التَّعْزِير

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّعْزِير

التَّعْزِيْرُ

العِتَاب ¦¦
النُّصْرَةُ‌ ¦¦
ضَرْبٌ‌ دُوْنَ‌ الحَدِّ
(
المحیط في اللغة
, ص383)
sourceLink

ضرب دون الحدّ لِمَنْعِهِ الجانِيَ من المُعَاوَدة و رَدْعِهِ عن المعصية ¦¦
التوقيفُ على الفرائض و الأَحكام ¦¦
التأْديب ¦¦
التوقيرُ ¦¦
النَّصْرُ باللسان و السيف
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص168)
sourceLink

ضرب دون الحد ¦¦
النصرة
(
العین
, ص351)
sourceLink

(شرعاً): تأْديب لا يبلغ الحدَّ الشرعىَّ‌، كتأْديب من شتم بغير قذف.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص598)
sourceLink

التأديب.و التعزير:الضرب دون الحد،لأنه أدب. و التعزير:التعظيم و التبجيل.و منه قوله تعالى «لِتُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ‌» .
(
الأجناس من كلام العرب
, ص25)
sourceLink

العَزْرُ و التَّعْزِيرُ : ضرب دون الحدّ لِمَنْعِه الجانِيَ‌ من المُعاودَة و رَدْعِه عن المعصية; قال: و ليس بتعزيرِ الأَميرِ خَزايةٌ‌ عليَّ‌، إِذا ما كنتُ غَيرَ مُرِيبِ‌ ¦¦
هو أَشدُّ الضرب
(
لسان العرب
, ج4 , ص561)
sourceLink

التوقيفُ على الفرائض و الأَحكام ¦¦
النَّصْرُ باللسان و السيف ¦¦
الإِعانةُ و التوقيرُ و النصرُ مرة بعد مرة
(
لسان العرب
, ج4 , ص562)
sourceLink

