التّوليد هو ان يحصل الفعل عن فاعله بتوسط فعل آخر كحركة المفتاح بحركة اليد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص31) 
[في الانكليزية] Generation، begetting [في الفرنسية] Generation، engendrement هو عند المعتزلة الفعل الصادر من الفاعل بوسط، و يقابله المباشرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص534) 
قالت به المعتزلة معناه في النظر الصحيح مفيد للعلم ان شاء اللّه تعالى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص365) 
هو أن يستخرج الشاعر معنًى من معنى آخر تقدّمه، أو يزيد عليه، نحو قول أميّة بن أبي الصلت [من الوافر]: لِكُلِّ قَبِيلَةٍ ثَبْجٌ وَ صلْبٌ و أنْتَ الرأْسُ أوَّلُ كُلِّ هَادِ فقال نصيب [من البسيط]: فأنْتَ رَأسُ قُرَيْشٍ وَ أبْنُ سَيِّدِها و الرأْسُ فيهِ يَكُونُ السَّمَعُ و البَصَرُ حيث ولّد المعنى الأوّل المعنى الثاني. و قد زاد علي بن جبلة، فقال [من السريع]: فالناسُ جِسْمٌ وَ إِمَامُ الهُدَى رَأْسٌ و أنْتَ العَيْنُ في الراسِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص216) 
ولّد الرجل غنمه توليدا كما يقال نتّج إبله ، و قال المدني:«التوليد في اللغة مصدر:«ولّدت القابلة المرأة»إذا تولت ولادتها،و ولّدت الشيء عن غيره أنشأته عنه،و هو المنقول عنه الى الاصطلاح» . تحدث البلاغيون و النقاد عن التوليد عند كلامهم على السرقة،و كان هدف بعضهم نفيها عنه،فقال ابن رشيق:«هو أن يستخرج الشاعر معنى من معنى شاعر آخر تقدّمه أو يزيد فيه زيادة فلذلك يسمّى التوليد و ليس باختراع لما فيه من الاقتداء بغيره،و لا يقال له أيضا سرقة،اذا كان ليس آخذا على وجهه» .و منه قول امرئ القيس: سموت اليها بعد ما نام أهلها سموّ حباب الماء حالا على حال فقال عمر بن أبي ربيعة و قيل وضّاح اليمن: فاسقط علينا كسقوط النّدى ليلة لاناه و لا زاجر فولد منه معنى مليحا اقتدى فيه بمعنى امرئ القيس من غير أن يشركه في شيء من لفظه أو ينحو منحاه إلا في المحصول و هو لطف الوصول الى حاجته في خفية.و أما الذي فيه زيادة فكقول جرير يصف الخيل: يخرجن من مستطير النقع دامية كأنّ آذانها أطراف أقلام فقال عديّ بن الرقاع يصف قرن الغزال: تزجي أغنّ كأنّ أبرة روقه قلم أصاب من الدّواة مدادها فولّد بعد ذكر القلم اصابته مداد الدواة بما يقتضيه المعنى إذ كان القرن أسود. و التوليد عند المصري ضربان :من الالفاظ و المعاني،فالذي من الألفاظ على ضربين أيضا: توليد المتكلم من لفظه و لفظ غيره و توليده من لفظ نفسه.و الأول:هو أن يزوّج المتكلم كلمة من لفظه الى كلمة من غيره فيتولد بينهما كلام يناقض غرض صاحب الكلمة الأجنبية و ذلك في الالفاظ المفردة دون الجمل المؤتلفة.مثاله ما حكي أنّ مصعب بن الزبير و سم خيله بلفظة«عدّة»فلما قتل و صار الى العراق رآها الحجاج فوسم بعد لفظة«عدّة»لفظة «الفرار»فتولد بين اللفظتين غير ما أراده مصعب. و هذا ما سمّاه ابن منقذ التلطف و عرّفه بقوله:«هو أن يلفق كلاما مع كلام آخر فيولد من الكلامين كلاما ثالثا» و ذكر المثال نفسه. و من لطيف التوليد قول بعض العجم،و هو توليد المتكلم ما يريد من لفظ نفسه: كأنّ عذاره في الخدّ لام و مبسمه الشهيّ العذب صاد و طرّة شعره ليل بهيم فلا عجب إذا سرق الرقاد فإنّ هذا الشاعر ولّد من تشبيه العذار باللام و تشبيه الفم بالصاد لفظة لص،و ولّد من معناها و معنى تشبيه الطرة بالليل ذكر سرقة النوم فحصل في البيت توليد و إغراب و إدماج.