المعصية في أصول الفقه حاصل المعصية أنّها مخالفة في فعل المكلّف لما يعتقد صحّته من الشريعة، و البدعة حاصلها مخالفة في اعتقاد كمال الشريعة. (الشاطبي، الاعتصام 2، 316، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2696) 
المعصية في علم الكلام إنّ الطاعة ليست بعلّة الثواب، و لا المعصية علّة للعقاب، و لا يجب لأحد على اللّه تعالى، بل الثواب و ما أنعم به على العبد فضل منه، و العقاب عدل منه. و يجب على العبد ما أوجبه اللّه تعالى عليه، و لا موجب و لا واجب على اللّه. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 48، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يقول (الأشعري): «حقيقة الطاعة موافقة الأمر، و حقيقة المعصية مخالفته»، و لا يراعي في ذلك الإرادة دون الأمر و النهي. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 70، 22). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ معنى معصية اللّه تعالى مخالفة أمره، و إنّ كل معصية ذنب و خطأ و خلاف لأمر اللّه تعالى. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 157، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حقيقة المعصية فعل ما يكرهه الغير من نوع من الرتبة. و هو أن يكون العاصي دون المعصي، و لهذا لا يقال عصى الأمير فلانا كما يقال عصى فلان الأمير، و لا يفهم من إطلاق هذه الكلمة غير معصية اللّه تعالى. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 611، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2696) 
المعصية في اللّغة العصيان خلاف الطاعة. عصى العبد ربه إذا خالف أمره، و عصى فلان أميره يعصيه عصيا و عصيانا و معصية إذا لم يطعه... و يقال للجماعة إذا خرجت عن طاعة السلطان: قد استعصت عليه... و العاصي: الفصيل إذا لم يتبع أمه لأنه كأنه يعصيها... و العاصي: العرق الذي لا يرقأ. (لسان العرب، عصا، 67/15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذنب و المعصية: كلاهما اسم لفعل محرّم يقع المرء عليه عن قصد فعل الحرام بخلاف الزلّة، فإنه اسم لفعل محرّم يقع المرء عليه عن قصد فعل الحلال... و قد تسمّى الزلّة معصية مجازا... و العصيان بحسب اللغة هو المخالفة لمطلق الأمر لا المخالفة للأمر التكليفي خاصة... و العاصي: من يفعل محظورا لا يرجو الثواب بفعله... و العاصي و الفاسق في الشرع سواء. (الكليات، فصل الألف و الثاء، الذنب و المعصية؛ العصيان، 42/1 - 43). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2696) 
مَعْصِيَة مخالفة الامر قصدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص97) 
[في الانكليزية] Disobedience، sin، wrongdoing - [في الفرنسية] Desobeissance، faute، peche بالصاد و بالفارسية: گناه - جناح - و قد سبق بيانه في لفظ الزلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1592) 
من عصاه؛ إذا خرج عن طاعته، و خالف أمره. Sin,disobedience ارتكاب ما نهى اللّه عن فعله عمدا، سواء أكان قولا أم عملا. و يعدّ فاعله فاسقا، مردود الشهادة و الرواية، عند عامّة، أهل العلم بالأصول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص422) 
- الطاعة و ضدّها المعصية (كل، كف 1، 22، 5) - المعصية - ضد ذلك (الطاعة) (حز، حكا 1، 43، 10) - حاصل المعصية أنّها مخالفة في فعل المكلّف لما يعتقد صحّته من الشريعة، و البدعة حاصلها مخالفة في اعتقاد كمال الشريعة (شط، عصم 2، 316، 1) - الطاعة أو المعصية تعظم بحسب عظم المصلحة أو المفسدة الناشئة عنها (شط، وفق 2، 298، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1478) 
هو مخالفة الأمر قصدا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم اصطلاحات أصول الفقهمعجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص128) 
