الصِّنَاعَةُ [في الانكليزية] Craft، art.technique [في الفرنسية] Metier، art، technique بالكسر في الأصل الحرفة، و بالفارسية: پيشه كما وقع في الصراح. و على هذا قيل الصّناعة في عرف العامّة هي العلم الحاصل بمزاولة العمل كالخياطة و الحياكة و الحجامة و نحوها ممّا يتوقّف حصولها على المزاولة و الممارسة. ثم الصناعة في عرف الخاصة هي العلم المتعلّق بكيفية العمل؛ و يكون المقصود منه ذلك العمل سواء حصل بمزاولة العمل كالخياطة و نحوها أو لا كعلم الفقه و المنطق و النحو و الحكمة العملية و نحوها ممّا لا حاجة فيه إلى حصوله إلى مزاولة الأعمال. و قد يقال كلّ علم مارسه الرجل حتى صار كالحرفة له يسمّى صناعة له، هكذا يستفاد من الچلپي حاشية المطول. و قال أبو القاسم في حاشية المطول الصناعة اسم للعلم الحاصل من التمرّن على العمل. و قد تفسّر بملكة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما لنحو غرض من الأغراض صادرا عن البصيرة بحسب الإمكان. و المراد بالموضوعات آلات يتصرّف بها سواء كانت خارجية كما في الخياطة أو ذهنية كما في الاستدلال، و إطلاقها على هذا المعنى شائع و إطلاقها على مطلق ملكة الإدراك لا بأس به. و قيل الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة، كذا في الجرجاني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1097) 
ملكة نفسانية يصدر عنها الافعال الاختيارية من غير روية و قيل العلم المتعلق بكيفية العمل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص58) 
ملكة نفسانية يصدر عنها الافعال الاختيارية من غير روية* (و قيل)علم متعلق بكيفية العمل حاصل بمزاولة العمل*و قال فريد العصر الأحمدآبادي رحمه اللّه تعالى في حاشيته على ديباجة(المطول)الصناعات جمع صناعة كالكنايات جمع كناية بحسب اللغة حرفة الصانع و عمل الصنع* (و في العرف العام)علم متعلق بكيفية العمل حاصل بمزاولة العمل(و في العرف الخاص)اعم مما يحصل بمزاولة العمل كعلم الخياطة او بدونها كعلم الطب بل يقال لكل علم يمارسه الرجل حتى صار كالحرفة له انه صناعته*و في(شرح المفتاح)للشارح السيد انها قد تطلق على ملكة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما على وجه البصيرة ليحصل غرض من الاغراض بحسب الامكان انتهى*و المراد بالموضوعات آلات تتصرف فيها سواء كانت خارجية كما في الخياطة او ذهنية كما في الاستدلال* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص252) 
بالكسر ملكة نفسانية يقتدر بها الانسان على استعمال موضوعات ما نحو غرض من الاغراض على وفق الارادة صادرة على وجه البصيرة بحسب الامكان و ينقسم الى ما يمكن وصوله بالنظر و الاستدلال كالطب و الى ما لا يمكن حصوله الا بالمباشرة و العمل كالخياطة و قال بعضهم هى ملكة حاصلة من التمرن على العمل فائدة هل يجوز اطلاق الصانع على الله تعالى كما هو وارد على السنة المتكلمين او لا لعدم وروده اجاب الامام السبكى بانه قرى شاذا صنعه الله بصيغة الماضى و اجاب غيره بانه مأخوذ من قوله تعالى صُنْعَ اَللّٰهِ و اجاب السيوطى فى طبقات اللغويين عند ذكر الشيخ ضياء الدين بانه ورد فى الحديث عن حذيفة قال قال رسول الله عليه السلام ان الله صانع كل صانع و صنعته ثم قال هذا حديث صحيح اخذه الحاكم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص261) 
اسم لحرفة الصانع و عمله الصنعة، يقال: «صنعه يصنعه صنعا و صناعة»: عمله، و الصنع: إجادة الفعل و كل صنع فعل و ليس كل فعل صنعا، و كل علم مارسه الرجل سواء كان استدلاليّا أو غيره حتى صار كالحرفة فله فإنه يسمى صناعة. و قيل: الصنعة (بالفتح) العمل، و الصناعة قد تطلق على ملكة يقتدر بها على استعمال المصنوعات على وجه البصيرة لتحصيل غرض من الأغراض بحسب الإمكان. و الاحتراف يفترق عن الصناعة، لأنها عند أهل اللغة ترتيب العمل على ما تقدم العلم به و بما يوصل المراد منه، و لذا قيل للنجار: صانع، و لا يقال للتاجر: صانع، فلا يشترطون في الصناعة أن يجعلها الشخص دأبه و ديدنه. - و يخص الفقهاء كلمة «صناعة» بالحرف التي تستعمل فيها الآلة، فقالوا: «الصناعة ما كان بآلة». «المصباح المنير (صنع) ص 133، و الكليات ص 544، و الموسوعة الفقهية 70/2، 360/27». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص392) 
ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية روية و قيل العلم المتعلق بكيفية العمل الصنع إجادة الفعل و كل صنع فعل و لا عكس و الصنيعة ما اصطنعت من خير و يكنى عن الرشوة بالمصانعة ذكره الراغب و قال أبو البقاء الصنائع جمع صنيعة و هو بمعنى المصنوع و هو المخلوق و المجعول[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص367) 
بالفتح تستعمل في المحسوسات و بالكسر في المعاني، و هي أخصّ من الحرفة؛ لأنها تحتاج في حصولها إلى المزاولة، و عرّفوها بأنها ملكة نفسانية يصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رؤية، أو العلم المتعلق بكيفية العمل. و في «المغرب»: «الصناعة حرفة الصانع و هو العمل بيده». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص131) 
و هي ملكة و قدرة مكتسبة يقتدر بها على استعمال أمور لغرض من الأغراض، صادرا ذلك الاستعمال عن بصيرة بقدر الإمكان، كصناعة الطب و التجارة و الحياكة مثلا. و هي قسمان: علمية و عملية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص183) 
بالإطلاق هي قوّة للنّفس فاعلة بإمعان، مع تفكّر و رويّة في موضوع من الموضوعات نحو غرض من الأغراض. (المقابسات/ 367) هي صورة المصنوع في النّفس. (الشّفاء في الإلهيّات/ 282) قوّة موجودة في النّفس شأنها أن يفعل بترتيب في موضوع نحو عرض من الأعراض. (الحدود و الفروق/ 1) إنّها تعلم كلّ ما فيها بتعليم لا تعلم شيئا من الأشياء. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 156) عبارة عن وجود صورة المصنوع في النّفس على وجه يكون ملكة راسخة يصدر بها من النّفس صورته الخارجيّة متى شاء من غير كلفة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 250) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص177) 
الصناعة في العلوم الاجتماعية و السياسية الصناعات أوثق و أبقى من التجارات؛ لأنّ التجارة تكون بالمال، و المال و شيك الفناء، عنيد الآفات، كثير الجوائح. (ابن سينا، رسائل السياسة، 246، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اعلم أنّ المعاش هو عبارة عن ابتغاء الرزق و السعي في تحصيله، و هو مفعل من العيش. كأنّه لمّا كان العيش الذي هو الحياة لا يحصل إلاّ بهذه جعلت موضعا له على طريق المبالغة. ثم إن تحصيل الرزق و كسبه:... و إمّا أن يكون الكسب من الأعمال الإنسانيّة: إمّا في موادّ معيّنة و تسمّى الصنائع من كتابة و نجارة و خياطة و حياكة و فروسية و أمثال ذلك... فإنهم قالوا: المعاش إمارة و تجارة و فلاحة و صناعة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 911، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تنقسم الصنائع أيضا: إلى ما يختصّ بأمر المعاش ضروريّا كان أو غير ضروريّ؛ و إلى ما يختصّ بالأفكار التي هي خاصّية الإنسان من العلوم و الصنائع و السياسة، و من الأول الحياكة و الجزارة و النجارة و الحدادة و أمثالها؛ و من الثاني الوراقة، و هي معاناة الكتب بالانتساخ و التجليد، و الغناء و الشعر و تعليم العلم و أمثال ذلك؛ و من الثالث الجنديّة و أمثالها. (ابن خلدون، المقدمة 2، 936، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إعلم يا أخي بأنّه لا بدّ في كل صنعة من موضوع يعمل الصانع منه و فيه صنعته، فالموضوع في صناعة البشريين نوعان: روحانيّ و جسمانيّ. فالروحانيّ هو الموضوع في الصناعة العلميّة، كما بيّنا في رسالة المنطق، و الجسماني هو الموضوع في الصناعة العملية، و هو نوعان: بسيطة و مركّبة، فالبسيطة هي النار و الهواء و الماء و الأرض، و المركّبة ثلاثة أنواع، و هي الأجسام المعدنيّة، و الأجسام النباتيّة، و الأجسام الحيوانيّة. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 280، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا أكثر الصنائع فأهلها متفاوتون في منافعها كاختلافهم في الملبوسات و المأكولات و المشروبات و المسكونات و أمثالها من الأمتعة المصنوعة، حال الغنيّ فيها خلاف حال الفقير، إلاّ الحمّام و المزيّن و أمثالهما. و أمّا صناعة السمّادين و الزبّالين فإنّ الضرر في تركها عظيم عامّ على أهل المدينة، و ذلك أنّ العطّارين الذين الموضوع في صناعاتهم مضادّ للموضوع في صناعة السمّادين، لو أنّهم أغلقوا دكاكينهم و أسواقهم شهرا واحدا لم يلحق من ذلك من الضّرر لأهل المدينة مثل ما يلحق من الضّرر من ترك السّمّادين صناعتهم أسبوعا واحدا، فإنّ المدينة تمتلئ من السماد و السّرقن و القاذورات، و ما يتنغّص عيش أهلها من أجله. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 288، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1596) 
إنّ الصنائع ضربان: بسيط فيختصّ بالضروريات، و مركّب مراد للكماليات. و للأول خواص: إحداها: تقدّمه بالطبع في التعليم، لبساطته أولا، و لتوفّر الدواعي على نقله لاختصاصه بالضروريّ ثانيا. الثانية: نقص تعليمه لذلك؛ إلى أن يكمل باستخراج مركباته من القوة إلى الفعل بالاستنباط الفكري على التدريج. الثالثة: حصوله في أزمان و أجيال، لا دفعة واحدة، لأنّ ما بالقوة لا يخرج إلى الفعل إلاّ كذلك؛ خصوصا في الأمور الصناعيّة. فإذن لا بدّ لها من زمان. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 805، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الصنائع إنّما تستجاد و تكثر إذا كثر طالبها لأمرين: أحدهما: أنّها إذا طلبت توجّه إليها النفاق و اجتهد الناس في تعلمها ابتغاء المعاش بها. و إذا لم تطلب كسد سوقها و رغب عن تعلّمها، فاختصّت بالترك و الإهمال. الثاني: أنّ الإجادة فيها إنّما تطالبها الدولة التي هي السوق الأعظم لنفاق كل شيء. فإذا أنفقت فيها حظي صاحبها بجدوى الاشتغال بها و السوقة و إن طلبوها بدون طلب الدولة فليس بكثير. و حينئذ فإذا لم يكن هناك دولة طالبة، فلا وجود للصنائع على كمال. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 805، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الصنائع و إجادتها إنّما تطلبها الدولة، فهي التي تنفق سوقها و توجّه الطلبات إليها، و ما لم تطلبه الدولة و إنّما يطلبها غيرها من أهل المصر فليس على نسبتها؛ لأنّ الدولة هي السوق الأعظم. و فيها نفاق كل شيء، و القليل و الكثير فيها على نسبة واحدة، فما نفق منها كان أكثريّا ضرورة. و السوقة و إن طلبوا الصناعة فليس طلبهم بعام، و لا سوقهم بنافقة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 940، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الصنائع إنّما تستجاد إذا احتيج إليها و كثر طلبها؛ و إذا ضعف أحوال المصر و أخذ في الهرم بانتقاض عمرانه و قلّة ساكنيه تناقص فيه الترف، و رجعوا إلى الاقتصار على الضروريّ من أحوالهم، فتقلّ الصنائع التي كانت من توابع التّرف. (ابن خلدون، المقدمة 2، 940، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اعلم أنّ الصنائع في النوع الإنسانيّ كثيرة لكثرة الأعمال المتداولة في العمران، فهي بحيث تشذّ عن الحصر و لا يأخذها العدّ. (ابن خلدون، المقدمة 2، 943، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الصنائع و كمالها إنّما هو بكمال الحضارة، و كثرتها بكثرة الطلب لها، فلذلك عند ما تكون الدولة بدويّة في أوّل أمرها تفتقر في أمر البناء إلى غير قطرها، كما وقع للوليد بن عبد الملك حين أجمع على بناء مسجد المدينة و القدس و مسجده بالشام، فبعث إلى ملك الروم بالقسطنطينية في الفعلة المهرة في البناء فبعث إليه منهم من حصّل له غرضه من تلك المساجد. (ابن خلدون، المقدمة 2، 948، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1597) 
