القِرَاءَةِ [في الانكليزية] Reading، recitation [في الفرنسية] Lecture، recitation بالكسر و تخفيف الراء المهملة هي عند القرّاء أن يقرأ القرآن سواء كانت القراءة تلاوة بأن يقرأ متتابعا أو أداء بأن يأخذ من المشايخ و يقرأ كما في الدقائق المحكمة. قال في الاتقان في نوع معرفة العالي و النازل: قسّم القراء أحوال الإسناد إلى قراءة و رواية و طريق و وجه. فالخلاف إن كان لأحد الأئمة السبعة أو العشرة أو نحوهم و اتفقت عليه الروايات و الطرق عنه فهو قراءة، و إن كان للراوي عنه فهو رواية، و إن كان لمن بعده فنازلا فطريق أو لا على هذه الصفة مما هو راجع إلى تخيير القارئ فوجه انتهى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1312) 
«القراءة» في اللغة لمعانٍ؛ يقال: قرأ الكتاب: نطق بالمكتوب، أو نظر إليه، و طالعه. و قرأ عليه السَّلام: أبلغه إليه. و قرأ الشيء: جمعه، و ضمّ بعضه إلى بعض. و في المفردات : «القراءة: ضمّ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في الترتيل ، و ليس كلّ ضمّ قراءة» انتهى. و في النهاية: «و الأصل في هذه اللفظة الجمع، و كلّ شيء جمعته فقد قرأته، و سمّي القرآن قرآناً لأنّه جمع القصص و الأمر و النهي و الوعد و الوعيد و الآيات و السور بعضها إلى بعض، و هو مصدر كغفران و كفران، و قد يطلق على الصلاة؛ لأنّ فيها قراءة، تسمية للشيء باسم بعضه، و على القراءة نفسها» انتهى. و يظهر من المجموع أنّ الأصل في القراءة الجمع و الضمّ، و إطلاقها على قراءة المكتوب أو مطالعته بلحاظ جمع ألفاظه في اللسان و معانيه في الجنان. و كيف كان، فالمصطلح عليه عند الفقهاء هو المعنى المتعارف عند المتشرّعة، و هو تلاوة كتاب اللّٰه تعالى، و قد يستعمل في الأعمّ من ذلك أيضاً. و قد وقع البحث عنها في الفقه، و قسّموها بالإضافة إلى حكمها - التكليفي و الوضعي - إلى أقسام أربعة: القراءة الواجبة، و المندوبة، و المحرّمة، و المكروهة. فالأوّل عبارة عن القراءة الصلاتيّة، أي الواقعة جزء من الفرائض، و بهذا الاعتبار يقع جميع القرآن مورد البحث، عدا سور العزائم، بناء على عدم جواز قراءتها في الفرائض، فتجب فاتحة الكتاب فيها وجوباً تعيينيّاً في الفرائض كلّها عدا صلاة الميّت، و يجب غيرها من السور وجوباً تخييراً - بمعنى لزوم قراءة سورة كاملة منها في الفرائض بعد الفاتحة - بل تكون فاتحة الكتاب واجبة في جميع النوافل أيضاً بوجوب شرطي بمعنى عدم صحّتها بدون الفاتحة، كما سيأتي؛ و ذكروا في المقام أنّ وجوب الفاتحة في الصلاة في الجملة من ضروريّات المذهب، لكن ليست ركناً منها. و تجب القراءة أيضاً في موارد انطباق العناوين الثانويّة الواجبة عليها، كوقوعها متعلّقة للنذر، و العقد، و اليمين، و الاستئجار، و أمر الإمام، و الوالدين في الجملة، و صيرورتها مقدّمة لواجب أو ترك حرام، و متعلّقة للشرط في ضمن العقد، و نحو ذلك. و القراءة المندوبة عبارة عن الواقعة منها جزء للصلوات المندوبة و كلّ ما يقرؤه الإنسان من القرآن الكريم أي وقت و زمان، على اختلاف في درجات فضيلتها من جهة زمان الإتيان بها كشهر رمضان و غيره، و من جهة مكانه كالمسجد الحرام و سائر المساجد. و القراءة المحرّمة قراءة العزائم الأربع، أو خصوص آياتها في الفريضة، و أن يقرأها الجُنُب و الحائض و النفساء، و قراءة سورة في الفريضة يفوت الوقت بقراءتها، و ما