الوَلاية

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الوَلاية

الوَلاَيَةُ

شهرهائى كه تحت فرمانروائى استاندار است ¦¦
استان ¦¦
نزديكى و خويشاوندى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص996)
sourceLink

البلاد التي يتسلَّط عليها الوالي ¦¦
القرابة ¦¦
يقال«هم عليَّ وَلاَيَةٌ واحدة»أَي يدٌ واحدة مجتمعون في النصرة أو في الخير والشرّ
(
المنجد فی اللغة
, ص919)
sourceLink

مصدر الموالاة ¦¦
مصدر الوالي
(
العین
, ج8 , ص365)
sourceLink

للقَرَابَةِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص381)
sourceLink

مصدر ¦¦
البلاد التي يتسلط عليها الوالي (ج) وَلاَيَات. ¦¦
القرابة.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص833)
sourceLink

القَرابة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1058)
sourceLink

نگهدارى،سرپرستى،ولايت، قيمومت؛اختيار قانونى؛دوستى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص771)
sourceLink

قد تَخْتلِفُ مَصادِرُ هذه الأسْماء: فالوَلايَةُ ; بالفَتْح، في النَّسَبِ و النُّصْرةِ و العِتْقِ
(
تاج العروس
, ج20 , ص312)
sourceLink

بِالْفَتْحِ‌ و الْكَسْرِ النُّصرَةُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص672)
sourceLink

و ( الوَلايةُ ) بالفتح: النُّصْرة و المحبَّة، و كذا ( الوَلاء ) إلا أنه اختُصّ في الشرع بولاء العتق و ولاء المُوالاة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص372)
sourceLink

النُصْرَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال سيبويه: الْوَلاَيَةُ بالفتح المصدر، و الْوِلاَيَةُ بالكسر الاسمُ مثل الإمَارَةِ و النِقابِة، لأنَّهُ اسمٌ لما تَوَلَّيْتَهُ و قمتَ به. فإذا أرادوا المصدر فَتَحُوا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2530)
sourceLink

وَلِيٌّ بَيِّن الوَلاَية .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص323)
sourceLink

ولي الوَلاية : النُّصْرة. يقال: هم عليه وَلاية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7284)
sourceLink

و إنه لَبيِّنُ الوَلاةِ ،و الوَلِيَّةِ و التَّوَلِّى و الوَلاءِ و الوَلايةِ و الوِلايةِ ،و الوَلْىُ :القُرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص458)
sourceLink

- و - عليه وِلايَةً و وَلايَةً ، أَو هي المَصْدَرُ، و بالكسر: الخُطَّةُ ، و الإِمارَةُ ، و السُّلطانُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص464)
sourceLink

ابن السكيت: الوِلاية ، بالكسر، السلطان، و الوَلاية و الوِلاية النُّصرة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: هم عليَّ وَلايةٌ [ وِلايةٌ ] أَي مجتمعون في النُّصرة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال سيبويه: الوَلاية ، بالفتح المصدر، و الوِلاية ، بالكسر، الاسم مثل الإِمارة و النِّقابة، لأَنه اسم لما توَلَّيته و قُمْت به فإِذا أَرادوا المصدر فتحوا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، وَليٌّ بيِّن الوَلايةِ و والٍ بيِّن الوِلاية .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص407)
sourceLink

و القومُ عَليَّ وِلايةٌ واحدةٌ و وَلايةٌ إِذا كانوا عليك بخير أَو شرّ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص412)
sourceLink

فالوَلايةُ

قد تكرر ذكر المولى في الحديث، قال: و هو اسم يقع على جماعة كثيرة فهو: الرَّبُّ و المالِك و السَّيِّدُ و الْمُنْعِم و الْمُعْتِقُ و النَّاصِر و المُحِبُّ و التَّابع و الجارُ و ابن العَم و الحَلِيفُ و العَقِيدُ و الصِّهْرُ و العَبْدُ و المُعْتَقُ و المُنْعَمُ عليه، قال: و أَكثرها قد جاءَت في الحديث فيضاف كل واحد إِلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه، و كلُّ من وَليَ‌ أَمراً أَو قام به فهو مَوْلاه وَ وَلِيُّه ، قال: و قد تختلف مصادر هذه الأَسماءِ‌، فالوَلايةُ‌ بالفتح في النسب و النُّصْرة و العِتْق و الوِلايةُ‌ بالكسر في الإِمارة و الوَلاءُ‌ في المُعْتَق، و المُوالاةُ‌ من والى القومَ‌، قال ابن الأَثير: و قوله، صلى اللَّه عليه و سلم: من كنتُ مَوْلاه فعَليٌّ مَوْلاه
(
لسان العرب
, ج15 , ص409)
sourceLink

