حديث أبي وائل في قول الله عز و جل أَقِمِ اَلصَّلاٰةَ لِدُلُوكِ اَلشَّمْسِ قال: دلوكها غروبها قال: و هو في كلام العرب: دلكت براح قوله: دلكت براح يقول: غابت و هو ينظر إليها و قد وضع كفه على حاجبه و منه قول العجاج: (الرجز) أدفعها بالراح كي تزحلفا و قال غيره: (الرجز) هذا مقام قدمي رباح... غدوة حتى دلكت براح (براح) قال: و فيه لغة أخرى يقال: دلكت براح مثل قطام و نزال غير منونة. قال أبو عبيد: و قال الكسائي يقال هذا يوم راح إذا كان شديد الريح 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص371) 
في هذا الحديث حجة لمن ذهب بالقرآن إلى كلام العرب إذا لم يكن فيه حكم و لا حلال و لا حرام أ لا تراه يقول: و هو في كلام العرب دلكت براح. و قد روى مثل هذا عن ابن عباس - قال: حدثنيه يحيى عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس قال: كنت لا أدري ما فاطر السماوات و الأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها. أي أنا ابتدأتها. قال: و حدثنا هشيم عن حصين عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس أنه كان يسأل عن القرآن فينشد فيه الشعر]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص372) 