إن رُفقة ماتت من العَطش بالشَّجِي فقال إني أظنهم قد دَعَوُا اللّٰه حين بلغهم الجهد فاحفروا في مكانهم الذي ماتوا فيه لعل اللّٰه يَسْقي الناس فقال رجل من جلسائه قد قال الشاعر تراءت له بين اللِّوى و عُنَيزة و بين الشَّجِي مما أحال على الوادي ما تراءت له إلا و هي على ماء فأمر الحجاج رجلا يقال له عضيدة أن يحفِر بالشَّجِي بئرا فحفرها فلما أنبط حمل معه قربتين من مائِها إلى الحجَّاج بواسط فلما طلع قال له يا عضيدة لقد تخطيت بها ماء عِذَابا أ أخْسَفْتَ أم أوْشلت و روي أم أعْلَمْت فقال لا واحد منهما و لكن نَيِّطا بين المائين قال و ما يبلغ ماؤها قال وردتْ على رفقة فيها خمس و عشرون بعيرا فرويت الإبل و من عليها فقال الحجاج أللإبِل حَفرْتها إن الإبل ضُمَّر خُنَّس ما جُشِّمَتْ جَشِمَتْ قال الأصمعي: حضر فلان فأخْسَف ؛ أي وجد بئرَه خَسِيفاً، و هي التي نقب جَبَلُها عن ماء غزيرٍ لا ينقطع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص184) 
قال لرَجُل بَعَثَهُ يَحْفِرُ بِئْرًا أَخْسَفْتَ أَم أَوْشَلْتَ أَخْسَفْتَ أم أوشلت أى أطلعت ماء غزيرا أم قليلا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص32) 
أي: أَأَطْلَعْتَ مَاءً كثيرًا أَم قَلِيلاً؟ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص165) 