القوم عليَّ وَلاَيَة واحدة

اَي: يَدٌ واحدة مجتمعون في النصرة و في التاج ولاية واحدة في الخير و الشرّ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص833)
sourceLink

يقالُ : القَوْمُ عليَّ وَلايةٌ واحِدَةٌ ، بالفَتْح و يُكْسَرُ: أَي يَدٌ واحِدَةٌ في الخيْرِ و الشَّرِ.
(
تاج العروس
, ج20 , ص312)
sourceLink

و القومُ عَلىَّ وَلايَةٌ واحدةٌ و وِلايَةٌ إذا كانوا يدًا عليك بخير أو شر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص459)
sourceLink

- و القومُ على وَلايةٍ واحدةٍ ، و يُكْسَرُ، أَي: يَدٍ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص465)
sourceLink

هُمْ عَلى وَلايةٍ واحدةٍ

مُتّحدون و مُتَناصِرُون في الخَيْر و الشَّرّ
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1559)
sourceLink

آنان نسبت هم وفا دارند، همديگر را يارى مى‌رسانند،يار و ياور يكديگرند.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص771)
sourceLink

هُمْ وَلاَيَةٌ عَلَيَّ

أي مُتَوَالُوْنَ‌ مُجْتَمِعُوْنَ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص379)
sourceLink

القومُ عليه ولايةٌ

يَدٌ واحدةٌ‌ يجتمعون فى الخير و الشَّرّ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1058)
sourceLink

ولاية العَهْد

وِراثة العَرْش الملكيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1559)
sourceLink

الوَلاية في القرآن

وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهٰاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلاٰيَتِهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ حَتّٰى يُهٰاجِرُوا (آیه 72/سوره الأنفال) sourceLink

نفى اللّه تعالى اَلْوَلاَيَةَ‌ بين المؤمنين و الكافرين في غير آية. ¦¦
اَلْوَلاَءُ و اَلتَّوَالِي: أن يَحْصُلَ‌ شيئان فصاعدا حصولا ليس بينهما ما ليس منهما، و يستعار ذلك للقرب من حيث المكان، و من حيث النّسبة، و من حيث الدّين، و من حيث الصّداقة و النّصرة و الاعتقاد، و اَلْوَلاَيَةُ‌ النُّصْرةُ‌، و اَلْوِلاَيَةُ‌: تَوَلِّي الأمرِ، و قيل: اَلْوِلاَيَةُ‌ و اَلْوَلاَيَةُ‌ نحو: الدِّلاَلة و الدَّلاَلة، و حقيقته: تَوَلِّي الأمرِ. و اَلْوَلِيُّ‌ و اَلْمَوْلَى يستعملان في ذلك كلُّ‌ واحدٍ منهما يقال في معنى الفاعل. أي: اَلْمُوَالِي، و في معنى المفعول. أي: اَلْمُوَالَى، يقال للمؤمن: هو وَلِيُّ‌ اللّهِ‌ عزّ و جلّ‌ و لم يرد مَوْلاَهُ‌، و قد يقال: اللّهُ‌ تعالى وَلِيُّ‌ المؤمنين و مَوْلاَهُمْ‌، فمِنَ‌ الأوَّل قال اللّه تعالى: اَللّٰهُ‌ وَلِيُّ‌ اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا. و من الثاني قوله: فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اَللّٰهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ. و كلِّ من وَلِيَ‌ أمرَ الآخرِ فهو وَلِيُّهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص885)
sourceLink

خداوند ولايت ميان مؤمنين و كفار را در آيات بسيارى نهى فرموده.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص490)
sourceLink

وَلاَء، و تَوَالِي يعنى دوستى و صميميت كه دو معنى از آن‌ها حاصل مى‌شود و افزون مى‌گردد تا جايى كه ميان آن معانى چيزى كه از آنها نباشد نيست و اين معنى يعنى دوستى براى نزديكى، مكانى، نسبى، دينى، بخشش و يارى كردن و اعتقاد و ايمان به‌كارمى‌رود. وِلاَيَة - با كسره حرف(و) يارى كردن است ولى - وَلاَيَة - با فتحه حرف (و) سرپرستى است و نيز گفته شده هر دو واژه حقيقتش همان سرپرستى است كه كارى را بعهده بگيرند. وَلِيّ‌ و مَوْلَى - در آن معنى به‌كارمى‌رود كه هر دو در معنى اسم فاعل هستند. يعنى مُوَالي - اما در معنى مفعول - مُوَالَى - است. در مورد شخص با ايمان مى‌گويند - وَلِيُّ‌ اللّهِ‌ - خدا دوست و اين معنى بنام - مَوْلاَهُ‌ - وارد نشده است. مى‌گويند خداى تعالى وليّ‌ و مولاي مؤمنين است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص489)
sourceLink

