التَّعْزِيْرُ هو أَشدُّ الضرب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العَزْرُ و التَّعْزِيرُ : ضرب دون الحدّ لِمَنْعِه الجانِيَ من المُعاودَة و رَدْعِه عن المعصية; قال: و ليس بتعزيرِ الأَميرِ خَزايةٌ عليَّ، إِذا ما كنتُ غَيرَ مُرِيبِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص561) 
التوقيفُ على الفرائض و الأَحكام ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
النَّصْرُ باللسان و السيف ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإِعانةُ و التوقيرُ و النصرُ مرة بعد مرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص562) 
العَزْرُ و التَّعْزِيرُ : ضَرْبٌ دُونَ الحَدِّ لمَنْعِهِ الجَانِيَ عن المُعاوَدَةِ ورَدْعِهِ عن المَعْصِيَة؛ قال: و لَيْسَ بتَعْزِيرِ الأَمِيرِ خَزَايَةٌ عَليَّ إِذَا ما كُنْتُ غَيْرَ مُرِيبِ أَو هُوَ أَشَدُّ الضَّرْبِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الشَّيْخُ ابنُ حَجَر المَكّيُّ في «التُّحْفَة على المِنْهَاج»: التَّعْزِيرُ لُغَةً من أَسْمَاءِ الأَضْداد لأَنّه يُطْلَقُ على التَّفْخِيمِ و التَّعْظِيمِ و على أَشدِّ الضَّرْبِ و على ضرْب دُونَ الحَدِّ كذا في القاموس. و الظَّاهِرُ أَنَّ هٰذا الأَخيرَ غَلطٌ لأَنَّ هٰذا وَضْعٌ شَرْعِيٌّ لا لُغَوِيٌّ لأَنّه لم يُعْرَفْ إِلّا من جِهَة الشَّرْع فكَيْفَ يُنْسَبُ لأَهْلِ اللُّغَةِ الجاهِلِينَ بذلِكَ من أَصْلِه: و الذي في الصّحاح بَعْدَ تَفْسِيره بالضَّرْب؛ و منهُ سُمِّيَ ضَرْبُ ما دُونَ الحَدِّ تَعْزِيراً فأَشَارَ إلى أَنَّ هٰذه الحَقِيقَةَ الشَّرْعِيَّةَ منقولَةٌ عن الحَقِيقَةِ اللُّغَوِيّة بزِيادةِ قَيْدٍ و هو كَوْنُ ذٰلك الضَّرْبِ دُونَ الحَدِّ الشَّرْعِيّ فهو كلَفْظِ الصَّلاةِ و الزَّكاةِ و نَحْوِهما المَنْقُولَة لوُجُودِ المَعْنَى اللُّغَوِيّ فيها بزِيَادَةٍ و هٰذه دَقيقةٌ مُهمة تَفَطَّن لها صاحبُ القاموس. و قد وَقعَ له نَظِيرُ ذٰلك كَثِيراً و كُله غَلَطٌ يَتَعَيَّن التَّفطُّنُ له انتهى. و قال أَيضاً في «التُّحْفَة» في الفِطْرَة: مُولَّدةٌ و أَمّا ما وَقَعَ في القَاموسِ من أَنَّهَا عَرَبِيَّةٌ فغَيْرُ صَحيح ثمّ ساق عِبارَةً: و قال: فأَهْلُ اللُّغَة يَجْهَلونَه فكيف يُنْسَبُ إِليهم و نظيرُ هٰذا مِنْ خَلْطِه الحَقَائقَ الشَّرْعِيّةَ بالحَقَائقِ اللُّغَوِيّةِ ما وَقَع لَهُ في تفسير التَّعْزِيرِ بأَنَّه ضَرْبٌ دُونَ الحَدِّ و قد وَقَع له مِنْ هٰذا الخَلْطِ شيءٌ كثيرٌ و كُلُّه غَلَطٌ يجب التَّنْبِيه عليه و كذا خَلَط الحَقِيقةَ الشّرْعيّةَ باللُّغَوِيّةِ انتهى ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قلتُ: و قد نَقَلَ الشِّهَابُ في «شَرْح الشِّفاءِ» العِبَارَة الأُولَى التي في التَّعْزير بِرُمَّتِهَا و نَقَلَه عنهُ شَيْخُنَا بنَصّ الحروف و زادَ الشِّهَابُ عند قوله: فكيف يُنْسَب الخ: قال شيخُنَا ابن قاسم: لا يُقَالُ: هٰذا لا يَأْتِي عَلَى أَنَّ الواضِعَ هو اللّٰه تَعَالَى لأَنَّا نَقولُ: هو تَعَالَى إِنّمَا وَضَعَ اللُّغَةَ باعْتِبَارِ تعَارُفِ الناسِ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عن الشَّرْعِ انتهى. قال شيخُنَا: ثُمَّ رَأَيتُ ابنَ نُجَيْم نقَلَ كلام ابنِ حَجَرٍ في شَرْحِهِ على الكَنْزِ المُسَمَّى «بالنَّهْر الفَائق» برُمَّتِه ثم قال: و أَقُولُ؛ ذَكَرَ كثيرٌ من العُلماءِ أَنّ صاحبَ القاموس كثيراً ما يَذْكُرُ المَعْنى الاصْطِلاحِيّ مع اللغوِيّ فلِذٰلك لا يُعْقَد عليه في بيان اللغة الصِّرْفة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص212) 
الإِعَانَة كالعَزْرِ، يقال: عَزَرَه عَزْراً و عَزَّرَه تعْزِيراً أَي أَعانَه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التَّقْوِيَةُ كالعَزْرِ أَيضاً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
