التَّبْيِينُ معناه أنّ ما بعد حرف الجرّ فاعل في المعنى لا الإعراب،و ما قبله مفعول به،كما هي الحال مع«إلى»،نحو:«الصّبر أحبّ إلى النفس الكريمة من طلب المساعدة» («النفس»فاعل في المعنى)؛أو أنّ ما بعد حرف الجرّ مفعول به في المعنى لا الإعراب، و ما قبله فاعل،كما هي الحال مع اللام،نحو: «البدويّ أحبّ للصحراء»(«البدويّ»فاعل في المعنى،و«الصحراء»مفعول به في المعنى) و الفرق بين قولك:«الوالد أحبّ إلى ابنه»، و قولك:«الوالد أحبّ لابنه»أنّ الوالد في القول الأوّل هو المحبوب،و الابن هو المحبّ،أمّا في المثال الثاني،فالعكس هو الصحيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص216) 
تبين الشيء:ظهر و تبينته أنا،و يقال:بان الشيء و استبان و تبيّن و أبان و بيّن بمعنى واحد،و التبيين: الايضاح و الوضوح . و التبيين هو التوشيح،قال العسكري:«سمي هذا النوع التوشيح،و هذه التسمية غير لازمة بهذا المعنى و لو سمّي تبيينا لكان أقرب.و هو أن يكون مبتدأ الكلام ينبىء عن مقطعه،و أوله يخبر بآخره،و صدره يشهد بعجزه حتى لو سمعت شعرا أو عرفت رواية ثم سمعت صدر بيت منه وقفت على عجزه قبل بلوغ السماع اليه،و خير الشعر ما تسابق صدوره و أعجازه و معانيه و ألفاظه،فتراه سلسا في النظام،جاريا على اللسان لا يتنافى و لا يتنافر كأنه سبيكة مفرغة أو وشي منمنم أو عقد منظم من جوهر متشاكل،متمكن القوافي غير قلقة،و ثابتة غير مرجة،ألفاظه متطابقة،و قوافيه متوافقة،و معانيه متعادلة،كل شيء منه موضوع في موضعه و واقع في موقعه فاذا نقض بناؤه و حلّ نظامه و جعل نثرا لم يذهب حسنه و لم تبطل جودته في معناه و لفظه فيصلح نقضه لبناء مستأنف و جوهره لنظام مستقبل» . و لكنّ الآخرين يطلقون التبيين على فن آخر غير التوشيح و الارصاد،فالتبريزي قال إنّه كقول الفرزدق: لقد خنت قوما لو لجأت اليهم طريد دم حاملا ثقل مغرم لألفيت فيهم معطيا و مطاعنا وراءك شزرا بالوشيج المقوّم فلو اقتصر على البيت الأول لكان جيدا و دخل في باب ما حذف جوابه فبيّن قوله:«حاملا ثقل مغرم» بقوله:«لألفيت فيهم معطيا»و قوله:«طريد دم» بقوله:«و مطاعنا» .و نقل هذا المثال و التعليق عليه البغدادي .و قال ابن مالك:«و يسمى تفسير الخفي و هو أن يكون في مفردات كلامك لفظ مبهم المعنى لكونه مطلقا أو غير تام التقييد مرادا به بعض ما تناوله فتتبعه ما يفسره و يشرح معناه من وصف فيه تفصيل» ،و هو نوعان: الأول:تبيين أحد ركني الاسناد بالآخر كقول محمد بن وهيب الحميري: ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضّحى و أبو اسحاق و القمر يحكي أفاعيله في كلّ نائبة الغيث و الليث و الصّمصامة الذّكر الثاني:تبيين أحد ركني الاسناد أو غيره بالنعت أو نحوه كقول ابن الرومي: آراؤكم و وجوهكم و سيوفكم في الحادثات إذا دجون نجوم فيها معالم للهدى و مصابح تجلو الدّجى و الأخريات رجوم و منه بيتا الفرودق السابقان:«لقد خنت قوما...». و ذكر القزويني البيت الاول من بيتي الحميري في تقديم المسند و ذلك للتشويق الى ذكر المسند اليه. و ذكره في الجامع الوهمي،و في الجمع،و تبعه في ذلك شراح التلخيص .و ذكر القزويني أبيات الفرزدق و ابن الرومي أمثلة للضّرب الأول من اللف و النشر،و هو أن يأتي النشر على ترتيب اللف . وعدّ السبكي بيتي ابن الرومي من التقسيم،قال بعد أن ذكر كلام القزويني:«و فيه نظر من وجوه منها أنّه اشترط فيما سبق أن لا يكون في النشر تعيين فرد منها لفرد من أفراد اللف،و هذا فيه تعيين الأخير للأخير بقوله:«و الأخريات رجوم»فيكون من التقسيم الذي سيأتي لا من اللف و النشر» . و التبيين عند الحموي هو التفسير،قال:«هذا النوع أعني التفسير من مستخرجات قدامة و سمّاه قوم التبيين،و هو أن يأتي المتكلم أو الشاعر في بيت بمعنى لا يستقل الفهم بمعرفة فحواه دون تفسيره إما في البيت الآخر أو في بقية البيت إن كان الكلام يحتاج الى التفسير في أوله.