اين آيه ولايت و قرابت و آثار آنرا كه ميان مهاجران و انصار بود از كسانيكه ايمان آورده و هجرت نكرده بودند نفى ميكند مگر ولايت نصرت را در ذيل آيه فرموده: وَ إِنِ‌ اِسْتَنْصَرُوكُمْ‌ فِي اَلدِّينِ‌ فَعَلَيْكُمُ‌ اَلنَّصْرُ پس مراد از ولايت، ولايت ارث و ولايت امان دادن و غيره است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص255)
sourceLink

راغب گويد: ولايت بكسر واو بمعنى نصرت و بفتح واو بمعنى تولّى امر است و بقولى هر دو يكى و حقيقتش تولّى امر است قاموس نيز در اوّل هر دو را يكى گرفته است در صحاح از ابن سكّيت نقل كرده ولايت بكسر واو بمعنى تسلّط‍‌ و بفتح و كسر واو بمعنى نصرت و يارى است. نگارنده گويد: ظاهر آنست كه هر دو بمعنى قرابت است چنانكه در اقرب الموارد گفته و مطابق با معناى اوّلى است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص254)
sourceLink

أي من تَوْلِيَتِهِمْ‌ في الميراث. ¦¦
اَلْوَلاَيَةُ‌ الربوبیة و اَلْوَلاَيَةُ‌ ایضا النصرة و بالكسر: الإمارة، مصدر وَلِيتُ‌، و يقال: هما لغتان بمعنى الدولة. و في النهاية: هي بالفتح: المحبة، و بالكسر: اَلتَّوْلِيَةُ‌ و السلطان، و مثله " اَلْوِلاَءُ " بالكسر - عن ابن السكيت.
(
مجمع البحرين
, ص455)
sourceLink

قال الفراء: يريد ما لكم من مَوارِيثهم من شيء، قال: فكسْرُ الواو هاهنا من وِلايتهم أَعجبُ‌ إِليَّ‌ من فتحها لأَنها إِنما تفتح أَكثرَ ذلك إِذا أُريد بها النصرة، قال: و كان الكسائي يفتحها و يذهب بها إِلى النصرة، قال الأَزهري: و لا أَظنه علم التفسير، قال الفراء: و يختارون في وَلِيته وِلاية الكسر، قال: و سمعناها بالفتح و بالكسر في الولاية في معنييهما جميعاً . و قال الزجاج: يقرأُ وَلاٰيَتِهِمْ‌ و وِلايَتِهم، بفتح الواو و كسرها، فمن فتح جعلها من النصرة و النسب، قال: و الوِلايةُ‌ التي بمنزلة الإِمارة مكسورة ليفصل بين المعنيين. ¦¦
ابن سيده: وَليَ‌ الشيءَ و وَليَ‌ عليه وِلايةً‌ و وَلايةً‌، و قيل: الوِلاية الخُطة كالإِمارة، و الوَلايةُ‌ المصدر. ابن السكيت: الوِلاية، بالكسر، السلطان، و الوَلاية و الوِلاية النُّصرة. يقال: هم عليَّ‌ وَلايةٌ‌ [ وِلايةٌ‌ ] أَي مجتمعون في النُّصرة. و قال سيبويه: الوَلاية، بالفتح المصدر، و الوِلاية، بالكسر، الاسم مثل الإِمارة و النِّقابة، لأَنه اسم لما توَلَّيته و قُمْت به فإِذا أَرادوا المصدر فتحوا. قال ابن بري: و قرىء مٰا لَكُمْ‌ مِنْ‌ وَلاٰيَتِهِمْ‌ مِنْ‌ شَيْ‌ءٍ بالفتح و الكسر، و هي بمعنى النُّصْرة، قال أَبو الحسن: الكسر لغة و ليست بذلك.
(
لسان العرب
, ج15 , ص407)
sourceLink

