bookmark

معنی ساوة

سَاوَهْ

بلد بين الرَّيّ و همذان.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص752)
sourceLink

د م.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص384)
sourceLink

الأعلام

سَاوَهْ

بعد الألف واو مفتوحة بعدها هاء ساكنة: مدينة حسنة بين الري و همذان في وسط‍‌، بينها و بين كل واحد من همذان و الري ثلاثون فرسخا، و بقربها مدينة يقال لها آوه، فساوه سنّيّة شافعية، و آوه أهلها شيعة إمامية، و بينهما نحو فرسخين، و لا يزال يقع بينهما عصبية، و ما زالتا معمورتين إلى سنة 617 فجاءها التتر الكفار الترك فخبّرت أنهم خربوها و قتلوا كل من فيها و لم يتركوا أحدا البتة، و كان بها دار كتب لم يكن في الدنيا أعظم منها بلغني أنهم أحرقوها، و أمّا طول ساوه فسبع و سبعون درجة و نصف و ثلث و عرضها خمس و ثلاثون درجة، و في حديث سطيح في أعلام النبوة: و خمدت نار فارس و غارت بحيرة ساوه و فاض وادي سماوة فليست الشام لسطيح شاما، في كلام طويل، و قد ذكرها أبو عبد اللّه محمد بن خليفة السّنبسي شاعر سيف الدولة بن مزيد فقال: أ لا يا حمام الدّوح دوح نجارة، أفق عن أذى النّجوى فقد هجت لي ذكرا علام يندّيك الحنين و لم تضع فراخا و لم تفقد، على بعد، وكرا و دوحك ميّال الفروع كأنّما يقلّ‌ على أعواده خيما خضرا و لم تدر ما أعلام مرو و ساوة، و لم تمس في جيحون تلتمس العبرا و النسبة إلى ساوه ساويّ‌ و ساوجيّ‌، و قد نسب إليها طائفة من أهل العلم، منهم: أبو يعقوب يوسف بن إسماعيل بن يوسف الساوي، رحل و سمع بدمشق و غيرها، سكن مرو و سمع أبا علي الحظائري و إسماعيل بن محمد أبا علي الصفار و أبا جعفر محمد بن عمرو بن البحتري و أبا عمرو الزاهد و أبا العباس المحبوبي الرّزّاز و خيثمة بن سليمان، سمع منه الحاكم أبو عبد اللّه، و مات سنة 346، و أبو طاهر عبد الرحمن ابن أحمد بن علك الساوي أحد الأئمة الشافعية، صحب أبا محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي و أخذ عنه علم الحديث و سمع جماعة طاهرة وافرة ببغداد و روى عنه أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ‍‌ و أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن علي ابن محمد الأسفراييني، و توفي ببغداد سنة 484 أو 485، و عبد اللّه بن محمد بن عبد الجليل القاضي، و كان أبوه و جدّه من الأعلام.
(
معجم البلدان
, ج3 , ص179)
sourceLink

