الأَنْعَمانِ واديان، قيل: هما الأنعم و عاقل، و قيل: موضع بنجد، و قيل: جبل لبني عبس، و قال رجل من بني عقيل يتشوّقه: و إنّ بجنب الأنعمين أراكة، عداني عنها الخوف، دان ظلالها منعّمة من فوق أفنانها العلى، جنى طيّب للمجتني لو ينالها لها ورق لا يشبه الورق، الذي رأينا، و حيطان يلوح جمالها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص271) 
بالعين المهملة، تثنية أنعم : موضع بناحية عمان، و هو وادى التّنعيم، قاله أبو عمرو الشّيبانى، و أنشد للمرّار: بحزم الأنعمين لهنّ حاد معرّ ساقه غرد نسول و قال أبو حاتم : قرأت على الأصمعى قول أوس بن حجر: لكن بفرتاج فالخلصاء أنت بها فحنبل فعلى سرّاء مسرور و بالأناعم يوما قد تحلّ بها لدى خزاز و منها منظر كير فردّ علىّ و قال لى: «و بالأنيعم يوما» إنّما هو أنعم، فصغّره، و أنشدنى: بات ليلى بالأنعمين طويلا و الأنعم و الانعمان: موضع واحد، يفرد و يثنّى، قال بشر بن أبى خازم: لمن الديار غشيتها بالأنعم تبدو معالمها كلون الأرقم و دلّ قول أوس أنّه لدى خزاز، المحدّد فى موضعه. قال أبو حاتم: و لم يصرف خزاز، و هو اسم جبل، لأنّه أراد التأنيث. و يروى خزازى. و كير: جبل هنالك. أى أنت بالموضع الذي ترى منه كيرا. و قال جرير: لمن الديار بعاقل فالأنعم كالوحى فى ورق الزّبور المعجم قال يعقوب فيه: الأنعم بالعالية. و فى كتاب أبى علىّ: الأنعم، و الأنعم: بفتح العين و ضمّها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص200) 
واديان. قيل: هما الأنعم و عاقل. و قيل: موضع بنجد. و قيل: جبل لعبس . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص125) 
وادِيانِ باليَمامَةِ عنْدَ منعج و حزاز. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ ابنُ سِيْدَه: الأَنْعَمان اسْمُ مَوْضِعٍ؛ و أَنْشَدَ للرَّاعِي: صبا صبوةً بَلْ لجَّ وَ هُوَ لَجوجُ و زالتْ له بالأَنْعَمين حدوجُ أَو هُما الأَنْعَمُ و عاقِلٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص699) 