قال الفراء: يُريد: ما لكم من مواريثهم من شيء. قال: و كَسْر الواو هاهنا من وِلايتهم أعجبُ‌ إليّ‌ من فتحها، لأنها إنما تُفتح أكثر ذلك إذا أريد بها النُّصرة. و كان الكسائي يَفتحها و يَذهب بها إلى النُّصرة. قلتُ‌: و لا أظنه عَلِم التَّفسير. قال الفراء: و يختارون في وَلِيتُه وِلاَية: الكسر، و قد سَمِعناهما بالفتح و بالكسر في مَعْنَييْهما جميعاً؛ و أَنْشد: دَعيهم فهم أَلْبٌ‌ عليّ‌ ولايةٌ‌ و حَفْرهمُ‌ أن يَعْلموا ذاكَ‌ دائِبُ‌ و قال أبو العباس نحواً مما قال الفرّاء. و قال الزجاج: يُقرأ: (وَلاٰيَتِهِمْ‌)، و (وِلاَيتهم)، بفتح الواو و كسرها، فمن فتح جَعلها من: النُّصرة و النَّسب. قال: و الوِلاية، التي بمنزلة الإمارة، مكسورة.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص322)
sourceLink

الزجاج: الوَلایة النُّصرة و النَّسب. و الوِلاية، التي بمنزلة الإمارة، مكسورة.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص323)
sourceLink

هُنٰالِكَ اَلْوَلاٰيَةُ لِلّٰهِ اَلْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوٰابا وَ خَيْرٌ عُقْبا (آیه 44/سوره الكهف) sourceLink

راغب گويد: ولايت بكسر واو بمعنى نصرت و بفتح واو بمعنى تولّى امر است و بقولى هر دو يكى و حقيقتش تولّى امر است قاموس نيز در اوّل هر دو را يكى گرفته است در صحاح از ابن سكّيت نقل كرده ولايت بكسر واو بمعنى تسلّط‍‌ و بفتح و كسر واو بمعنى نصرت و يارى است. نگارنده گويد: ظاهر آنست كه هر دو بمعنى قرابت است چنانكه در اقرب الموارد گفته و مطابق با معناى اوّلى است. ¦¦
مراد از آن در آيه تسلّط‍‌ و تدبير است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص254)
sourceLink

هي بالفتح: الربوبية، يعني يومئذ يَتَوَلَّوْنَ‌ الله و يؤمنون به و يتبرءون مما كانوا يعبدون. ¦¦
اَلْوَلاَيَةُ‌ الربوبیة و اَلْوَلاَيَةُ‌ ایضا النصرة و بالكسر: الإمارة، مصدر وَلِيتُ‌، و يقال: هما لغتان بمعنى الدولة. و في النهاية: هي بالفتح: المحبة، و بالكسر: اَلتَّوْلِيَةُ‌ و السلطان، و مثله " اَلْوِلاَءُ " بالكسر - عن ابن السكيت.
(
مجمع البحرين
, ص455)
sourceLink

الوَلاية: النُّصْرة. يقال: هم عليه وَلاية قال الأخفش: الوَلاية مصدر الولي، كأنهم يعترفون باللّٰه تعالى أنه الولي.
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7284)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الوَلاية

صفة العلماء وَ اِعْلَمُوا أَنَّ عِبَادَ اَللَّهِ اَلْمُسْتَحْفَظِينَ عِلْمَهُ يَصُونُونَ مَصُونَهُ وَ يُفَجِّرُونَ عُيُونَهُ يَتَوَاصَلُونَ بِالْوِلاَيَةِ وَ يَتَلاَقَوْنَ بِالْمَحَبَّةِ وَ يَتَسَاقَوْنَ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ وَ يَصْدُرُونَ بِرِيَّةٍ

بفتح الواو المحبة و النصرة
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

وَ لَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ اَلْوِلاَيَةِ وَ فِيهِمُ اَلْوَصِيَّةُ وَ اَلْوِرَاثَةُ

بفتح الواو المحبة و النصرة
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

بُنِيَ اَلْإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ منها اَلْوَلاَيَةُ

" اَلْوَلاَيَةُ‌ " بالفتح: محبة أهل البيت و أتباعهم في الدين و امتثال أوامرهم و نواهيهم، و التأسي بهم في الأعمال و الأخلاق، و أما معرفة حقهم و اعتقاد الإمامة فيهم فذلك من أصول الدين لا من الفروع العملية
(
مجمع البحرين
, ص462)
sourceLink

إنّ عباد اللّه... يتواصلون بالولاية

بفتح الواو:المحبّة و النصرة؛ أي يتواصلون و هم أولياء(ابن أبي الحديد).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص839)
sourceLink

اَلزَّكَاةُ لِأَهْلِ اَلْوَلاَيَةِ

" اَلْوَلاَيَةُ‌ " بالفتح: محبة أهل البيت و أتباعهم في الدين و امتثال أوامرهم و نواهيهم، و التأسي بهم في الأعمال و الأخلاق، و أما معرفة حقهم و اعتقاد الإمامة فيهم فذلك من أصول الدين لا من الفروع العملية
(
مجمع البحرين
, ص462)
sourceLink