العَزْرُ و التَّعْزِيرُ : ضَرْبٌ دُونَ الحَدِّ لمَنْعِهِ الجَانِيَ‌ عن المُعاوَدَةِ‌ ورَدْعِهِ عن المَعْصِيَة؛ قال: و لَيْسَ بتَعْزِيرِ الأَمِيرِ خَزَايَةٌ‌ عَليَّ إِذَا ما كُنْتُ غَيْرَ مُرِيبِ‌ أَو هُوَ أَشَدُّ الضَّرْبِ‌ ¦¦
قال الشَّيْخُ ابنُ حَجَر المَكّيُّ في «التُّحْفَة على المِنْهَاج»: التَّعْزِيرُ لُغَةً من أَسْمَاءِ الأَضْداد لأَنّه يُطْلَقُ على التَّفْخِيمِ و التَّعْظِيمِ‌ و على أَشدِّ الضَّرْبِ‌ و على ضرْب دُونَ‌ الحَدِّ كذا في القاموس. و الظَّاهِرُ أَنَّ هٰذا الأَخيرَ غَلطٌ لأَنَّ هٰذا وَضْعٌ شَرْعِيٌّ لا لُغَوِيٌّ‌ لأَنّه لم يُعْرَفْ إِلّا من جِهَة الشَّرْع فكَيْفَ يُنْسَبُ لأَهْلِ اللُّغَةِ الجاهِلِينَ بذلِكَ من أَصْلِه: و الذي في الصّحاح بَعْدَ تَفْسِيره بالضَّرْب؛ و منهُ‌ سُمِّيَ ضَرْبُ ما دُونَ الحَدِّ تَعْزِيراً فأَشَارَ إلى أَنَّ هٰذه الحَقِيقَةَ الشَّرْعِيَّةَ منقولَةٌ عن الحَقِيقَةِ اللُّغَوِيّة بزِيادةِ قَيْدٍ و هو كَوْنُ ذٰلك الضَّرْبِ دُونَ الحَدِّ الشَّرْعِيّ‌ فهو كلَفْظِ الصَّلاةِ‌ و الزَّكاةِ و نَحْوِهما المَنْقُولَة لوُجُودِ المَعْنَى اللُّغَوِيّ فيها بزِيَادَةٍ‌ و هٰذه دَقيقةٌ مُهمة تَفَطَّن لها صاحبُ القاموس. و قد وَقعَ له نَظِيرُ ذٰلك كَثِيراً و كُله غَلَطٌ يَتَعَيَّن التَّفطُّنُ له انتهى. و قال أَيضاً في «التُّحْفَة» في الفِطْرَة: مُولَّدةٌ‌ و أَمّا ما وَقَعَ‌ في القَاموسِ من أَنَّهَا عَرَبِيَّةٌ فغَيْرُ صَحيح ثمّ ساق عِبارَةً‌: و قال: فأَهْلُ اللُّغَة يَجْهَلونَه فكيف يُنْسَبُ إِليهم و نظيرُ هٰذا مِنْ خَلْطِه الحَقَائقَ الشَّرْعِيّةَ بالحَقَائقِ اللُّغَوِيّةِ ما وَقَع لَهُ في تفسير التَّعْزِيرِ بأَنَّه ضَرْبٌ دُونَ الحَدِّ و قد وَقَع له مِنْ هٰذا الخَلْطِ شيءٌ كثيرٌ و كُلُّه غَلَطٌ يجب التَّنْبِيه عليه و كذا خَلَط الحَقِيقةَ الشّرْعيّةَ باللُّغَوِيّةِ انتهى ¦¦
قلتُ‌: و قد نَقَلَ الشِّهَابُ في «شَرْح الشِّفاءِ‌» العِبَارَة الأُولَى التي في التَّعْزير بِرُمَّتِهَا و نَقَلَه عنهُ شَيْخُنَا بنَصّ‌ الحروف و زادَ الشِّهَابُ عند قوله: فكيف يُنْسَب الخ: قال شيخُنَا ابن قاسم: لا يُقَالُ‌: هٰذا لا يَأْتِي عَلَى أَنَّ‌ الواضِعَ هو اللّٰه تَعَالَى لأَنَّا نَقولُ‌: هو تَعَالَى إِنّمَا وَضَعَ‌ اللُّغَةَ باعْتِبَارِ تعَارُفِ الناسِ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عن الشَّرْعِ‌ انتهى. قال شيخُنَا: ثُمَّ رَأَيتُ ابنَ نُجَيْم نقَلَ كلام ابنِ حَجَرٍ في شَرْحِهِ على الكَنْزِ المُسَمَّى «بالنَّهْر الفَائق» برُمَّتِه ثم قال: و أَقُولُ‌؛ ذَكَرَ كثيرٌ من العُلماءِ أَنّ صاحبَ القاموس كثيراً ما يَذْكُرُ المَعْنى الاصْطِلاحِيّ مع اللغوِيّ‌ فلِذٰلك لا يُعْقَد عليه في بيان اللغة الصِّرْفة
(
تاج العروس
, ج7 , ص212)
sourceLink

