المَعْصِيَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای المَعْصِيَة

مَعْصِيَة

الزلَّة
(
المنجد فی اللغة
, ص510)
sourceLink

گناه.
(
فرهنگ ابجدی
, ص840)
sourceLink

مصدر و قد تطلق على الزلَّة مجازاً.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص568)
sourceLink

مص ¦¦
ج مَعاصٍ‌:زلَّة أو إِثم: «أَدْركوا ثِقَلَ‌ المَعاصي»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص986)
sourceLink

نافرمانى كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1184)
sourceLink

نافرمانى،سرپيچى،تمرد،ابا؛ شورش،عصيان،فتنه،آشوب؛...ج.معاصٍ‌ ' گناه،معصيت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص442)
sourceLink

عصو عصى : عصاه عَصْياً و عصياناً و معصية :نقيض أطاعه،قال: من طاعة الرب و عصيي الشيطان
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4580)
sourceLink

عصي عَصَاهُ عَصْيًا و عِصْيانا و مَعْصِيَةً :لم يُطِعْهُ ،قال سيبويهِ :لا يجىءُ هذا الضَّرْبُ على مَفْعِلٍ إلاَّ و فيه الهاءُ ،لأنَّه إنْ جاءَ على مَفْعِلٍ بِغَيرِ هاءٍ اعْتَلَّ فَعَدَلُوا إلى الأخَفّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص218)
sourceLink

المَعْصِيَة در قرآن

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوَانِ وَ مَعْصِيَتِ الرَّسُولِ (آیه 9/سوره المجادلة) sourceLink

عَصَاهُ عَصْيًا و عِصْيانا و مَعْصِيَةً: لم يُطِعْهُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص218)
sourceLink

عصاه عَصْياً و عصياناً و معصية: نقيض أطاعه
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4580)
sourceLink

وَ يَتَنٰاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوٰانِ وَ مَعْصِيَةِ اَلرَّسُولِ (آیه 8/سوره المجادلة) sourceLink

عصيان: نافرمانى. خروج از طاعت. «عَصَى عِصْيَاناً: اذا خرج عن الطاعة» اصل آن از تمانع بوسيلۀ عصا است. معصيت نيز بمعنى عصيان است.
(
قاموس قرآن
, ج5 , ص11)
sourceLink

شاهد معنایی المَعْصِيَة

سبب البلوى أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مَعْصِيَةَ اَلنَّاصِحِ اَلشَّفِيقِ اَلْعَالِمِ اَلْمُجَرِّبِ تُورِثُ اَلْحَسْرَةَ وَ تُعْقِبُ اَلنَّدَامَةَ

نافرمانى
(
واژه های نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام لَوْ لَمْ يَتَوَعَّدِ اَللَّهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ لَكَانَ يَجِبُ أَلاَّ يُعْصَى شُكْراً لِنِعَمِهِ

المعصية: مصدر نافرمانى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ينازع من فوقه بالمعصية

العصيان:خلاف الطاعة،عصى العبد ربّه:إذا خالف أمره،و عصى فلان أميره يعصيه عصيانا و معصية:إذا لم يطعه،فهو عاص(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص486)
sourceLink

مداخل مترادف المَعْصِيَة

المَعْصِيَة در اصطلاح

المعصية في أصول الفقه

حاصل المعصية أنّها مخالفة في فعل المكلّف لما يعتقد صحّته من الشريعة، و البدعة حاصلها مخالفة في اعتقاد كمال الشريعة. (الشاطبي، الاعتصام 2، 316، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2696)
sourceLink

المعصية في علم الكلام

إنّ الطاعة ليست بعلّة الثواب، و لا المعصية علّة للعقاب، و لا يجب لأحد على اللّه تعالى، بل الثواب و ما أنعم به على العبد فضل منه، و العقاب عدل منه. و يجب على العبد ما أوجبه اللّه تعالى عليه، و لا موجب و لا واجب على اللّه. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 48، 18). ¦¦
يقول (الأشعري): «حقيقة الطاعة موافقة الأمر، و حقيقة المعصية مخالفته»، و لا يراعي في ذلك الإرادة دون الأمر و النهي. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 70، 22). ¦¦
إنّ معنى معصية اللّه تعالى مخالفة أمره، و إنّ‌ كل معصية ذنب و خطأ و خلاف لأمر اللّه تعالى. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 157، 12). ¦¦
حقيقة المعصية فعل ما يكرهه الغير من نوع من الرتبة. و هو أن يكون العاصي دون المعصي، و لهذا لا يقال عصى الأمير فلانا كما يقال عصى فلان الأمير، و لا يفهم من إطلاق هذه الكلمة غير معصية اللّه تعالى. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 611، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2696)
sourceLink