النَّصْرُ بالسيف، كالعَزْرِ أَيضاً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قلتُ: لم يَغْفَلْ صاحِبُ القامُوسِ عن هٰذه الدَّقِيقَة، فإِنّه ذَكَرَ في كتابه «بَصائر ذَوِي التَّمْيِيز في لطَائِف كتابِ اللّٰه العَزِيز» مُشِيراً إِلى ذٰلك بقَوْلِه ما نَصُّه: التَّعْزِيرُ : من الأَضْداد يكونُ بمَعْنَى التَّعْظِيم و بمَعْنَى الإِذْلال، يقال: زمانُنا العَبْدُ فيه مُعزَّرٌ مُوَقَّر و الحُرّ فيه مُعزَّرٌ مُوَقَّر الأَوّلُ بمعنَى المنْصُورِ المُعَظَّم و الثانِي بمَعْنَى المضْرُوبِ المُهَزَّم. و التَّعْزِيرُ دُونَ الحَدّ و ذٰلك يَرْجِع إِلى الأَوَّلِ لأَنّ ذٰلك تأْدِيبٌ و التَأْدِيب نُصْرَةٌ بقهْر ما انتهى. فالظَّاهِرُ أَنّ الذِي ذَكَرَهُ الشيخُ ابنُ حَجَر إِنّمَا هو تَحامُلٌ مَحْضٌ على أَئمةِ اللُّغَة عُمُوماً و على المَجْدِ خُصوصاً لتَكْرارِه في نِسْبتهم للجَهْلِ في مَواضِعَ كثيرة من كتابه: التُّحْفَة على ما مَرَّ ذِكُرُ بَعْضِها. و شَيْخُنا رحمه اللّٰه تعالى لمَّا رَأَى سبيلاً للإنكار على المَجْدِ كما هو شِنْشِنَتُه المَأْلُوفَةُ سَكَتَ عنه و لم يُبْدِ له الانْتِصَارَ و لا أَدْلَى دَلْوَه في الخَوْضِ كأَنّه مُرَاعَاةً للاختصار و اللّٰهِ يَعْفُو عن الجَمِيع و يَتَغَمَّدُهم برَحْمتِه إِنّه حَلِيمٌ سَتّار ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التَّفْخِيم و التَّعْظِيمُ فهو ضِدّ صَرَّحَ به الإِمامُ أَبو الطَّيِّب في كتاب الأَضداد و غَيْرُه من الأَئمة و قيل: بين التَأْدِيب و التَّفْخِيم شِبْهُ ضِدّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هنا: الإِعانَةُ و التَّوْقِير و النَّصْر مَرَّةً بعد مَرَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص213) 
هو التَّوْقِيفُ على الفرائضِ و الأَحْكَام و أَصلُه التَّأْدِيبُ و لهٰذا يُسَمَّى الضَّرْب دونَ الحَدّ تعزيراً إِنما هو أَدبٌ يقال: عَزَرْتُه و عَزَّرْتُه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص214) 
التَّأْدِيبُ دُونَ الْحَدِّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
النُّصْرة و التَّعْظِيمُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص407) 
عزَر فلانا يعزِره عَزرا و عزّره :لامه.و-أدّبه.و-القاضى المذنبَ: عاقبه بما دون الحَدّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص193) 
عَزَره يعزِره عَزرا :لامه. و-ضربه دون الحَدّ و عزّره :أدّبه دون الحَدّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص255) 
التعظيم و التفخيم. عزّره :فخّم أمره و عظّمه و كرّمه.قال تعالى: «لِتُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص319) 
ضرب أشدّ من الحدّ.و قيل: ضرب دون الحَدّ. عزَره يعزِره عَزرا و عزّره . و التعزير شرعاً:تأديب لا يبلغ الحَدّ الشرعىّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص645) 
تأديبٌ دون الحَدّ، و أصله من ( العَزْر ) بمعنى الردّ و الرَدْع، و ( العَيْزارُ ) فَيْعال منه... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص59) 
التعظيم و التوقير. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و التعزير أيضاً: التأديب; و منه سمِّى الضرب دون الحدِّ تَعْزِيراً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص744) 
قلت:و حديث سَعْدٍ يدلُ على أن التعزير هو التوقيف على الدين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لو كان التعزير هو التوقير لكان الأجود في اللغة الاستغناء به. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن الأعرابي أيضاً: التعزير في كلام العرب:التوقير. و التعزير :النصر باللسان و السيف. و التعزير :التوقيف على الفرائض و الأحكام. و قال أبو عبيد:أصل التعزير التأديب. و لهذا يسمى الضرب دون الحَدّ تعزيراً ، إنما هو أدبٌ. قال:و يكون التعزير في موضع آخر:تعظيمَك الرجل و تبجيلَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص78) 
ضرب دون الحدّ; هكذا يقول بعض أهل اللغة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص705) 