الإِعَانَة كالعَزْرِ، يقال: عَزَرَه عَزْراً و عَزَّرَه تعْزِيراً أَي أَعانَه ¦¦
التَّقْوِيَةُ‌ كالعَزْرِ أَيضاً ¦¦
النَّصْرُ بالسيف، كالعَزْرِ أَيضاً ¦¦
قلتُ‌: لم يَغْفَلْ صاحِبُ القامُوسِ‌ عن هٰذه الدَّقِيقَة، فإِنّه ذَكَرَ في كتابه «بَصائر ذَوِي التَّمْيِيز في لطَائِف كتابِ اللّٰه العَزِيز» مُشِيراً إِلى ذٰلك بقَوْلِه ما نَصُّه: التَّعْزِيرُ : من الأَضْداد يكونُ بمَعْنَى التَّعْظِيم و بمَعْنَى الإِذْلال، يقال: زمانُنا العَبْدُ فيه مُعزَّرٌ مُوَقَّر و الحُرّ فيه مُعزَّرٌ مُوَقَّر الأَوّلُ بمعنَى المنْصُورِ المُعَظَّم و الثانِي بمَعْنَى المضْرُوبِ المُهَزَّم. و التَّعْزِيرُ دُونَ الحَدّ و ذٰلك يَرْجِع إِلى الأَوَّلِ لأَنّ ذٰلك تأْدِيبٌ‌ و التَأْدِيب نُصْرَةٌ بقهْر ما انتهى. فالظَّاهِرُ أَنّ الذِي ذَكَرَهُ الشيخُ ابنُ حَجَر إِنّمَا هو تَحامُلٌ‌ مَحْضٌ على أَئمةِ اللُّغَة عُمُوماً و على المَجْدِ خُصوصاً لتَكْرارِه في نِسْبتهم للجَهْلِ في مَواضِعَ كثيرة من كتابه: التُّحْفَة على ما مَرَّ ذِكُرُ بَعْضِها. و شَيْخُنا رحمه اللّٰه تعالى لمَّا رَأَى سبيلاً للإنكار على المَجْدِ كما هو شِنْشِنَتُه المَأْلُوفَةُ‌ سَكَتَ عنه و لم يُبْدِ له الانْتِصَارَ و لا أَدْلَى دَلْوَه في الخَوْضِ‌ كأَنّه مُرَاعَاةً للاختصار و اللّٰهِ يَعْفُو عن الجَمِيع و يَتَغَمَّدُهم برَحْمتِه إِنّه حَلِيمٌ سَتّار ¦¦
التَّفْخِيم و التَّعْظِيمُ‌ فهو ضِدّ صَرَّحَ به الإِمامُ أَبو الطَّيِّب في كتاب الأَضداد و غَيْرُه من الأَئمة و قيل: بين التَأْدِيب و التَّفْخِيم شِبْهُ ضِدّ ¦¦
هنا: الإِعانَةُ و التَّوْقِير و النَّصْر مَرَّةً بعد مَرَّة
(
تاج العروس
, ج7 , ص213)
sourceLink

هو التَّوْقِيفُ على الفرائضِ و الأَحْكَام و أَصلُه التَّأْدِيبُ و لهٰذا يُسَمَّى الضَّرْب دونَ الحَدّ تعزيراً إِنما هو أَدبٌ‌ يقال: عَزَرْتُه و عَزَّرْتُه
(
تاج العروس
, ج7 , ص214)
sourceLink

التَّأْدِيبُ دُونَ الْحَدِّ ¦¦
النُّصْرة و التَّعْظِيمُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص407)
sourceLink

عزَر فلانا يعزِره عَزرا و عزّره :لامه.و-أدّبه.و-القاضى المذنبَ‌: عاقبه بما دون الحَدّ.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص193)
sourceLink

عَزَره يعزِره عَزرا :لامه. و-ضربه دون الحَدّ و عزّره :أدّبه دون الحَدّ.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص255)
sourceLink

التعظيم و التفخيم. عزّره :فخّم أمره و عظّمه و كرّمه.قال تعالى: «لِتُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ‌ وَ رَسُولِهِ‌ وَ تُعَزِّرُوهُ‌ وَ تُوَقِّرُوهُ‌» .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص319)
sourceLink

ضرب أشدّ من الحدّ.و قيل: ضرب دون الحَدّ. عزَره يعزِره عَزرا و عزّره . و التعزير شرعاً:تأديب لا يبلغ الحَدّ الشرعىّ‌.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص645)
sourceLink

تأديبٌ دون الحَدّ، و أصله من ( العَزْر ) بمعنى الردّ و الرَدْع، و ( العَيْزارُ ) فَيْعال منه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص59)
sourceLink

التعظيم و التوقير. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و التعزير أيضاً: التأديب; و منه سمِّى الضرب دون الحدِّ تَعْزِيراً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص744)
sourceLink

قلت:و حديث سَعْدٍ يدلُ على أن التعزير هو التوقيف على الدين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لو كان التعزير هو التوقير لكان الأجود في اللغة الاستغناء به. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ابن الأعرابي أيضاً: التعزير في كلام العرب:التوقير. و التعزير :النصر باللسان و السيف. و التعزير :التوقيف على الفرائض و الأحكام. و قال أبو عبيد:أصل التعزير التأديب. و لهذا يسمى الضرب دون الحَدّ تعزيراً ، إنما هو أدبٌ‌. قال:و يكون التعزير في موضع آخر:تعظيمَك الرجل و تبجيلَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص78)
sourceLink

ضرب دون الحدّ; هكذا يقول بعض أهل اللغة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص705)
sourceLink

