الغائر مُنْخَسِف إلى الدَّاخِل أَو ضَعيف ناحِل ضامِر: «عَينان غائرتان»،«خدَّان غائران» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
غارز:«ظُفر غائر» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مَحصور بين مُرتَفعات:«طريق غائر» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1067) 
نشيب و بزمين فرورفته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص990) 
فروافتاده؛فرورفته،گودافتاده (چشم). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص490) 
و ماءٌ غَوْرٌ ، أى غَائِرٌ ، وصف بالمصدر، كقولهم: درهمٌ ضربٌ ، و ماءٌ سكبٌ ، و أذنٌ حَشْرٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص773) 
و يقال:ماء غور :أي غائر ،لا يُثَنَّى و لا يُجْمَعُ ،يقال:ماء غَوْر و ماءان غَوْر و مياه غَوْر ،قال اللّٰه تعالى: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5025) 
و ماءٌ غَوْرٌ : غائر ،وصف بالمصدر،و فى التنزيل: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص51) 
- كالتَّغْوِيرِ ، و الماءُ الغائرُ ، و الكَهْفُ ، - كالمَغارَةِ و المَغارِ ، و يُضَمَّانِ ، - (و الغارِ). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص186) 
هو طعامٌ غائر قال ابن السكيت: هو النَّجوع للمديد، و قد نجعت البعير. و يقال هذا طعامٌ يُنجَع به و يُستنجَع به و يُستَرجَع عنه، و ذلك إذا نَفَعَ و استُمرِىء فسُمِن عنه. و كذلك الرِّعْي. و هو طعامٌ ناجعٌ ، و مُنْجع ، و غائر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص244) 
ماءٌ غَائِرٌ آبى كه بزمين فرو مىرود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص633) 
اَي: ذاهب في الارض سافل فيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص77) 
و غار الماءُ غورا :أي ذهب في الأرض، و ماء غائر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5030) 
طعام غائِرٌ تقول: هذا طعام يُنْجَعُ عنه و يُنْجَعُ به و يُسْتَنْجَعُ به و يُسْتَرْجَعُ عنه، و ذلك إِذا نفَع و اسْتُمْرِئَ فيُسْمَنُ عنه، و كذلك الرِّعْيُ، و هو طعام ناجِعٌ و مُنْجِعٌ و غائِرٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص348) 