أشبه ذلك. و القراءة المكروهة قراءة القرآن حال الحدث الأكبر و الأصغر، و قراءة ثانية السورتين المأتي بهما في الفريضة قراناً بناء على عدم حرمة القرآن فيها. تنبيه عمدة البحث عن القراءة في الفقه ترجع إلى جزئيّتها من كلّ صلاة، و حرمة قراءة أربع سور من الكتاب الكريم في الفريضة، و حرمة قراءة آيات السجدة من تلك السور على المحدث بالأكبر، و كون البسملة جزء من كلّ سورة عدا الفاتحة، و اختلاف حكمها في الفرائض من حيث وجوب الجهر و الإخفات في بعضها لكلّ من للرجل و المرأة المذكور تحت عنوان الجهر، و جواز قراءة ترجمتها في الصلاة بلسان غير لسانها مع إمكان الأصل، و تعين القراءة في الركعتين الأوّلتين، و التخيير بينها و بين التسبيح في الثالثة و الرابعة، إلى غير ذلك ممّا ذكروه في المطوّلات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص445) 
القراءة في اللغة لمعان يقال قرأ الكتاب نطق بالمكتوب أو نظر إليه و طالعة، و قرأ عليه السلام أبلغه إليه، و قرأ الشيء جمعه و ضم بعضه إلى بعض، و في المفردات: القراءة ضم الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في التنزيل، و ليس كل ضم قراءة انتهى، و في النهاية: و الأصل في هذه اللفظة الجمع و كل شيء جمعته فقد قرأته و سمي القرآن قرآنا لأنه جمع القصص، و الأمر، و النهي، و الوعد، و الوعيد، و الآيات، و السور بعضها إلى بعض، و هو مصدر كغفران و كفران و قد يطلق على الصلاة لأن فيها قراءة، تسمية للشيء باسم بعضه، و على القراءة نفسها انتهى. و يظهر من المجموع أن الأصل في القراءة الجمع و الضم، و إطلاقها على قراءة المكتوب أو مطالعته بلحاظ جمع ألفاظه في اللسان و معانيه في الجنان. و كيف كان فالمصطلح عليه عند الفقهاء هو المعنى المتعارف عند المتشرعة و هو تلاوة كتاب اللّه تعالى، و قد يستعمل في الأعم من ذلك أيضا. و قد وقع البحث عنها في الفقه، و قسموها بالإضافة إلى حكمها التكليفي و الوضعي إلى أقسام أربعة: القراءة الواجبة و المندوبة و المحرمة و المكروهة، فالأول عبارة عن القراءة الصلاتية، أي الواقعة جزء من الفرائض، و بهذا الاعتبار يقع جميع القرآن مورد البحث عدا سور العزائم بناء على عدم جواز قراءتها في الفرائض، فتجب فاتحة الكتاب فيها وجوبا تعيينيا في الفرائض كلها عدا صلاة الميت، و يجب غيرها من السور وجوبا تخييرا بمعنى لزوم قراءة سورة كاملة منها في الفرائض بعد الفاتحة، بل تكون فاتحة الكتاب واجبة في جميع النوافل أيضا بوجوب شرطي بمعنى عدم صحتها بدون الفاتحة كما سيأتي و ذكروا في المقام أن وجوب الفاتحة في الصلاة في الجملة من ضروريات المذهب لكن ليست ركنا منها. و تجب القراءة أيضا في موارد انطباق العناوين الثانوية الواجبة عليها، كوقوعها متعلقة للنذر، و العهد، و اليمين، و الاستيجار، و أمر الإمام، و الوالدين في الجملة، و صيرورتها مقدمة لواجب أو ترك حرام، و متعلقة للشرط في ضمن العقد و نحو ذلك. و القراءة المندوبة عبارة عن الواقعة منها جزء للصلوات المندوبة و كل ما يقرؤه الإنسان من القرآن الكريم في أي وقت و زمان، على اختلاف في درجات فضيلتها من جهة زمان الإتيان بها، كشهر رمضان و غيره و من جهة مكانه كالمسجد الحرام و سائر المساجد. و القراءة المحرمة قراءة العزائم الأربع أو خصوص آياتها في الفريضة، و أن يقرأها الجنب و الحائض و النفساء، و قراءة سورة