عزر التعزير : الضرب دون الحد كالتأديب،و ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو حنيفة و محمد و الشافعي و ابن شبرمة و ابن حيّ : التعزير دون الأربعين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عن أبي يوسف: التعزير ما يراه الإمام بالغاً ما بلغ. و عن مالك كذلك،و عنه أيضاً:إن أكثره خمسة و سبعون،و هو قول ابن أبي ليلى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التعظيم و النصر،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4521)
sourceLink

ضَرْب دونَ الحدّ،لمنعه من المعاودَة،و رَدْعِه عن المعصِية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص516)
sourceLink

و الأصل الآخر التَّعزير ، و هو الضرب دون الحدّ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص311)
sourceLink

ضَرْبٌ دونَ الحَدِّ، أو هو أشَدُّ الضَّرْبِ ، و التفخيمُ ، و التعظيمُ ، ضِدٌّ، و الإِعانَةُ ، - كالعَزْرِ ، و التَّقْوِيَةُ ، و النَّصْرُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص164)
sourceLink

و قال الفيروزآباديُّ : و التَّعْزِيرُ : ضربٌ دَونَ الحَدِّ، أَو هو أَشدُّ الضَّربِ ، و التَّفخيمُ و التَّعظيمّ ضِدٌّ. و تعقَّبهُ ابنُ حجرَ الهيثميّ فقالَ : هذا غَلَطٌ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قالَ الزَّمخشريُّ : عَزَّرَهُ تَعْزِيراً : نَصَرَهُ و مَنَعَهُ من أَيدي العدوّ، و منه التَّعْزِير و هو التَّنكيلُ لمنعِهِ من معاودةِ الفساد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و عن الكلبيِّ : عَزَّرتُ فلاناً: فَخَّمت أَمرهُ ، و منهُ التَّعْزِيرُ : للضَّربِ دونَ الحدِّ، و ذلك أَنَّه لم يبلغْ به ذلّ الحدّ الكامل فكأَنَّه أجلَّه و أَكبره عنه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص396)
sourceLink

الضَّمائرُ كّلّها للّٰه عزّ و جلّ ، و تَعْزِيرهُ تعالى - بمعنى تَقوِيته و نَصره - تَعزِير دينه و رسوله، أَو اعتقاد قوَّته بحيث لا يحتاج إلى شريك فتوحِّدوهُ ، و تَوقِيرهُ تَعظِيمهُ تعالى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص398)
sourceLink

التَّعْزِيرَ

قال الأَزهري: و حديث سعد يدل على أَن التَّعْزِيرَ هو التوقيف على الدين لأَنه قال: لقد رأَيْتُني مع رسول الله، صلى الله عليه و سلم، و ما لنا طعامٌ إِلاَّ الحُبْلَةَ و وَرقَ السَّمُر، ثم أَصبَحتْ بنو سَعْدٍ تُعَزِّرُني على الإِسلام، لقد ضَلَلْتُ إِذاً و خابَ عَمَلي
(
لسان العرب
, ج4 , ص561)
sourceLink

التَّعزيرُ في كلامِ العرَب

التوقيرُ
(
لسان العرب
, ج4 , ص562)
sourceLink

التَّوْقير و النَّصْرُ باللّسان و السَّيْف
(
تاج العروس
, ج7 , ص213)
sourceLink

أَصل التَّعْزير

التأْديب، و لهذا يسمى الضربُ دون الحد تَعْزيراً إِنما هو أَدَبٌ ¦¦
المنعُ و الردُّ، فكأَن مَن نصَرْتَه قد رَدَدْتَ عنه أَعداءَه و منعتهم من أَذاه، و لهذا قيل للتأْديب الذي هو دون الحدّ: تَعْزير ، لأَنه يمنع الجانيَ أَن يُعاوِدَ الذنب
(
لسان العرب
, ج4 , ص562)
sourceLink

التَعْزِير شرعا

تأديب دون الحدّ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص538)
sourceLink

تعزير

يارى كردن و كمتر از حد زدن و ادب دادن و بزرگ داشتن و بار گران نهادن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص337)
sourceLink