الوَلاية في الاصطلاح

الوَلاَيَةُ

من الولى و هو القرب فهى قرابة حكمية حاصلة من العتق أو من الموالاة. ¦¦
هى قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه و الولاية فى الشرع تنفيذ القول على الغير شاء الغير أو أبى.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص112)
sourceLink

يقال في اللّغة: ولي الأمر ولاية، بمعنى قام به بنفسه. و ولي عليه ولاية: إذا ملك أمر التصرف فيه. ذلك أن الولاية ترد بمعنى النّصرة و المحبة، كما تأتي بمعنى القدرة و السلطان. و في الاصطلاح الفقهي تنقسم الولاية إلى قسمين: عامّة، و خاصّة. فأمّا الولاية العامة: فهي سلطة تدبير المصالح العامة للأمّة، و تصريف شؤون الناس، و الأمر و النهي فيهم. و تتولى أمرها الإمامة العظمى و إمارات الأقاليم و البلدان و الوزارة و القضاء و الشرطة و المظالم و الحسبة و الإمارة على الجهاد و جباية الصدقات و الخراج... إلخ. و أمّا الولاية الخاصة: فهي سلطة تمكّن صاحبها من مباشرة العقود و ترتيب آثارها دون توقف على رضا الغير، و لا تعلّق لها بتدبير الأمور العامة، و هي نوعان: ولاية على النفس، و ولاية على المال. أ - فالولاية على النفس: عبارة عن سلطة تنصبّ على التأديب و التربية و التزويج لمن هو في حاجة لذلك. و أسبابها: الصغر و الأنوثة و الجنون و العته. ب - و الولاية على المال: عبارة عن سلطة التصرف فيه. و هي نوعان: قاصرة و متعدية. فأمّا القاصرة: فهي سلطة المرء على مال نفسه إذا كان متمتعا بأهلية الأداء الكاملة، و ليس عليه أي حجر. و أمّا المتعدية: فهي سلطة المرء على مال غيره. و هي ضربان: سلطة أصلية، و هي التي تثبت بإثبات الشارع من غير حاجة إلى مثبت من البشر، و تنحصر في ولاية الأب و الجدّ على مال ولدهما القاصر. و سلطة نيابية، و هي التي يستمدها صاحبها من شخص آخر، كالوصي و الوكيل. * (المغرب 372/2، المصباح 841/2، بصائر ذوي التمييز 283/5، الولايات للونشريسي ص 2 و ما بعدها، الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص 28، الولاية على المال لعلي حسب اللّه ص 2، الولاية لأبي زهرة ص 15).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص480)
sourceLink

النصرة و (الولاية) بالكسر:الإمارة، و يقال هما لغتان في الدولة و عن النهاية:الولاية بالفتح:المحبة و بالكسر:التولية و السلطان، و مثله «ألولاء» عن ابن السكيت.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص659)
sourceLink

النصرة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص390)
sourceLink

من الولي، و هو القرب، فهي: قرابة حكمية حاصلة من العتق أو من الموالاة، يقال: «ولى الأمر ولاية»، بمعنى: قام به بنفسه. و ولى عليه ولاية: إذا ملك أمر التصرف فيه. و هي قسمان: - ولاية عامة: و هي سلطة تدبير المصالح العامة للأمة و تصريف شئون الناس، و الأمر و النهى فيهم. و تتولى أمرها: الإمامة العظمى، و أمارات الأقاليم و البلدان، و الوزارة، و القضاء، و الشرطة، و المظالم، و الحسبة، و الإمارة على الجهاد، و جباية الصدقات، و الخراج. - ولاية خاصة: و هي سلطة تمكن صاحبها من مباشرة العقود، و ترتيب آثارها دون توقف على رضا الغير و لا تعلق لها بتدبير الأمور العامة. و هذه الولاية: إن كانت متعلقة بمن قام بها سميت ولاية قاصرة، و إن كانت متعلقة بغيره سميت متعدية، و هذه الولاية المتعدية أعم من الوصاية. و الولاية في النكاح: أم الولد: و هي عرفا: الأمة التي ولدت من سيدها، و هي الحر حملها من وطء مالكها. «المفردات ص 534، 535، و المصباح ص 258، و التعريفات ص 227، و معجم المصطلحات الاقتصادية ص 358، 359، و الموسوعة الفقهية 205/7، 206، و الثمر الداني ص 457».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص500)
sourceLink