في الفريضة يفوت الوقت بقراءتها و ما أشبه ذلك، و القراءة المكروهة قراءة القرآن حال الحدث الأكبر و الأصغر و قراءة ثانية السورتين المأتي بهما في الفريضة قرانا بناء على عدم حرمة القرآن فيها. تنبيه: عمدة البحث عن القراءة في الفقه ترجع إلى جزئيتها من كل صلاة، و حرمة قراءة أربع سور من الكتاب الكريم في الفريضة، و حرمة قراءة آيات السجدة من تلك السور على المحدث بالأكبر، و كون البسملة جزء من كل سورة عدا الفاتحة، و اختلاف حكمها في الفرائض من حيث وجوب الجهر و الإخفات في بعضها لكل من للرجل و المرأة المذكور تحت عنوان الجهر، و جواز قراءة ترجمتها في الصلاة بلسان غير لسانها مع إمكان الأصل، و تعين القراءة في الركعتين الأولتين، و التخيير بينها و بين التسبيح في الثالثة و الرابعة، إلى غير ذلك مما ذكروه في المطولات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص420) 
عند القرّاء أن يقرأ القرآن تلاوة أي متتابعا أو أداء أخذا عن المشايخ، و علم القراءة: علم يبحث فيه عن صور نظم القرآن من حيث وجوه الاختلافات المتواترة، و هو أخصّ من علم التجويد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص172) 
مصدر قرأت الكتاب قراءة.[و في الصحاح] :قرأت الشيء قرآنا:جمعته[ و ضممت بعضه إلى بعض ]،و قرأت الكتاب قراءة و قرآنا. و منه سمّي القرآن لأنه يجمع السور فيضمها . و قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ :أي جمعه و قراءته: فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ . [قال ابن عباس رضي الله عنه:فإذا بيّنّاه لك بالقراءة فاعمل بما بيّناه لك ] . و فلان قرأ عليك السلام و أقرأك السلام:بمعنى،و أقرأه القرآن:فهو مقرىء،و جمع القارىء قرأة مثل كافر و كفرة،و القرّاء:المتنسّك،و قد تقرّأ: أي تنسّك،و الجمع:القرّاؤون. و في المغرب:القرآن اسم لهذا المقروء المجموع بين الدفّتين على هذا التأليف،و هو معجز بالاتفاق إلاّ أن وجه الإعجاز هو المختلف فيه،و أكثر المحققين على أن الوجه هو اختصاصه برتبة من الفصاحة خارجة عن المعتاد،و تقريره في المغرب و في المختلف لهما . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص86) 
القراءة - لغةً -:التتبّع بالنظر، يقال: قرأ الكتاب قراءة وقرآناً، إذا تتبّع كلماته نظراً، نطق بها أو لم ينطق. وقرأ الآية من القرآن:نطق بألفاظها عن نظر أو عن حفظ، فهو قارئ، والجمع:قرّاء. وقرأ السلام عليه قراءة:أبلغه إيّاه. وقرأ الشيء قرءاً وقرآناً:جمعه وضمّ بعضه إلى بعض . والفرق بين القراءة والتلاوة:أنّ التلاوة لا تكون إلّا لكلمتين فصاعداً، والقراءة تكون للكلمة الواحدة، والكلمة الواحدة لا يصحّ فيها التلو . والترتيل في القراءة التأنّي والتمهّل وتبيين الحروف والحركات . واستعملها الفقهاء في نفس معناها اللغوي. وهي عند بعض فقهاء المذاهب:تصحيح الحروف بلسانه، بحيث يُسمِع نفسه، وفي قول:وإن لم يُسمِع نفسه . وقد كثر إطلاقها على تلاوة سورة الفاتحة وسورة اُخرى في الصلاة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج16 , ص319) 
هي أصوات القرّاء و نغماتهم. (الإرشاد/ 130) أصوات القارئين و نغماتهم. (لمع الأدلّة/ 92) هي في اللّسان عبارة عن فعل القارئ الّذي ابتدأه بعد أن كان تاركا له. فعل ابتدأه القارئ بعد أن لم يكن يفعله. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 125) ←الكلام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص269) 
