أَنه جاءه رجل و بِكَفِّه وضَحٌ، فقال له النبي، صلى الله عليه و سلم: انظُرْ بطن واد لا مُنْجِد و لا مُتْهِم، فَتَمعَّكْ فيه، ففعل فلم يزد شيئاً حتى مات قوله لا مُنْجِد و لا مُتْهِم لم يرد أَنه ليس من نجد و لا من تِهامةَ و لكنه أَراد حدّاً بينهما،فليس ذلك الموضعُ من نجد كلُّه و لا من تِهامة كلُّه،و لكنه تَهامٍ مُنْجِدٌ;قال ابن الأَثير:أَراد موضعاً ذا حَدٍّ من نجد و حدّ من تهامة فليس كله من هذه و لا من هذه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص415) 
انْظُرْ بَطْنَ وادٍ لا مُتهمٍ وَ لا مُنْجِدٍ أي مَوضِعاً يَلي حَدّاً من نَجْدٍ وَ حَدّاً من تِهامَةَ، فَلَيْسَ كُلُّهُ من هذا و لا كُلُّهُ من ذاكَ، و ليسَ المُرادُ أنَّه لا يكونُ من نَجْدٍ و لا من تِهامَةَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص279) 