المُعْوَلُ عليه يُعَذَّبُ أعْوَلَ على الميت و عَوَّل ؛ إذا رفع صوته بالبكاء، و قيل دعا بالويل. قالت هِند بنت عُتْبة: إني عليك لَحَرَّى قد تَضَعَّفَنِي هَمٌّ أشاب ذُؤَابَتَيَّ و تَعْويلُ قاله في إنسان بِعينه قد عَلِم بالوحي أنه يعذب، و اللام للإِشارة، كأنه قال: هذا الذي يُبكَى عليه يعذب، أو أراد مَنْ يوصي نساءه أن يُعْوِلْن عليه، أو أراد الكافر؛ لأنَّ المسلمين على عهدِه كانوا من المحافظة على حُدود الذين بمكان، و المسلمات بمثابتهم، فكان المسلم إذا مات لم يُعْوَل عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص408) 
أي الذي يبكي عليه من الموتى، يقال: أَعْوَلَ يُعْوِلُ إِعْوَالاً إذا بكى رافعا صوته. قيل: أراد به من يوصي بذلك. و قيل: أراد الكافر. و قيل: أراد شخصا بعينه علم بالوحي حاله، و لهذا جاء به معرّفا. و يروى بفتح العين و تشديد الواو، من عَوَّلَ للمبالغة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص321) 
العَوْلُ و العَوْلَةُ : رفعُ الصَوت بالبكاء، و كذلك العَوِيلُ . تقول منه: أَعْوَلَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1776) 
أَي الذي يُبْكى عليه من المَوْتى; قيل: أَراد به مَنْ يُوصي بذلك، و قيل: أَراد الكافر، و قيل: أَراد شخصاً بعينه عَلِم بالوحي حالَه، و لهذا جاء به معرَّفاً، و يروى بفتح العين و تشديد الواو من عوّل للمبالغة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص483) 
أَي الذي يُبْكى عليه من المَوْتَى، و يُرْوَى كمُحَمَّدٍ، و المعْنَى واحِد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص532) 