و التفسير يأتي بعد الشرط و ما هو في معناه و بعد الجار و المجرور و بعد المبتدأ الذي يكون تفسيره خبره بشرط أن يكون المفسر مجملا و المفسر مفصلا» و ذكر أبيات الفرزدق و الحميري و ابن الرومي و هو ما ذكره قدامة في التفسير الذي قال عنه:«و من أنواع المعاني صحة التفسير و هي أن يضع الشاعر معاني يريد أن يذكر أحوالها في شعره الذي يصنعه فاذا ذكرها أتى بها من غير أن يخالف معنى ما أتى به منها و لا يزيد أو ينقص» و ذكر بيتي الفرزدق،و قول الحسين بن مطير الأسديّ: فله بلا حزن و لا بمسرّة ضحك يراوح بينه و بكاء ففسر«بلا حزن»ب«ضحك»،و«لا بمسرّة» ب«بكاء». و بحثه المدني في التفسير و قال:«سمّاه ابن مالك و آخرون التبيين» .و الحقيقة أنّ العسكريّ ذكر مصطلح«التبيين»و قرنه بالتوشيح و أفرد له التبريزي و البغدادي بابا ثم جاء بعدهما ابن مالك و سماه تبيينا أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص248) 
هو إظهار ما بعد حرف الجرّ «إلى» فاعلاً في المعنى، نحو: «المالُ أحبّ إلى البخيل من نفسه» (البخيل: فاعل في المعنى، و تسمّى «إلى» المبيِّنة). و هو أيضاً، إظهار ما بعد حرف الجرّ «اللام» مفعولاً به في المعنى، نحو: «البدويّ أحبّ للصحراء من المدينة» (الصحراء: مفعول به في المعنى، و «اللام» تسمّى المبيّنة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص149) 
[في الانكليزية] Unveiling، manifest، - [في الفرنسية] Devoilement، le manifeste هو مصدر على وزن التفعيل معناه الكشف و إظهار المراد. و عند النحاة هو اسم التمييز. و يقال له المبيّن أيضا بكسر الياء المشددة. و في الضوء شرح المصباح: و أما مائة فإنها تضاف إلى ما يبيّنها إلاّ أنّ مبيّنها مفرد انتهى. ثم المبيّن بالفتح عند الأصوليين نقيض المجمل و هو اللفظ المتّضح الدلالة. و كما انقسم المجمل إلى المفرد و المركّب فكذلك مقابله المبيّن قد يكون في مفرد و قد يكون في مركّب، و قد يكون فيما سبق له إجمال و هو ظاهر، و قد يكون و لم يسبق له إجمال كمن ابتدأ بقوله تعالى إِنَّ اَللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ كذا في العضدي. فعلى هذا المبيّن مرادف للظاهر المفسّر بما دلّ دلالة واضحة. و في بعض كتب الحنفية المجمل ما لا يوقف على المراد منه إلاّ ببيان المتكلّم و نقيضه المبين. و قال شارحه: فحدّه نقيض حدّه. فالمبيّن هو الذي يوقف على المراد منه بدون بيان المتكلّم، و هذا غير مطّرد أنه يدخل فيه بعض أفراد المشترك و المشكل و الخفي انتهى. و في الكتب المشهورة للحنفية كالتوضيح و الحسامي و المنار ضد المجمل المفسّر و هو ما اتّضح دلالته حتى سدّ باب التأويل و التخصيص أي لم يبق محتملا لهما نحو قوله تعالى فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص378) 
مصدر: بين الشيء يبينه، قال ابن فارس: الباء، و الياء، و النون أصل واحد، و هو بعد الشيء و انكشافه. قال المناوى: «التبيين»: انقطاع المعنى أو الشيء مما يلابسه و يداخله. «معجم المقاييس (بين) ص 166، و المصباح المنير (بين) ص 27، و التوقيف ص 158». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص429) 
هو أن يظهر في الحال أن الحكم كان ثابتا من قبل في الماضي بوجود علة الحكم و الشرط كليهما في الماضي مثل أن يقول يوم الجمعة: إن كان زيد في الدار فأنت طالق ثم تبيّن يوم السبت وجوده فيها يوم الجمعة فوقع الطلاق يوم الجمعة، و يعتبر ابتداء العدة منه، لكن ظهر هذا الحكم يوم السبت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص51) 
تبيين -التبيين يكون أكثر تفسيرا من الجملة(شف، رس،7،212) -الإبانة و التبيين-فعل المبيّن و هو إخراجه للمعنى من الإشكال إلى إمكان الفهم له بحقيقة و قد يسمّى أيضا على المجاز ما فهم منه الحق و إن لم يكن للمفهوم منه فعل و لا قصد إلى الإفهام مبيّنا كما تقول بيّن لي الموت إن الناس لا يخلدون و التبيين فعل نفس المبيّن للشيء في فهمه إياه و هو الاستبانة أيضا و المبيّن هو الدال نفسه(حز،حكا 17،40،1) -التبيين الإيضاح،و التبيين أيضا الوضوح،و في المثل قد بين الصبح لذي عينين،أي تبيّن،هذا لفظه،فأطلق التبيين على الوضوح و هو مصدر واضح لا أوضح(اس،مهس 11،206،2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص375) 