مباين - الملاصق و المباين يخفيان لتوقيفهما الإدراك عندهما لأنهما أقرب إلى المدرك (ف، ف، 19، 6) - ليس كل مباين هو الضدّ، و لا كل ما لم يمكن أن يكون هو الشيء هو الضدّ. لكن كل ما كان مع ذلك معاندا، شأنه أن يبطل كل واحد منهما الآخر و يفسده إذا اجتمعا، و يكون شأن كل واحد منهما أنه أن يوجد حيث الآخر موجود يعدم الآخر، و يعدم من حيث هو موجود فيه لوجود الآخر في الشيء الذي كان فيه الأول. و ذلك عام في كل شيء يمكن أن يكون له ضدّ (ف، أ، 27، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص745) 
- إنّ المباين اسم مشترك يقال على وجوه. فمن ذلك في المكان، و من ذلك في الحدّ، و من ذلك في أشياء أخرى منها المباين بمعنى أنّه ليس هو (س، ق، 78، 5) - المباين: فينقسم: إلى ما منه الوجود، و ليس الوجود لأجله، و هو العلّة الفاعلية، ك (النجّار) ل (السرير). و إلى ما لأجله وجود المعلول، و هو العلّة (الغائية) ك (الصلوح) ل (الجلوس للكرسي و السرير) (غ، ع، 331، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص812) 