الالتئام هو أن تكون كلمات النظم متناسبةً ليس فيها ما يثقل على النطق عند اجتماعها. و منه قول أبي حيّة النميريّ [من الطويل]: رمَتْني و سِتْرُ اللّٰه بيني و بينَها عشِيَّةَ آرامِ الكِناسِ رَميمُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص90) 
يقال:تلاءم القوم و التأموا:اجتمعوا و اتفقوا، و يقال:التأم الفريقان و الرجلان إذا تصالحا و اجتمعا. و التأم الجرح التئاما:إذا برأ و التحم . و الالتئام في البلاغة أن تكون كلمات النظم متناسبة ليس فيها ما يثقل على النطق عند اجتماعها، و هو ما تحدث عنه البلاغيون في باب التنافر عند كلامهم على فصاحة الكلام و خلوصه من ضعف التأليف و تنافر الكلمات ،و ذكروا له قول القائل: و قبر حرب بمكان قفر و ليس قرب قبر حرب قبر و قول أبي تمام: كريم متى أمدحه أمدحه و الورى معي و اذا ما لمته لمته وحدي و قد أشار المرزوقي الى ذلك و قال و هو يتحدث عن عمود الشعر:«و عيار التحام أجزاء النظم و التئامه على تخير من لذيذ الوزن،الطبع و اللسان فما لم يتعثر الطبع بأبنيته و عقوده و لم يتحبس اللسان في فصوله و وصوله بل استمرا فيه و استسهلاه بلا ملال و لا كلال فذاك يوشك أن يكون القصيدة منه كالبيت،و البيت كالكلمة تسالما لأجزائه و تقارنا» .و هذا ما تحدث الجاحظ عنه من قبل و قال:«و من ألفاظ العرب ألفاظ تتنافر و إن كانت مجموعة في بيت شعر لم يستطع المنشد إنشادها إلا ببعض الاستكراه فمن ذلك قول الشاعر: و قبر حرب بمكان قفر و ليس قرب قبر حرب قبر و لما رأى من لا علم له أنّ أحدا لا يستطيع أن ينشدها هذا البيت ثلاث مرات في نسق واحد فلا يتتعتع و لا يتلجلج و قيل لهم إنّ ذلك إنّما اعتراه إذ كان من أشعار الجن،صدّقوا ذلك.و من ذلك قول ابن يسير في احمد بن يوسف حين استبطأه: هل معين على البكا و العويل أم معزّ على المصاب الجليل ميّت مات و هو في ورق العي ش مقيم به و ظل ظليل في عداد الموتى و في عامر الدن يا أبو جعفر أخي و خليلي لم يمت ميتة الوفاة و لكن مات عن كلّ صالح و جميل لا أذيل الآمال بعدك إنّي بعدها بالآمال حقّ بخيل كم لها وقفة بباب كريم رجعت من نداه بالتعطيل ثم قال: لم يضرها و الحمد للّه شيء و انثنت نحو عزف نفس ذهول فتفقد النصف الأخير من هذا البيت فانك ستجد بعض ألفاظه يتبرأ من بعض.و أنشدني أبو العاصي قال: أنشدني خلف الأحمر في هذا المعنى: و بعض قريض القوم أولاد علّة يكدّ لسان الناطق المتحفظ و قال أبو العاصي:و أنشدني في ذلك أبو البيداء الرياحي: و شعر كبعر الكبش فرّق بينه لسان دعيّ في القريض دخيل أما قول خلف:«و بعض قريض القوم أولاد علّة»فانه يقول:إذا كان الشعر مستكرها و كانت ألفاظ البيت من الشعر لا يقع بعضها مماثلا لبعض،كان بينها من التنافر ما بين أولاد العلاّت.و اذا كانت الكلمة ليس موقعها الى جنب أختها مرضيا موافقا كان على اللسان عند إنشاد ذلك الشعر مؤونة. قال:و أجود الشعر ما رأيته متلاحم الأجزاء، سهل المخارج،فتعلم بذلك أنّه قد أفرغ إفراغا واحدا و سبك سبكا واحدا،فهو يجري على اللسان كما يجري الدهان .و ذكر ما لا تتباين الفاظه و لا تتنافر أجزاؤه،و من ذلك قول أبي حيّة النميري: رمتني و ستر اللّه بيني و بينها عشيّة آرام الكناس رميم رميم التي قالت لجارات بيتها ضمنت لكم ألاّ يزال يهيم ألا ربّ يوم لو رمتني رميتها و لكنّ عهدي بالنضال قديم فهذه الأبيات من الشعر المتلائم الجميل. و ذكر الرماني مثل ما ذكر الجاحظ حينما تحدث عن التلاؤم و جاء بأمثلته أيضا و قال إنّ«المتلائم في الطبقة العليا القرآن كله» .و نقل ابن رشيق كلام الجاحظ في باب النظم . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص171) 
التيٰام 1 - القوم؛ اجتمعوا، اتفقوا. - الجرح برء و التحم. 2 - حالة التحول إلى كتلة صلبة، كما يحدث في الرئة عند ما تمتلئ الأسناخ بالسوائل. 3 - اجتماع الأنسجة مع بعضها للشفاء، و يقال عن إلتئام العظام. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص121) 