المستفيض من الخبر في رؤية الهلال بأن تأتي من بلدة الرؤية جماعات متعددون كل منهم يخبر عن أهل تلك البلدة أنهم صاموا عن رؤية لا مجرد الشيوع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص204) 
المستفيض - الخب و هو ما كان مخبره أكثر من واحد، و لم يصل الى حد التواتر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص145) 
مستفيض - المستفيض و الفرق بينه و بين المتواتر، قيل: إنّه و المتواتر بمعنى واحد، و هو الذي جرى عليه أبو بكر الصّيرفي و القفّال الشاشي، كما رأيته في كتابيهما. و قيل: بل المستفيض رتبة متوسّطة بين المتواتر و الآحاد، و نقله إمام الحرمين و أتباعه عن الأستاذ أبي إسحاق، و جرى عليه تلميذه الأستاذ أبو منصور في كتاب "معيار النظر" ،و ابن برهان في "الأوسط" فقال: ضابطه أن ينقله عدد كثير يربو على الآحاد، و ينحطّ عن عدد التواتر (زر، بحر 4، 249، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1413) 
مُسْتَفِيض [في الانكليزية] Famous [في الفرنسية] Clebre هو عند بعض الفقهاء مرادف للمشهور، و البعض فرّق بينهما، و قد سبق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1534) 
من فاض الماء يفيض فيضاً و فيوضاًو فيوضة، و فيضاناً: كثر حتّى سال. مقباس الهداية، ج 1، ص 128. هو الحديث الذي زادت رواته عن ثلاثة في كلّ مرتبة، أو زادت عن اثنين عند بعضهم. الرعاية في علم الدراية، ص 69؛ وصول الأخيار، ص 99 الوجيزة، ص 4؛ توضيح المقال، ص 268؛ نهاية الدراية، ص 158؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 128. -: قد يروى الحديث من طريقين حَسَنين، أو موثَّقين، أو ضعيفين، أو بالتفريق، أو يروى بأكثر من طريقين كذلك فيكون مستفيضاً. وصول الأخيار، ص 98. -: و يسمّى المشهور مستفيضٌ أيضاً، و فرّق بينهما بأن يجعل المستفيض ما يُعتبر الزيادة في جميع الطبقات والمراتب، ما لم يبلغ حد التواتر، والمشهور يُعتبر فيه الزيادة في السند في الجملة. فالمشهور أعمّ من المستفيض. الرعاية في علم الدراية، ص 70؛ جامع المقال، ص 4؛ توضيح المقال، ص 269. -: هو كالمتواتر ينقسم إلى مستفيض اللفظ و المعنى، و مستفيض المعنى فقط، بل مستفيض اللفظ فقط. توضيح المقال، ص 268؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 452؛ مقباس الهداية، ج 1، ص 129. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص157) 
الخبر المستفيض: (انظر خ ب ر). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص292) 
كل خبر يحصل العلم بمخبره استدلالا، و هو أدون رتبة من المتواتر. «التوقيف ص 653». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص278) 
انتشار الخبر و شيوعه، و ذلك أن ينتشر الخبر، و لكن دون أن يصل إلى حد التواتر. - راجع: الأمر الإرشادي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الدلیل الفقهيالدلیل الفقهي
, ص265) 
و هو الخبر المستفيض، مأخوذ من: «فاض الماء و الإناء و نحوه: إذا امتلأ، حتى تبدّد الماء من حافاته». فهو في الاصطلاح الخبر الشائع الذائع المنتشر بين الناس انتشارا يبعد معه الكذب عادة. فكل ما يثبت به الموت، و النّسب، و الملك المطلق، و النكاح، و الوقف و مصرفه، و العتق، و الولاء، و الولاية، و العزل، و الخلع، و الطلاق هو من باب المستفيض. و هو من أخبار الآحاد التي تفيد الظن على التحقيق، فليس المستفيض متواترا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص291) 
لغة: اسم فاعل من (استفاض) أي: سأل إفاضة الماء، يقال: «انتشر الخبر» فهو مستفيض، و مستفاض فيه (القاموس المحيط). و اصطلاحا: له ثلاثة معان، و هي: 1 - هو مرادف ل «المشهور»، و هو: «ما رواه ثلاثة فأكثر، في كلّ طبقة من طبقات السّند، ما لم يبلغ حدّ التّواتر». 2 - هو أخصّ من «المشهور»؛ لأنه يشترط في «المستفيض» أن يستوي طرفا إسناده، و لا يشترط ذلك في «المشهور». (انظر «علوم الحديث» ص: 265). 3 - هو أعمّ من «المشهور»؛ و ذلك بأنّ (المستفيض) يكون العدد في ابتدائه و انتهائه سواء. (انظر «تدريب الراوي» 173/2). فحديث «إنّما الأعمال بالنّيّات» لا يكون مشهورا، و لا مستفيضا؛ لأنه تفرّد به عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه، و عنه علقمة، و عنه التّيميّ، و عنه يحيى بن سعيد، ثم انتشر بعد ذلك، فلم تستو أزمنته في انحصار الطّرق الكثيرة. (انظر «ظفر الأماني»). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص718) 
مشتق من فاض الماء.و اختلف في تعريفه على ثلاثة أقوال هي: 1-هو مرادف للمشهور.(راجع المشهور). 2-هو أخص منه. 3-هو أعم منه. *** *انظر: 1-«التوضيح الأبهر»،السخاوي،ص 18. 2-«اليواقيت و الدرر»،المناوي،150/1. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص130) 
هو ما رواه ثلاثة فصاعدا، و قيل: ما زاد على الثلاثة. و قال أبو إسحاق الشيرازي: «أقل ما تثبت به الاستفاضة اثنان». و قال السبكي: و المختار عندنا أن المستفيض ما يعده الناس شائعا» . و قال الحافظ: «المشهور هو المستفيض على رأي جماعة من أئمة الفقه، سمى بذلك لانتشاره، من فاض الماء يفيض فيضا، و منهم: من غاير بين المستفيض و المشهور، بأن المستفيض يكون في ابتدائه و انتهائه سواء، و المشهور أعم من ذلك» . و قال الشيخ اللكنوي: «و منهم من فرّق بينهما، فإن المستفيض ما يكون انحصار كثرة طرقه سواء في الابتداء، و الانتهاء، و الوسط، و المشهور أعم من ذلك. فحديث: (إنما الأعمال بالنيات) لا يكون مشهورا، و لا مستفيضا، لأنه تفرد به عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عمر رضي اللّه عنه و عنه علقمة، و عنه التيمي، و عنه يحيى بن سعيد، ثم انتشر بعد ذلك، فلم تستو أزمنته في انحصار الطرق الكثيرة» انتهى. و من أشهر المراجع فيه: انظر: (المشهور). *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص410) 