المُبايَنة [في الانكليزية] Different integers [في الفرنسية] Nombres entiers differents هي عند المحاسبين و المهندسين كون العددين الصحيحين بحيث لا يعدّهما غير الواحد كالسبعة و التسعة فإنّه لا يعدّهما إلاّ الواحد فهما متباينان. و قيد الصحيح بناء على عدم جريانها في الكسور و يقابله الاشتراك و المشاركة لأنّه كون العددين بحيث يعدّهما غير الواحد. و لذا قيل في تحرير أقليدس الأعداد المشتركة هي التي يعدّها جميعا غير الواحد و الأعداد المتباينة هي التي لا يعدّها جميعا غير الواحد انتهى. و هذا في الأعداد. و أمّا في المقادير خطوطا كانت أو سطوحا أو أجساما فالمراد بكونها مشتركة أن يعدّها مقدار ما أعمّ من أن يعتبر فيه أنّه منطق أو أصم، و بكونها متباينة أن لا يكون كذلك بأن لا يوجد لها مقدار ما يعدّها، فالاثنان و الأربعة متشاركان، و كذا جذر الاثنين و جذر الثمانية. و أمّا جذر الخمسة و جذر العشرة فمتباينان و هذا في الخطوط هو التشارك و التباين في الطول ثم في الخطوط نوع آخر منهما لا يتصوّر مثله في الأجسام و لم يعتبر في السطوح لعدم الانضباط أو لعدم الاحتياج و هو التشارك، و التباين في القوة أي المربع فالخطوط المشتركة في القوة هي التي تكون متباينة في الطول و تكون مربعاتها مشتركة مثل جذر ثلاثة و جذر ستة، و المتباينة في القوة هي التي لا تكون لها و لا لمربعاتها الاشتراك مثل جذر اثنين و جذر جذر خمسة؛ فالمخطوط إن كانت منطقة أي يعبّر عنها بعدد فهي متشاركة، و إن كانت أصم فهي إمّا متشاركة كجذر اثنين و جذر ثمانية، فإنّ الأول نصف الثاني أو متباينة كجذر خمسة و جذر عشرة، و الخطوط الصّمّ في المرتبة الأولى بالنسبة إلى المنطقة متباينة في الطول مشتركة في القوة كجذر عشرة مع خمسة، و فيما بعد المرتبة الأولى بالنسبة إليها متباينة في الطول و القوة جميعا كخمسة و جذر جذر عشرة، هكذا يستفاد من تحرير أقليدس و حواشيه. و عند المنطقيين كون المفهومين بحيث لا يصدق أحدهما على كلّ ما صدق عليه الآخر كالإنسان و الحجر و يسمّى تباينا كلّيا و مباينة كلّية أيضا. و المباينة الجزئية و يسمّى بالتباين الجزئي أيضا صدق كلّ واحد من المفهومين بدون الآخر في الجملة، و قد مرّ في لفظ الكلّي تحقيقه. و في بعض حواشي شرح المطالع قال كلّ مفهومين متصادقين على شيء واحد سواء كان تصادقهما عليه في زمان واحد أو في زمانين، و على كلا التقديرين سواء كان تصادقهما عليه من جهة واحدة أو من جهتين ليسا متباينين فلا تكون الكلّيات الخمس متباينة، و كذا مثل النائم و المستيقظ و الأب و الابن و غير ذلك. و قد تطلق المباينة على كون المفهومين غير متشاركين في ذاتي و يجيء في لفظ النسبة. اعلم أنّ قيد العددين في المتباينة التي هي مصطلح المحاسبين ليس للاحتراز عن أكثر من العددين بل هو بيان لأقلّ ما يوجد فيه المباينة، و كذا الحال في قيد المفهومين في قول المنطقيين كون المفهومين الخ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1430) 
- إنّ النوع لا يوجد البتّة إلاّ محمولا على كثيرين مختلفين بالعدد فقط، و الفصل في أكثر الأحوال أو في كثير من الأحوال يحمل على كثيرين مختلفين بالنوع. و هذه المباينة بين الفصل و النوع السافل، لا بين الفصل و النوع المطلق (س، د، 103، 16) - مباينة أخرى (بين النوع و الخاصّة) هي أنّ حدّيهما مختلفان، و هذه المباينة موجودة بين الجميع ليست تخصّ اعتبار الحال بين النوع و الخاصّة (س، د، 108، 12) - المباينة توجد أيضا بين الجنس و العرض، و بين النوع و الخاصّة، و بين الجنس و الخاصّة (س، د، 108، 16) - ليس كل مباينة توجب أن يكون الشيء مخالفا للآخر بالذات و الحدّ، فإنّ الفصول العرضيّة لا توجب خلافا في الجوهر و الحدّ، و الأشياء المتفقة في النوع الذي له الحدّ تختلف بالعرضيّات، و لا يبالي، حينما يحدّ النوع، بذلك الاختلاف العرضي و لا يلتفت إلى الأصناف و الأشخاص تحت النوع الذي يحدّ (س، ب، 240، 11) - إنّ المماثلة و المشابهة و المخالفة و المبائنة أوصاف عرضيّة (ب، م، 54، 17) - إنّ المباينة تقع بالاشتراك على معان مختلفة. كالتي بالإمكان. و التي بالحدّ. و التي بالسلب (ط، ش، 377، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص812) 
- إنّ كل جسمين تحرّك أحدهما دون الآخر لا بدّ أن تقع بينهما مباينة (ن، د، 149، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1143) 
Differenciation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1553) 
المباینة في المنطق المباينات، فالأولى منها هي أنّ الجنس متقدّم بالذات، و الخاصّة متأخرة؛ إذ كانت الخاصّة إنّما تحدث مع حدوث النوع، و الثانية أنّ الجنس يحوي أنواعا، و الخاصّة نوعا منها. (ابن سينا، الشفاء/المدخل، 100، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المباين اسم مشترك يقال على وجوه. فمن ذلك في المكان، و من ذلك في الحدّ، و من ذلك في أشياء أخرى منها المباين بمعنى أنّه ليس هو. (ابن سينا، الشفاء/القياس، 78، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المباينة تقع بالاشتراك على معان مختلفة. كالتي بالإمكان. و التي بالحدّ. و التي بالسلب. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 377، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2477) 