِّبَابِ، واحدتها: مكِنَة،و قد مَكِنَتِ الضَّبّةُ و أَمْكَنَتْ ، فهي ضَبّةٌ مَكُونٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص161) 