سَحُول بفتح السين و ضم الحاء المهملتين و سكون الواو ثم لام بلد معروف من أعمال إبّ و قد ذكر و هو من بلد الكلاع، و قد نسب إليه جماعة من العلماء منهم محمد بن سعيد أبا خالد السحولي الكلاعي، ترجمه الذهبي في تذكرة الحفاظ و منهم المسند أبو الطيب محمد بن عمر بن علي بن عمر السحولي توفي سنة 807 بمكة حكاه في لحظ الألحاظ إستطرادا في ترجمة أبي الحسن الهيثمي. و بلد السحول من أخصب بلاد اليمن و أكثرها حبا، و في المثل «يا هارب من الموت ما حد من الموت ناجي، و يا هارب من الجوع اهرب سحول ابن ناجي» و الى السحول تنسب الثياب السحولية، و أخباره كثيرة و هو ما بين إبّ و المخاور يرتفع عن سطح البحر ألف متر و سبعمائة متر و مياهه تسيل في وادي زبيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج3 , ص417) 
قرية باليمن أو واد، إليها تنسب الثياب السحولية و الملاحف السحولية، و قيل: هو واد بقرب الجند، و في الحديث ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص و لا عمامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص308) 
بفتح أوّله، و ضمّ ثانيه، على وزن فعول: قرية باليمن، قد تقدّم ذكرها فى رسم ريدة؛ و إليها تنسب الثياب السّحوليّة. و فى الحديث: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كفّن فى ثلاثة أثواب سحولية ، ليس فيها قميص و لا عمامة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص727) 
بالضم ، و آخره لام: قرية من اليمن يحمل منها ثياب قطن بيض، تسمى السحوليّة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص696) 