وَ مَحَطِّ اَلْأَمْشَاجِ مِنْ مَسَارِبِ اَلْأَصْلاَبِ مجارى نطفه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص83) 
جمع مسرب و هي ما يتسرب المني فيها عند نزوله أو عند تكونه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
المراعي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اعلام نهج البلاغةاعلام نهج البلاغة
, ص122) 
المواضع الذي يتسرب فيها المني أى يسيل أو يختفى من قولهم تسرب الوحش إذا دخل في سربه أى جحره و اختفى او مجاري المنى من السرب بمعنى الطريق و تفسيرها بالاخلاط التى بتولد منها المني كما احتمله الشارح البحرانى بعيد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
أماكن تسرب المنى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
) 
وَ بِأَعْنَانِ مَسَارِبِهِمْ وَ مَسَارِحِهِمْ المذاهب للرعي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
المراعي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اعلام نهج البلاغةاعلام نهج البلاغة
, ص122) 
اطراف چراگاهها و مفرد آن مسربه است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 
مراعيهم واحدتها مسربة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح نهج البلاغة (ابن میثم)شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
) 
جمع مسربة چراگاهها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص101) 
المواضع الذي يتسرب فيها المني أى يسيل أو يختفى من قولهم تسرب الوحش إذا دخل في سربه أى جحره و اختفى او مجاري المنى من السرب بمعنى الطريق و تفسيرها بالاخلاط التى بتولد منها المني كما احتمله الشارح البحرانى بعيد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 
المسارب: جمع مسربة و تضم الراء الشعر وسط الصدر الى البطن و مجرى الدمع و المذاهب للرعى و مجرى الغائط و مخرجه و المرعى (اقرب) مو وسط سينه تا شكم جاى روان شدن اشگ مجراى غائط و محل بيرون آمدن آن چراگاه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
و محطّ الأمشاج من مسارب الأصلاب جمع مسرب؛و هي ما يتسرّب المنيّ فيها عند نزوله أو عند تكوّنه(صبحي الصالح). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص379) 