العَالِ ما أظنه إلا مقصورا من العالي بمعنى العلو لأنه يقال للأنبار و بادوريا و قطربّل و مسكن الأستان العال لكونه في علو مدينة السلام، و الأستان بمنزلة الكورة و الرستاق، هكذا يفسّر، و أصله بالفارسية الموضع، كقولهم: طبرستان و شهرستان، و قد ذكره عبيد اللّه بن قيس الرّقيّات فقال: شبّ بالعال من كثيرة نار شوّقتنا و أين منها المزار أوقدتها بالمسك و العنبر الرّط ب فتاة يضيق عنها الإزار و كان أول من غزا أرض العراق من المسلمين المثنّى ابن حارثة بن سلمة بن ضمضم الشيباني و كتب إلى أبي بكر، رضي اللّه عنه، يهوّن عليه أمر العراق و يعرفه أنه قد اختبرهم فلم يجد فيهم منعة فأرسل إلى خالد بن الوليد بعد فراغه من أهل الردة فأوقع بأهل الحيرة و أطراف العراق، فالمثنى كان أول من أغرى المسلمين على غزو الفرس، فقال شاعر يذكر ذلك: و للمثنّى بالعال معركة شاهدها من قبيله بشر كتيبة أفزعت بوقعتها كسرى و كاد الإيوان ينفطر و شجّع المسلمون إذ حذروا، و في ضروب التجارب العبر سهّل نهج السبيل فاقتفروا آثاره و الأمور تقتفر و قال البلاذري: يعني بالعال الأنبار و قطربّل و مسكن و بادوريا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص70) 
الأستان العال. و هو طساسيج الأنبار و بادرويا و قطربّل و مسكن، لكونها فى أعلى السواد. و الأستان بمنزلة الكورة و الرستاق . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص911) 