الصنائع الضروريّة في العمران الحضري ضربان: أحدهما: ما هو ضروريّ و غير شريف بالموضوع؛ كالفلاحة و البناء، و الخياطة، و التجارة، و الحياكة. الثاني: ما هو ضروريّ و شريف بالموضوع، و من أشهره صناعات ثلاث: الصناعة الأولى: التوليد، و هي المعرفة باستخراج المولود الآدمي من بطن أمّه، ثم بما يصلحه بعد الخروج. و موضوعها المولود و أمه. و هي ضرورية في كون الإنسان؛ إلا في حق من استغنى عنها؛ معجزة، أو إلهاما. و تختصّ بالنساء غالبا. و تسمّى العارفة بذلك: «قابلة»، لقبولها ما تعطيها النفساء من الجنين. الصناعة الثانية: الطب، و هو حفظ صحة الإنسان، و دفع المرض عنه. و موضوعه بدن الإنسان. و هي ضروريّة في الحواضر، لكثرة الأكل، و فقد الرياضة، و تعفّن الهواء؛ لا البوادي، للسلامة من ذلك بقلّة الأكل، لعدم الخصب، و وجود الرياضة بكثرة الحركة، و صحّة الهواء بقلّة الرطوبة للمقيم، أو باختلافه للظاعن. قال (ابن خلدون): و لهذا لا يوجد طبيب في البادية بوجه... الصناعة الثالثة: الكتابة، و هي رسوم و أشكال حرفية، تدلّ على الكلمات المسموعة الدالّة على ما في النفس. و هي حافظة على الإنسان حاجته، و حقيقتها عن النسيان، و مبلغة ضمائر النفس إلى البعيد الغائب، و مخلّدة نتائج الأفكار و العلوم في الصحف، و رافعة الوجود للمعاني. و شرفها ظاهر من هذه الوجوه. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 810، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1598) 
الصناعة في الفكر الحديث و المعاصر الصناعة قوة فاعلة راسخة في موضوع مع فكر صحيح نحو غرض محدود الذات. فالقوة منشأ الأثر مطلقا فعلا كان أو انفعالا، فالمعلّم مثلا ذو قوة الفعل، و المتعلّم ذو قوة الانفعال. إلاّ أن قوة التأثّر و القبول لا تعدّ صناعة، و من أجل ذلك قيّدت بالفاعلة. و ليست قوة فاعلة صناعية ما لم تكن تلك القوة راسخة في موضوعها تصدر عنها أعمال مستمرّة على وجه منتظم. فالقوة الحالية التي تعرض آنا و آنات ثم تزول ليست منها في شيء، و ما لم يكن فعلها تحت سلطان الفكر فلا تدخل في مفهوم الصناعة كالأفعال الطبيعية من إحراق النار و تمديد الحرارة و تجميد البرودة و ما شاكل ذلك. فإن لم يكن الفكر صحيحا كفكر السوفسطائي المنكر لبديهيات العلوم، أو كان نحو غرض غير محدود الذات كأعمال الجدلي الذي أخذ على نفسه أن لا يقرّ قولا لقائل أيّا كان حقّا أو باطلا فليس له حدّ يقف عنده بل قوته متوجّهة إلى معارضة مقابله، فإن كان نافيا كان هو مثبتا و إن كان مثبتا كان هو سالبا فليس بصناعة. (محمد رشيد رضا، محمد عبده 2، 33، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الصناعة هي من الدعامات القوية للكيان الوطني، و هي القادرة على الوفاء بأعظم الآمال في التطوير الاقتصادي و الاجتماعي. و الصناعة هي الطاقة الخلاّقة التي تستطيع أن تتجاوب مع التخطيط الواعي المدروس و تفي ببرامجه دون ما عوائق غير منظورة تصعب السيطرة عليها، و من ثم فهي القادرة في أسرع وقت على توسيع قاعدة الإنتاج توسيعا ثوريّا حاسما. (عبد الناصر، الميثاق، 94، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1599) 
الصناعة في العلوم(تعلیق) نجد أن لكل صناعة مبادئ تبنى عليها، و مصادرات تستند إليها، ممّا يوحي بأن طبيعتها عقلية قياسية، بمقدار ما هي عملية غير قياسية. تبدأ استقرائية تجريبية لتنتهي أحيانا دلالية استنتاجية. و إذا ما شئنا تصنيف الصنائع لوجدنا أنها لا تقتصر فقط على العمليات كالحياكة و البناء و الغناء و التشريح، إنما تتناول فنونا علمية كالتاريخ و النحو و المنطق. و هنا لا بدّ من الملاحظة أن العلم و الفن و الصناعة ألفاظ استعملت لدى العرب أحيانا كمرادفات نظرا إلى تشابهها أو تكاملها؛ لا كما نميّزها اليوم بعد أن أمسى لكلّ منها عالمه الخاص الذي يتنافى ربما مع عالم الآخر أو يتقابل و إياه. و الكل في نهاية المطاف نابع من ملكتي الإنسان و قوتيه الناظرة العالمة و العاملة السلوكية. و هذا دليل عن عدم الفصل بين الصناعة و غائيتها النفعية: أكان على صعيد الفكر العملي، أم على صعيد أدوات العمل و الإنتاج. (راجع: علم، فن). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1600) 