مدينة طيّبة كثيرة الخيرات و الثمرات و المياه و الأشجار، في وهدة من الأرض. و كانت في قديم الزمان على ساحل بحيرة غاضت عند مولد النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، و رأيت موضع البحيرة زرعوه شعيرا. و حدّثني بعض مشايخها انّه شاهد السفينة تجري فيها. و أهل ساوه مخصوصون بحسن الصورة و استقامة الطبع، و معرفة وزن الشعر و علم الغناء، و ذلك يترشح منهم حتى من نسائهم و صبيانهم، و كلّهم على مذهب الشافعي، ما فيها واحد يخالفهم إلاّ الغريب. و بها رباطات و مدارس و مارستانات و الطاق الذي على باب الجامع، و هو طاق عال جدّا مثل طاق كسرى، على طرفيه منارتان في غاية العلوّ ليس في شيء من البلاد مثله. و في وسط الجامع خزانة الكتب المنسوبة إلى الوزير أبي طاهر الخاتوني، فيها كلّ كتاب معتبر كان في زمانه مع أشياء نادرة من الخطوط المنسوبة و الاصطرلابات و الكرات. و من عجائبها أن الترنجبين يقع في كلّ ثلاثين سنة بأرضها على الشوك الذي يختصّ به، و يكثر حتى يجمع و يبتاع على الناس منه شيء كثير، و أنا شاهدت ذلك مرّة. و ينسب إليها القاضي عمر بن سهلان. كان أديبا فقيها حكيما خصّه اللّه تعالى بلطافة الطبع و فطانة الذهن، و فصاحة الكلام و متانة البيان. جميع تصانيفه حسن، و كان معاصر الإمام حجّة الاسلام الغزالي. و من عجائب ما حكي من لطف اللّه تعالى في حقّه انّه قال: أردت الاشتغال بالعلوم و ما كان لي مال و لم يبن في ذلك الوقت شيء من المدارس، و كان له خطّ في غاية الحسن، قال: كتبت ثلاث نسخ من كتاب الشفاء لأبي علي بن سينا، و كان إذ ذاك للشفاء رواج عظيم، بعت كلّ نسخة بمائة دينار و أودعت ثمنها ثلاثمائة دينار عند بزّاز صديق لي. و كلّما احتجت أخذت منها و أنفقت حتى غلب علي ظني اني استوفيتها، فانقطعت عنه، فرآني الرجل و قال: ما لي أراك تأخرت عن طلب النفقة‌؟ قلت: لأني استوفيتها! قال: لا، بعد أكثره باق! فكنت أمشي إليه بعد ذلك مرّة أخرى ثمّ انقطعت لمّا علمت اني استوفيت أكثر من مالي، فرآني و قال: ما سبب انقطاعك‌؟ قلت: جزاك اللّه عني خيرا! اني استوفيت أكثر من مالي! فقال: لا تنقطع فإنّه قد بقي منها بعد كثير! فكنت أمشي مرّة أخرى مستحيا ثمّ انقطعت بالكلية، فرآني الرجل و سأل ان لا أنقطع فامتنعت، فلمّا أيس عن ذلك أخرج من كمّه ثلاثمائة دينار و قال: هذا رأس مالك و الذي أخذته مكسبها، لأني كنت أتجر لك عليها، و للّه تعالى الحمد إذ وفّقني لبعض قضاء حاجة مثلك. و ينسب إليها القاضي عدّة. كان واعظا ظريفا حلو الكلام يرى الملوك له. حكي انّه كان يعقد مجلس الوعظ بهمذان، و ينفي التشبيه و القوم لم يقدروا عليه لمكانته عند السلطان، فكانوا يكتبون إليه رقاعا و يشتمونه فيها في نفسه و أهله و أولاده، و هو يقول: قد كتبوا كيت و كيت و هذا ممكن، لكن وجود الإله على العرش محال! و حكي أن بعض الملوك أراد رسولا يبعثه إلى ملك آخر، فعيّنوا على القاضي عدّة فقالوا: انّه جيّد لكنّه يفسد الرسالة بطلب المال! فقال: حلّفوه أن لا يطلب شيئا! فحلفوه و بعثوه، فلمّا ذهب إليهم صبر أيّاما لم يبعث إليه أحد شيئا غير المرسل إليه، فعقد مجلسا و قال: يا قوم، إن مرسلي حلّفني أن لا أطلب من أحد شيئا، فقولوا أنتم من حلّفكم أن لا تبعثوا إليّ شيئا؟ و له حكايات عجيبة من هذا الجنس، و بهذا مقنع. و ينسب إليها التاج محمّد الواعظ المعروف بشجويه. كان واعظا فقيها حلو الكلام عذب اللهجة، ذا قبول عند الخواص و العوام، و كان وعظه معائب طبقات الناس، فإذا حضر ملك يقول: أيّها الملك، ماذا تقول في عبد لبعض الملوك، اصطفاه سيّده في حال هوانه و أفاض إليه أنواع إحسانه، و فوّض إليه أمر البلاد و جعل بيده أزمّة العباد، ثمّ ان هذا العبد خرّب بلاده و قهر بالظلم عباده، و خالف أمر سيّده و عصى و تجاوز عن حدّه و اعتدى، فهل يستحقّ‌ هذا العبد من سيّده إلاّ العذاب العظيم و العقاب الأليم‌؟ ثمّ قال: أنت ذلك العبد أيّها الملك، إن اللّه اصطفاك على العباد و جعل بيدك أمر البلاد، و أمرك بالعدل و الإحسان و نهاك عن الظلم و الطغيان، و أنت نهارك مصروف في غصب الأموال و سفك الدماء، و ليلك بالفسق و الفجور، فما استحقّ من اللّه تعالى كفى بنفسك! و كان يقول في العالم: أيّها العالم إذا جاءك المستفتي تقول لا مساغ لسؤالك في الشرع أصلا، و إذا ترك القرطاس تحت المصلّى يكون ذلك وجها عن الصيدلاني أو الكرابيسي أو الاصطخري. و يقول في المتصوّفية: أيّها الشيخ إذا حضرت الدعوة تأكل أكل البعير ولو كان حراما، و تسمّي ابن صاحب المنزل شاهدا و زوجته سكرجة، و تترك العفاف خلف الزلى. و هذا من اصطلاحات الصوفية، و العفاف ليس يتخذونه لمذاكيرهم بتركه خلف الزلى. و في اليوم الثاني يمشي يقول: فقير قد نسي خرقة خلف الزلى، ليعرفهم أنّه صاحب العفاف الكبير، فمن له إليه حاجة يطلبه، فكان يتّخذ لكلّ طبقة من طبقات الناس عيبا على هذا المثال. و ينسب إليها جماعة ما كان لهم نظير في وقتهم مثل عماد الملك، وزير السلطان خوارزمشاه، كان وزيرا ذا رأي و علم. و تاج الدين كمالان. كان عالما ذا فنون من الخلاف و الأصول و المذهب. و بها المسكوي الطبيب. كان طبيبا فاضلا وحيد دهره. و سعد المغني فإنّه جمع بين الصوت و الصنعة، و له أقوال يتعجّب منها أهل تلك الصنعة. و منها رتك المصارع. طاف أكثر البلاد و صارع كلّ مصارع فيها و غلبه و لم يغلب قطّ. و منها الصفي كانون الشطرنجي، فإنّه كان يطرح الفرس لمن كان في الطبقة العالية. و من عاداتهم المحاجزة، و هي أن القوم إذا كان فصل الربيع كلّ جمعة بعد الصلاة خرج من محلّتين من كلّ واحدة منهما مائتان أو ثلاثمائة غلام، يلتقون صفّين عراة و يتلاكمون أشدّ الملاكمة، و لا يزال كذلك إلى أن ينهزم أحد الصفّين.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص386)
sourceLink