- إنّ مع قراءة القارئ لكلام غيره و كلام نفسه كلاما غيرهما، و زعمت فرقة أخرى منهم (المعتزلة) أنّ القراءة هي الكلام (ش، ق، 193، 14) - إنّ القراءة كلام لأنّ القارئ يلحن في قراءته و ليس يجوز اللحن إلاّ في كلام و هو أيضا متكلّم و إن قرأ كلام غيره، و محال أن يكون متكلّما بكلام غيره فلا بدّ من أن تكون قراءته هي كلامه (ش، ق، 194، 1) - القراءة صوت و الكلام حروف و الصوت غير الحروف (ش، ق، 194، 5) - القراءة كلام لأنّ القارئ يلحن في قراءته، و ليس يجوز اللحن إلاّ في كلام، و هو أيضا متكلّم و إن قرأ كلام غيره، و محال أن يكون متكلّما بكلام غيره، و لا بدّ من أن تكون قراءته هي كلامه (ش، ق، 601، 7) - الكلام حروف، و القراءة صوت، و الصوت عندهم غير الحروف، و قد أنكر هذا القول جماعة من أهل النظر و زعموا أن الكلام ليس بحروف (ش، ق، 601، 10) - قالت" المعتزلة ":القراءة غير المقروء و هي فعلنا و المقروء فعل اللّه سبحانه (ش، ق، 602، 3) حكى" البلخي "إنّ قوما قالوا: القراءة هي المقروء كما أنّ التكلّم هو الكلام (ش، ق، 602، 5) - أخبر تعالى أنّ القرآن منه منزل موحى، و أنّ الرسول يقرؤه و يعلّمه، فالموحى المنزل المقروء هو كلام اللّه تعالى القديم و صفة ذاته، و القراءة له فعل الرسول التي هي صفته. و أيضا قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ (المائدة: 67) ففعل الرسول البلاغ الذي هو القراءة (ب، ن، 81، 5) - إنّ القراءة فعل من أفعال العباد، و المقروء و المتلو لا يجوز أن يكون فعلا من أفعال العباد، و لا نقول أيضا إنّه من صفات الفعل للّه تعالى بل هو من صفات الذات (ب، ن، 105، 13) - زعمت المشبّهة أنّ القراءة هي المقروءة، و التلاوة هي المتلو، و زعموا أنّ القديم يحل في المحدث و يختلط به، و تمسّكوا في جميع ذلك بآيات و آثار زعموا أنّها حجة لهم فيما صاروا إليه من هذه البدعة العظيمة التي جميعها يدلّ على أنّ كلام اللّه مخلوق محدث (ب، ن، 112، 3) - القراءة عند أهل الحقّ أصوات القرّاء و نغماتهم، و هي أكسابهم التي يؤمرون بها في حال إيجابا في بعض العبادات، و ندبا في كثير من الأوقات؛ و يزجرون عنها إذا أجنبوا، و يثابون عليها و يعاقبون على تركها، و هذا ممّا أجمع عليه المسلمون، و نطقت به الآثار، و دلّ عليه المستفيض من الأخبار (ج، ش، 127، 3) - أمّا القراءة فهي في اللسان عبارة عن فعل القارئ الذي ابتدأه بعد أن كان تاركا له و لا معنى للحادث إلاّ أنّه ابتدئ بعد أن لم يكن. فإن كان الخصم لا يفهم هذا من الحادث، فلنترك لفظ الحادث، و المخلوق، و لكن نقول القراءة فعل ابتدأه القارئ بعد أن لم يكن يفعله، و هو محسوس (غ، ق، 125، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1025) 
Recitation,reading 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1550) 
- القراءة سنّة متبوعة متلقّاة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم توقيفا، فلا يجوز لأحد أن يقرأ إلاّ بما سمعه، و لا مجال للاجتهاد في ذلك (زر، بحر 1، 471، 11) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1132) 