تَعْزِير

سرزنش،توبيخ،سركوفت،نكوهش، ملامت؛تنبيه،تعزير.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص436)
sourceLink

شاهد معنایی التَّعْزِير

سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن التّعزير؟ فقال:دون الحدّ

أصل التّعزير:المنع و الرّدّ. و يقال للتأديب الذي هو دون الحدّ تعزير؛لأنّه يمنع الجاني أن يعاود الذّنب.يقال:عزرته و عزّرته،و هو من الأضداد(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص532)
sourceLink

التَّعْزِير در اصطلاح

التَّعْزِيْرُ

هو تأديب دون الحدّ و أصله من العزر و هو المنع.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص28)
sourceLink

[في الانكليزية] Reproach، blame [في الفرنسية] Reproche، blame كالتصريف من العزر بالزاء المعجمة بمعنى الرّد و الردع. و شرعا هو تأديب دون الحدّ كما في الكافي. و الفرق بينه و بين الحدّ على ما في فتاوى الاحتساب أنّ الحدّ مقدّر و التعزير مفوّض إلى رأي الإمام، و أنّ الحدّ يدرأ بالشبهات و التعزير يجب مع الشبهات، و أنّ الحدّ لا يجب على الصبي و التعزير يشرع عليه، و أنّ الحدّ يطلق على الذّمي إن كان مقدرا و التعزير لا يطلق عليه، و إنّما يسمّى عقوبة لأنّ التعزير شرع للتطهير و الكافر ليس من أهل التطهير، و إنّما يسمّى في حق أهل الذّمة إذا كان غير مقدر عقوبة، كذا في نصاب التعزير انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ص485)
sourceLink

عقوبة غير مقدرة حقا للّه تعالى او العبد و سببه ما ليس فيه حد من المعاصى الفعلية او القولية فهو تاديب دون الحد*و اصله من العزر و هو المنع و الردع*و اكثر التعزير تسعة و ثلاثون سوطا عند ابى حنيفة رضى اللّه عنه و اما عند ابى يوسف رحمه اللّه فخمسة و سبعون و فى رواية تسعة و سبعون و هي اصح عنده رحمه اللّه*و صح حبس المعزر إن كان فيه مصلحة*و عن ابي يوسف رحمه اللّه ان التعزير على قدر عظم الجرم كما في المحيط و الذخيرة و غيرهما*و اقله ثلاث من الضربات كما فى الكافي او واحدة كما في الخزانة او ما يراه الامام كملامة و ضربة على ما ذكره مشايخنا كما في الهداية*و الاصل انه ان كان مما يجب به الحد فالاكثر و إلا فمفوض الى القاضى كما في فتاوى قاضى خان* و للامام و القاضى الخيار في التعزير بغير الضرب كاللطم و التعريك و الكلام العنيف و الشتم غير القذف اي الشتم المشروع كالشقى و النظر بوجه عبوس و الاعراض*و عن ابي يوسف رحمه اللّه انه يجوز باخذ المال الا انه يرد الى الصاحب ان تاب و الا يصرف الى ما يرى الامام و القاضى*و في مشكل الآثار ان اخذ المال صار منسوخا*و قيل ان تعزير مثل العلماء و العلوية بالاعلام بان يقول بلغنى انك تفعل كذا و تعزير الامراء و الدهاقين به و بالجر الى باب القاضى و تعزير السوقية و نحوهم بهما و بالحبس و تعزير الاخسة بهن و بالضرب كما في الزاهدي و غيره* (نعم)ما قال ميرزا عبد القادر بيدل با دل رحمة اللّه عليه* تاديبي اگر ضرورت افتد به هوس يكدست خطاست گوشمال همه كس اى مطرب قانون بساط انصاف دف را به طپانچه كوب و نى را بنفس (و اشد الضرب)التعزير لانه جرى فيه التخفيف من حيث العدد فلا يخفف من حيث الوصف فيضرب ضربا شديدا لئلا يؤدي الى فوات المقصود و هو الانزجار و تتقى المواضع التى تتقى فى الحدود*و عن ابي يوسف رحمه اللّه انه يضرب فيه الظهر و الالية فقط*و قيل ان التعزير اشد ضربا حيث يجمع فيه الاسواط في عضو واحد دون الحدود فانه يفرق فيها على الاعضاء*ثم حد الزنا لانه جناية اعظم حيث شرع فيه الرجم و لانه ثبت بالكتاب بخلاف حد الشرب فانه ثبت بقول الصحابة*ثم حد الشرب لان جناية الشرب مقطوع بها لشهادة الشرب و الاحضار الى الحاكم بالرائحة*ثم حد القذف لان سببه يحتمل جواز صدق القاذف و قد جرى فيه التغليظ من حيث رد الشهادة التى تنزلت منزلة قطع لسانه فيخفف من حيث الوصف* (ثم اعلم)ان الحدود تدرأ بالنبهات و التقادم و التعزير لا يتقادم و جاز عفوه من جانب المجنى عليه عند الطحاوى و من جانب الامام عند غيره و وفق بان الاول فى حق العبد و الثاني في حق اللّه تعالى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص326)
sourceLink

