التَّوَاضُع

مصدر ثلاثی مزید باب تفاعل
bookmark

معنای التَّوَاضُع

التَّواضُعُ

التَّذَلُّلُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص743)
sourceLink

التذلل
(
العین
, ج2 , ص196)
sourceLink

التَّذَلُّلُ .
(
لسان العرب
, ج8 , ص397)
sourceLink

التذلُّلُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1300)
sourceLink

قال [اللیث]: و التواضع التذلّل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص48)
sourceLink

تواضع

فروتنى كردن و ناكس و زبون شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص371)
sourceLink

تَواضُع

تحلِّي المرء بلِين الجانب و تَحاشيه الكبرياء و التَّباهي،أي تحفُّظه في تقدير نَفْسه و صفاته:«كان يَفْتقِر إلى تَواضُع و إلى اعْتِدال في الحُكْم»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1538)
sourceLink

تواضع،افتادگى،فروتنى؛ پستى،خوارى،حقارت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص755)
sourceLink

شاهد معنایی التَّوَاضُع

وَ لاَ عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ وَ لاَ عِبَادَةَ كَأَدَاءِ اَلْفَرَائِضِ وَ لاَ إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَ اَلصَّبْرِ وَ لاَ حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ وَ لاَ شَرَفَ كَالْعِلْمِ وَ لاَ عِزَّ كَالْحِلْمِ وَ لاَ مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ اَلْمُشَاوَرَةِ

التواضع: مصدر فروتنى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

مداخل مترادف التَّوَاضُع

مداخل متضاد التَّوَاضُع

التَّوَاضُع در اصطلاح

التَّواضُعُ

هو،في علم اللغة،التواطؤ،أو الاتفاق، على مصطلح.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص277)
sourceLink

هو التواطؤ، أو الاتّفاق على مصطلح.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص211)
sourceLink

الرضا بدون ما يستحقه من المنزلة.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص266)
sourceLink

ضد التكبر فهو اتباع الضعة و إظهار المسكنة؛ بأن يرى نفسه دون غيره في صفة الكمال، فمن تأخّر عن أمثاله فهو متواضع، و من تكبّر عن أمثاله فهو متكبر قاله القاري.
(
التعریفات الفقهیة
, ص63)
sourceLink

[في الانكليزية] Humility [في الفرنسية] Humilite عند الفقهاء هو الوضيعة و عند السالكين هو الافتقار بالقلّة و تحمل أثقال أهل الملة. و قال أهل الاشارات: التواضع تصغير النفس جدا مع معرفتها و تعظيم النفس بحرمة التوحيد. قال عليه الصلاة و السلام: «ما بعث اللّه نبيا إلا كان متواضعا». قيل غاية التواضع أن تخرج من البيت فلا رأيت أحدا من الناس إلا رأيت أنه خير منك، كذا في خلاصة السلوك.
(
موسوعه کشاف
, ص523)
sourceLink

1 - سئل الجنيد عن التّواضع فقال: «هو خفض الجناح، و كسر الجانب» قال رويم: «التّواضع تذلّل القلوب لعلاّم الغيوب». قال سهل: «كمال ذكر اللّه المشاهدة، و كمال التّواضع الرّضا به». و قال غيره: «التّواضع قبول الحقّ من الحقّ للحقّ‌». و قال آخر: «التّواضع الافتخار بالقلّة، و الاعتناق للذّلّة، و تحمّل أثقال أهل الملّة» (الكلاباذي، ص 97). 2 - التّواضع هو الافتقار بالقلّة و تحمّل أثقال أهل الملّة (التّهانوي، ص 1488).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص64)
sourceLink

و أصله في هذا القسم: اتضاع العبد لصولة الحق في حكمه، و خلقه، و سلطانه. و صوره في البدايات: التواضع للدين ظاهرا. و في الأبواب: باطنا. و في المعاملات: التواضع للحق احتشاما و احتراما، و ثقة، و افتقارا. و درجته في الأصول: التواضع في حسن أدب الحضرة بأن يرى سيره من محض الامتنان لا من نفسه. و في الأودية: أن يرى أن الاهتداء من تنور البصيرة بنوره لا من عقله و العلم و الحكمة من إلقائه لا من فكره. و في الأحوال: اتضاعه لصولة الحق في تجليه و جذبه. و في الولايات: انقهاره تحت تجليات أسمائه. و في الحقائق: محو اسمه و رسمه. و في النهايات: الرجوع إلى العدم الأصلي في الوجود الأزلي.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص121)
sourceLink