و هو اصطلاح في كيفية الرواية، و معناه أن يقرأ الراوي على الشيخ، فيقول الشيخ: «نعم» أو يسكت. فله، عندئذ، أن يروي عن شيخه، قائلا: «أخبرنا» و «حدّثنا فلان قراءة عليه». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص245) 
من أقسام التحمّل، و أكثر المحدّثين يسمّونه (عرضا) من حيث إنّ القارىء يعرض على الشيخ ما يقرأه. (انظر: «القراءة على الشّيخ»). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص557) 
و هي أن يقرأ التلميذ الحديث الذي يرويه الشيخ على الشيخ نفسه، أو أن يقرأه شخص آخر، و التلميذ يسمع. و لا يفرّق بين أن تكون القراءة عن حفظ و استظهار التلميذ أو القرىء أو تكون من كتاب. و يشترط فيها إقرار و إمضاء الشيخ بصحة ما قرىء عليه. و تسمى هذه الطريقة ب (العرض) أيضا، لأن التلميذ يعرض الحديث على شيخه ليعرف منه مدى سلامة ضبطه له في السند و المتن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص226) 
القراءة في الفكر النقدي(تعلیق) إن فعل القراءة النصّية يقتضي بحدّ ذاته عملية تأطير، و فهم، و تفسير، و تأويل، و تعليل، استحضارا للمعاني و إفرازاتها لتنسكب في قوالب الألفاظ المناسبة و المحاكية لها. إنه فنّ يكتسب بالممارسة و الإبداع. فمن لا يكتب و يعاني من فعل الكتابة، لا يستطيع أن يقرأ و يتفهّم نصّ الآخر نسبيّا، إذ المعاناة الفردية هي التي تشعرنا بجدارة الكتابة و قدرها في ضوء علمنا بأصولها. تبتغي القراءة إذا استخراج روح النص لفهمه مع ردّ الجزئي إلى الكلّي، و المجرّد إلى أصوله؛ يتمّ ذلك دون تسليم أو تصديق أعمى، و دون نقض أو دحض غرضيّ، إنما بوزن الأمور موضوعيّا تبعا لقواعد منهجية تعطي النصّ المقروء حقّه. إنها تقتضي أولا وضعه في قرائنه، ثم تثبيت مصطلحاته بمعانيها و أبعادها مجتمعة و منفردة، و بعدها الكشف عن انخراطه في المنظومة المعرفية التي يكوّن طرفا منها تواصلا معها أو انفصالا عنها. هكذا نعيد مثلا قراءة التراث دونما إسقاط للحاضر على الماضي، و لا إحياء الماضي بمقولات الحاضر، إنما بتحديد خيوط التواصل و الانقطاع القائمة بين المنظومات التراثية و تلك التي نطرحها اليوم؛ فنتعاطف معها فكرا و وجودا، أو ننبذها لبعدها عن معطيات واقعنا و أبعاد تطلّعاتنا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2199) 
الفصل الطويل في القراءة بمعنى:أن يفصل في فصول و آيات السورة على وجه يوجب محو صورة الصلاة في نظر أهل الشرع، و هو يبطل الصلاة، و هو ناقض للموالاة التي هي شرط في الصلاة، فإذا فاتت المولاة سهوا أعاد القراءة، و إذا فاتت عمدا فالأحوط-وجوبا الإتمام و الاستئناف . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص274) 
القراءة في الفكر النقدي ليست القراءة مجرّد صدى للنصّ. إنها احتمال من بين احتمالاته الكثيرة، و المختلفة. و ليس القارئ في قراءته، كالمرآة، لا دور له، إلاّ أن يعكس الصور و المفاهيم و المعاني، التي رمى صاحب النصّ إلى قولها، و التعبير عنها، بحرفيّتها و تمامها. فالأحرى القول إن النصّ مرآة يتمرأى فيه قارئه، على صورة من الصور، و يتعرّف، من خلاله، على نفسه، بمعنى من المعاني. (علي حرب، نقد الحقيقة، 6، 8). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القراءة فنّ يكتسب بالدربة و المران، و رب قارئ لم يخرج من كتاب قرأه إلاّ بعنوانه، و حسنا إن فعل؛ أما القراءة بمعناها الصحيح فهي أن تكون حوارا صامتا بينك و بين ما تطالعه؛ صوّر لنفسك دائما أن الكتاب بين يديك هو إنسان يحدّثك بما يرى، فلا بدّ أن تنصت و تحسن الإنصات، لا ابتغاء تكذيبه دائما، أو تصديقه دائما، بل ابتغاء حوار سقراطي بنّاء بينك و بينه لعلّكما معا تصلان إلى صواب يطمأنّ إليه؛ فكما يقول بيكن: اقرأ لا لتنقض و تدحض، و لا لتصدّق و تسلّم بلا جدل، و لا لتزوّد نفسك بموضوعات تظهر بها على أقرانك في نقاش، بل اقرأ لتزن الأمور بميزان عدل بغية الوصول إلى حق. (زكي نجيب محمود، فلسفة النقد، 159، 20). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2199) 
وجوه القراءة على الشيخ القراءة على الشيخ تقع على وجوه سبعة و هي: 1. قراءة الراوي على الشيخ من كتاب بيده، و في يد الشيخ أيضاً مثله مع الصحّة. 2. قراءة الراوي على الشيخ من كتاب بيده، و الشيخ يستمع عن حفظه. 3. قراءة الراوي لما يحفظه، و الأصل بيد الشيخ فيسمع. 4. قراءة الراوي عن حفظه، و استماع الشيخ أيضاً عن حفظه. 5. قراءة الراوي من كتاب بيده و الأصل بيد ثقة غير الشيخ، فيسمع الشيخ. الرعاية في علم الدراية، ص 238؛ وصول الأخيار، ص 132؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 463؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 84. 6. قراءة غير الراوي من كتابٍ بيده لما يحفظه الراوي، فيسمع الشيخ من كتاب بيده. وصول الأخيار، ص 132؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 463؛ توضيح المقال، ص 255؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 85. جُعِلَ هذا القسم في الوجيزة، ص 6 في حكم القراءة على الشيخ، و تبعه في نهاية الدراية، ص 450. 7. هو السادس مع استماع الشيخ حفظاً من دون أن يكون الأصل بيده، أو يد ثقة. وصول الأخيار، ص 132، لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)؛ توضيح المقال، ص 255؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 85. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص188) 
القراءة في علم الكلام إنّ القراءة فعل من أفعال العباد، و المقروء و المتلو لا يجوز أن يكون فعلا من أفعال العباد، و لا نقول أيضا إنّه من صفات الفعل للّه تعالى بل هو من صفات الذات. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 105، 13). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
زعمت المشبّهة أنّ القراءة هي المقروءة، و التلاوة هي المتلو، و زعموا أنّ القديم يحل في المحدث و يختلط به، و تمسّكوا في جميع ذلك بآيات و آثار زعموا أنّها حجة لهم فيما صاروا إليه من هذه البدعة العظيمة التي جميعها يدلّ على أنّ كلام اللّه مخلوق محدث. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 112، 3). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2198) 
القراءة في الصلاة و نعني بها:ما يجب قراءته في الصلاة من القرآن الكريم، و جاء في الحديث الشريف:«لا صلاة إلاّ بفاتحة الكتاب» و الواجب من القراءة في الصلاة:الفاتحة مع سورة كاملة، و ذلك في الركعة الأولى و الثانية، و أن يبدأها بالبسملة، و هي آية في كل سورة باستثناء سورة التوبة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص279) 
