الرَّابطَةُ [في الانكليزية] Copula، link، relation [في الفرنسية] Copule، lien، relation بالموحّدة في اللّغة كلّ ما يربط به الشّيء. و في اصطلاح الشّطّارين: الرابطة هو المرشد الكامل الذي يربط المسترشد بالحقّ تعالى. كذا في كشف اللغات . و الرّابطة عند المنطقيّين هي الشيء الدّالّ على النّسبة. و الشيء يشتمل اللفظ و غيره، فيشتمل التعريف الحركات الإعرابية و الهيئة التركيبية حيث قيل إنّ الرّوابط في [لغة] العرب إمّا الحركات الإعرابية و ما يجري مجراها من الحروف أو الهيئة التركيبية. و أمّا ما هو المشهور من أنّ لفظ هو و كان من روابط العرب فغير صحيح، إذ لفظ هو عندهم ضمير من أقسام الاسم و لا دلالة لها على نسبة أصلا، و كذا لفظ كان إذ هو عندهم من الأفعال الناقصة، و عند المنطقيين من الكلمات الوجودية. و بالجملة فلفظ هو و كان ليسا من الروابط إذ الرابطة إنّما تكون أداة، و هما ليسا بأداة. و المراد بالدّلالة الدّلالة صريحة سواء كانت وضعية أو مجازية لئلاّ تتناول الكلمات الحقيقية و هيآتها، و لتتناول لما هو استعارة في النسبة. و المراد بالنسبة الوقوع و اللاّوقوع المتّفق عليه في القضية. اعلم أنّهم قالوا الرابطة أداة لدلالتها على النّسبة و هي غير مستقلّة، لكنها قد تكون في صورة الكلمة مثل كان و أمثاله، و تسمّى رابطة زمانية. و قد تكون في صورة الاسم مثل هو في زيد هو قائم، و تسمّى رابطة غير زمانية. و اللغات مختلفة في استعمال الرابطة وجوبا و امتناعا و جوازا. و الأقسام عند التفصيل تسعة لأنّ استعمال الرابطتين معا، أو الزمانية فقط، أو غير الزمانية فقط، في المواد الثلاث و عدم الشعور على بعض الأمثلة لا يضرّ بالفرض. قال الشيخ: لغة اليونان توجب ذكر الزمانية فقط كاستن بمعنى است - يكون -. و لغة العجم لا تستعمل القضية خالية عنهما إمّا بلفظ هست و بود - يكون و كان - و إمّا بحركة نحو زيد دبير - كاتب - بكسر الراء. و العرب قد يحذف و قد يذكر، فغير الزمانية كلفظ هو في زيد هو حيّ، و الزمانية ككان في زيد كان. و اعلم أنّ التعريف لا يصدق على الرابطة الزمانية ككان على القول المشهور، لعدم دلالتها على النسبة صراحة بل ضمنا، كأنّ القول المشهور مبنيّ على أخذ الدلالة أعمّ من الصريحية و الضّمنية، و التزام كون الكلمات الحقيقية و هيآتها روابط بناء على أنّ قولهم الرابطة أداة مهملة لا كلّية فتأمّل. و قد بقي هاهنا أبحاث فمن أراد الاطّلاع عليها فليرجع إلى شرح المطالع، و ما حقّق أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية و غيرهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص838) 
و هي اصطلاح في القضية الحملية و الشرطية. و هي طرف ثالث فيها دالّ على النّسبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص155) 
المرشد الكامل الذي يربط المسترشد بالحقّ تعالى (التّهانوي، ج 3، ص 46). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص88) 
هي العلاقة أو الوصلة بي الشيئين، و تطلق على الحرف. انظر: الحرف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص318) 
الرابطة في العلوم الاجتماعية و السياسية إعلم أنّ الإنسان إمّا أن يكون وحده أو مع غيره، و إذا تعذّر عيش الإنسان إلاّ بمخالطة من هو من جنسه لم يكن له بدّ من تعلّم آداب المخالطة. و كل مخالط ففي مخالطته أدب، و الأدب على قدر حقّه، و حقّه على قدر رابطته التي بها وقعت المخالطة. و الرابطة إمّا القرابة و هي أخصّها أو أخوّة الإسلام و هي أعمّها، و ينطوي في معنى الأخوّة الصداقة و الصحبة، و إمّا الجوار، و إمّا صحبة السفر و المكتب و الدرس، و إما الصداقة أو الأخوّة. (الغزالي، علوم الدين 2، 209، 27). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1331) 
