نَقَا العظمَ ينقُوهُ نَقْوا استخرج نقيهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص480) 
نَقَوْتُ العَظْمَ نَقْواً اسْتَخْرَجْتُ نِقْوَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص624) 
نَقَوْتُ العَظْمَ إذا أخْرَجْتَ نِقْيَه أي مُخَّه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج6 , ص34) 
اسْتَخْرَجْت مُخَّه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص261) 
و نَقَوْتُ العظم و نَقَيْتُهُ ، إذا استخرجتَ نِقْيَهُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2515) 
يقال: نقَوْتُ العَظْم و نَقيْتُه : إذا استخرجتَ النِّقِيَ منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص241) 
قال أبو عبيد: قال الكسائي: يقال: نَقَوْتُ العَظْم و نَقيْتُه : إذا استخرجْتَ النِقْيَ منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص242) 
و يقال: نَقَوْتُ العظمَ و نَقَيْتُهو انتقيتُه و تنقّيتُه،إذا استخرجت ما فيه من النِّقْي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص979) 
نقو : نقوت العظمَ :إِذا استخرجت نِقْيَهُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6729) 
نقو و قال: نَقَوتُ العَظم إِذا أَخْرجت ما فيه،و أَنقَى هوَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص282) 
و يقال: نَقَوْت العَظْمَ و نَقَيْتُه إِذا استخرجت النِّقْيَ منه; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص341) 
نَقَا العَظْمَ مغز استخوان را بيرون آورد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص928) 
استخرج نِقيَهُ اي مُخَّهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص835) 
-نَقْوًا: إسْتَخْرج نِقْيه أي مُخّه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1449) 
نَقَا المُخَّ نَقْوًا:استخرجه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص950) 
نَقَا ج أنقاء و نُقيّ:كُلّ عَظْم ذي مُخّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قِسْم متوسِّط في عظم طويل:«نَقا عَظْمِ الفَخْذ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كثيب من الرَّمل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1449) 