دَخَلْنَا عَلَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَحَكَيْنَا لَهُ أَنَّ مُحَمَّدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَأَى رَبَّهُ فِي صُورَةِ اَلشَّابِّ اَلْمُوَفَّقِ فِي سِنِّ أَبْنَاءِ ثَلاَثِينَ سَنَة وَ قُلْنَا إِنَّ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ وَ صَاحِبَ اَلطَّاقِ وَ اَلْمِيثَمِيَّ يَقُولُونَ إِنَّهُ أَجْوَفُ إِلَى اَلسُّرَّةِ وَ اَلْبَقِيَّةُ صَمَدٌ فَخَرَّ سَاجِدا ثُمَّ قَالَ مَا عَرَفُوكَ وَ مَا وَحَّدُوكَ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَصَفُوكَ إِلَى أَنْ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ نَظَرَ إِلَى عَظَمَةِ رَبِّهِ كَانَ فِي هَيْئَةِ اَلشَّابِّ اَلْمُوَفَّقِ وَ سِنِّ أَبْنَاءِ ثَلاَثِينَ سَنَة فقولهم المُوَفَّقُ هو بالميم و الواو و الفاء في نسخ متعددة. و فسره البعض بتناسب الأعضاء. و قال بعض آخر يحتمل أن يكون هذا من باب الاشتباه الخطي بأن يكون أصله الشاب الريق. و فيه ما فيه. و في بعض النسخ الشاب المونق بالنون من قولهم أنيق أي حسن معجب. و الأول أشهر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص248) 
وصفت لأبي الحسن عليه السّلام قول هشام الجواليقي و ما يقول في الشابّ الموفّق...فقال:إنّ اللّه عزّ و جلّ لا يشبهه شيء الموفّق:هو الذي أعضاؤه موافقة لحسن الخلقة،أو المستوي،من قولهم:أوفقت الإبل:إذا اصطفّت و استوت.و قيل:إنّه تصحيف الريق؛أي ذا البهجة و البهاء.و قيل:هو تصحيف الموقّف-بتقديم القاف- بمعنى المزيّن؛فإنّ الوقف سوار من عاج،و وقّفت يديها بالحنّاء:نقّطتها.و يحتمل أن يكون تصحيف المونّق (المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص833) 
دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السّلام فحكينا له:أنّ محمّدا رأى ربّه في صورة الشابّ الموفّق الموفّق:المستوي،و فسّره البعض،بتناسب الأعضاء،و يقال:أوفقت الإبل،أي: اصطفّت و استوت معا،و قد سمّوا موفّقا و وفاقا(اللسان،المجمع). و في الوافي:الموفّق:الذي وصل في الشباب إلى الكمال و جمع بين تمام الخلقة و كمال المعنى في الجمال،أو الذي هيّئت له أسباب الطاعة و العبادة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص562) 