التواضع في العلوم الاجتماعية و السياسية

التّواضع: و منها (الأخلاق الحسنة) التّواضع. و هو ترك التّرؤّس، و إظهار الخمول، و كراهيّة التّعظيم و الزّيادة في الإكرام. و أن يتجنّب الإنسان المباهاة بما فيه الفضائل، و المفاخرة بالجاه و المال؛ و أن يتحرّز من الإعجاب و الكبر. و ليس يكون التّواضع إلاّ في أكابر النّاس و رؤسائهم، و أهل الفضل و العلم. و أمّا سوى هؤلاء، فليس يكونون متواضعين؛ لأنّ‌ الضّعة هي محلّهم و مرتبتهم، فهم غير متصنّعين لها. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 60، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص778)
sourceLink

التواضع: هو أن يمنعها (النفس) بالفطرة التي فطر الإنسان عليها، من طباع الضعف و الجور و النقص، عن قصد الترفّع على ذوي جنسها، و الاستطالة على أحد منهم بفضيلة بإعجاب نفسه؛ جسمانيّة أو نفسانيّة. (ابن سينا، رسائل السياسة، 372، 11). ¦¦
التواضع: واسطة بين الكبر و دناءة النفس. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 127، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص779)
sourceLink

التواضع في الفكر الحديث و المعاصر

التّواضع و هو ترك التّرؤّس و إظهار الخمول و كراهية التّعظيم و الزّيادة في الإكرام، و أن يتجنّب الإنسان المباهاة بما فيه من الفضائل و المفاخرة بالمال و الجاه و أن يتحرّز من الإعجاب و الكبر. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 65، 15). ¦¦
التواضع عدل في تقدير الإنسان قيمة نفسه بالنسبة إلى من هو أكمل منه فضلا و بالنسبة إلى من هو دونه. فهو يعتمد حسن معرفة الإنسان لنفسه، و صدق حكمه في الموازنة بين مقادير الناس. غير أنه من الصعب على المرء أن يعرّف نفسه على الحقيقة و أن يخلص إلى العدل في وزن قيم الناس. من أجل ذلك تجد التواضع فينا يذهب إلى ناحية الذلّة و تجدنا نعد كثيرا من الأذلاء متواضعين. (مصطفى عبد الرازق، آثار، 268، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص779)
sourceLink

الخشوع و الخضوع و التّواضع

بمعنى واحد و فى اصطلاح أهل الحقيقة الخشوع الانقياد للحق و قيل هو الخوف الدائم فى القلب قيل من علامات الخشوع ان العبد اذا غضب أو خولف أو ردّ عليه استقبل ذلك بالقبول.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص44)
sourceLink

الخشوع و الخضوع و التّواضع بمعنى واحد، و في اصطلاح أهل الحقيقة، الخشوع الانقياد للحقّ‌. و قيل: هو الخوف الدّائم في القلب. قيل: من علامات الخشوع أنّ العبد إذا غضب أو خولف أو ردّ عليه استقبل ذلك بالقبول (الجرجاني، ص 168) .
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص80)
sourceLink

التواضع في التصوّف

التواضع هو: أن تكون إذا خرجت من بيتك فكل من استقبلك رأيت أن له عليك الفضل، فإذا كان الرجل يدّعي هذا، و يقربه بلسانه، غير أنه إذا صار إلى احتمال شروطه، و محنه لم يتحمّلها إلا بالكره من نفسه، أيكون هذا متواضعا؟ قال إذا كانت تلك الشروط‍‌ من الحقوق الواجبة فلم يقبلها إلا بالكره من نفسه، فلم يبلغ هذا درجة الصادقين. و إن كانت شروطا دون الحقوق الواجبة، مما لا يخرج العبد ترك قبولها من أحد، و كان طيب النفس بقبول الواجب منها، فهو طريق المتواضعين، و على منهاجهم. (المحاسبي، آداب النفوس، 172، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص777)
sourceLink