و الجمع معاصي و الفعل عصى يعصي فهو عاص، و عصى امره إذ خالفه، و المعصية إصطلاحا هي مخالفة امر اللّه تعالى فهي فعل الحرام أو ترك الواجب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص199) 
و الجمع المعاصي و الفعل عصى يعصي فهو عاص، و عصى أمره:أي خالفه، و المعصية اصطلاحا:هي مخالفة أمر اللّه تعالى فهي فعل الحرام أو ترك الواجب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص543) 
كل فعل أو إخلال بفعل كرهه اللّٰه تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص283) 
مصدر. (ج) معاص. - عند المالكية: الأمر المحرم. - عند الحنفية: مخالفة الأمر قصدا. - عند الحنابلة: كل ما عصي الله به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص252) 
في اللغة: خلاف الطاعة، يقال: «عصى العبد ربه»: إذا خالف أمره، و عصى فلان أميره يعصيه عصيا و عصيانا و معصية: إذا لم يطعه. و في الاصطلاح: هي مخالفة الأمر قصدا، فالمعصية ضد الطاعة. و في «شرح الكوكب المنير»: هي مخالفة الأمر بارتكاب ضد ما كلف به. و قالت المعتزلة: المعصية: مخالفة الإرادة. «المعجم الوسيط (عصى) 628/2، و شرح الكوكب المنير 385/1، و الموسوعة الفقهية 25/8، 321/28». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص317) 
-عند المالكية:الأمر المحرم. -عند الحنفية:مخالفة الأمر قصدا. -عند الحنابلة:كل ما عصي اللّه به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص540) 
مخالفة الأمر قصدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص211) 
-الإثم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص249) 
هي الخروج عن الطّاعة. (رسائل إخوان الصّفا 392/3) عبارة عن مخالفة القوّة السّافلة للقوّة العالية فيما لها أن يفعل للغرض الأعلى تخالف الأغراض و الدّواعي. (مفاتيح الغيب/ 355) هي مخالفة الأمر قصدا. (التّعريفات/ 97) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص375) 
هي الخروج عن الطّاعة. رسائل إخوان الصّفاء 392/3. - الإيمان، الكفر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص122) 
فعل ما يكرهه الغير مع نوع من الرّتبة، و هو أن يكون العاصي دون المعصيّ. (شرح الاصول الخمسة/ 611) موافقة النّهي و مخالفة الأمر. (اصول الدّين للبغداديّ/ 25) نقيض الطّاعة. فكما أنّ الطّاعة موافقة الأمر، كذلك المعصية مخالفة الأمر، و إن شئت قلت: موافقة النّهي. (المصدر/ 252) كلّ فعل أو إخلال بفعل كرهه اللّه تعالى. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174) إذا اتّصل به (الفعل) نهي، و وقع على خلاف الأمر سمّي جريمة و معصية، و هو المقابل بالثّواب أو العقاب. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 75) مخالفة حكم الغير. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 229) ←الذّنب الصّغير، الكبيرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص338) 
- قول إبراهيم (النظّام): إنّ المعصية و الكفر بالعبد كانت معصية و كفرا، و إنّما كان باللّه التقبيح للمعصية و الكفر و هو الحكم بأنّهما قبيحان (خ، ن، 29، 22) - إنّ المعصية فعل ما نهيت عنه، و الطاعة فعل ما أمرت به، فكل من أمر بشيء ففعله فقد أطاع الآمر له، و كلّ من نهي عن شيء ففعله فقد عصى الناهي له. و كذلك كان يقول في الدهريّ التارك للمجوسيّة و النصرانيّة: أنّه مطيع بتركهما، لأنّه أمر أن يتركهما، و هو عاص كافر بقوله بالدهر، لأنّه قد نهي عنه. و كان يقول: ليس ترك الدهريّ للتقرّب إلى اللّه بترك المجوسيّة و النصرانيّة بمخرج له من أن يكون طاعة، لأنّه أمر به و بالتقرّب به إلى اللّه فهو مطيع بفعله له عاص بتركه التقرّب إلى اللّه به (خ، ن، 58، 23) - إنّ معصية العاصي و كفر الكافر ليسا بمشيئة اللّه و إرادته، لأنّه لو أراد معصية العاصي و كفر الكافر ثم عذّب عليهما، كان ذلك جورا منه (م، ف، 3، 24) - إنّ الطاعة ليست بعلّة الثواب، و لا المعصية علّة للعقاب، و لا يجب لأحد على اللّه تعالى، بل الثواب و ما أنعم به على العبد فضل منه، و العقاب عدل منه. و يجب على العبد ما أوجبه اللّه تعالى عليه، و لا موجب و لا واجب على اللّه (ب، ن، 48، 18) - يقول (الأشعري): "حقيقة الطاعة موافقة الأمر، و حقيقة المعصية مخالفته" ،و لا يراعي في ذلك الإرادة دون الأمر و النهي (أ، م، 70، 22) - كان (الأشعري) يقول إنّ وصفنا لبعض الأكساب بأنّه قبيح منّا و لبعضها بأنّه حسن منّا إنّما يستحقّ ذلك فيها إذا وقعت تحت أمر اللّه تعالى و نهيه. و كذلك يجري مجراه في وصفنا له بأنّه طاعة و معصية في باب أنّه إنّما يجري عليه ذلك لأجل الأمر و النهي (أ، م، 97، 2) - إنّ معنى معصية اللّه تعالى مخالفة أمره، و إنّ كل معصية ذنب و خطأ و خلاف لأمر اللّه تعالى (أ، م، 157، 12) - أمّا الذمّ، فهو قول ينبئ عن اتضاع حال الغير، و هو على ضربين: ضرب يتبعه العقاب من جهة اللّه تعالى، و ذلك لا يستحقّ إلاّ على المعصية، و حقيقة المعصية فعل ما يكرهه الغير من نوع من الرتبة. و هو أن يكون العاصي دون المعصي، و لهذا لا يقال عصى الأمير فلانا كما يقال عصى فلان الأمير، و لا يفهم من إطلاق هذه الكلمة غير معصية اللّه تعالى، حتى أنّك لو أردت غيرها لقيدت فقلت: عصى فلان أباه أو جدّه أو الأمير، إلى غير ذلك. و ضرب لا يتبعه العقاب من جهة اللّه تعالى (ق، ش، 611، 14) - يوصف القبيح بأنّه معصية؛ و قد كان في الأصل في هذه اللفظة لا يقتضي قبحه، و إنّما يوجب أنّ كارها كرهه، لكن في التعارف استعمل فيما هو معصية للّه، و علم أنّه لا يكره إلاّ القبيح، فصار بالإطلاق متعارفا فيه، و يوصف بأنّه خطأ، لا من جهة اللغة، لأنّهم لا يستعملون ذلك في طريقة القصد الذي هو يقتضي العمد، لكن من جهة التعارف، تشبيها بمن أخطأ قصده فقيل في القبيح إنّه خطأ، على هذا الحدّ (ق، غ 17، 96، 5) - المعصية نقيض الطاعة، فكما أنّ الطاعة موافقة الأمر، كذلك المعصية مخالفة الأمر، و إن شئت قلت موافقة النهي (ب، أ، 252، 3) - يحكى عن مقاتل بن سليمان: أنّ المعصية لا تضرّ صاحب التوحيد و الإيمان. و أنّه لا يدخل النار مؤمن (ش، م 1، 143، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1269) 
Disobedience,sin,wrongdoing 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1555) 
- التكاليف شاقّة على العباد و يدخل في ذلك امتثال الأوامر و الانكفاف عن الزواجر و الصبر على الأحكام و الشكر عند وجود الأنعام، فهي إذا أربعة: طاعة و معصية و نعمة و بليّة و هي أربع لا خامس لها، و للّه عليك في كل واحدة من هذه الأربع عبودية يقتضيها منك بحكم الربوبية فحقّه عليك في الطاعة شهود المنّة منه عليك فيها و حقّه عليك في المعصية الاستغفار مما صنعت فيها و حقّه عليك في البليّة الصبر معه عليها و حقّه عليك في النعمة وجود الشكر منك فيها، و يحمل عنك أعباء ذلك كله الفهم و إذا فهمت أن الطاعة راجعة إليك و عائدة بالجدوى عليك صبّرك ذلك على القيام بها، و إذا علمت أن الإصرار على المعصية و الدخول فيها يوجب العقوبة من اللّه آجلا و انكشاف نور الإيمان عاجلا كان ذلك سببا للترك منك لها، و إذا علمت أن الصبر تعود عليك ثمرته و تنعطف عليك بركته سارعت إليه و عوّلت عليه، و إذا علمت أن الشكر يتضمّن المزيد من اللّه لقوله تعالى لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ (إبراهيم: 7) كان ذلك سببا لمثابرتك عليه و نهوضك إليه. (عطا، تنو، 6، 23) - العمل هو حركة الجسم و القلب و الفكر، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة، و إن تحرّك بما يخالف الشريعة، سمّي معصية، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر، و الطريقة لإصلاح الضمائر، و الحقيقة لإصلاح السرائر. (يشر، حق، 132، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص912) 