حُلْوَانُ حلوان العراق آخر حدود السواد، نسب إليها خلق كثير من أهل العلم، و حلوان، بليدة بنواحي نيسابور، آخر حدود خراسان لجهة أصبهان، و حلوان قرية نزهة، بنواحي مصر، بينها و بين الفسطاط خمسة مراحل، و حلوان قرية بقوهستان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص118) 
من كور الجبل و بمقربة من شهرزور و خانقين، بناها قباذ بن فيروز ملك الفرس والد أنوشروان، و هي بين فارس و الأهواز، و حلوان مدينة سهلية جبلية على سفح الجبل المطل على العراق، و سميت بذلك لأن معناها حافظ حدّ السهل، لأن حلوان أول العراق و آخر حدّ الجبل، و قيل سميت بحلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة و كان نزلها فنسبت إليه، و بناء حلوان بالطين و الحجارة، و هي نحو نصف الدينور، و الجبل منها على فرسخين، و الثلج يكثر بها، و هي حارة الهواء كثيرة النخل و الأنهار، و منها إلى شهرزور أربعة فراسخ، و ليس بالعراق بعد الكوفة و البصرة و واسط أعمر منها و لا أكبر و لا أخصب، و جل ثمارها شجر التين. و بها نخلتان يضرب بهما المثل، يقال: أطول صحبة من نخلتي حلوان ، و فيهما يقول الشاعر : أسعداني يا نخلتي حلوان و ابكيا لي من صرف هذا الزمان أسعداني و أيقنا أن نحسا سوف يلقاكما فتفترقان و حدّث زكريا بن شعبة قال: كان هارون الرشيد يوما في مقيله إذ رأى في منامه كأن رجلا وقف على باب مجلسه فضرب بيده إلى عمود الباب ثم أنشأ يقول: كأني بهذا القصر قد باد أهله و أوحش منه ربعه و منازله و صار عميد القصر من بعد بهجة إلى جدث تبكي عليه جنادله فلم يبق إلا ذكره و حديثه تبكي عليه بالعويل حلائله ثم خرج إلى طوس، فلما نزل حلوان العراق هاج به الدم فاجتمع المتطببون على ان دواءه الجمّار، فوجه إلى دهقان حلوان، فأحضر فسئل عن النخل، فقال: ليس بهذه البلدة إلا النخلتان اللتان على عقبة حلوان، فوجه اليهما من قطع إحداهما فأكل هارون جمّارها فسكن عنه الدم، فرحل فمرّ عليهما فرأى على القائمة منهما كتابا فيه: أسعداني يا نخلتي حلوان و ابكيا لي من صرف هذا الزمان أسعداني و أيقنا أن نحسا سوف يلقاكما فتفترقان و لعمري لو ذقتما حرق المو ت لأبكاكما الذي أبكاني فقال هارون: عزّ و اللّه عليّ أن أكون أنا نحسهما، و و اللّه لو علمت بهذا الكتاب ما قطعتها و لو كانت نفسي فيها. و قد ذكر هاتين النخلتين التطيلي الشاعر الأعمى في قصيدته التي أولها : ألا حدّثاني عن فل و فلان لعلي أرى باق على الحدثان [فقال]: و عن نخلتي حلوان كيف تناءتا و لم تطويا كشحا على شنآن و هي طويلة مختارة. و قال اسماعيل بن أبي هاشم: قرأت بحلوان على قصر لعبد العزيز بن مروان: أين رب القصر الذي شيد القص ر و أين العبيد و الأجناد أين تلك الجموع و الأمر و النه ي و أعوانهم و ذاك السواد أين عبد العزيز أو أين مروا ن و أين الحماة و الأولاد مالنا لا نحسّهم و نراهم أ ترى ما الذي دهاهم فبادوا قال: و قرأت تحته هذا الجواب: أيها السائل المفكّر فيهم كيف بادت جموعهم و السواد ثم في القصر و الذين بنوه أسفا حين فارقوه و بادوا أين كسرى و تبّع قبل مروا ن و من قبل تبّع شداد أين نمرود أين فرعون موسى أين من قبلهم ثمود و عاد كلّهم في التراب أضحى رهينا حين لم تغن عنهم الأجناد إن في الموت يا أخي لك شغلا عن سواه و الموقف الميعاد و في مصر حلوان أيضا، و هو فوق الفسطاط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص195) 