سئل الجنيد عن التواضع. فقال: هو خفض الجناح و كسر الجانب. قال رويم: التواضع تذلّل القلوب لعلاّم الغيوب. قال سهل: كمال ذكر اللّه المشاهدة، و كمال التواضع الرضا به. و قال غيره: التواضع قبول الحقّ‌ من الحقّ‌ للحقّ‌. و قال آخر: التواضع الافتخار بالقلّة، و الاعتناق للذلّة، و تحمّل أثقال أهل الملّة. (الكلاباذي، مذهب التصوف، 68، 12). ¦¦
التواضع هو أن لا يلقى العبد أحدا من الناس إلاّ رأى له الفضل عليه. و يقول عسى أن يكون عند اللّه خيرا مني و أرفع درجة فإن كان صغيرا قال هذا لم يعص اللّه و أنا قد عصيت فلا أشكّ‌ أنه خير مني و إن كان كبيرا قال هذا عبد اللّه قبلي، و إن كان عالما قال هذا أعطى ما لم أبلغ و نال ما لم أنل و علم ما جهلت و هو يعمل بعلم، و إن كان جاهلا قال هذا عصى اللّه بجهل و أنا عصيته بعلم و لا أدري بم يختم له و بم يختم لي، و إن كان كافرا قال لا أدري عسى يسلم هذا فيختم له بخير العمل و عسى أكفر أنا فيختم لي بشرّ العمل، و هذا باب الشفقة و الوجل و أوّل ما يصحب و آخر ما يبقى على العباد. (الجيلاني، طريق الحق 2، 164، 32). ¦¦
قال ذو النون: ثلاثة من علامات التواضع: تصغير النفس معرفة العيب، و تعظيم الناس حرمة للتوحيد، و قبول الحقّ‌ و النصيحة من كل واحد. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 179، 20). ¦¦
التواضع: و هو إذعان العبد لصولة الحق. ورقته الأولى: لا يعارض المنقول بالمعقول، و لا يرى سبيلا إلى الخلاف. الثانية: الرضى بمن رضي الحق من المسلمين، و عدم الرد للحق ممن كان، و قبول المعاذير. و الثالثة: الاتضاع للحق، بالتنزّل عن الرأي في الخدمة، و عن الرسم في المشاهدة و الفترة. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 484، 14). ¦¦
في التواضع فقال الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه خفض الجناح و لين الجانب. و قال ابن عطاء رضي اللّه تعالى عنه قبول الحق ممّن كان. و قال أبو عبد اللّه الرازي رضي اللّه تعالى عنه التواضع ترك التميّز في الخدمة، و قيل لأبي يزيد رضي اللّه تعالى عنه متى يكون العبد متواضعا فقال إذا لم ير لنفسه مقاما و لا حالا و لا يرى أن في الخلق من هو شرّ منه، و قال مالك بن دينار رضي اللّه تعالى عنه لو قيل ليخرج شرّ من في المسجد ما سبقني إلى الباب أحد. (النبهاني، كرامات الأولياء 2، 91، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص778)
sourceLink

التواضع في اللّغة

الوضع: ضد الرفع... و وضع عنه الدّين و الدم و جميع أنواع الجناية... أسقطه عنه... و وضع الشيء وضعا: اختلقه. و تواضع القوم على الشيء: اتّفقوا عليه... و التواضع: التذلّل... و تواضعت الأرض: انخفضت عمّا يليها... و تواضع ما بيننا: أي بعد... و وضع الشيء في المكان: أثبته... و الوضائع: كتب يكتب فيها الحكمة... و الوضيعة: واحدة الوضائع، و هي أثقال القوم. (لسان العرب، وضع، 396/8 - 399). ¦¦
التواضع عند الفقهاء هو الوضيعة، و عند السالكين هو الافتقار بالقلّة و تحمّل أثقال أهل الملّة... التواضع: تصغير النفس جدّا مع معرفتها، و تعظيم النفس بحرمة التوحيد... قيل: غاية التواضع أن تخرج من البيت فلا رأيت أحدا من الناس إلاّ رأيت أنّه خير منك. (كشاف الاصطلاحات، التواضع، 523/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص777)
sourceLink

تواضع

-التواضع و ضدّه الكبر(كل،كف 18،21،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص504)
sourceLink

