وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْنٰاماً آلِهَةً (آیه 74/سوره الأنعام) 
گفته اسم پدرش(تارخ) است و به صورت(آزر) معرّب شده و بازگفتهاند معناى آزر در زبانشان به معنى(گمراه) بوده است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ص171) 
قيل: كان اسم أبيه تارخ فعرّب فجعل آزر، و قيل: آزَرُ معناه الضّال في كلامهم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فرس آزَرُ : انتهى بياض قوائمه إلى موضع شدّ الإزار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص74) 
اختلف فيه فذهب بعض أنه كان جد إبراهيم لأمه، و قيل بل هو اسم أبي إبراهيم عليه السلام استدلالا بقوله تعالى قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ و بما رُوِيَ: " أَنَّ آزَرَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ كَانَ مُنَجِّماً لِنُمْرُودَ" . و هو صريح في أن آزَرَ أبو إبراهيم عليه السلام، و ليس بشيء لانعقاد الإجماع من الفرقة المحقة على أن أجداد نبينا صلّى اللّه عليه و آله كانوا مسلمين موحدين إلى آدم عليه السلام، و قَدْ تَوَاتَرَ عَنْهُمْ: " نَحْنُ مِنْ أَصْلاَبِ اَلْمُطَهَّرِينَ وَ أَرْحَامِ اَلْمُطَهَّرَاتِ لَمْ تُدَنِّسُهُمُ اَلْجَاهِلِيَّةُ بِأَدْنَاسِهَا ". و قد نقل بعض الأفاضل عن بعض كتب الشافعية كالقاموس و شرح الهمزية لابن حجر المكي بأن آزَرَ كان عم إبراهيم عليه السلام و كان أبوه تارخ، و مثله نقل بعض الأفاضل أنه لا خلاف بين النسابين أن اسم أبي إبراهيم تارخ، و هذا غير مستبعد لاشتهار تسمية العم بالأب في الزمن السابق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص204) 
قال أَبو إِسحق: ليس بين النسَّابين اختلاف أَن اسم أَبيه كان تارَخَ و الذي في القرآن يدل على أَن اسمه آزر، و قيل: آزر عندهم ذمُّ في لغتهم كأَنه قال و إِذ قال: إِبراهيم لأَبيه الخاطئ، و روي عن مجاهد قال لم يكن بأَبيه و لكن آزر اسم صنم، و إِذا كان اسم صنم فموضعه نصب كأَنه قال إِبراهيم لأَبيه أَ تتخذ آزر إِلهاً، أَ تَتَّخِذُ أَصْنٰاماً آلِهَةً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص19) 
آزَرُ: اسم أَعجمي، و هو اسم أَبي إِبراهيم، على نبينا و عليه الصلاة و السلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص18) 
[آزَر]: اسم أبي إِبراهيم عليه السلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص246) 
قال أبو إسحاق في قول اللّٰه جل و عز: وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ يُقرأ بالنصب: آزَرَ، و يقرأ بالضم: (آزَرُ)، فمن نصب فموضع آزَرَ خفضٌ بدلا من «أبيه»، و من قرأ: (آزَرُ) بالضم فهو على النِّداء. قال: و ليس بين النّسّابين اختلافٌ أن اسم أبيه كان تارَخَ. قال: و الذي في القرآن يدلّ على أن اسمه آزَرَ . و قيل: آزر عندهم ذَمٌ في لغتهم، كأنه قال: و إذ قال إبرهيم لأبيه الخاطىء و رَوَى سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْنٰاماً [الأنعام: 74]. قال: لم يكن بأبيه، و لكنّ آزرَ اسمُ صَنَم فموضعُه نصب كأنه قال: و إذ قال إبراهيم لأبيه: أتتَّخذ آزرَ إلها، أي: أ تتخذ أصناما آلِهة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص170) 
ظاهر آيه آنست كه آزر پدر ابراهيم عليه السّلام بود. و صريح آيات است كه آزر مشرك و بت پرست بود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص71) 