الصناعة في الفكر النقدي لا نعني بالصناعة ذلك المعنى الضيّق المقصود من هذا اللفظ بصفة عامة في البلاد الإسلامية، فإن كل الفنون و المهن و القدرات و تطبيقات العلوم تدخل في مفهوم الصناعة. و الراعي نفسه له صناعته. و مما يدلّنا على القيمة الاجتماعية لهذه الحرفة المتواضعة الزهيدة، أن لها مدرسة أهلية في فرنسا بمدينة (رامبوليه) إحدى ضواحي باريس، فلو رأينا الراعي الخرّيج في هذه المدرسة و الراعي العربي يقود كل منهما قطيعه لعلمنا أي فرق بينهما. و من المسلّم به أن الصناعة للفرد وسيلة لكسب عيشه و ربما لبناء مجده، و لكنها للمجتمع وسيلة للمحافظة على كيانه و استمرار نموّه؛ و عليه فيجب أن نلاحظ في كل فن هذين الاعتبارين. (ابن نبي، مشكلة الثقافة، 88، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1600) 
الصناعة في الفلسفة إن الصناعة هي مبدأ محرّك أي فاعل. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1074، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الصنائع منها البسيط و منها المركّب، و البسيط هو الذي يختصّ بالضروريّات، و المركّب هو الذي يكون للكماليات. و المتقدّم منها في التعليم هو البسيط لبساطته أولا و لأنّه مختصّ بالضروري الذي تتوفر الدواعي على نقله؛ فيكون سابقا في التعليم و يكون تعليمه لذلك ناقصا. (ابن خلدون، المقدمة 2، 935، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصنائع صنفان: صنف مقصوده تحصيل الجميل، و صنف مقصوده تحصيل النافع. و الصناعة التي مقصودها تحصيل الجميل فقط هي التي تسمّى الفلسفة و تسمّى الحكمة على الإطلاق. و الصناعات التي يقصد بها النافع فليس منها شيء يسمّى الحكمة على الإطلاق و لكن ربما يسمّى بعضها بهذا الاسم على طريق التشبيه بالفلسفة. (الفارابي، التنبيه على السعادة، 20، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصنائع يعملها الإنسان بعقله و تمييزه و رويّته و فكرته التي كلها قوى روحانية عقلية. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 218، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1595) 
الصناعة في التاريخ اعلم أنّ الصناعة هي ملكة في أمر عمليّ فكري، و بكونه عمليّا هو جسمانيّ محسوس. و الأحوال الجسمانية المحسوسة فنقلها بالمباشرة أوعب لها و أكمل. لأنّ المباشرة في الأحوال الجسمانيّة المحسوسة أتمّ فائدة، و الملكة صفة راسخة تحصل عند استعمال ذلك الفعل و تكرّره مرّة بعد أخرى، حتى ترسخ صورته؛ و على نسبة الأصل تكون الملكة. و نقل المعاينة أوعب و أتمّ من نقل الخبر و العلم؛ فالملكة الحاصلة عنه أكمل و أرسخ من الملكة الحاصلة عن الخبر. و على قدر جودة التعليم و ملكة المعلّم يكون حذق المتعلّم في الصناعة و حصول ملكته. (ابن خلدون، المقدمة 2، 935، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصناعة ما يعني في اللغات الغربية ب «التكنيك»، أي الجهد المنصرف إلى غاية معيّنة و المنضبط بقواعد حقّقها بالاختبار تكفل بلوغه تلك الغاية عن أسلم الطرق و أضمنها و أوفرها نتاجا. و لقد كان بإمكاننا أن نقول «فن» التأريخ تعبيرا عن المعنى ذاته، لو لا خوفنا من أن يلتبس المقصود إليه هنا بالإخراج الأدبي للبحث التأريخي. (قسطنطين زريق، نحن و التاريخ، 67، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1599) 
الصناعة في المنطق الصناعة ملكة نفسانيّة تصدر عنها أفعال إراديّة بغير رويّة تنحو تماما مقصودا. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 192، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصناعة ملكة نفسانيّة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما نحو غرض من الأغراض، على سبيل الإرادة، صادرة عن بصيرة، بحسب الممكن فيها. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 21، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1596) 
