الجُعْلُ دويبة كالخنفساء أكبر منها شديدة السواد في بطنها حمرة. (المجمع). و هو نوع من الخنافس يجمع الجعر اليابس و يدخره في بيته. (حاشية كلانتر على المكاسب ج 2 ص 133). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص59) 
(انظر: جِعَالَة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج35 , ص117) 
(بضم الجيم و إسكان العين) ما يجعل للإنسان على عمله، و كذلك الجعالة (بفتح الجيم) و هي في اللغة: ما يجعل للإنسان على عمل. و شرعا: هي صيغة ثمرتها تحصيل المنفعة بعوض مع عدم إشتراط العمل في العلم و العوض، و الجمع جعالات و جعائل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص99) 
(بضم الجيم و إسكان العين) ما يجعل للإنسان على عمله، و كذلك الجعالة (بفتح الجيم) و هي في اللغة:ما يجعل للإنسان على عمل. و شرعا:هي صيغة ثمرتها تحصيل المنفعة بعوض مع عدم إشتراط العمل في العلم و العوض، و الجمع جعالات و جعائل. (هذا في المجمع و المنهاج) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص112) 
هو:المال المبذول من قبل الجاعل للعامل في مقابل عمل أو منفعة معينة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص530) 
ما يجعل على العمل من أجر، أو رشوة. (ج) جعول. -: ما يعطى للمجاهد ليستعين به على جهاده. - شرعا: التزام عوض معلوم على عمل معين. (الأنصاري). - عند المالكية: الإجارة على منفعة مظنون حصولها. مثل مشارطة الطبيب على البرء، و المعلم على الحذق، و الناشد على وجود العبد الآبق. و: العوض. - عند الإباضية: إجارة على منفعة مضمون حصولها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص63) 
بالفتح إظهار أمر عن سبب و تصيير [المناوي]. ما يجعل على العمل من أجر،أو رشوة. -:ما يعطى للمجاهد ليستعين به على جهاده. -شرعا:التزام عوض معلوم على عمل معين.[الأنصاري]. -عند المالكية:الإجازة على منفعة مظنون حصولها، مثل مشارطة الطبيب على البرء،و المعلم على الحذق، و الناشد على وجود العبد الآبق. و:العوض. -عند الإباضية:إجازة على منفعة مظنون حصولها، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص173) 
الأجر الذي يأخذه الإنسان على فعل الشيء، و ما يعطاه المجاهد ليستعين به على جهاده، و بمعناه الجعائل جمع جعيلة و جعالة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص71) 
بالضم:ما جعل للإنسان من شيء على شيء يفعله،و كذلك الجعالة بالكسر.كذا في النهاية . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص165) 
ما يجعل للعامل على عمله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص34) 
[في الانكليزية] Creation، production [في الفرنسية] Creation، production بالفتح و سكون العين المهملة في اللغة بمعنى كردن على ما في الصّراح. و هو عند الحكماء على قسمين: جعل بسيط، و هو جعل الشيء و أثره نفس ذلك الشيء، فلا يستدعي إلاّ أمرا واحدا، و لا يكون بحسبه إلاّ مجعولا فقط. و حاصله إخراج شيء من العدم إلى الوجود. و قد أشير إليه في القرآن وَ جَعَلَ اَلظُّلُمٰاتِ وَ اَلنُّورَ . و جعل مركّب و هو جعل الشيء شيئا، و أثره مفاد الهيئة التركيبية الحملية، أعني اتصاف الماهية بالوجود من حيث إنّه غير مستقل بالمفهومية و مرآة لملاحظة الطرفين، و هو يتوسّط بين الشيئين فيستدعي مجعولا و مجعولا إليه. فالإشراقيون ذهبوا إلى الأول فقالوا الفاعل يجعل نفس الماهية. و المشّائيون إلى الثاني أي الجعل المؤلّف، و قالوا الفاعل يجعل الماهية موجودة، كذا ذكر ميرزا زاهد في حاشية شرح المواقف في الأمور العامة في مقصد الماهية مجعولة أم لا. و استدل على حقية الجعل البسيط بوجوه. منها أنّه يجب الانتهاء إلى جعل بسيط متعلق بالوجود أو الاتصاف به إذ كل ما يفرض أنّه مجعول فهو أيضا في نفسه ماهية فيحتاج إلى الجعل و هلمّ جرّا. و منها أنّ الوجود أمر اعتباري و كذا وجود الاتصاف. و أثر الجعل كما هو الظاهر أمر عيني. و منها أنّ مصداق حمل الوجود في الواجب تعالى الحقيقة من حيث هي، و في الممكن الماهية من حيث إسنادها إلى الجاعل، فإذا فرض استغناؤها في نفسها عنه يصدق حمل الوجود عليها في مرتبة ذاتها، فلا يكون الممكن ممكنا. و استدل على حقيّة الجعل المؤلّف