- التواضع هو: أن تكون إذا خرجت من بيتك فكل من استقبلك رأيت أن له عليك الفضل، فإذا كان الرجل يدّعي هذا، و يقربه بلسانه، غير أنه إذا صار إلى احتمال شروطه، و محنه لم يتحمّلها إلا بالكره من نفسه، أيكون هذا متواضعا؟ قال إذا كانت تلك الشروط من الحقوق الواجبة فلم يقبلها إلا بالكره من نفسه، فلم يبلغ هذا درجة الصادقين. و إن كانت شروطا دون الحقوق الواجبة، مما لا يخرج العبد ترك قبولها من أحد، و كان طيب النفس بقبول الواجب منها، فهو طريق المتواضعين، و على منهاجهم. (محا، نفس، 172، 10) - من التخصيصات للصوفية و ما تفرّدوا بها عن جملة هؤلاء الذين ذكرتهم (الفقهاء و أهل الحديث) من بعد أداء الفرائض و اجتناب المحارم: ترك ما لا يعنيهم، و قطع كل علاقة تحول بينهم و بين مطلوبهم و مقصودهم؛ إذ ليس لهم مطلوب و لا مقصود غير اللّه تبارك و تعالى؛ ثم لهم آداب و أحوال شتّى، فمن ذلك: القناعة بقليل الدنيا عن كثيرها، و الاكتفاء بالقوت الذي لابدّ منه، و الاختصار على ما لابدّ منه من مهنة الدنيا: من الملبوس، و المفروش، و المأكول، و غير ذلك؛ و اختيار الفقر على الغنى اختيارا، و معانقة القلّة، و مجانبة الكثرة، و إيثار الجوع على الشبع، و القليل على الكثير، و ترك العلوّ و الترفّع، و بذل الجاه، و الشفقة على الخلق، و التواضع للصغير و الكبير، و الإيثار في وقت الحاجة إليه، و أن لا يبالي من أكل الدنيا. و حسن الظنّ باللّه، و الإخلاص في المسابقة إلى الطاعات، و المسارعة إلى جميع الخيرات، و التوجّه إلى اللّه تعالى، و الانقطاع إليه، و العكوف على بلائه و الرضا عن قضائه، و الصبر على دوام المجاهدة و مخالفة الهوى، و مجانبة حظوظ النفس، و المخالقة لها؛ إذ وصفها اللّه تعالى بأنها أمّارة بالسوء، و النظر إليها بأنها أعدى عدوّك التي بين جنبيك. (طوس، لمع، 29، 11) - سئل الجنيد عن التواضع. فقال: هو خفض الجناح و كسر الجانب. قال رويم: التواضع تذلّل القلوب لعلاّم الغيوب. قال سهل: كمال ذكر اللّه المشاهدة، و كمال التواضع الرضا به. و قال غيره: التواضع قبول الحقّ من الحقّ‌ للحقّ‌. و قال آخر: التواضع الافتخار بالقلّة، و الاعتناق للذلّة، و تحمّل أثقال أهل الملّة. (كلا، عرف، 68، 12) - الخشوع الانقياد للحق. و التواضع هو الاستسلام للحقّ و ترك الاعتراض على الحكم، و قال حذيفة أول ما تفقدون من دينكم الخشوع. و سئل بعضهم عن الخشوع فقال الخشوع قيام القلب بين يدي الحقّ سبحانه بهم مجموع. و قال سهل بن عبد اللّه من خشع قلبه لم يقرب منه الشيطان. و قيل من علامات الخشوع للعبد أنه إذا أغضب أو خولف أو ردّ عليه أن يستقبل ذلك بالقبول. و قال بعضهم خشوع القلب قيد العيون عن النظر. و قال محمد بن علي الترمذي الخاشع من خمدت نيران شهوته و سكن دخان صدره و أشرق نور التعظيم في قلبه فماتت شهوته و حيي قلبه فخشعت جوارحه. و قال الحسن البصري الخشوع الخوف الدائم اللازم للقلب. و سئل الجنيد عن الخشوع فقال تذلّل القلوب لعلاّم الغيوب. (قشر، قش، 74، 15) - سئل الفضيل عن التواضع فقال: تخضع للحقّ‌ و تنقاد له أو تقبله ممّن قاله. (قشر، قش، 75، 19) - التواضع هو أن لا يلقى العبد أحدا من الناس إلاّ رأى له الفضل عليه. و يقول عسى أن يكون عند اللّه خيرا مني و أرفع درجة فإن كان صغيرا قال هذا لم يعص اللّه و أنا قد عصيت فلا أشكّ‌ أنه خير مني و إن كان كبيرا قال هذا عبد اللّه قبلي، و إن كان عالما قال هذا أعطى ما لم أبلغ و نال ما لم أنل و علم ما جهلت و هو يعمل بعلم، و إن كان جاهلا قال هذا عصى اللّه بجهل و أنا عصيته بعلم و لا أدري بم يختم له و بم يختم لي و إن كان كافرا قال لا أدري عسى يسلم هذا فيختم له بخير العمل و عسى أكفر أنا فيختم لي بشرّ العمل، و هذا باب الشفقة و الوجل و أوّل ما يصحب و آخر ما يبقى على العباد. (جي، غن 2، 164، 32) - سئل الجنيد عن التواضع‌؟ فقال: خفض الجناح و لين الجانب. و سئل الفضيل عن التواضع‌؟ فقال: تخضع للحق و تنقاد له و تقبله ممن قاله و تسمع منه، و قال أيضا: من رأى لنفسه قيمة فليس له في التواضع نصيب. (سهرو، عوا 2، 178، 18) - قال ذو النون: ثلاثة من علامات التواضع: تصغير النفس معرفة العيب، و تعظيم الناس حرمة للتوحيد، و قبول الحق و النصيحة من كل واحد. (سهرو، عوا 2، 179، 20) - التواضع رعاية الاعتدال بين الكبر و الضعة؛ فالكبر رفع الإنسان نفسه فوق قدره، و الضعة وضع الإنسان نفسه مكانا يزري به و يفضي إلى تضييع حقّه. و قد انفهم من كثير من إشارات المشايخ في شرح التواضع أشياء إلى حدّ أقاموا التواضع فيه مقام الضعة، و يلوح فيه الهوى من أوج الإفراط إلى حضيض التفريط، و يوهم انحرافا