القراءة في اللّغة القرآن: التنزيل العزيز... يسمّى كلام اللّه تعالى الذي أنزله على نبيّه صلّى اللّه عليه و سلم، كتابا و قرآنا و فرقانا... و سمّي قرآنا لأنه يجمع السّور فيضمّها. و قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنٰا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ (القيامة، 17/75)، أي جمعه و قراءته... و قرأت الكتاب قراءة و قرآنا... و الاقتراء: افتعال من القراءة... القرّاء: يكون من القراءة، جمع قارئ، و لا يكون من التنسّك... و قرأ عليه السّلام يقرؤه عليه و أقرأه إياه: أبلغه... و أقرأ أمرك و أقرأت حاجتك، قيل: دنا، و قيل: استأخر. (لسان العرب، قرأ، 128/1-132). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القراءة بالكسر و تخفيف الراء المهملة: هي عند القرّاء أن يقرأ القرآن سواء كانت القراءة تلاوة بأن يقرأ متتابعا، أو أداء بأن يأخذ من المشايخ و يقرأ. (كشاف الاصطلاحات، القراءة، 1312/2). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
القراءة: ضمّ الحروف و الكلمات بعضها إلى بعض في الترتيل. و لا يقال ذلك لكل جمع بدليل أنه لا يقال للحرف الواحد إذا تفوّه به قراءة. القراءة الصحيحة: كل قراءة وافقت العربية و لو بوجه، و وافقت أحد المصاحف العثمانية و لو احتمالا، و صحّ سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردّها، و لا يحلّ إنكارها، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن و وجب على الناس قبولها. (الكليات، فصل القاف، القراءة، 5/4). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2198) 
القراءة على الشيخ قسم من أنحاء تحمّل الحديث. تسمَّى عند أكثر قدماء المحدّثين بالعَرْض؛ لأنّ القارئ يعرضه على الشيخ. الرعاية في علم الدراية، ص 237-238؛ وصول الأخيار، ص 132. -: هذا إذا أُطلق و أمّا مع التقييد فالقراءة تسمّى عرض القراءة. توضيح المقال، ص 254. -: و شرطه حفظ الشيخ، أو كون الأصل المصحَّح بيده أو يد ثقة. الوجيزة، ص 6؛ جامع المقال، ص 39؛ نهاية الدراية، ص 448. -: تسمّى عند أكثر قدماء المحدّثين: العرض؛ لأنّ القارئ يعرض على الشيخ ما يقرأه، و قيل: إنّ القراءة أعمّ مطلقاً من العرض؛ لأنّ الطالب إذا قرأ كان أعمّ من العرض و غيره، و لا يصدق العرض إلّا بالقراءة. مقباس الهداية، ج 3، ص 83. -: و في حكم القراءة عليه السماع حال قراءة الغير. الوجيزة، ص 6: لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 463؛ نهاية الدراية، ص 450. أُنظر «وجوه القراءة على الشيخ» أيضاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص119) 
و يسمّيها بعض المحدّثين: «العرض» إذ إنّ القارىء يعرض ما يقرؤه على الشيخ كما يعرض القرآن على المقرىء، و الرّواية بها صحيحة و جائزة عند جمهور العلماء، لا خلاف عندهم في الاعتداد بها عند من يعتدّ به عند أهل الفنّ. و ذلك سواء أكان الراوي يقرأ من حفظه أم من كتابه، أم سمع من غيره يقرأ على الشيخ، بشرط: أن يكون الشيخ حافظا لما يقرأ عليه، أو يقابل على أصله الصحيح، و سواء أكان أصله بيده أم بيد ثقة آخر. و إذا أراد أن يحدّث بما تحمّله بالقراءة على الشيخ جاز أن يقول: (قرأت) أو (قرىء على فلان و أنا أسمع فأقرّ به)، أو (أخبرنا)، و (حدّثنا قراءة عليه). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص559) 
