المُعَنَّى

مشتق ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی المُعَنَّى

المُعَنَّى

الفَحْلُ‌ يُنْجَفُ‌ على ثَيْله نِجَافٌ‌ ثمَّ‌ يُرْسَلُ‌ في الشَّوْل،فيها يَهْدِرُلِتَضْبَعَ‌ ،و لا يُتْرَكُ‌ يَضْرِبُ‌ فيها،رَغْبَةً‌ عن فِحْلَتِه
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص165)
sourceLink

كان أهل الجاهلية إذا بلغت إبل الرجل مائة عمدوا إلى البعير الذي أمأت به إبله فأغلقوا ظهره لئلا يركب و لا ينتفع بظهره ليعلم أن صاحبها مميء و إغلاق ظهره أن ينزع منه سناسن من فقرته،و يعقر سنامه
(
العین
, ج2 , ص253)
sourceLink

آنكه باو تكليفى شاق بشود ¦¦
گونه‌اى شعر ناموزون.
(
فرهنگ ابجدی
, ص842)
sourceLink

نوع من منظوماتهم اكثر اعتمادهم فيه على القافية.فلا يسأَلون فيه عن صحَّة اللغة او وزن الشعر ¦¦
المُكَلَّف ما يشقّ عليهِ
(
المنجد فی اللغة
, ص535)
sourceLink

جَمَلٌ كان أَهلُ الجاهلية يَنزِعُونَ سناسِنَ فِقْرَتِهِ و يَعْقِرُون سَنامَه لئلا يُرْكَب و لا يُنْتَفَع بظَهْرِه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص235)
sourceLink

اسم مفعول ¦¦
الفحل اللئِيم.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص665)
sourceLink

كمُعَظَّم: جَمَلٌ كانَ أَهْلُ الجاهِلِيَّة يَنزِعُون سناسِنَ فِقْرَتِهِ و يَعْقِرُونَ سَنامَه لئلاَّ يُرْكَبَ و لا يُنْتَفَع بظَهْرِه و ذلكَ إذا ملكَ صاحِبُه مائَةَ بَعيرٍ و هو البَعيرُ الذي أَمْأَتَ‌ إبِلَه به و يُسَمَّى هذا الفِعْل الإغْلاق يجوزُ كَوْنه مِن العَناءِ‌ التَّعَب و كَوْنه مِن الحَبْسِ عن التَّصَرُّف ¦¦
فَحْلٌ مُقْرِفٌ يُقَمَّط إذا هاجَ لأنَّه يَرْغِب عن فِحْلتِه. و قالَ الجَوْهرِي: هو الفْحلُ اللَّئِيمُ‌ إذا هاجَ‌؛ و به فسَّر قولَ الوليدِ بنِ عقبَةَ يخاطِبُ معاوِيةَ‌: قَطَعْتَ الدَّهْرَ كالسَّدِم المُعَنَّى تُهَدِّرُ في دِمَشْقَ فما تَريمُ‌ و قالَ‌: و يقالُ أَصْلُه مُعَنَّن مِن العُنَّةِ
(
تاج العروس
, ج19 , ص712)
sourceLink

في قولِ الفَرَزْدق: غَلَبْتُكَ بالمُفَقِّيء و المُعَنَّي و بَيْتِ المُحْتَبي و الخافقاتِ‌ يقولُ‌: غَلَبْتُك بأَرْبَع قَصائِد الأُولى قوْلُه: فإنَّكَ لو فَقَأْتَ عَيْنَك لم تَجِدْ لنَفْسِك جَدًّا مِثْل سَعْد و دَارِمِ‌ و الثَّانِيَةُ قوْلُه: فإنَّك إذ تَسْعَى لتُدْرِكَ دارِماً لأنْتَ المُعَنَّى يا جَرِيرُ المُكَلَّفِ‌ و الثَّالثة قوْله: بَيْتاً زُرَارَةُ مُحْتبٍ بفِنائِه و مُجاشِعٌ و أَبو الفَوارِسِ نَهْشَلُ‌ و الرَّابعة قوله: و أَيْنَ تُفَضِّي المَالِكانِ أُمُورَها بحَقِّ و أَيْنَ الخافِقاتُ اللَّوامعُ؟ كلُّ ذلكَ في الصِّحاح
(
تاج العروس
, ج19 , ص713)
sourceLink