قال المصري:«و هذا من أغرب ما سمعت في ذلك،و هو النوع الثاني من التوليد اللفظي» . و من توليد الالفاظ توليد المعنى من تزويج الجمل المفيدة،و مثاله ما حكي أنّ أبا تمام أنشد أبا دلف: على مثلها من أربع و ملاعب أذيلت مصونات الدموع السواكب فقال:«من أراد نكتة فعليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين»فولّد بين الكلامين كلاما ينافي غرض أبي تمام من وجهين: أحدهما:خروج الكلام من النسيب الى الهجاء بسبب ما انضم اليه من الدعاء. الثاني:خروج الكلام من أن يكون بيتا من شعر الى أن صار قطعة من نثر.و هذا هو الضّرب الأول من التوليد و هو ما تولد من اللفظ،و أما الضرب الثاني منه و هو ما تولد من المعاني فكقول القطامي: قد يدرك المتأني بعض حاجته و قد يكون مع المستعجل الزّلل و قال من بعده: عليك بالقصد فيما أنت فاعله إنّ التخلّق يأتي دونه الخلق فمعنى صدر هذا البيت معنى بيت القطامي بكماله و معنى عجز البيت مولّد بينهما. و تحدّث ابن الأثير الحلبي عن التوليد بما يشبه كلام المصري و تقسيمه ،و قال السبكي:«هو أنّ المتكلم يدرج ضربا من البديع بنوع آخر فيتولد منهما نوع ثالث» . و قال الحموي:«هذا النوع أعني التوليد ليس تحته كبير أمر و هو على ضربين:من الالفاظ و المعاني. فالذي من الالفاظ تركه أولى من استعماله لأنّه سرقة ظاهرة و ما ذاك إلا أنّ الناظم يستعذب لفظة من شعر غيره فيقتضبها و يضمنها غير معناها الأول في شعره كقول امرئ القيس في وصف الفرس: و قد أغتدي و الطير في و كناتها بمنجرد قيد الأوابد هيكل فاستعذب أبو تمام«قيد الأوابد»فنقلها الى الغزل فقال: لها منظر قيد الأوابد لم يزل يروح و يغدو في خفارته الحبّ و التوليد من المعاني هو الأجمل و الأستر،و هو الغرض هنا.و ذلك أنّ الشاعر ينظر الى معنى من معاني من تقدمه و يكون محتاجا الى استعماله في بيت من قصيدة له فيورده و يولّد منه معنى آخر كقول القطامي: قد يدرك المتأني بعض حاجته و قد يكون مع المستعجل الزّلل و قال من بعده و نقص الالفاظ و زاد تمثيلا و توكيدا و تذييلا: عليك بالصّبر فيما أنت طالبه إنّ التخلّق يأتي دونه الخلق فمعنى صدر هذا البيت معنى بيت القطامي بكماله و معنى عجزه نوع من التذييل» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص440) 
هو أن يحصل الفعل عن فاعله بتوسّط فعل آخر، كحركة المفتاح بحركة اليد. (التّعريفات/ 31) هو أن يصدر من الفاعل فعل بواسطة فعل آخر صادر منه. (تقريب المرام في لم الكلام 25/1) ←الفعل التّوليديّ (المتولّد). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص87) 
و هو أن يحصل الفعل عن فاعله بتوسط فعل آخر، كحركة المفتاح بحركة اليد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص103) 