يطلق على العقوبة المتروك تقديرها إلى الحاكم الشرعي مقابل الحد. (راجع شرح اللمعة الحجرية: ج 2 ص 366). و هو منوط بنظر الحاكم. (التحرير ج 2 في القول في وطء البهيمة).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص46)
sourceLink

عزّر القاضي المذنب:عاقبه بما هو دون الحد الشرعي. و (شرعا):تأديب لا يبلغ الحد الشرعي كتأديب من شتم بغير قذف، و قيل عند الجعفرية:حد من حدود اللّه تعالى. و التعزير بخمسة و عشرين سوطا.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص84)
sourceLink

عزّر القاضي المذنب: عاقبه بما هو دون الحد الشرعي. و (شرعا): تأديب لا يبلغ الحد الشرعي كتأديب من شتم بغير قذف، و قيل عند الجعفرية: حد من حدود اللّه تعالى. و التعزير بخمسة و عشرين سوطا.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص85)
sourceLink

لغة: التأديب، و شرعا:عقوبة أو إهانة لا تقدير لها بأصل الشرع غالبا، و إلاّ فقد ورد تحديد لبعض أفراد التعزير؛ كتعزير المجامع زوجته في نهار رمضان بخمس و عشرين سوطا21 و هناك موارد أخرى ذكرتها في بحث الحد في حرف (ح) فراجع.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص769)
sourceLink

التعظيم. - الإذلال. -: المنع و الرد. -: ضرب دون الحد. - شرعا: تأديب دون الحد. أكثره تسعة و ثلاثون سوطا. و أقله ثلاثة. (التمر تاشي). - شرعا: تأديب على ذنب لا حد فيه، و لا كفارة غالبا. (الأنصاري). - عند الجعفرية: حد من حدود الله تعالى.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص250)
sourceLink

لغة: المنع، يقال: «عزرته و عزّرته»: إذا منعته، و منه سمّي التأديب الذي دون الحد تعزيرا، لأنه يمنع الجاني من معاودة الذنب. قال السعدي: يقال: «عزّرته»: و قرّته، و أيضا: أدّبته، و هو من الأضداد، و هو: تفعيل من العزر، بمعنى: المنع و الإجبار على الأمر. و أصله النصرة و التعظيم، و من هذا المعنى قول الحق تعالى:. فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ‌ . [سورة الأعراف، الآية 157]، و قوله تعالى:. وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ‌ . [سورة الفتح، الآية 9] و اصطلاحا: التأديب، لأنه يمنع ما لا يجوز فعله، أو هي عقوبة غير مقدرة شرعا تجب حقّا للّه أو لآدمي في كل معصية ليس فيها حد و لا كفارة غالبا. و الحنفية جروا على أن التعزير يصدق على العقوبة الصادرة من الزوج أو الأب أو غيرهما، كما يصدق على فعل الإمام. قال ابن عابدين: التعزير يفعله الزوج و السيد و كل من رأى أحدا يباشر المعصية. - قال الخطيب الشربينى: و تسمية ضرب الولي و الزوج و المعلم تعزيرا هو أشهر الاصطلاحين كما ذكره الرافعي. قال: و منهم من يخص لفظ التعزير بالإمام أو نائبه، و ضرب الباقي بتسميته تأديبا لا تعزيرا، فمن نظر إلى العقوبة قال: هو تأديب دون الحد، أو قال: عقوبة غير مقدرة، حقّا للّه تعالى أو للعبد. و لذلك قال ابن القيم: التعزير لا يتقدر بقدر معلوم، بل هو بحسب الجريمة في جنسها و صفتها و كبرها و صغرها، و عند التعزير يمكن أن يزيد عن الحد، و حجته: أن الحد في لسان الشرع أعم منه في اصطلاح الفقهاء، فالتعزير أخص من السياسة. و التعزير أعم من التشهير، إذ يكون بالتشهير و بغيره، فالتشهير نوع من أنواع التعزير، و التعذيب أعم من التعزير من وجه، لأن التعزير لا يكون إلا بحق شرعي، بخلاف التعذيب، فقد يكون ظلما و عدوانا، و التعزير أعم من حيث ما يكون به التعزير. «التوقيف ص 186، و تحرير التنبيه ص 328، و المبسوط للسرخسى 36/9، و حاشية ابن عابدين 177/3، و شرح فتح القدير 119/7، و مغني المحتاج 191/4، 199، و الروض المربع ص 492، و تبصرة الحكام 293/2، و المطلع ص 374، و النظم المستعذب 335/2، و الموسوعة الفقهية 20/10، 40/12، 243، 254، 296/25، و معجم المصطلحات الاقتصادية ص 101».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص471)
sourceLink