و المُعَنَّى فى قول الفرزدق:
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2441)
sourceLink

جمَلٌ كان أهْلُ الجاهلية يَنْزِعُون سَناسِنَ فِقْرَتِه وَ يَعْقِرُونَ سَنامه لئلا يُركَبَ و لا يُنْتَفَع بِظَهْرِه و ذلك إذا ملك صاحِبُه مائة بعير،و هو البعيرُ الذى أمْأتْ إبله به...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص367)
sourceLink

فَحْل مُقْرِفٌ يُقَمَّطُ إذا هاج لأنه يُرْغَب عن فِحْلَتِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص368)
sourceLink

- و المُعَنَّى ، كمُعَظَّمٍ : فَرَسٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص415)
sourceLink

قال ابن سيده و المُعَنَّى فَحْلٌ مُقْرِفٌ يُقَمَّط إِذا هاج لأَنه يُرغب عن فِحْلتِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص104)
sourceLink

جَمَلٌ كان أَهلُ الجاهلية يَنزِعُونَ سناسِنَ فِقْرَتِهِ و يَعْقِرُون سَنامَه لئلاَّ يُرْكَب و لا يُنْتَفَع بظَهْرِه. قال الليث: كان أَهل الجاهلية إِذا بَلَغَتْ إِبلُ الرجل مائةً عمدوا إِلى البعير الذي أَمْأَتْ به إِبلُه فأَغْلقوا ظَهْرَه لئلا يُرْكَب و لا يُنْتَفَع بظَهْره...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص107)
sourceLink

قال الليث: المُعنَّى كان أهل الجاهلية إذا بلغت إبل الرجل مائة عمدوا إلى البعير الذي أَمْأت به إبله فأغلقوا ظهره لئلا يركب و لا ينتفع بظهره؛ ليعلم أن صاحبها مُمْ‌ء و إغلاق ظهره أن يُنزع منه سَنَاسِنُ من فِقرته و يعقر سنامه. و قال في قول الفرزدق: غلبتك بالمفقّىء و المُعَنِّي و بيتِ المحتبِي و الخافقات
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص135)
sourceLink

مُعَنَّاهُ

عُنْوانُ الكِتابِ بالضَّمِّ و الكسْر: سِمَتُه كمُعَنَّاهُ كمُعَظَّمٍ و قد عَنْوَنْتُه عَنْوَنَةً و عُنْواناً : إذا وَسَمْتُه
(
تاج العروس
, ج19 , ص709)
sourceLink

مُعَنَّىً

(سوريه):شعر قافيه‌دار و بى‌وزن.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص465)
sourceLink

مُعنَّى الكتاب

عنوانهُ.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص665)
sourceLink

ضرب المثل المُعَنَّى

قطعت الدّهر كالسّدم المعنّى ...

قطعت الدّهر كالسّدم المعنّى تهدّر فى دمشق و ما تريم «السّدم»: البعير الذى يرغب عن نسله، لا يكون كريما، يحبس عن الشّول، خشية أن يلقح بعضها، فيقيّد و يجعل فى عنّة، فإذا رأى الشّول، أو وجد أرواحها، أو سمع هدير فحل هدر ، لا يستطيع غير ذلك، و ربما صال على الناس من شدّة الهباب، و من حبسهم إياه عن الشول، فيكعمونه و يحجمونه، و ربما جعلوا له الحكمة و الكمام، و الحجام أن يجعل على فمه مثل الشبكة من ليف، أو قد، و ربما كانت من حديد. قال الأخطل: هدير المعنّى ألقح الشّول غيره فظلّ يلوّى رأسه بصفاد و قال أمين التّيمىّ لمالك بن مسمع : نبّئت أنّ ابن الحمارة مالكا يغطّ و فكّا رأسه بحجام
(
الأمثال للسدوسی
, ص69)
sourceLink

الأعلام

المُعَنَّى

فَرَسُ المغيرَةَ بنِ خَليفَةَ الجعفيّ ; و ضَبَطه الصَّاغاني كمُحَدِّثٍ .
(
تاج العروس
, ج19 , ص712)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المُعَنَّى

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.