مٰا كٰانَ إِبْرٰاهِيمُ يَهُودِيّاً وَ لاٰ نَصْرٰانِيًّا (آیه 67/سوره آل عمران) 
نَصَارَى: نصارى نام باصطلاح پيروان حضرت عيسى عليه السلام است واحد آن نصرانى است. در علت اين تسميه چند قول است، بنظر نگارنده قويتر از همه قول ابن عباس است و مشروح آن چنين ميباشد: ناصره شهرى است در منطقۀ جليل از فلسطين. چون زمان كودكى و طفوليت مسيح عليه السلام در آنجا سپرى گشته لذا بآنحضرت عيساى ناصرى ميگفتند، در نتيجه پيروان آنحضرت را نصرانى و نصارى گفتند در اقرب الموارد گفته: نصرانى منسوب بناصره است بر غير قياس. امّا ظاهرا بعدا اين اعتبار از بين رفته و نصارى بكسانى اطلاق شده كه در دين عيسى عليه السلام بودهاند چنانكه در اكثر آيات قرآن دين مراد است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص74) 
النصراني: واحد النصارى . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6619) 
أَما سيبويه فقال أَما نَصارَى فذهب الخليل إِلى أَنه جمع نَصْرِيٍّ و نَصْران ، كما قالوا ندْمان و نَدامى، و لكنهم حذفوا إِحدى الياءَين كما حذفوا من أُثْفِيَّة و أَبدلوا مكانها أَلفاً كما قالوا صَحارَى، قال: و أَما الذي نُوَجِّهه نحن عليه فإنه جاء على نَصْران لأَنه قد تكلم به فكأَنك جمعت نَصْراً كما جمعت مَسْمَعاً و الأَشْعَث و قلت نَصارَى كما قلت نَدامى، فهذا أَقيس، و الأَول مذهب، و إِنما كان أَقْيَسَ لأَنا لم نسمعهم قالوا نَصْرِيّ .قال أَبو إِسحاق: واحِد النصارَى في أَحد القولين نَصْرَان كما ترى مثل نَدْمان و نَدامى، و الأُنثى نَصْرانَة مثل نَدْمانَة؛ و أَنشد لأَبي الأَخزر الحماني يصف ناقتين طأْطأَتا رؤوسهما من الإِِعياء فشبه رأْس الناقة من تطأْطئها برأْس النصرانية إِذا طأْطأَته في صلاتها: فَكِلْتاهُما خَرَّتْ و أَسْجَدَ رأْسُها، كما أَسْجَدَتْ نَصْرانَة لم تحَنَّفِ فَنَصْرانَة تأْنيث نَصْران ، و لكن لم يُستعمل نَصْران إِلا بياءي النسب لأَنهم قالوا رجل نَصْراني و امرأَة نَصْرانيَّة ، قال ابن بري: قوله إِن النصارى جمع نَصْران و نَصْرانَة إِنما يريد بذلك الأَصل دون الاستعمال، و إِنما المستعمل في الكلام نَصْرانيٌّ و نَصْرانِيّة ، بياءي النسب، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص211) 