عن حدّ الاعتدال، و يكون قصدهم في ذلك المبالغة في قمع نفوس المريدين خوفا عليهم من العجب و الكبر. (سهرو، عوا 2، 179، 27) - التواضع: و هو إذعان العبد لصولة الحق. ورقته الأولى: لا يعارض المنقول بالمعقول، و لا يرى سبيلا إلى الخلاف. الثانية: الرضى بمن رضي الحق من المسلمين، و عدم الرد للحق ممن كان، و قبول المعاذير. و الثالثة: الاتضاع للحق، بالتنزّل عن الرأي في الخدمة، و عن الرسم في المشاهدة و الفترة. (خط، روض، 484، 14) - الخشوع و التواضع في اللغة بمعنى واحد، و في اصطلاح أهل الحقيقة الخشوع و الانقياد للحق، و قيل هو الخوف الدائم في القلب، و قيل هو قيام القلب بين يدي الحق بهم مجموع، و قيل هو ذبول يرد على القلب عند اطّلاع الرب، و قيل هو إطراق السريرة أدبا لمشاهدة الحق، و قيل هو ذب القلب و انخناسه القهريّ عند سلطان الحقيقة، و قيل هو مقدّمات غلبة الهيبة، و قيل هو قشعريرة ترد على القلب بغتة عند مفاجأة كشف الحقيقة، و قيل الخاشع من خمدت نيران شهوته و سكن دخان صدره و أشرق نورا لتعظيم في قلبه فماتت شهوته و حيي قلبه فخشعت جوارحه، و قيل من علامات الخشوع أن العبد إذا غضب و خولف و ردّ عليه تلقّى ذلك بالقبول. و اتّفق القوم على أن الخشوع محله القلب. (نقش، جا، 213، 6) - في التواضع فقال الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضي اللّه تعالى عنه خفض الجناح و لين الجانب. و قال ابن عطاء رضي اللّه تعالى عنه قبول الحق ممّن كان. و قال أبو عبد اللّه الرازي رضي اللّه تعالى عنه التواضع ترك التميّز في الخدمة، و قيل لأبي يزيد رضي اللّه تعالى عنه متى يكون العبد متواضعا فقال إذا لم ير لنفسه مقاما و لا حالا و لا يرى أن في الخلق من هو شرّ منه و قال مالك بن دينار رضي اللّه تعالى عنه لو قيل ليخرج شرّ من في المسجد ما سبقني إلى الباب أحد (هامش). (نبه، كرا 2، 91، 19)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص208)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّوَاضُع

الواو و الضاد و العين:أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على الخَفْض [للشىء]و حَطِّه.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص117)sourceLink

اسماء

المَوْضُوعِيَّةالمَوْضَعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُتَوَاضِعمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالوَضْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَوْضِعيّالوَضِيعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمَوضُوعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالوُضْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتُّضُعُجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَوْضُوعِيّالوَضْعيَّةالمُتَمَوْضِعمشتق رباعی المُمَوْضَعمشتق رباعی المُوضِعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالضِّعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّوْضِعَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالوَضِيعَةالإِيضَاعمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَوَاضِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالوِضْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالوَضائِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالوَضَّاعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالتَّوَاضُعمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالوَاضِعَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالمُتَّضِعاسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالالوَضَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالأَوْضَعمشتق ثلاثی مجرد المُوَضِّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّوْضِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالضَّعَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل/مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالوِضَاعمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالوَاضِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَلالوَضْعيّالتُّضْعجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُوَاضَعَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهلِوَى الوَضِيعَةالمَوْضِعَةمصدر ثلاثی مجرد /مشتق ثلاثی مجرد المُوَضَّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمَوْضِعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.