التعزير: مصدر عزر و أصله العزر و هو: المنع، ثم اشتهر في التأديب و الإهانة دون الحد، و هو من أسماء الأضداد لأنه يأتي بمعنى أدبته أو و قرته ، و منهم من يخص لفظ التعزير بالإمام أو نائبه، و عليه يكون التأديب أعم من التعزير في أحد إطلاقيه . اصطلاحا: هو عقوبة غير مقدرة شرعا تجب حقا لله أو لآدمي في كل معصية ليس فيها حد و لا كفارة غالبا . و يفارق التعزير الحد في ثلاثة أشياء: * اختلافه باختلاف الناس. * جواز الشفاعة و العفو فيه. * أن التالف به مضمون . و حكمته كما يقول الماوردي (ت 450 ه‍): «التعزير تأديب استصلاح و زجر» . و ذهب جمهور الفقهاء إلى أن التعزير عقوبة مفوضة إلى رأي الحاكم، فقد تكون بالحبس و قد تكون بالصفع أو تعريك الأذن أو الكلام العنيف أو نظر القاضي إليه بوجه عبوس أو الضرب . و لهذا فالتعزير يقع على حسب المصلحة المقتضاة و على ما يراه ولي الأمر في إيقاع العقوبة المناسبة بشرط ألا يبلغ بها الحد و أن تكون من جنس العقوبات الشرعية.
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص69)
sourceLink

التعظيم. -:الإذلال. -:المنع و الرد. -:ضرب دون الحد. -شرعا:تأديب دون الحد،أكثره تسعة و ثلاثون سوطا،و أقله ثلاثة.[التمرتاشي]. -شرعا:تأديب على ذنب لا حد فيه،و لا كفارة غالبا.[الأنصاري]. -عند الجعفرية:حد من حدود اللّه تعالى.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص143)
sourceLink

هو تأديب دون الحد و أصله العزر و هو المنع.
(
التعریفات الفقهیة
, ص58)
sourceLink

في الأصل:الرد و الردع و هو المنع ،و في الشرع:هو التأديب دون الحد . و في الكشاف:العزر:المنع،و منه التعزير:لأنه منع من معاودة القبيح . و التعزير يكون بالحبس،و قد يكون بالصفع أو تعريك الأذن أو الكلام العنيف أو نظر القاضي إليه بوجه عبوس أو الضرب. و التعزير على أربع مراتب:فتعزير الأشراف كالدهاقنة و القواد و غيرهم: الإعلام و الجر إلى باب القاضي،و تعزير أشراف الأشراف كالفقهاء و العلوية: الإعلام فقط بأن يقول:بلغني أنك فعلت كذا فلا تفعل،و تعزير الأوساط كالسوقية:الإعلام و الجر و الحبس،و تعزير الأخساء:الإعلام و الجر و الضرب و الحبس . و في التاتارخانية :التعزير بأخذ المال إن رأى القاضي و الوالي:جاز، و في جملة ذلك:الرجل الذي لا يحضر الجماعة يجوز تعزيره بأخذ المال. كذا في التقرير .
(
أنیس الفقهاء
, ص170)
sourceLink