الرابطة في الفكر الحديث و المعاصر إنّ كل قضية لا بدّ لها من النسبة التي هي معنى الرابطة، و لا بدّ لتلك النسبة من الصفة التي هي معنى الجهة، و تلك الصفة هي إمّا الوجوب أو الاستحالة أو الجواز. (البيجوري، منطق السنوسي، 83، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1332) 
الرابطة في أصول الفقه كلّ من المقدّمتين ينقسم إلى موضوع و محمول. أي: محكوم عليه و محكوم به. قالوا: و النحاة يسمّونهما المبتدأ و الخبر. قال المنطقيون: و لا بدّ من نسبة توسّط بين المحمول و الموضوع، و إلاّ لم تكن قضية. و اللفظ الدالّ على هذه النسبة يسمّى رابطة، فإن صرّح بها كقولنا: زيد هو كاتب سمّيت ثلاثية. و إن أسقطت اعتمادا على فهم المعنى نحو زيد كاتب سمّيت ثنائية. (الزركشي، البحر المحيط 1، 112، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1330) 
الرابطة في التصوّف معنى الرابطة اصطلاحا... هي في الطريقة عبارة عن استمداد المريد من روحانية شيخه الكامل الفاني في اللّه تعالى و كثرة رعاية صورته ليتأدّب و يستفيض منه في الغيبة كالحضور، و يتمّ له باستحضارها الحضور و النور. و ينزجر بسببها عن سفاسف الأمور و هو أمر لا يتصوّر جحوده إلا ممّن كتب اللّه تعالى في جبهته الخسران و اتّسم. (محمد النقشبندي، بغية الواجد، 73، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1330) 
الرابطة و هي عبارة عن حفظ السالك صورة شيخه في مدركه أو في قلبه أو يتصوّر صورته بأنها صورة شيخه، فإذا غلبت الرابطة على السالك يرى صورة شيخه في كل شيء و يقولون لهذا الفناء في الشيخ. فالطريق الرابطة هي أقرب الطرق و منشأ ظهور العجائب و الغرائب. فالذكر وحده بلا رابطة و بلا فناء في الشيخ ليس موصلا، و أما الرابطة وحدها مع رعاية آداب الصحبة فكافية في الاتّصال. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 63، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1331) 
الرابطة في اللّغة ربط الشيء... شدّه. و الرّباط: ما ربط به... و رباط الخيل: مرابطتها... و الرّباط و المرابطة: ملازمة ثغر العدو... و الرّباط: المواظبة على الأمر... الرّباط في الأصل: الإقامة على جهاد العدو بالحرب، و ارتباط الخيل و إعدادها... و الرّباط: الفؤاد، كأن الجسم ربط به... و ربط جأشه رباطة: اشتدّ قلبه و وثق و حزم، فلم يفرّ عند الرّوع... و ربط اللّه على قلبه بالصبر: أي ألهمه الصبر و شدّه و قوّاه... و الرّباط: ما تشدّ به القربة و الدابة و غيرهما. (لسان العرب، ربط، 302/7 - 303). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرابطة... في اللغة: كل ما يربط به الشيء. و في اصطلاح الشطّارين: الرابطة هو المرشد الكامل الذي يربط المسترشد بالحق تعالى... و الرابطة عند المنطقيين: هي الشيء الدالّ على النسبة، و الشيء يشتمل اللفظ و غيره... قالوا: الرابطة أداة لدلالتها على النسبة و هي غير مستقلّة، لكنها قد تكون في صورة الكلمة مثل كان و أمثاله، و تسمّى رابطة زمانية. و قد تكون في صورة الاسم مثل هو في زيد هو قائم، و تسمّى رابطة غير زمانية. (كشاف الاصطلاحات، الرابطة، 838/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1330) 
الرابطة في المنطق اللفظة الدالّة على النسبة تسمّى رابطة، و حكمها حكم الأدوات. (ابن سينا، الشفاء/العبارة، 39، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرابطة إنّما يحتاج إليها لتدلّ على نسبة المحمول إلى الموضوع إذا كان اسما هو في نفسه منفرد. (ابن سينا، الشفاء/العبارة، 76، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرّوابط يتغيّر حكمها بحسب الموضوعات و المحمولات. (ابن المرزبان، التحصيل، 47، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في عرف اليونانيين كان لهم حرف يدخل بين الموضوع و المحمول، كما قد يستعمل في العربية أيضا، و كانوا يسمّونه خالفة الاسم، و هو حرف هو، فيقولون الفرس هو غير إنسان و زيد ليس هو غير إنسان، و يسمّى في القضية رابطة، فاذا تأخر حرف السلب عن الرابطة كان جزءا من المحمول، و إن تقدّم عليها كان سلبا للمحمول، فتمّ بذلك الفرق بين السالبة و المعدوليّة. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 72، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الرابطة في المعنى أداة؛ لأنّ معناها إنّما يتحصّل في أجزاء القضية؛ إلاّ أنّها قد يعبّر عنها تارة بصيغة «اسم»، كما يقال: زيد هو كاتب. و قد يعبّر عنها تارة بصيغة كلمة وجودية كما يقال: زيد «يوجد» أو «يكون» كاتبا. و يحذف تارة في بعض اللغات، كما يقال: زيد كاتبا. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 286، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
القضية تلتئم من الموضوع و المحمول و نسبة تربط أحدهما بالآخر. و من حقها أن يدلّ عليها أيضا بلفظ و يسمّى ذلك اللفظ رابطة. فإن ذكرت سمّيت القضية ثلاثية، و إلا لكانت مضمرة في النفس و تسمّى القضية ثنائية. (الأرموي، مطالع الأنوار، 106، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرابطة تعتبر بنسبة المحمول إلى الموضوع، و لذلك كانت كيفيتها جهة القضية و بينهما تناقض و الظاهر الأول لكون الجهة كيفية الموضوع. (الأرموي، مطالع الأنوار، 112، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1331) 
رابطة - إذا كان الموضوع اسما مشتركا تغيّرت الرابطة بحسب تغيّر الموضوع فلا يكون واحدا (ف، ت، 21، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص319) 
-كل من المقدمتين ينقسم إلى موضوع و محمول.أي:محكوم عليه و محكوم به. قالوا:و النحاة يسمّونهما المبتدأ و الخبر.قال المنطقيون:و لا بدّ من نسبة توسّط بين المحمول و الموضوع،و إلاّ لم تكن قضية. و اللفظ الدالّ على هذه النسبة يسمّى رابطة،فإن صرّح بها كقولنا:زيد هو كاتب سمّيت ثلاثية. و إن أسقطت اعتمادا على فهم المعنى نحو زيد كاتب سمّيت ثنائية.و هي:الرابطة من جملة الأدوات في غير لغة العرب.أما لغة العرب، فمنهم من يجعلها أداة،و منهم من يجعلها إسما على ما عرف من الخلاف بين النحويين في ضمير الفصل.و قد ردّ السهيلي في"نتائج الفكر"قول المناطقة في هذا بإجماع النحويين على أنّ الخبر إذا كان إسما مفردا جامدا لم يحتج إلى رابطة تربطه بالأول،لأنّ المخاطب يعرف أنّه مسند إليه من حيث كان لا يقوم بنفسه،كما زعم المنطقيون أنّ الرابط بينهما لا بدّ منه مظهرا أو مضمرا.قال:و كيف يكون مضمرا و يدلّ على ارتباط أو غيره و المخاطب لا يستدلّ إلاّ بلفظ يسمعه لا بشيء يضمره في نفسه؟و لو احتجنا إلى"هو"مضمرة أو مظهرة،لاحتجنا إلى"هو"أخرى يربط الخبر بها،و ذلك يتسلسل(زر،بحر 15،112،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص725) 
- اللفظة الدالّة على النسبة تسمّى رابطة، و حكمها حكم الأدوات (س، ع، 39، 5) - الرابطة إنّما يحتاج إليها لتدلّ على نسبة المحمول إلى الموضوع إذا كان اسما هو في نفسه منفرد (س، ع، 76، 11) - الرابطة تدلّ على نسبة المحمول (س، ع، 77، 15) - الرابطة قد يبدّل موضعها الذي لها، فيقال تارة يوجد الإنسان عادلا و تارة الإنسان يوجد عادلا و تارة الإنسان عادلا يوجد؛ و إنّما مكانها الطبيعي مجاورة المحمول (س، ع، 94، 12) - الفرق بين الجهة و المادّة، أنّ الجهة لفظة زائدة على المحمول و الموضوع، و الرابطة مصرّح بها تدلّ على قوّة الربط أو وهنه دلالة باللفظ ربّما كاذبة، و أمّا المادّة و قد تسمّى عنصرا فهي حال المحمول في نفسه بالقياس الإيجابي إلى الموضوع في كيفيّة وجوده الذي لو دلّ عليه لفظ لكان يدل بالجهة (س، ع، 112، 11) - تقول «زيد هو كاتب» و «موجود كاتب» فتستعمله تابعا و رابطة لو وقفت عليها لم يكن القول تام دلالة القول حين لم ترد ب «هو» و «الموجود» ما يراد بالاسم، بل أردت به تابعا للفظ آخر يحتاج أن يقال مثل ما تقول «زيد على و في»، و كذلك تقول تارة «زيد كان» و تريد ب «كان» وجوده في نفسه فيكون الكلم تاما، و تارة تقول «زيد كان كاتبا» فتدخل كان على أنّها تابعة و رابطة (س، ش، 58، 20) - القضيّة الحمليّة ثلاثة أجزاء بحسب المعنى: أحدها معنى الشيء الذي هو (الموضوع) و الآخر معنى الشيء الذي هو (المحمول) و الثالث معنى النسبة و العلاقة التي إنّما تؤلّف منها قضية. فإنّه ليس كون الإنسان إنسانا هو كونه موضوعا، و لا كون الحيوان حيوانا هو كونه محمولا، بل ذلك لعلاقة بينهما، و ربّما دلّ عليها لفظ ثالث فقيل «الإنسان هو حيوان أو يكون حيوانا» أو غير ذلك و تسمّى (رابطة) (س، ش، 65، 22) - لفظة الرّابطة قد تكون دالّة على متعيّن كما تقول: زيد هو حيّ، و قد تكون غير دالّة كما تقول: زيد كان حيّا (مر، ت، 54، 13) - الرّابطة تدلّ على نسبة المحمول (مر، ت، 54، 14) - الرّابطة فإنّها لا تبقى، فلا تكون من جملة ما ينحلّ إليه المقدّمة (مر، ت، 107، 13) - في عرف اليونانيين كان لهم حرف يدخل بين الموضوع و المحمول، كما قد يستعمل في العربية أيضا، و كانوا يسمّونه خالفة الاسم، و هو حرف هو، فيقولون الفرس هو غير إنسان و زيد ليس هو غير إنسان، و يسمّى في القضية رابطة، فاذا تأخر حرف السلب عن الرابطة كان جزأ من المحمول، و إن تقدّم عليها كان سلبا للمحمول، فتمّ بذلك الفرق بين السالبة و المعدوليّة (ب، م، 72، 6) - الدال على هذه العلاقة (بين الموضوع و المحمول) يسمّى رابطة مثل هو و الكلمات الوجودية (سي، ب، 103، 21) - القضية التي صرّح فيها بالرابطة تسمّى ثلاثية (سي، ب، 103، 23) - إنّ الرابطة في المعنى أداة؛ لأنّ معناها إنّما يتحصل في أجزاء القضية؛ إلاّ أنّها قد يعبّر عنها تارة بصيغة «اسم»، كما يقال: زيد هو كاتب. و قد يعبّر عنها تارة بصيغة كلمة وجودية كما يقال: زيد «يوجد» أو «يكون» كاتبا. و يحذف تارة في بعض اللغات، كما يقال: زيد كاتبا (ط، ش، 286، 3) - إنّ المقدّمة قد تشتمل على أجزاء لفظيّة زوائد، تجري مجرى الحشو، فلا تكون هي ذاتيّة. و من الذاتيّة ما لا يبقى بعد التحليل، و هو الصوريّة، كالرابطة، و الجهة، و حرف السلب. و جميع ذلك ليست بحدود (ط، ش، 424، 1) - القضية تلتئم من الموضوع و المحمول و نسبة تربط أحدهما بالآخر و من حقها أن يدلّ عليها أيضا بلفظ و يسمّى ذلك اللفظ رابطة. فإن ذكرت سمّيت القضية ثلاثية، و إلا لكانت مضمرة في النفس و تسمّى القضية ثنائية (م، ط، 106، 5) - (الرابطة) أداة قد تكون في قالب الاسم كهو. و الأولى تسمّى زمانية، و الأخرى غير زمانية. و قد تختلف اللغات في استعمالهما معا أو بالتفريق وجوبا و جوازا و امتناعا (م، ط، 106، 10) - الرابطة تعتبر بنسبة المحمول إلى الموضوع، و لذلك كانت كيفيتها جهة القضية و بينهما تناقض و الظاهر الأول لكون الجهة كيفية الموضوع (م، ط، 112، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص391) 
- معنى الرابطة اصطلاحا... هي في الطريقة عبارة عن استمداد المريد من روحانية شيخه الكامل الفاني في اللّه تعالى و كثرة رعاية صورته ليتأدّب و يستفيض منه في الغيبة كالحضور و يتمّ له باستحضارها الحضور و النور. و ينزجر بسببها عن سفاسف الأمور و هو أمر لا يتصوّر جحوده إلا ممّن كتب اللّه تعالى في جبهته الخسران و اتّسم و العياذ باللّه تعالى بالمقت و الحرمان. (زاد، بغ، 73، 16) - الرابطة و هي عبارة عن حفظ السالك صورة شيخه في مدركه أو في قلبه أو يتصوّر صورته بأنها صورة شيخه، فإذا غلبت الرابطة على السالك يرى صورة شيخه في كل شيء و يقولون لهذا الفناء في الشيخ فالطريق الرابطة هي أقرب الطرق و منشأ ظهور العجائب و الغرائب، فالذكر وحده بلا رابطة و بلا فناء في الشيخ ليس موصلا، و أما الرابطة وحدها مع رعاية آداب الصحبة فكافية في الاتّصال. (نقش، جا، 63، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص376) 