قرية في الطريق ما بين همذان و الري بينهما اثنان و عشرون فرسخا، و في بعض كلام سطيح الكاهن في تفسير الرؤيا التي رآها كسرى أنوشروان بن قباذ ملك الفرس، و فيها أنه رأى ارتجاس الايوان و خمود النيران و سقوط أربع عشرة شرفة من قصره و رؤيا الموبذان و ان بحيرة ساوة غاضت، فقال سطيح في حكاية طويلة: إذا كثرت التلاوة، و ظهر صاحب الهراوة، و خمدت نار فارس، و غارت بحيرة ساوة، و فاض وادي السماوة، فليست الشام لسطيح شاما، إلى آخرها. قال: و في ساوة مات نصر بن سيار عامل مروان بن محمد على خراسان، فإنه لما ادبر الأمر عنه بظهور الدولة العباسية هرب فمات بهذه القرية كمدا.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص297)
sourceLink

قال المهلّبي في العزيزي: و ساوة مدينة جليلة على جادّة حجّاج خراسان و بها الأسواق الحسنة و هي صالحة و بها المنازل الحسنة، و بين ساوة و قم اثنا عشر فرسخا .
(
الکتاب العزيزي
, ص146)
sourceLink

مدينة بين الرّي و همذان. و في الأخبار عند مولد النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: «و خمدت نار فارس و غارت بحيرة ساوة». قال ياقوت: ما زالت المدينة عامرة حتى سنة 617 ه‍، فجاءها التتر الكفار، فخربوها.
(
المعالم الأثيرة
, ص137)
sourceLink

بعد الألف واو مفتوحة، بعدها هاء ساكنة: مدينة حسنة بين الرى و همذان، و بقربها مدينة يقال لها آوة؛ فساوة [أهلها] سنّية شافعية، و آوة شيعة إمامية، و بينهما نحو فرسخين.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص685)
sourceLink

د، م بَلَدٌ مَعْروفٌ بالعَجَم بينَ هُمَدان و الرَّيِّ غاضَتْ بُحَيْرتُه لَيْلَة مَوْلدِ النبيِّ صلى اللّه عليه و سلّم و قد نُسِبَ إليه خَلْق كثيرٌ مِن المحدِّثين
(
تاج العروس
, ج19 , ص553)
sourceLink

ساوة ، آوه ، بوسته ، روده

مدن غاصة بالسكان و عامرة؛ ذوات نعم وفيرة، نزهة طيبة الهواء، و تقع على طريق حجاج خراسان.
(
حدود العالم
, ص152)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ ساوة

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.