بالضم، ثم السكون. و حلوان: فى عدة مواضع؛ منها حلوان العراق، و هى آخر حدود السواد ، مما يلى الجبال: سميّت بحلوان بن عمران بن قضاعة، كان أقطعه إياها بعض الملوك، فسميّت به، كانت مدينة عامرة لم يكن بالعراق بعد البصرة و الكوفة و واسط بغداد أكبر منها، أكثر ثمارها التين، و هى بقرب الجبل، و ليس للعراق بقرب الجبل غيرها، و كان بها رمّان ليس فى الدنيا مثله، و تينها يسمّى باه الخير لجودته. و حواليها عيون كبريتية ينتفع بها من عدة أدواء . و حلوان أيضا: قرية من قرى مصر، بينها و بين الفسطاط نحو فرسخين من جهة الصعيد، مشرفة على النيل. و حلوان أيضا: بليدة بقوهستان بنيسابور. و هى آخر حدود خراسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص418) 
بالضم ثم السكون، بمعنى الهبة و العطية، و حلوان: بالعراق آخر حدود الشواد مما يلي الجبال، و حلوان أيضا في مصر قرب القاهرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص103) 
بضمّ أوّله، و إسكان ثانيه، قال الجرجانىّ: سمّيت بذلك لأنّ معناه حافظ حدّ السّهل، لأنّ حلوان أوّل العراق، و آخر حدّ الجبل. و قال محمد بن سهل: سمّيت بحلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة؛ و الأوّل هو الصحيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص463) 
مدينة ذات خيرات وفيرة يمر وسطها نهر، يرتفع منها التين الذي يجففونه و يحمل إلى الآفاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص160) 
مدينة بين همذان و بغداد. كانت عامرة طيّبة و الآن خراب، و تينها و رمانها في غاية الطيب، لم يوجد في شيء من البلاد مثلهما. و في حواليها عدّة عيون كبريتيّة ينتفع بها من عدّة أدواء. و كان بها نخلتان مشهورتان على طريق السابلة، وصل إليهما مطيع بن اياس فقال: أسعداني يا نخلتي حلوان وابكيا لي من ريب هذا الزّمان و اعلما أنّ ريبه لم يزل يفرّق بين الألاّف و الجيران و اسعداني و أيقنا أنّ نحسا سوف يأتيكما فتفترقان! حكى المدائني أن المنصور اجتاز عليهما، و كانت إحداهما على الطريق ضيّقت على الأحمال و الأثقال، فأمر بقطعها فأنشد قول مطيع فقال: و اللّه لا كنت ذلك النحس! ثمّ اجتاز المهدي بهما و استطاب الموضع، و دعا لحسنه المغنيّة و قال لها: أما ترين طيب هذا الموضع؟ غنّيني بحياتي! فغنّت: أيا نخلتي وادي بوانة حبّذا إذا نام حرّاس النّخيل جناكما! فقال لها: أحسنت! لقد هممت بقطع هاتين النخلتين فمنعتني. فقالت: أعيذك باللّه أن تكون نحسهما! و أنشدت قول مطيع، ثمّ اجتاز بهما الرشيد عند خروجه إلى خراسان و قد هاج به الدم بحلوان، فأشار عليه الطبيب بأكل الجمّار، فطلب ذلك من دهقان حلوان فقال: ليست أرضنا أرض نخل لكن على العقبة نخلتان فاقطعوا إحداهما. فقطعوا. فلمّا اجتاز الرشيد بهما وجد إحداهما مقطوعة و الأخرى قائمة و عليها مكتوب: و اعلما إن بقيتما أنّ نحسا سوف يأتيكما فتفترقان! فاغتمّ الرشيد لذلك و قال: لقد عزّ عليّ ان كنت نحسهما، ولو كنت سمعت هذا الشعر ما قطعت هذه النخلة ولو قتلني الدم! فاتّفق انّه لم يرجع من ذلك السفر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص357) 