هو أن يحصل الفعل عن فاعله بتوسّط فعل آخر، كحركة المفتاح بحركة اليد. التّعريفات/ 31. إبطال التّوليد: البداية في اصول الدّين/ 68. إبطال القول بالتّوليد: اصول الدّين للبغداديّ/ 137. إثبات أحكام المتولّد من أفعالنا: المحيط بالتّكليف / 391. إنّ للأفعال متولّدات: اصول الدّين للبزدويّ/ 111. إنّنا نفعل على سبيل التّوليد: الذّخيرة في علم الكلام / 73. إنّه - تعالى - يفعل على سبيل التّوليد: نفس المصدر / 76. إنّه - سبحانه - يصحّ أن يفعل على جهة التّوليد كصحّته منّا: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 94/9. التّولّد و المباشرة أو العادة الجارية: تلخيص المحصّل / 335. التّوليد فيما يجب أن يثبت فعلا للإنسان و ما يجب أن ينتفي عنه: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 11/9. كيفيّة توليد الأسباب الّتي قدّمناها لما تولّده و ذكر شروطها: نفس المصدر 161/9. ما يسأل عنه من نفي التّولّد من الشّبه و بيان الأجوبة عنها: نفس المصدر 64/9. المادّة الثّانية الّتي عنها تكون المتولّدات: راحة العقل/ 253. ما لا يصحّ أن يفعله القادر منّا إلاّ متولّدا، و ما لا يصحّ أن يفعله إلاّ مباشرا و ما يصحّ أن يفعله من كلا الوجهين: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 124/9. ما يصحّ إثباته سببا لأفعالنا المتولّدة و ما لا يصحّ ذلك فيه: نفس المصدر 138/9. ما يفعله الواحد منّا متولّدا لا يصحّ أن يفعله بعينه مبتدئا: نفس المصدر 113/9. المتولّد: كشف المراد/ 244، شرح تجريد العقائد/ 344. المتولّدات: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 117. المتولّد كالمباشر في أنّه فعل للعبد: المحيط بالتكليف / 380. من فعل الفعل متولّدا هل يجوز أن يفعله بعينه مبتدئا: الذّخيرة في علم الكلام/ 78. مواليد از أمّهات و آباء ظاهر نشود مگر بتدبير ايزد: كشف المحجوب/ 52. - الأفعال، أفعال العباد، الكسب، المتولّد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص50) 
توليد - التوليد على ضربين، أحدهما: أن يكون متعدّيا عن محلّ القدرة، و الآخر لا يكون متعدّيا. فإن لم يتعدّ عن محلّ القدرة لزم ما ذكرناه في المباشر، و إن كان متعدّيا عن محلّ القدرة فالذي يتعدّى به الفعل عن محلّ القدرة ليس إلاّ الاعتماد، و الاعتماد مما لا خطر له في توليد الجسم (ق، ش، 223، 11) - قد بيّنا من قبل أنّه لا بدّ من إثبات مباشر و إلاّ لم يصحّ القول بالتوليد، لأنّ إثبات جميعه متولّدا يوجب إثبات ما لا نهاية له، و إثبات جميعه مباشرا يوجب ألا يقع المتولّد بحسب أحواله فوجب إثباتهما جميعا، و لا يجب أن تثبت كل الأجناس متولّدا و لا كلها مباشرا، بل يجب كونه موقوفا على الدلالة (ق، غ 9، 80، 16) - إنّ من حق التوليد أو يكون المسبّب فيه بحسب السبب، و ألاّ يجوز في الأسباب أن تكون مولّدة لمسبّب واحد. و ليس كذلك حال الدليل؛ لأنّ جملة من الفعل قد تدلّ، و لا يدلّ البعض منه، كما نقوله في دلالة الفعل المحكم (ق، غ 15، 373، 10) - من شروط توليد الشيء غيره أن يعلم حدوث ما هو سبب و حدوث غيره بحسبه على وجه لو لا حدوثه لما حدث المسبّب (أ، ت، 112، 12) - التوليد: هو أن يحصل الفعل عن فاعله بتوسّط فعل آخر كحركة المفتاح بحركة اليد (ج، ت، 98، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص409) 
Engenderment 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1533) 
فرع من فروع الطب، يبحث في الحمل و الولادة. و قد كانت رعاية الوالدات قبل ذلك تجري على أيدي القابلات، فتعهدها الأطباء في القرن السادس عشر، ثم تقدم علم التوليد و فنه، بتقدم الجراحة و علم الأمراض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص315) 