الصَّنائِعُ الصّنائع العمليّة هي الّتى العلم فيها لأجل العمل. و الصّنائع النّظريّة هي الّتى غايتها المعرفة فقط. رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 2. إمكان صنعة الكيمياء: المباحث المشرقيّة 214/2. أصل صناعة الموسيقيّ للحكماء: رسائل إخوان الصّفاء 186/1. حدوث الصّنائع العاميّة: الحروف/ 142. حدوث الصّنائع القياسيّة في الامم: نفس المصدر / 150. شرف الصّنائع: رسائل إخوان الصّفاء 259/1. الصّنائع العمليّة و الغرض منها: نفس المصدر 258/1 و 276. الصّناعات و السّعادات: آراء أهل المدينة الفاضلة/ 72. الفرق بين اصول الصّنائع و العلوم و فروعها: رسائل إخوان الصّفاء 432/3. الكيمياء: مفاتيح العلوم/ 255. كلّ صناعة تحتاج إلى الفكر و التّعقّل: رسائل إخوان الصّفاء 286/1. مراتب الصّناعات: نفس المصدر 284/1. موضوع الصّنّاع: نفس المصدر 280/1. - العلم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص69) 
صنائع - الصنائع أيضا صنفان: صنف لنا بها معرفة بالعلم فقط، و صنف يحصل لنا بها علم ما يمكن أن يعمل و القدرة على عمله (ف، تن، 19، 12) - الصنائع صنفان: صنف مقصوده تحصيل الجميل، و صنف مقصوده تحصيل النافع. و الصناعة التي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي التي تسمّى الفلسفة و تسمّى الحكمة على الإطلاق. و الصناعات التي يقصد بها النافع فليس منها شيء يسمّى الحكمة على الإطلاق و لكن ربما يسمّى بعضها بهذا الاسم على طريق التشبيه بالفلسفة (ف، تن، 20، 4) - الصنائع يعملها الإنسان بعقله و تمييزه و رويّته و فكرته التي كلها قوى روحانية عقلية (ص، ر 1، 218، 11) - إختلاف الصنائع إنما يكون من قبل اختلافها في نحو استعمال الحدود (ش، ت، 707، 10) - إن بعض الصنائع لا تقوى أن تفعل أفعالها إلاّ بمعونة صناعة أخرى بمنزلة صناعة الرقص فإنها لا يتمّ فعلها إلاّ مع صناعة الإيقاع (ش، ت، 873، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص377) 
Creatures 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1543) 
- لا يجوز أن تحدث الصنائع إلاّ من قادر حيّ، لأنّه لو جاز حدوثها ممّن ليس بقادر و لا حيّ لم ندر لعلّ سائر ما يظهر من الناس يظهر منهم و هم عجزة موتى، فلمّا استحال ذلك دلّت الصنائع على أنّ اللّه تعالى حيّ قادر (ش، ل، 10، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص714) 
- الصنائع الصحيحة صنعتان: مكتفية و محتاجة. قال (أرسطوطاليس): فالصنعة المكتفية أن يقدّم المتكلم أشياء بيّنها، فيظهر من تبيينها غيرها، يكون إمّا صحيحا لا يحتاج تبيينه إلى الزيادة في الشهود التي قدّمت له، و لا إلى تحريك شيء منها. و الصنعة المحتاجة أن يكون الشيء الذي يظهر من بين الأشياء المقدّمة محتاجا في تبيينه إلى أن يزاد في الأشياء الّتي قدّمت له شيء أو أشياء، حتى تتبيّن صحّته (ق، م، 64، 24) - إنّ صنائع التّحقيق لا يعلم حتى يعرف الصّنائع الكلّية، و إن الصّنائع لا يصاغ إلا من المقدمات (به، ح، 120، 17) - الصنائع منها قياسية و منها غير قياسية: فالقياسية هي التي إذا التأمت و استكملت أجزاؤها كان فعلها بعد ذلك استعمال القياس، و غير القياسية هي التي إذا التأمت و استكملت أجزاؤها كان فعلها و غايتها أن تعمل عملا ما من الأعمال، كالطب و الفلاحة و النجارة و البناء (ف، د، 56، 3) - المبدأ في هذه الصنائع (القياسية) هو المبدأ الكلي (ف، ق، 64، 9) - الصنائع و العلوم صنفان: صنف موضوعاته أمور كليّة، مثل الشيء و الموجود على الاطلاق، و الواحد و الكثير، و صنف موضوعاته موجودات أخصّ، مثل العدد و العظم. و هذه تسمّى الصنائع البرهانية الجزئيّة (ف، ب، 62، 3) - الصنائع التي موضوعاتها الأمور العامّة، منها صنائع الحكمة، أعني الفلسفة الأولى، و منها الجدل، و منها السوفسطائية (ف، ب، 62، 5) - الصنائع و العلوم تختلف باختلاف موضوعاتها، فإن كانت موضوعاتها واحدة بأعيانها، كانت واحدة، و إن كانت مختلفة كانت مختلفة (ف، ب، 64، 5) - موضوعاتها (الصنائع و العلوم) تختلف إمّا بالأحوال و إمّا بذواتها. و التي تختلف بذواتها، مثل موضوع صناعة العدد، و موضوع صناعة الهندسة أو العلم الطبيعي. و التي تختلف موضوعاتها بأحوالها، منها ما إحداها تحت الأخرى، و منها ما إحداها جزئ للأخرى و منها ما ليست إحداها تحت الأخرى و لا جزءا لها (ف، ب، 64، 7) - يظن بأمثال هذه الصنائع أنها جدلية و علمية، إذ كانت مركّبة و كان الغرض منها غرض الصناعة العلمية، و طرقها بعضها خطبية و بعضها جدلية. فيجمع أصحابها الطرق الجدلية و الخطبية جميعا، فيسمّونها كلها الطرق الجدلية (ف، ج، 62، 4) - التجوّز و المسامحة إنّما تستعمل في الصنائع التي يحتاج الإنسان فيها إلى إظهار القوّة الكاملة في غاية الكمال على استعمال الألفاظ، فيعرّف أنّ له قدرة على الإبانة عن الشيء بغير لفظه الخاصّ به لأدنى تعلّق يكون له بالذي تجعل العبارة عنه باللفظ الثاني، أو له قدرة على استعمال اللفظ الذي يخصّ شيئا ما على ما له تعلّق به و لو يسيرا من التعلّق، و ليبيّن عن نفسه أنّ له قدرة على أخذ اتّصالات المعاني بعضها ببعض و لو الاتّصال اليسير، و يبيّن أنّ عباراته و إبانته لا تزول و لا تضعف و إن عبّر عن الشيء بغير لفظه الخاصّ بل بلفظ غيره. و أمّا الاستعارة فلأنّ فيها تخييلا و هو شعريّ (ف، ح، 225، 15) - الصنائع... قد يعرض فيها الغلط من قبل صورة القياس و من قبل مادته، و بخاصّة من قبل اشتراك الاسم الواقع في الحدّ الأوسط (ش، ب، 404، 13) - الصنائع مختلفة بالأجناس الأول اختلافا ليس يترقّى به إلى جنس عال يعمّها حتى ينقسم بها ذلك الجنس انقسام الجنس العالي إلى أنواعه الداخلة تحته (ش، ب، 449، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص477) 