المعصية في اللّغة

العصيان خلاف الطاعة. عصى العبد ربه إذا خالف أمره، و عصى فلان أميره يعصيه عصيا و عصيانا و معصية إذا لم يطعه... و يقال للجماعة إذا خرجت عن طاعة السلطان: قد استعصت عليه... و العاصي: الفصيل إذا لم يتبع أمه لأنه كأنه يعصيها... و العاصي: العرق الذي لا يرقأ. (لسان العرب، عصا، 67/15). ¦¦
الذنب و المعصية: كلاهما اسم لفعل محرّم يقع المرء عليه عن قصد فعل الحرام بخلاف الزلّة، فإنه اسم لفعل محرّم يقع المرء عليه عن قصد فعل الحلال... و قد تسمّى الزلّة معصية مجازا... و العصيان بحسب اللغة هو المخالفة لمطلق الأمر لا المخالفة للأمر التكليفي خاصة... و العاصي: من يفعل محظورا لا يرجو الثواب بفعله... و العاصي و الفاسق في الشرع سواء. (الكليات، فصل الألف و الثاء، الذنب و المعصية؛ العصيان، 42/1 - 43).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2696)
sourceLink

مَعْصِيَة

مخالفة الامر قصدا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص97)
sourceLink

[في الانكليزية] Disobedience، sin، wrongdoing - [في الفرنسية] Desobeissance، faute، peche بالصاد و بالفارسية: گناه - جناح - و قد سبق بيانه في لفظ الزلة.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1592)
sourceLink

من عصاه؛ إذا خرج عن طاعته، و خالف أمره. Sin,disobedience ارتكاب ما نهى اللّه عن فعله عمدا، سواء أكان قولا أم عملا. و يعدّ فاعله فاسقا، مردود الشهادة و الرواية، عند عامّة، أهل العلم بالأصول.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص422)
sourceLink

- الطاعة و ضدّها المعصية (كل، كف 1، 22، 5) - المعصية - ضد ذلك (الطاعة) (حز، حكا 1، 43، 10) - حاصل المعصية أنّها مخالفة في فعل المكلّف لما يعتقد صحّته من الشريعة، و البدعة حاصلها مخالفة في اعتقاد كمال الشريعة (شط، عصم 2، 316، 1) - الطاعة أو المعصية تعظم بحسب عظم المصلحة أو المفسدة الناشئة عنها (شط، وفق 2، 298، 14)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1478)
sourceLink

هو مخالفة الأمر قصدا .
(
معجم اصطلاحات أصول الفقه
, ص128)
sourceLink

و الجمع معاصي و الفعل عصى يعصي فهو عاص، و عصى امره إذ خالفه، و المعصية إصطلاحا هي مخالفة امر اللّه تعالى فهي فعل الحرام أو ترك الواجب.
(
القاموس الفقهي
, ص199)
sourceLink

و الجمع المعاصي و الفعل عصى يعصي فهو عاص، و عصى أمره:أي خالفه، و المعصية اصطلاحا:هي مخالفة أمر اللّه تعالى فهي فعل الحرام أو ترك الواجب.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص543)
sourceLink

كل فعل أو إخلال بفعل كرهه اللّٰه تعالى.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص283)
sourceLink

مصدر. (ج) معاص. - عند المالكية: الأمر المحرم. - عند الحنفية: مخالفة الأمر قصدا. - عند الحنابلة: كل ما عصي الله به.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص252)
sourceLink