تعزير

من عزّر يعزّر تعزيرا، و لغة:عزّر فلانا أي لامه و أدبّه، و عزّر فلانا أي نصره. و إصطلاحا:التعزير هو العقوبة التي يفرضها الحاكم على المذنب بما يراه مناسبا مما دون الحدّ الشرعي، فهو عقوبة غير محدّدة.
(
القاموس الفقهي
, ص48)
sourceLink

لغةً‌: التعزير: مصدر عزّر - بالتشديد - من العَزر، و هو إمّا بمعنى النصرة و التعظيم، و منه قوله تعالى: «لِتُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ‌ وَ تُعَزِّرُوهُ‌» .و إمّا بمعنى التأديب، و منه سمّي الضرب دون الحدّ تعزيراً. إلّا أنّ البعض ذهب إلى رجوع معنى التأديب إلى النصرة، حيث إنّ التأديب نصرة ما، فالأوّل نصره بقمع ما يضرّه عنه، و الثاني نصره بقمعه عمّا يضرّه. و لكنّ المستفاد من بعضهم أنّ الاثنين يرجعان في الحقيقة إلى معنى الردّ و المنع؛ فإنّ من نصرته قد رددت عنه أعداءه و منعتهم من أذاه، و لهذا قيل للتأديب الذي هو دون الحدّ: تعزير؛ لأنّه يمنع الجاني أن يعاود الذنب؛ و لذا عرّفه بعضهم بأنّ‌ التعزير: هو الردّ و المنع. ¦¦
اصطلاحاً: المشهور بين الفقهاء أنّ التعزير: هو عقوبة خاصّة، على ما لا يجوز من فعل الحرام أو ترك الواجب، و هو عقوبة شرعية غير مقدّرة، بل فوّض أمره إلى الحاكم كمّاً و كيفاً، على أن لا يبلغ الحدّ في طرف الكثرة كما سيأتي. و قيّده بعضهم بأنّه عقوبة غير مقدّرة بحسب الغالب، و إلّا فقد وردت في الشرع تعزيرات خاصّة في موارد مخصوصة محدودة بمقادير معيّنة على ما يأتي تفصيله أيضاً.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج29 , ص9)
sourceLink

-ضابط التعزير:كل معصية ليس فيها حدّ مقدّر ففيه التعزير(نج،نظر،15،217) -العقوبات تنقسم إلى قسمين:عقوبات مقدّرة حدّ الشارع مقدارها،و عقوبات أخرى غير مقدّرة إذ لم يحدّ الشارع مقدارها،و تسمّى في لغة الفقه الإسلامي التعزير،و التعزير قد اتّفق الفقهاء على أنه يثبت بالقياس،و قد قالوا:إن الجرائم تثبت بالقياس،و العقوبة تثبت بالقياس،فإذا كان القرآن و السنّة قد نصّا على المعاصي التي تعتبر جرائم،و كان يمكن فرض العقاب فيها،فكل ما تتحقّق فيه معاني تلك الجرائم من أذى و إفساد يعتبر جريمة مثلها، و العقوبات مقصد الشارع منها الردع،فكل ما يتحقّق فيه الردع يصحّ أن يكون عقوبة السالكين مسلك السلف الصالح رضوان اللّه تبارك و تعالى عليهم(زه،زهص،13،259)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص466)
sourceLink

تَعْزِير

لغةً‌: هو مصدر عزّر من العزر، وهو من الألفاظ ذات المعاني المتضادة، ومن معانيه النصر والمنع، ويقال: عزّر أخاه، أي نصره؛ لأنّه منع عدّوه من أن يوذيه، ومنها: التعظيم، يقال: عزّرته، بمعنى وقّرته وعظّمته، ومنها: التأديب، يقال: عزّرته، أي أدّبته، ومنه سُمّي الضرب دون الحدّ تعزيراً .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج5 , ص288)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.