بوجهين. الأول أنّ توسّط الجعل بين الماهية و نفسها غير معقول، و لا يخفى أنه مبني على عدم تصوير الجعل البسيط، فإنّ الجعل المتوسط المتخلل بين الشيء و نفسه هو الجعل المؤلّف لا الجعل البسيط. و الثاني أنّ علّة الاحتياج في الممكن هي الإمكان و هو كيفية نسبة الوجود إلى الماهية، فيكون المجعول الماهية باعتبار الوجود لا الماهية من حيث هي. و لا يخفى أنّ الإمكان علّة لاحتياج الماهية باعتبار الوجود لا لاحتياجها مطلقا، فلا يلزم رفع احتياجها من حيث هي. كيف و لها في كل مرتبة احتياج مع أنّ ما هو علّة الاحتياج هو الإمكان بمعنى مصداق الجعل و هو نفس الممكن، هكذا في حواشي السلّم. و إن شئت الزيادة على هذا فارجع إلى حواشى الزاهدية على شرح المواقف . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص566) 
بالضم اسم لما يجعل شرطا للعتق*و الفرق بين العتق على جعل و الكتابة ان العبد يصير معتقا في العتق على جعل في الحال بخلاف الكتابة فان العتق فيها بعد اداء بدل الكتابة مع ان لفظ الكتابة و ما يؤدى معناها أيضا شرط فيها*و أيضا الجعل اسم لما يضربه الامام على الناس للذين يخرجون على الجهاد* و الجعل بالفتح مصدر بمعنى الخلق و التصيير أيضا*الاول تامة و الثانى ناقصة (و لهذا)قالوا انه على نوعين(جعل بسيط)و يسمى جعلا ابداعيا أيضا(و جعل مركب)و يسمى جعلا مؤلفا و اختراعيا أيضا* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص403) 
إذا عدّي إلى مفعول واحد، كان ظاهره الخلق. و إذا عدّي إلى مفعولين، كان ظاهره الحكم و التّسمية في أكثر الاستعمال. (الإنصاف/ 123) يكون بمعنى إيجاد شيء من شيء و تكوينه منه. تصيير الشّيء على حالة دون حالة. (الكلّيّات / 131) بمعنى الخلق و التّصيير. الأوّل تامّة، و الثّاني ناقصة. (هو) على نوعين: جعل بسيط. و يسمّى جعلا إبداعيّا، و جعل مركّب. و يسمّى جعلا مؤلفا و اختراعيّا. (جامع العلوم 403/1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص101) 
و هو اصطلاح حقيقته الإيجاد. و الإيجاد على نحوين: الأول: ما يراد منه إيجاد الشيء حقيقة في الخارج. و يدعى «الجعل التكوينيّ» أو «الخلق». الثاني: ما يراد منه إيجاد الشيء اعتبارا و تنزيلا. و ذلك بتنزيله منزلة الشيء الخارجيّ الواقعيّ من جهة ترتيب أثر من آثاره، أو لخصوصية فيه من خصوصيات الأمر الواقعيّ. و يدعى «الجعل الاعتباريّ» أو «التنزيليّ» و ليس له واقع إلا الاعتبار و التنزيل و إن كان نفس الاعتبار أمرا واقعيّا حقيقيّا لا اعتباريّا. مثلا حين يقال: «زيد أسد» فالأسد مطابقة الحيوان المفترس المخصوص حقيقة و هو مجعول بالجعل التكويني، و لكن العرف يعتبر الشجاع أسدا. فزيد أسد اعتبارا و تنزيلا من قبل العرف لخصوصية الشجاعة فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص107) 
و يراد به ثبوت الحكم في الشريعة، أي تشريعه من قبل اللّه تعالى. مثل وجوب الحج على المسلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الأصولیةمعجم المصطلحات الأصولیة
, ص61) 
هو عبارة عن إبداع هويّة الشّيء و ذاته الّتي هو نحو وجوده الخاصّ، لا صفة من صفاته. قرّة العيون/ 199. شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 56. استدلال برخى از متأخران در عدم امكان مجعوليّت وجود بجعل بالذّات و بسيط : لمعات إلهيّة/ 204. أقسام الجعل: اللّمعة الإلهيّة/ 134. الأمر المجعول بالذّات من الجاعل، و الفائض من العلّة هو الوجود دون الماهيّة: شرح رسالة المشاعر / 156. تحقيق الجعل و ما يتّصل بذلك: الحكمة المتعالية 396/2. عقائد و آراء در مجعوليّت حقائق ... لمعات الهيّة / 201. كيفيّة الجعل و التّأثير و الإيجاد و الإحداث و التّكوين و الإبداع: أصل الاصول/ 41. كيفيّة الجعل و الإفاضة و إثبات الباري الأوّل و أنّ الجاعل الفيّاض لا تعدّد فيه و لا شريك له: رسالة المشاعر/ 44. كيفيّة الجعل و الإفاضة: شرح رسالة المشاعر/ 195. مجعول بالذّات و معلول بالذّات جهت و حيثيّتى جدا از مجعوليّت ندارد : لمعات إلهيّة/ 196. مجعول بالذّات بجعل بسيط حقائق وجوديّةاند، نه ماهيّات : نفس المصدر/ 196. - الإبداع، الإفاضة، الإيجاد، الكون، الوضع، الوجود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص36) 