فَتَقْتَدِيَ بِمَا شَاهَدْتَ مِمَّا عَمِلْنَا بِهِ فِيهَا وَ تَجْتَهِدَ لِنَفْسِكَ فِي اِتِّبَاعِ مَا عَهِدْتُ إِلَيْكَ فِي عَهْدِي هَذَا وَ اِسْتَوْثَقْتُ بِهِ مِنَ اَلْحُجَّةِ لِنَفْسِي عَلَيْكَ لِكَيْلاَ تَكُونَ لَكَ عِلَّةٌ عِنْدَ تَسَرُّعِ نَفْسِكَ إِلَى هَوَاهَا تسرَّع الى الشر: عجل و بالامر: بادر به (اقرب) به سوى شر شتاب كرد به كار پيش دستى كرد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
أَنْهَاكَ عَنِ اَلتَّسَرُّعِ فِي اَلْفِعْلِ وَ اَلْقَوْلِ أي الإسراع و المبادرة إليهما من دون تأمل و تدبر. و السُّرْعَة: نقيض البطء، تقول سَرُعَ بالضم سَرَعاً بالتحريك فهو سَرِيعٌ وزان صغر صغرا فهو صغير. و من كلامهم "عجبت من سُرْعَة فلان" يعني عجلته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص345) 