في اللغة: خلاف الطاعة، يقال: «عصى العبد ربه»: إذا خالف أمره، و عصى فلان أميره يعصيه عصيا و عصيانا و معصية: إذا لم يطعه. و في الاصطلاح: هي مخالفة الأمر قصدا، فالمعصية ضد الطاعة. و في «شرح الكوكب المنير»: هي مخالفة الأمر بارتكاب ضد ما كلف به. و قالت المعتزلة: المعصية: مخالفة الإرادة. «المعجم الوسيط (عصى) 628/2، و شرح الكوكب المنير 385/1، و الموسوعة الفقهية 25/8، 321/28».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص317)
sourceLink

-عند المالكية:الأمر المحرم. -عند الحنفية:مخالفة الأمر قصدا. -عند الحنابلة:كل ما عصي اللّه به.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص540)
sourceLink

مخالفة الأمر قصدا.
(
التعریفات الفقهیة
, ص211)
sourceLink

-الإثم
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص249)
sourceLink

هي الخروج عن الطّاعة. (رسائل إخوان الصّفا 392/3) عبارة عن مخالفة القوّة السّافلة للقوّة العالية فيما لها أن يفعل للغرض الأعلى تخالف الأغراض و الدّواعي. (مفاتيح الغيب/ 355) هي مخالفة الأمر قصدا. (التّعريفات/ 97)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص375)
sourceLink

هي الخروج عن الطّاعة. رسائل إخوان الصّفاء 392/3. - الإيمان، الكفر
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص122)
sourceLink

فعل ما يكرهه الغير مع نوع من الرّتبة، و هو أن يكون العاصي دون المعصيّ‌. (شرح الاصول الخمسة/ 611) موافقة النّهي و مخالفة الأمر. (اصول الدّين للبغداديّ‌/ 25) نقيض الطّاعة. فكما أنّ الطّاعة موافقة الأمر، كذلك المعصية مخالفة الأمر، و إن شئت قلت: موافقة النّهي. (المصدر/ 252) كلّ فعل أو إخلال بفعل كرهه اللّه تعالى. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174) إذا اتّصل به (الفعل) نهي، و وقع على خلاف الأمر سمّي جريمة و معصية، و هو المقابل بالثّواب أو العقاب. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 75) مخالفة حكم الغير. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 229) ←الذّنب الصّغير، الكبيرة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص338)
sourceLink

