المتغیّر في الفلسفة المتغيّر فهو ضرورة موجود بالفعل شيئا ما، فلذلك كان بالضرورة عند ما يتحرّك موجودا فيحتاج إلى الصورة و يتغيّر في العرض، و هو موجود بالصورة التي هي فيه. (ابن باجه، النفس، 88، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المتغيّر بالتقديم و التحقيق و هو المتغيّر الموجود في الجوهر، و الكم، و الكيف، و الأين منقسم بما منه و ما إليه في حين تغيّره. و إذا كان ذلك كذلك فكل متغيّر منقسم بإطلاق. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 100، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2492) 
المتغیّر في العلوم المتغيّر يقال على ما هو ذا يتغيّر، إذا كان في حال التغيّر، و يقال على الذي شرع في التغيّر في حال شروعه، و يقال على هذه إذا كانت بالقوة. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 89، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن كل متغيّر، في حال تغيّره، فهو منقسم بما منه، و بالأول الذي إليه يتغيّر. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 91، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2492) 
مُتَغَيِّر - كل ما هو متغيّر بتغيّر الإرادات، و التصوّرات، يسمّى نفسا، لا عقلا (غ، م، 274، 13) - المتغيّر فهو ضرورة موجود بالفعل شيئا ما، فلذلك كان بالضرورة عند ما يتحرّك موجودا فيحتاج إلى الصورة و بتغيّر في العرض و هو موجود بالصورة التي هي فيه (ج، ن، 88، 13) - إن الذي يتغيّر يوجد له قول يصدق عليه بما هو متغيّر و هو مثلا قولنا ليس يثبت و مقابله يكذب عليه و هو قولنا إنه يثبت (ش، ت، 426، 7) - جميع المعاني التي يدلّ عليها بحرف من تنحصر في معنيين: أحدهما في كل شيئين يتغيّر أحدهما إلى الثاني، فإنّ المتغيّر يقال إنه من الذي يتغيّر منه، فالعنصر يتغيّر إلى المركّب و إلى الصورة، و المركّب أيضا يتغيّر إلى العنصر و الكل يتغيّر إلى الأجزاء عند فساده و تكوّن الأجزاء و الأجزاء تتغيّر إلى الكل عند كون الكل. و المعنى الثاني بمعنى يتلو فإن الأشياء التي تتلو بعضها بعضا قد يقال فيها إن بعضها من بعض إلاّ أن من هاهنا بمعنى بعد (ش، ت، 661، 8) - إن الصورة ليس تتكوّن و لا المادة و إنما الذي يتكوّن المجموع منها، و ذلك أن كل متغيّر فإنما يتغيّر من شيء و إلى شيء و عن شيء، فأما الذي عنه يتغيّر فهو المحرّك، و أما ما منه يتحرّك فهو الهيولى، و أما ما إليه يتحرّك فهو الصورة. فلو كانت الصورة تتكوّن لكانت مركّبة من مادة و صورة لأنها كانت تتغيّر من شيء و إلى شيء و عن شيء، و كانت الصورة لها صورة، و كان يلزم في صورة الصورة من جهة ما هي متكوّنة أن تكون ذات صورة و يمرّ الأمر إلى غير نهاية. فإذا واجب أن تكون الصورة بما هي صورة لا تتكوّن. و كذلك الأمر في الهيولى لو كانت متكوّنة لكانت مركّبة و وجدت أنواع من الهيولى لا نهاية لها و ذلك في المركّب الواحد بعينه أو كان يكون الكون من لا شيء (ش، ت، 1454، 5) - كل متغيّر في الأين و الكيف فهو منقسم (ش، سط، 99، 5) - المتغيّر بالتقديم و التحقيق و هو المتغيّر الموجود في الجوهر، و الكم، و الكيف، و الأين منقسم بما منه و ما إليه في حين تغيّره. و إذا كان ذلك كذلك فكل متغيّر منقسم بإطلاق (ش، سط، 100، 18) - كل متغيّر في زمان فهو منقسم (ش، سط، 102، 8) - ما قد تغيّر فقد كان من قبل يتغيّر، و ذلك أن كل متغيّر فإنما يتغيّر في زمان (ش، سط، 107، 17) - كل متغيّر منقسم (ش، ن، 32، 10) - كل متغيّر فله مغيّر و محرّك يعطي المتحرّك شبيه ما في جوهره (ش، ن، 42، 7) - المتغيّر إنما يكون ضرورة جسما (ش، ما، 63، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص763) 
أي وضع ليس ثابتا و معرض للتغيير مع الظروف. و قد تكون المتغيرات كمية، أو نوعية و هي في الغالب متصلة مع تغييرات أخرى تظهر علامتها بمعادلات رياضية، أو صورية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص988) 