الولاية بالكسر السلطان و الإمارة، و الولاية بالفتح النصرة و النسب، و قيل أن الولاية للخالق أو للدين و أن الولاية للمخلوقين أو للسلطان . و أصل الولاية عند العرب يدل على قرب، و كل من ولى أمر آخر فهو وليّه. قال ابن الأثير (ت 606 ه‍): «و كأن الولاية تشعر بالتدبير و القدرة و الفعل، و ما لم يجتمع ذلك فيها لم ينطبق عليه اسم الولي» ، و الفرق بين الولاية و النصرة أن الولاية النصرة لمحبة المنصور لا للرياء و السمعة فقط لأن أصلها ضد العداوة، و النصرة تكون على الوجهين . اصطلاحا: «قوة شرعية يملك بها صاحبها التصرف في شئون غيره» . و الولاية تنقسم عند الفقهاء إلى قسمين: * ولاية خاصة مختصة بتدبير العقود و آثارها يقوم بها الولي عن الغير، و تنقسم إلى ولاية على النفس و ولاية على المال. * ولاية عامة و هى السلطة المركزية في تدبير مصالح الأمة العامة و تنظيم أمورها و تصريف أحوالها، و التي يتولاها الإمام بنفسه و بأعوانه باعتبار أن الإمام الأكبر لا يستطيع القيام بمصالح الأمة كلها بنفسه، فوجب عليه تولية الأكفاء. و قد قسم الفقهاء ولاية الإمام للآخرين إلى: * من تكون ولايته عامة في الأعمال العامة و هم الوزراء. * من تكون ولايته عامة في أعمال خاصة و هم الأمراء للأقاليم و البلدان. * من تكون ولايته خاصة في الأعمال العامة مثل قاضي القضاة و نقيب الجيوش. * من تكون ولايته خاصة في أعمال خاصة مثل قاضي بلد أو إقليم. و الألفاظ الدالة على التولية إما بصريح اللفظ مثل قد وليتك و قلدتك، أو بكناية اللفظ مثل: قد اعتمدت عليك و عولت عليك . و قد توسعت كتب السياسة الشرعية في الحديث عن الولاية لأهميتها و خاصة في تسيير نظام المجتمع و الدولة، فهذا الماوردي (ت 450 ه‍) يرى: «لو لا الولاة لكانوا - الناس - فوضى مهملين و همجا مضاعين» . و هذا ابن تيمية (ت 728 ه‍) يقول: «فالمقصود بالولايات إصلاح دين الخلق الذي متى فاتهم خسروا خسرانا مبينا، و لم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا» .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص247)
sourceLink

النضرة. ¦¦
القرابة. -:الخطة،و الإمارة. -:السلطان. -:البلاد التي يتسلط عليها الوالي. -:النصرة. -في الشرع:تنفيذ القول على الغير،شاء الغير أو أبى.[الجرجاني]. -:في اللغة مصدر ولي،يقال:ولي الشيء أو عليه يليه ولاية إذا ملك أمره و كان له حق القيام به، فهي إذا سلطة يملكها المرء على شيء من الأشياء. و منها أخذت كلمة الوالي لأنه صاحب سلطة و نفوذ على قطر معين. -:و في اصطلاح الفقهاء عبارة عن سلطة تجعل لمن تثبتت له القدرة على إنشاء التصرفات و العقود و تنفيذها.فإن كانت متعلقة بشئونه كتزويجه نفسه أو التصرف في ماله فهي الولاية القاصرة. و إن كانت متعلقة بشئون غيره كأن يزوج ابنته أو حفيدته أو يتصرف في ماله و أولاده فهي الولاية المتعدية،و الولاية المتعدية نوعان: ولاية على النفس:و هي التي تجعل لصاحبها القدرة على التصرف في الأمور المتعلقة بشخص المولى عليه كالتربية و التعليم و التزويج. و ولاية على المال:و هي التي تجعل لصاحبها القدرة على إنشاء العقود الخاصة بالأموال و تنفيذها. و هما يختلفان بعد هذا من ناحية من تثبت له و مدة ثبوتها و ليس بينهما تلازم،فقد توجد ولاية على النفس فقط،و أخرى على المال فقط،و ثالثة عليهما.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص618)
sourceLink