و هي إحدى طرق تحمل الحديث،و القارئ يعرض على الشيخ ما يقرأه،سواء قرأ الطالب بنفسه على الشيخ من حفظه أو كتابه،أو قرأ عليه غيره و هو يسمع،و سواء أكان الشيخ حافظا لما يقرأ عليه أو لا،و لكنه أمسك أصله هو أو ثقة أو غيره.و يقال في الأداء:«قرأت على فلان»أو «قرئ على فلان و أنا أسمع»و لا شك أنها رواية صحيحة. *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 122. 2-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،329/1. 3-«المقنع»،ابن الملقن،297/2. 4-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 168. 5-«فتح المغيث»،السخاوي،28-36. 6-«تدريب الراوي»،السيوطي،12/2. 7-«اليواقيت و الدرر»،المناوي،571/2-573 8-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،303،298/1. *** 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص88) 
القراءة و التلاوة بمعنى واحد، تقول: «فلان يتلو كتاب اللّه»: أى يقرأه و يتكلم به. قال الليث: تلا يتلو تلاوة، يعنى: قرأ، و الغالب في التلاوة أنها تكون للقرآن، و جعله بعضهم أعم من تلاوة القرآن و غيره. «لسان العرب (قرأ)، و (تلا)، و الموسوعة الفقهية 45/6». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص76) 
محاسن القراءة هي معرفة تجويد الحروف و إشباعها و ملكة إخراجها من مخارجها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص516) 
القراءات و هي جمع «قراءة»، مصدر سماعيّ للفعل «قرأ». و في الاصطلاح هي مذهب يذهب إليه إمام من أئمّة القراء مخالفا به غيره في النطق بالقرآن الكريم، مع اتفاق الروايات و الطّرق عنه، سواء أ كانت هذه المخالفة في نطق الحروف أو في نطق هيئاتها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص244) 
القراءات الأربع عشرة و هي عبارة تستخدم في الدلالة على أعداد القراءات المشهورة و غير المشهورة. و القراء الأربعة الذين يزيدون على العشرة هم الحسن البصري، و ابن محيصن، و يحيى اليزيديّ، و الشنبوذيّ. و هؤلاء الأربعة المذكورون قراءاتهم غير متواترة، فتعدّ من قبيل قراءة الآحاد. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص244) 
القراءات القرآنية و هي اختلاف ألفاظ الوحي النازل على محمد عليه الصلاة و السلام، اختلافا في كمية الحروف، أو كيفيتها من تخفيف أو تثقيل، و تحقيق أو تسهيل، و نحو ذلك. و قد اختلفوا في تفسير المراد من حديث الرسول: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف» على وجوه كثيرة، و مطوّلات ضخمة، و أظهر قول فيها أنها على لغات العرب. و الحاصل أن القراءات القرآنية هي تطبيق للحروف الواردة في الحديث. و القراءات فيها الآحاد، و منها المتواتر. و لا يثبت قرآن إلا بالتواتر، فلا يعتبر قرآنا ما ورد منها بطريق الآحاد، و لو ورد بطريق صحيحة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص244) 
القراءات السبع هي عبارة تستخدم للدلالة على قراءات الأئمة السبعة المعروفين و هم: نافع، و عاصم، و حمزة، و ابن عامر، و ابن كثير، و أبو عمرو بن العلاء، و عليّ الكسائيّ. و كلها متواترة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص244) 
القراءات العشر و تدل هذه العبارة على القراءات الواردة عن الأئمة العشرة. و بالإضافة إلى الأئمة السبعة هناك يعقوب، و أبو جعفر، و خلف. و النقل عنهم متواتر. و ليس بعد هؤلاء من نقل عنهم بتواتر. (را: القراءات السبع و القراءات الأربع عشرة). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص244) 