عزر التعزير : الضرب دون الحد كالتأديب،و ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو حنيفة و محمد و الشافعي و ابن شبرمة و ابن حيّ : التعزير دون الأربعين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و عن أبي يوسف: التعزير ما يراه الإمام بالغاً ما بلغ. و عن مالك كذلك،و عنه أيضاً:إن أكثره خمسة و سبعون،و هو قول ابن أبي ليلى. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التعظيم و النصر،قال اللّه تعالى: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4521) 
ضَرْب دونَ الحدّ،لمنعه من المعاودَة،و رَدْعِه عن المعصِية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص516) 
و الأصل الآخر التَّعزير ، و هو الضرب دون الحدّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص311) 
ضَرْبٌ دونَ الحَدِّ، أو هو أشَدُّ الضَّرْبِ ، و التفخيمُ ، و التعظيمُ ، ضِدٌّ، و الإِعانَةُ ، - كالعَزْرِ ، و التَّقْوِيَةُ ، و النَّصْرُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص164) 
و قال الفيروزآباديُّ : و التَّعْزِيرُ : ضربٌ دَونَ الحَدِّ، أَو هو أَشدُّ الضَّربِ ، و التَّفخيمُ و التَّعظيمّ ضِدٌّ. و تعقَّبهُ ابنُ حجرَ الهيثميّ فقالَ : هذا غَلَطٌ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قالَ الزَّمخشريُّ : عَزَّرَهُ تَعْزِيراً : نَصَرَهُ و مَنَعَهُ من أَيدي العدوّ، و منه التَّعْزِير و هو التَّنكيلُ لمنعِهِ من معاودةِ الفساد. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و عن الكلبيِّ : عَزَّرتُ فلاناً: فَخَّمت أَمرهُ ، و منهُ التَّعْزِيرُ : للضَّربِ دونَ الحدِّ، و ذلك أَنَّه لم يبلغْ به ذلّ الحدّ الكامل فكأَنَّه أجلَّه و أَكبره عنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص396) 
الضَّمائرُ كّلّها للّٰه عزّ و جلّ ، و تَعْزِيرهُ تعالى - بمعنى تَقوِيته و نَصره - تَعزِير دينه و رسوله، أَو اعتقاد قوَّته بحيث لا يحتاج إلى شريك فتوحِّدوهُ ، و تَوقِيرهُ تَعظِيمهُ تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص398) 
العِتَاب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
النُّصْرَةُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ضَرْبٌ دُوْنَ الحَدِّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص383) 
ضرب دون الحدّ لِمَنْعِهِ الجانِيَ من المُعَاوَدة و رَدْعِهِ عن المعصية ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التوقيفُ على الفرائض و الأَحكام ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التأْديب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التوقيرُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
النَّصْرُ باللسان و السيف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص168) 
ضرب دون الحد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
النصرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص351) 
(شرعاً): تأْديب لا يبلغ الحدَّ الشرعىَّ، كتأْديب من شتم بغير قذف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص598) 
التأديب.و التعزير:الضرب دون الحد،لأنه أدب. و التعزير:التعظيم و التبجيل.و منه قوله تعالى «لِتُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأجناس من كلام العرب الأجناس من كلام العرب
, ص25) 
التَّعْزِيرَ قال الأَزهري: و حديث سعد يدل على أَن التَّعْزِيرَ هو التوقيف على الدين لأَنه قال: لقد رأَيْتُني مع رسول الله، صلى الله عليه و سلم، و ما لنا طعامٌ إِلاَّ الحُبْلَةَ و وَرقَ السَّمُر، ثم أَصبَحتْ بنو سَعْدٍ تُعَزِّرُني على الإِسلام، لقد ضَلَلْتُ إِذاً و خابَ عَمَلي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص561) 
أَصل التَّعْزير التأْديب، و لهذا يسمى الضربُ دون الحد تَعْزيراً إِنما هو أَدَبٌ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المنعُ و الردُّ، فكأَن مَن نصَرْتَه قد رَدَدْتَ عنه أَعداءَه و منعتهم من أَذاه، و لهذا قيل للتأْديب الذي هو دون الحدّ: تَعْزير ، لأَنه يمنع الجانيَ أَن يُعاوِدَ الذنب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص562) 