بالفتح و يكسر هي تنفيذ القول على الغير شاء الغير أو لا، و من له الولاية وليّ أيضا يطلق على البلاد التي يتسلّط عليها الوالي، و بالكسر الخطة و الإمارة، و أيضا الولاية قرابة حكميّة حاصلة من العتق أو من الموالاة، و عند الصوفية: الولاية عبارة عن فناء العبد في الحق و بقائه به، فالوليّ عندهم هو الفاني به و الباقي به و الفناء عندهم نسيان ما سوى الحق سبحانه حيث لا يشتغل قلبه إلى غير الحق سبحانه و تعالى.
(
التعریفات الفقهیة
, ص239)
sourceLink

← النّبوّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص435)
sourceLink

هي الاطّلاع على حقائق إلهيّة من معرفة ذاته و صفاته و افعاله شهودا. أسرار الحكم/ 395. - الإمامة، السّياسة، الملك
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص153)
sourceLink

الولاية إرادة الإكرام و التّوفيق. (تلخيص المحصّل/ 169) عبارت است از اولى‌تر و سزاوارتر به تصرّف كردن در كار . (معتقد الإماميّة/ 117) عبارة عن العرفان باللّه و صفاته و قرب منه، زلفى و كرامة عنده. (شرح العقائد النّسفيّة 189/1) هي بالفتح: النّصرة و التّولّى. و بالكسر: بمعنى السّلطان و الملك. (الكلّيّات/ 343) (هي) القربة و التّصرّف و القرابة الحاصلة من العتق، مرتبة عليّة لخواصّ المؤمنين المقرّبين في الحضرة الصّمديّة تحصل بالمواظبة على الطّاعات و الاجتناب عن السّيئات. (جامع العلوم 465/3) ←الوليّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص394)
sourceLink

- قالت المعتزلة إلاّ "بشر بن المعتمر" و طوائف منهم أنّ الولاية من اللّه سبحانه للمؤمنين مع إيمانهم، و كذلك عداوته للكافرين مع كفرهم، و الولاية عندهم الأحكام الشرعيّة و المدح و إحداث الألطاف و العداوة ضدّ ذلك و كذلك قالوا في الرضى و السخط (ش، ق، 265، 12) - من جملة ما يعدّ في باب الكراهة هو قولنا عداوة فإنّ معناه كراهة وصول الخبر إلى الغير. فإذا قيل في اللّه أنّه يعادي الكفّار فإنّما يراد أنّه يكره من أحدنا تعظيمهم و إجلالهم و مدحهم، أو يفاد به إرادة إيصال المضارّ إليهم في الدين، و إن كان هذا أولى ليثبت في فعل نفسه و فعل غيره. و على النقيض من ذلك هو الولاية. فإنّها إرادة نصرتهم و توليها. و متى قيل في العبد أنّه عدوّ للّه فالمراد به معاداته لأوليائه، و الولي هو من يتولّى نصرة عباده بالمدح و التعظيم و غيرهما. فهذه طريقة القول فيه (ق، ت 1، 302، 8) - (الولاية) بالفتح النصرة و التولّي، و بالكسر السلطان و الملك و قد قرئ بهما (ز، ك 2، 486، 7) - الولاية إرادة الإكرام و التوفيق (ط، م، 169، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1462)
sourceLink

Custodianship,saint
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1560)
sourceLink

- النّبأ العظيم الولاية، و سألته عن قوله "هنالك الولاية للّه الحقّ‌" قال: ولاية أمير المؤمنين عليه السلام (كل، كف 1، 418، 19)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1718)
sourceLink