- قول إبراهيم (النظّام): إنّ المعصية و الكفر بالعبد كانت معصية و كفرا، و إنّما كان باللّه التقبيح للمعصية و الكفر و هو الحكم بأنّهما قبيحان (خ، ن، 29، 22) - إنّ المعصية فعل ما نهيت عنه، و الطاعة فعل ما أمرت به، فكل من أمر بشيء ففعله فقد أطاع الآمر له، و كلّ من نهي عن شيء ففعله فقد عصى الناهي له. و كذلك كان يقول في الدهريّ‌ التارك للمجوسيّة و النصرانيّة: أنّه مطيع بتركهما، لأنّه أمر أن يتركهما، و هو عاص كافر بقوله بالدهر، لأنّه قد نهي عنه. و كان يقول: ليس ترك الدهريّ للتقرّب إلى اللّه بترك المجوسيّة و النصرانيّة بمخرج له من أن يكون طاعة، لأنّه أمر به و بالتقرّب به إلى اللّه فهو مطيع بفعله له عاص بتركه التقرّب إلى اللّه به (خ، ن، 58، 23) - إنّ معصية العاصي و كفر الكافر ليسا بمشيئة اللّه و إرادته، لأنّه لو أراد معصية العاصي و كفر الكافر ثم عذّب عليهما، كان ذلك جورا منه (م، ف، 3، 24) - إنّ الطاعة ليست بعلّة الثواب، و لا المعصية علّة للعقاب، و لا يجب لأحد على اللّه تعالى، بل الثواب و ما أنعم به على العبد فضل منه، و العقاب عدل منه. و يجب على العبد ما أوجبه اللّه تعالى عليه، و لا موجب و لا واجب على اللّه (ب، ن، 48، 18) - يقول (الأشعري): "حقيقة الطاعة موافقة الأمر، و حقيقة المعصية مخالفته" ،و لا يراعي في ذلك الإرادة دون الأمر و النهي (أ، م، 70، 22) - كان (الأشعري) يقول إنّ وصفنا لبعض الأكساب بأنّه قبيح منّا و لبعضها بأنّه حسن منّا إنّما يستحقّ ذلك فيها إذا وقعت تحت أمر اللّه تعالى و نهيه. و كذلك يجري مجراه في وصفنا له بأنّه طاعة و معصية في باب أنّه إنّما يجري عليه ذلك لأجل الأمر و النهي (أ، م، 97، 2) - إنّ معنى معصية اللّه تعالى مخالفة أمره، و إنّ كل معصية ذنب و خطأ و خلاف لأمر اللّه تعالى (أ، م، 157، 12) - أمّا الذمّ‌، فهو قول ينبئ عن اتضاع حال الغير، و هو على ضربين: ضرب يتبعه العقاب من جهة اللّه تعالى، و ذلك لا يستحقّ إلاّ على المعصية، و حقيقة المعصية فعل ما يكرهه الغير من نوع من الرتبة. و هو أن يكون العاصي دون المعصي، و لهذا لا يقال عصى الأمير فلانا كما يقال عصى فلان الأمير، و لا يفهم من إطلاق هذه الكلمة غير معصية اللّه تعالى، حتى أنّك لو أردت غيرها لقيدت فقلت: عصى فلان أباه أو جدّه أو الأمير، إلى غير ذلك. و ضرب لا يتبعه العقاب من جهة اللّه تعالى (ق، ش، 611، 14) - يوصف القبيح بأنّه معصية؛ و قد كان في الأصل في هذه اللفظة لا يقتضي قبحه، و إنّما يوجب أنّ كارها كرهه، لكن في التعارف استعمل فيما هو معصية للّه، و علم أنّه لا يكره إلاّ القبيح، فصار بالإطلاق متعارفا فيه، و يوصف بأنّه خطأ، لا من جهة اللغة، لأنّهم لا يستعملون ذلك في طريقة القصد الذي هو يقتضي العمد، لكن من جهة التعارف، تشبيها بمن أخطأ قصده فقيل في القبيح إنّه خطأ، على هذا الحدّ (ق، غ 17، 96، 5) - المعصية نقيض الطاعة، فكما أنّ الطاعة موافقة الأمر، كذلك المعصية مخالفة الأمر، و إن شئت قلت موافقة النهي (ب، أ، 252، 3) - يحكى عن مقاتل بن سليمان: أنّ المعصية لا تضرّ صاحب التوحيد و الإيمان. و أنّه لا يدخل النار مؤمن (ش، م 1، 143، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1269)
sourceLink

Disobedience,sin,wrongdoing
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1555)
sourceLink

- التكاليف شاقّة على العباد و يدخل في ذلك امتثال الأوامر و الانكفاف عن الزواجر و الصبر على الأحكام و الشكر عند وجود الأنعام، فهي إذا أربعة: طاعة و معصية و نعمة و بليّة و هي أربع لا خامس لها، و للّه عليك في كل واحدة من هذه الأربع عبودية يقتضيها منك بحكم الربوبية فحقّه عليك في الطاعة شهود المنّة منه عليك فيها و حقّه عليك في المعصية الاستغفار مما صنعت فيها و حقّه عليك في البليّة الصبر معه عليها و حقّه عليك في النعمة وجود الشكر منك فيها، و يحمل عنك أعباء ذلك كله الفهم و إذا فهمت أن الطاعة راجعة إليك و عائدة بالجدوى عليك صبّرك ذلك على القيام بها، و إذا علمت أن الإصرار على المعصية و الدخول فيها يوجب العقوبة من اللّه آجلا و انكشاف نور الإيمان عاجلا كان ذلك سببا للترك منك لها، و إذا علمت أن الصبر تعود عليك ثمرته و تنعطف عليك بركته سارعت إليه و عوّلت عليه، و إذا علمت أن الشكر يتضمّن المزيد من اللّه لقوله تعالى لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ (إبراهيم: 7) كان ذلك سببا لمثابرتك عليه و نهوضك إليه. (عطا، تنو، 6، 23) - العمل هو حركة الجسم و القلب و الفكر، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة، و إن تحرّك بما يخالف الشريعة، سمّي معصية، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر، و الطريقة لإصلاح الضمائر، و الحقيقة لإصلاح السرائر. (يشر، حق، 132، 6)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص912)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.