حُلَيْمَةُ بالفتح، ثم الكسر. قيل: موضع كان فيه وقعة. قال: و هو غلط، إنما حليمة اسم امرأة. و هو من أشهر أيام العرب ، و كان بعين أباغ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص420) 
حَلِيمَةُ بالفتح ثم الكسر، قال العمراني: و هو موضع كانت فيه وقعة، و منه: ما يوم حليمة بسرّ، و هذا غلط إنما حليمة اسم امرأة بنت الحارث الغساني نائب قيصر بدمشق، و هو يوم سار فيه المنذر بن المنذر بعرب العراق إلى الحارث الأعرج الغسّاني و هو الأكبر، و سار الحارث في عرب الشام فالتقوا بعين أباغ، و هو من أشهر أيام العرب، فيقال: إن الغبار يوم حليمة سدّ عين الشمس فظهرت الكواكب المتباعدة من مطلع الشمس، و قيل: بل كان الضجاعمة و هم عرب من قضاعة عمّالا للروم بالشام، فلما خرجت غسان من مأرب، كما ذكرناه في مأرب، نزلت الشام، و كانت الضجاعمة يأخذون من كل رجل دينارا، فأتى العامل جذعا، و هو رجل من غسان، و طالبه بدينار فاستمهله فلم يفعل فقتله، فثارت الحرب بين غسّان و الضجاعم، فضربت العرب جذعا مثلا و قالوا: خذ من جذع ما أعطاك، و كان لرئيس غسّان ابنة جميلة يقال لها حليمة فأعطاها تورا فيه خلوق و قال لها: خلّقي به قومك، فلما خلّقتهم تناوحوا و أجلوا الضجاعم و ملكوا الشام، فقالوا: ما يوم حليمة بسرّ، و قيل: إن يوم حليمة هو اليوم الذي قتل فيه الحارث بن أبي شمر الغساني المنذر بن ماء السماء، و جعلت حليمة بنت الحارث تخلّق قومها و تحرضهم على القتال فمرّ بها شابّ فلما خلّقته تناولها و قبلها فصاحت و شكت ذلك إلى أبويها فقالا لها: اسكتي فما في القوم أجلد منه حين اجترأ و فعل هذا بك، فإما إن يبل غدا بلاء حسنا فأنت امرأته، و إما إن يقتل فتنالي الذي تريدين منه، فأبلى الفتى بلاء عظيما و رجع سالما فزوجوه حليمة، و قال النابغة: تخيّرن من أزمان يوم حليمة إلى اليوم قد جرّبن كلّ التجارب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص296) 