الصنايع منها قياسية و منها غير قياسية: فالقياسية هي التي إذا التأمت و استكملت أجزاؤها كان فعلها بعد ذلك استعمال القياس، و غير القياسية هي التي إذا التأمت و استكملت أجزاؤها كان فعلها و غايتها أن تعمل عملا ما من الأعمال، كالطب و الفلاحة و النجارة و البناء. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 56، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصناعة تكون جزء صناعة متى كان موضوعها نوعا في الحقيقة لموضوع صناعة أخرى. و تكون الصناعة تحت صناعة أخرى، متى كان موضوعها أخصّ من موضوع تلك، إلاّ أنه مأخوذ بحال تجعله أخصّ من غير أن يصير بتلك الحال نوعا لموضوع الصناعة التي هي أعمّ. (الفارابي، البرهان، 64، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصناعة التي تنفع فيها التجربة، إمّا أن تكون صناعة تقتصر على ما يخرج بالتجربة فقط، من غير أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة، في علم شيء آخر من تلك الصناعة؛ و إما أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة في علم شيء آخر من تلك الصناعة؛ و إما أن تفعل الأمرين جميعا. (الفارابي، البرهان، 71، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكمال في الصناعة هو أن يحصل للإنسان أصول تلك الصناعة، و تكون له قوّة على استنباط ما يلزم عن تلك الأصول، و اقتدار على تبصير غيره ما علمه منها، و على مغالطة غيره بالجهات التي يمكن أن يغالط بها في تلك الصناعة، و على فسخ المغالطات الذاتيّة الواردة عليه من غيره. (الفارابي، البرهان، 94، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1595) 
الصناعة في اللّغة صنعه يصنعه صنعا، فهو مصنوع و صنع: عمله... و اصطنعه: اتّخذه... و الاصطناع: افتعال من الصنيعة و هي العطيّة و الكرامة و الإحسان... و يقال: اصطنع فلان خاتما إذا سأل رجلا أن يصنع له خاتما... و استصنع الشيء: دعا إلى صنعه... و الصّناعة: حرفة الصانع، و عمله الصّنعة. و الصّناعة: ما تستصنع من أمر... و رجل صنيع اليدين و صنع اليدين بكسر الصاد، أي صانع حاذق... و صنعة الفرس: حسن القيام عليه... و تصنّعت المرأة: إذا صنعت نفسها. و قوم صناعية أي يصنعون المال و يسمّنونه... و التصنّع: تكلّف الصلاح و ليس به و... تكلّف حسن السّمت و إظهاره و التزيّن به و الباطن مدخول... و الصّنع بالضم: مصدر قولك صنع إليه معروفا، تقول: صنع إليه عرفا صنعا و اصطنعه، كلاهما: قدّمه، و صنع به صنيعا قبيحا أي فعل... و صانعه: داراه و ليّنه و داهنه... و المصانعة: الرشوة... و صانعه عن الشيء: خادعه عنه. (لسان العرب، صنع، 208/8-212). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصناعة بالكسر في الأصل الحرفة... الصناعة في عرف العامة هي العلم الحاصل بمزاولة العمل كالخياطة و الحياكة... ثم الصناعة في عرف الخاصة هي العلم المتعلّق بكيفية العمل... و قيل الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة... و الصّنع: بالضم و سكون النون هو إيجاد شيء مسبوق بالعدم. (كشاف الاصطلاحات، الصناعة؛ الصنع، 1097/2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصّناعة: كل علم مارسه الرجل سواء كان استدلاليّا أو غيره حتى صار كالحرفة له فإنه يسمّى صناعة. و قيل: كل عمل لا يسمّى صناعة حتى يتمكّن فيه و يتدرّب و ينسب إليه. و قيل: الصّنعة بالفتح العمل، و الصناعة قد تطلق على ملكة يقتدر بها على استعمال المصنوعات على وجه البصيرة لتحصيل غرض من الأغراض بحسب الإمكان. و الصناعة بالفتح: تستعمل في المحسوسات، و بالكسر في المعاني. و قيل: بالكسر: حرفة الصانع. (الكليات، فصل الصاد، الصناعة، 90/3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1594) 
الصناعة في العلوم إن لكل صناعة مبادئ تبتنى عليها و مصادرات تستند إليها من جهلها خرج عن طبقة من يخاطب فيها. و تفنّن تلك المبادئ و المصادرات إلى ثلاثة فنون: الأول - أن تكون حاصلة من أول الولادة و النشوء عن إحساس واحد أو إحساسات كثيرة لم يتعمّد لها و هي التي تسمّى الأوائل و العلوم العامية المتعارفة. و الثاني - أن تكون مبرهنة في علوم أخر. و الثالث - أن تكون مستفادة عن التجربة و المزاولة. (الخازني، ميزان الحكمة، 6، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حدّ الصنائع أنها الأفعال الموصلة إلى المنافع الدنيّة أو المتوسّطة من الجهات المعتادة. (ابن حيان، الرسائل، 110، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الصناعة إنما هي مكمّلة فقط على أحد وجهين: إمّا بزيادة الأجزاء، و إمّا بالتهذيب و إزالة الأشياء الغريبة و المانعة من تمام الفعل. (ابن حيان، علم الكيمياء، 28، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصناعات كلّها هيئات و ملكات و استعدادات، و ليست هي خلوا من نطق، و أعني بالنّطق العقل الخاصّ بالإنسان. (الفارابي، الموسيقى الكبير، 50، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الصنائع يعملها الإنسان بعقله و تمييزه و رويّته و فكرته التي كلها قوى روحانية و عقلية. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 218، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ لكلّ صناعة أسماء خاصية و معاني موضوعة و طريقة في التعليم يأخذها المتعلّم تسليما لا يعرفها غيرهم و لا يقف عليها سواهم و خاصة الأطبّاء، فإنّ ذلك لهم أكثر و فيهم أظهر لأنّ لهم أشياء لا تبين إلاّ عند الارتياض بمجرّبات الأعمال، و أشياء يوكل بيانها إلى المتعلّم عند مدارسته للأجزاء الصناعيّة و ممارسته إيّاها، فلهذه الحال و غيرها لا يمكن الغريب منهم و لو كان قد شاء. (ابن بختيشوع، الطب و الأحداث النفسية، 25، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1598) 
صناعة - إنّ لكل علم و صناعة أصول متّفق عليها بين أهلها و كأنها في أوائل عقولهم ظاهرة بيّنة و إن كان غيرهم بخلاف ذلك (ص، ر 3، 405، 1) - كل علم و كل صناعة فلها علل و أسباب تفحص عنها، فإذا أضيف إلى هذه المعرفة أن هاهنا علما يفحص عن الهويّة المطلقة وجب أن يكون فحصه أيضا عن أسبابها المطلقة (ش، ت، 700، 12) - إن الصناعة هي مبدأ محرّك أي فاعل (ش، ت، 1074، 13) - إن الصناعة و الطبيعة إنما تقصد الفعل دون القوة... فإنه لم يكن وجود الشيء من جهة ما هو بالفعل بل من جهة ما هو بالقوة فسيكون الجاهل و العالم شيئا واحدا مثل هرمس الذي هو في غاية المعرفة و يوسوس الذي هو في غاية الجهل، و سيكون العلم وجوده في النفس كوجود خارج النفس أي ليس تختص النفس من العلم بشيء ليس هو خارج النفس؛ و ذلك أن النفس إنما تختص بوصفها بالعلم دون سائر الموجودات إذا كانت عالمة بالفعل و بخاصّة إذا كانت على كمالها الآخر و هو حين تستعمل علمها (ش، ت، 1192، 16) - أما الكيمياء فصناعة مشكوك في وجودها، و إن وجدت فليس يمكن أن يكون المصنوع منها هو المطبوع بعينه لأن الصناعة قصاراها إلى أن تتشبه بالطبيعة و لا تبلغها في الحقيقة (ش، ته، 286، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص378) 
- الصناعة تكون جزء صناعة متى كان موضوعها نوعا في الحقيقة لموضوع صناعة أخرى. و تكون الصناعة تحت صناعة أخرى، متى كان موضوعها أخصّ من موضوع تلك، إلاّ أنه مأخوذ بحال تجعله أخصّ من غير أن يصير بتلك الحال نوعا لموضوع الصناعة التي هي أعمّ (ف، ب، 64، 11) - كل صناعة أعطت أسباب مبادئ صناعة أخرى، فإنها رئيسة لتلك الصناعة (ف، ب، 70، 12) - الصناعة التي تنفع فيها التجربة، إمّا أن تكون صناعة تقتصر على ما يخرج بالتجربة فقط، من غير أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة، في علم شيء آخر من تلك الصناعة، و إما أن تستعمل ما حصل لها بالتجربة في علم شيء آخر من تلك الصناعة، و إما أن تفعل الأمرين جميعا (ف، ب، 71، 16) - الكمال في الصناعة هو أن يحصل للإنسان أصول تلك الصناعة، و تكون له قوّة على استنباط ما يلزم عن تلك الأصول، و اقتدار على تبصير غيره ما علمه منها، و على مغالطة غيره بالجهات التي يمكن أن يغالط بها في تلك الصناعة، و على فسخ المغالطات الذاتيّة الواردة عليه من غيره (ف، ب، 94، 17) - القدرة على فسخ المغالطات التي ليست ذاتيّة، فليست جزءا من الكمال في الصناعة، و لكنها جزء من الفلسفة الأولى و من الجدل (ف، ب، 94، 20) - الكامل في الصناعة يشعر بمواضع التمويه و التلبيس فلا يسلّمها، و يكشف عمّا فيها من التمويه. و هذه المخاطبة شبيهة بالجدل (ف، ج، 50، 19) - كلّ صناعة من الصنائع العلميّة استعمل فيها السؤال بحرف «هل هو» على المعنى الذي يستعمل في الصنائع