إِنَّ اَللَّهَ آخَى بَيْنَ اَلْأَرْوَاحِ فِي اَلْأَظِلَّةِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اَلْأَجْسَادَ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَلَوْ قَامَ قَائِمُنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَرَّثَ اَلْأَخَ اَلَّذِي آخَى بَيْنَهُمَا فِي اَلْأَظِلَّةِ وَ لَمْ يُوَرِّثِ اَلْأَخَ فِي اَلْوِلاَدَةِ كان المراد في اَلْأَظِلَّةِ عالم المجردات فإنها أشياء و ليست بأشياء كما في الظل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص416) 
لاَ يَرْغَبُ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ يَعْنِي اَلْأَئِمَّةَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ فِي عِلْمِ اَللَّهِ اَلشَّقَاءُ فِي أَصْلِ اَلْخَلْقِ تَحْتَ اَلْأَظِلَّةِ سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَيْفَ كُنْتُمْ فِي اَلْأَظِلَّةِ ؟ قَالَ يَا مُفَضَّلُ: كُنَّا عِنْدَ رَبِّنَا فِي أَظِلَّةٍ خَضْرَاءَ نُسَبِّحُهُ" . أي نور أخضر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص417) 
سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَيْفَ كُنْتُمْ فِي اَلْأَظِلَّةِ قَالَ يَا مُفَضَّلُ كُنَّا عِنْدَ رَبِّنَا فِي أَظِلَّةٍ خَضْرَاءَ نُسَبِّحُهُ أي نور أخضر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص417) 
أَزَلِيّا صَمَدِيّا لاَ ظِلَّ يُمْسِكُهُ أَيْ لاَ جِسْمَ لَهُ يُمْسِكُهُ وَ هُوَ يُمْسِكُ اَلْأَشْيَاءَ بِأَظِلَّتِهَا أي بأجسامها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص418) 
عرض الله جلّ و عزّ على محمّد صلّى الله عليه و آله أمّته في الطّين و هم أظلّة الأظلّة و الظّلال:عالم الذرّ و المجرّدات،و الظلال جمع الظّلّ(المجمع). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص417) 
كيف كنتم حيث كنتم في الأظلّة؟فقال:يا مفضّل كنّا عند ربّنا...في ظلّة خضراء في الأظلّة:أي في عالم الأرواح أو المثال أو الذرّ.الظّلّة-بالضمّ-:ما يستظلّ به،و شيء كالصّفّة يستتر به من الحرّ و البرد،ذكره الفيروز آبادي.و كأنّ المراد ظلال العرش قبل خلق السماوات و الأرض،و قيل:أي في نور أخضر،و المراد تعلّقهم بذلك العالم لا كونهم فيه(المجلسي). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص509) 
أشهد أنّ دمك سكن في الخلد،و اقشعرّت له أظلّة العرش الظّلّ من كلّ شيء شخصه لمكان سواده أو كنّه،و الخيال من الجنّ و غيرها يرى و أظلّة العرش:لعلّ المراد به أنوار العرش(اللسان،المجمع). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص417) 