بالضَّمِّ: بَلَدانِ بالعِرَاقِ و بالشَّامِ. و قالَ الأزهرِيُّ: هُما قَرْيتانِ إِحْدَاهُما حُلْوانُ العِراقِ و الأُخْرى حُلْوانُ الشامِ. قُلْتُ: أَمَّا حُلْوانُ العِراقِ فهي بُلَيْدةٌ وَ بِئَةٌ يُسْتَحْسن من ثمارِها التِّين و الرُّمَّان و أَنْشَدَ ابنُ برِّي لقَيْس الرُّقيّات: سَقْياً لحُلْوانَ ذِي الكُروم و ما صَنَّفَ من تِينهِ و مِنْ عِنَبِهْ و قالَ مُطَيعُ بن إلياس: أَسْعِداني يا نَخْلَتَيْ حُلْوانِ و ابْكِيا لي من رَيْبِ هذا الزَّمانِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص338) 
بالضمِّ: بلَيْدةٌ مِن نَيْسابُور بطريقِ خُرَاسان مِن ناحِيَةِ أصْبَهان ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قَرْيةٌ مليحةٌ على فَرْسَخَيْن من مِصْرَ كانَ عبدُ العزيزِ بنُ مَرْوَان اتَّخَذَ فيها مِقياساً للنِّيلِ، و قد وَرَدْتُها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص339) 
حُلْوانُ العِراقِ قُلْتُ: أَمَّا حُلْوانُ العِراقِ فهي بُلَيْدةٌ وَ بِئَةٌ يُسْتَحْسن من ثمارِها التِّين و الرُّمَّان؛ و أَنْشَدَ ابنُ برِّي لقَيْس الرُّقيّات: سَقْياً لحُلْوانَ ذِي الكُروم و ما صَنَّفَ من تِينهِ و مِنْ عِنَبِهْ و قالَ مُطَيعُ بن إلياس: أَسْعِداني يا نَخْلَتَيْ حُلْوانِ و ابْكِيا لي من رَيْبِ هذا الزَّمانِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص338) 
و حلوان أَيضا قرية من أعمال مصر، بينها و بين الفسطاط نحو فرسخين من جهة الصعيد مشرفة على النيل، و بها دير ذكر في الديرة، و كان أول من اختطها عبد العزيز بن مروان لما ولي مصر، و ضرب بها الدنانير، و كان له كل يوم ألف جفنة للناس حول داره، و لذلك قال الشاعر: كلّ يوم كأنه عيد أضحى عند عبد العزيز، أو يوم فطر و له ألف جفنة مترعات، كلّ يوم، يمدّها ألف قدر و كان قد وقع بمصر طاعون في سنة 70 و واليها عبد العزيز فخرج هاربا من مصر، فلما وصل حلوان هذه استحسن موضعها فبنى بها دورا و قصورا و استوطنها و زرع بها بساتين و غرس كروما و نخلا، فلذلك يقول عبيد اللّه بن قيس الرّقيّات: سقيا لحلوان ذي الكروم، و ما صنّف من تينه و من عنبه نخل مواقير بالقناء من ال برنيّ، يهتز ثم في سربه أسود، سكانه الحمام، فما تنفكّ غربانه على رطبه و قال سعد بن شريح مولى نجيب يهجو حفص بن الوليد الحضرمي والي مصر و يمدح زبّان بن عبد العزيز ابن مروان: يا باعث الخيل، تردي في أعنّتها، من المقطّم في أكناف حلوان لا زال بغضي ينمّى في صدوركم، إن كان ذلك من حيّ لزبّان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص292) 
بليدة بقوهستان نيسابور، و هي آخر حدود خراسان مما يلي أصبهان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص294) 