العلميّة فإنّه ينبغي أن يفهم منه طلب تلك الأسباب التي تعطيها تلك الصناعة في الأشياء التي فيها تنظر (ف، ح، 216، 19) - للسؤال في كلّ صناعة أمكنة ينجح فيها و أمكنة لا ينجح فيها (ف، ح، 226، 16) - لم يمكن أن يكون في هذه الصناعة شيء أسبق من المعقولات المفردة (ف، أ، 103، 23) - الصناعة ملكة نفسانيّة تصدر عنها أفعال إراديّة بغير رويّة نتحو تماما مقصودا (س، ب، 192، 6) - الصناعة ملكة نفسانيّة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما نحو غرض من الأغراض، على سبيل الإرادة، صادرة عن بصيرة، بحسب الممكن فيها (س، ج، 21، 6) - ليس إذا كان بعض المواد يستعصى فلا يبلغ فيه الغرض، تكون الملكة النفسانيّة المقتدر بها على استعمال موضوعات نحو غرض ما معدومة؛ فإنّا لم نقل إن هذه الملكة النفسانيّة - التي هي الصناعة - هي التي يقتدر بها على استعمال كل موضوع بل على استعمال ما يكون موضوعا قابلا مقوّيا عليه، و عنينا قدرة بحسب ما يمكن أن يحصل للإنسان بسبيل الكسب (س، ج، 22، 11) - إن كان حدّ الصناعة هو الحدّ الموجب لأن تكون للصناعة إصابة في كل غرض، خرج الطب و الخطابة و الرماية و المصارعة و المجادلة عن أن تسمّى صنائع؛ و إن كانت تسمّى صنائع، لم تكن توجد للإنسان بالحقيقة (س، ج، 23، 17) - الصناعة ملكة نفسانيّة يصدر عنها أفعال إراديّة بغير رويّة (مر، ت، 265، 1) - الصناعة التي تنظر في الجنس العالي تبيّن من ذلك الشيء سببه، و الصناعة التي هي دونها تبيّن من ذلك الشيء وجوده (ش، ب، 397، 1) - ليس يمكن أن يتكلّم صاحب صناعة مع من ليس هو من أهل تلك الصناعة، فإن فعل الإنسان ذلك لوقع له حيرة في الصناعة (ش، ب، 403، 13) -... إن الصناعة و الطبيعة كليهما إنما يفعلان لمكان شيء من الأشياء و هو الخير الذي تؤمّه الصناعة و الطبيعة (ش، ب، 473، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص480) 
الصناعة نشاط اقتصاديّ يشمل كل أنواع الابتكار اليدوي و التّعدين و الاعداد الفنّي و التصنيع من دون ان يشمل الزراعة أو التسويق الانتاجيّ.و يمكن اعتبار صناعة الانتاج الزراعي نوعا من التصنيع،كصناعة الزيوت المستخرجة من الزيتون،و صناعة المواد الغذائية الخ...و يعرّف الجرجاني الصناعة بأنها ملكة نفسانية يصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة و قيل إنها العلم المتعلّق بكيفية العمل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص220) 
الصّناعة لغة: حرفة الصّانع، و عمله الصّنعة. و قال الكفوي: كلّ علم مارسه الرجل، سواء كان استدلاليّا أو غيره، حتى صار كالحرفة له، فإنه يسمى صناعة. غير أنّ الفقهاء خصّوا الصّناعة بالحرف التي تستعمل فيها الآلة، فقال القليوبي: «الصّناعة ما كانت بآلة، و الحرفة أعمّ منها». و لمّا كان استعمال الآلة يحتاج إلى دربة و مران، كانت المزاولة و الدربة من لوازم الصّناعة، و على ذلك قيل: كلّ عمل لا يسمى صناعة حتى يتدرب عليه و يتمكن منه و ينسب إليه. و حقيقة الصّناعة كما قال الشريف الجرجاني و غيره: أنها ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة، و بناء على ذلك عرّفت بأنها «ملكة يقتدر بها على استعمال المصنوعات على وجه البصيرة لتحصيل غرض من الأغراض بحسب الإمكان». و قال الراغب: «الصّناعات ضربان: علمي، و عملي. فالعلميّ: ما يستغنى فيه عن الاستعانة بالجوارح من اليد و الرّجل، كالمعارف الإلهية و الحساب. و العمليّ: ما يحتاج فيه إلى الاستعانة بالجوارح. و ذلك ضربان: الأول: شيء ينقضي بانقضاء حركة الصانع، كالرّقص و الزّمر و المحاكاة. و الثاني: شيء يبقى له أثر. و ذلك ضربان: ضرب يبقى له أثر معقول لا محسوس، كالطبّ و البيطرة. و ضرب يبقى له أثر محسوس، كالبناء و الكتابة». * (القاموس المحيط ص 954، المغرب 484/1، التعريفات للجرجاني ص 70، الكليات 90/3، التوقيف ص 463، التعريفات الفقهية ص 354، قليوبي و عميرة 215/4، منهاج اليقين شرح أدب الدنيا و الدين ص 370، الذريعة إلى مكارم الشريعة ص 419، تخريج الدلالات السمعية ص 776). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص282) 