- "الولاية" بفتح الواو: فهي في حقيقة اللغة بمعنى النصرة، "و الولاية" بكسر الواو: فهي الأمارة، و كلتاهما مصدر "ولي" .و لما كان هذا، وجب أن تكون الكلمتان مثل "دلالة" و "دلالة" .و الولاية أيضا: الربوبية، و من ذلك أن اللّه تعالى قال: هُنٰالِكَ اَلْوَلاٰيَةُ لِلّٰهِ اَلْحَقِّ‌ (الكهف: 44)، لأن الكفار يتولونه و يرجعون إليه، و يتبرّأون من معبوداتهم. و الولاية أيضا بمعنى المحبّة. أما "ولي" فجائز أن تكون "فعيل" بمعنى "مفعول" ،كما قال اللّه تعالى: وَ هُوَ يَتَوَلَّى اَلصّٰالِحِينَ (الأعراف: 196)، لأن اللّه تعالى لا يدع عبده لأفعاله و أوصافه، و يحفظه في كنف حفظه. و جائز أن تكون "فعيل" بمعنى المبالغة في الفاعل، لأن العبد يتولّى طاعته، و يداوم على رعاية حقوقه، و يعرض عن غيره، فهذا مريد، و ذاك مراد. (هج، كش 2، 443، 4) - من شرط الولاية كتمان الكرامات، و من شرط النبوّة و الرسالة إظهار المعجزات ليقع بذلك الفرق بين النبوّة و الولاية. (جي، غن 2، 142، 31) - النبوّة و الولاية فوق طور العقل فالعقل إمّا يقف أو يجوّز لأنّه ما أتى بشيء يهدّ به ركنا من أركان التوحيد و لا ركنا من أركان الشريعة، فما جرم المستمع له في معرض الإنكار إلاّ قلّة التصديق، فالصفة راجعة إليه و الصوفيّ منزّه عمّا نسب إليه. (عر، تدب، 117، 10) - هي (أسرار الغيوب) على قسمين: ظاهرة و باطنة. فالظاهرة يعرفها أهل الظاهر إذا نظروا و حقّقوا و الباطنة لا تعرف أبدا بالنظر فإنّ‌ معرفتها موقوفة على الوهب الإلهيّ و هذا هو طور النبوّة و الولاية و الفصل بينهما لا خفاء به، فإنّ النبيّ صلى اللّه عليه و سلم متبوع تابعه الوليّ‌ و مقتبس من مشكاته. (عر، تدب، 208، 7) - الولاية نعت إلهيّ و هو للعبد خلق لا تخلق و تعلّقه من الطرفين عام و لكن لا يشعر بتعلّقه عموما من الجناب الإلهيّ و عموم تعلّقه من الكون أظهر عند الجميع، فإن الولاية نصر الولي أي نصر الناصر فقد تقع للّه و قد تقع حمية و عصبية فذلك هو عام التعلّق، و لما كان هذا النعت للإله كان عام التعلّق، و هكذا كل نعت إلهي لابدّ أن يكون عام التعلّق و إن لم يكن كذلك فليس بنعت إلهيّ لكن بعض النعوت مثل نعت الولاية لا ينسبه اللّه لنفسه إلا بتعلّق خاص للمؤمنين خاصة و الصالحين من عباده و هو ذو النصر العام في كل منصور، و لما كان نعتا إلهيّا هذا النصر المعبّر عنه بالولاية و تسمّى سبحانه به و هو اسمه الولي و أكثر ما يأتي مقيّدا. (عر، فتح 2، 246، 34) - الولاية هي المحيطة العامة و هي الدائرة الكبرى فمن حكمها أن يتولّى اللّه من شاء من عباده بنبوّة و هي من أحكام الولاية و قد يتولاّه بالرسالة و هي من أحكام الولاية أيضا فكل رسول لابدّ أن يكون نبيّا و كل نبيّ لابدّ أن يكون وليّا فكل رسول لابدّ أن يكون وليّا، فالرسالة خصوص مقام في الولاية و الرسالة في الملائكة دنيا و آخرة لأنهم سفراء الحق لبعضهم و صنفهم و لمن سواهم من البشر في الدنيا و الآخرة، و الرسالة في البشر لا تكون إلا في الدنيا و ينقطع حكمها في الآخرة و كذلك تنقطع في الآخرة بعد دخول الجنّة و النار نبوّة التشريع لا النبوّة العامة، و أصل الرسالة في الأسماء الإلهية و حقيقة الرسالة إبلاغ كلام من متكلّم إلى سامع فهي حال لا مقام و لا بقاء لها بعد انقضاء التبليغ و هي تتجدّد. (عر، فتح 2، 256، 34) - الولاية: ضدّ العداوة، و أصل الولاية: المحبة و القرب، و أصل العداوة: البغض و البعد. و قد قيل: إن الولي سمّي وليّا من موالاته للطاعات، أي متابعته لها، و الأول أصحّ‌. و الولي: القريب، يقال هذا يلي هذا، أي يقرب منه. و منه قوله صلى اللّه عليه و سلم: "ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر" (رواه البخاري و مسلم عن ابن عباس) أي لأقرب رجل إلى الميت. و وكّده بلفظ الذكر ليبيّن أنه حكم يختصّ‌ بالذكور، و لا يشترك فيه الذكور و الإناث... فإذا كان وليّ اللّه هو الموافق المتابع له فيما يحبّه و يرضاه، و يبغضه و يسخطه، و يأمر به و ينهى عنه، كان المعادي لوليّه معاديا له، كما قال تعالى: لاٰ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيٰاءَ تُلْقُونَ‌ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ (الممتحنة: 1) فمن عادى أولياء اللّه فقد عاداه، و من عاداه فقد حاربه. (تيم، فرقان، 6، 13) - الولاية: هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه، و ذلك بتولّي الحق إيّاه حتى يبلغه غاية مقام القرب و التمكّن. (قاش، اصط، 54، 11) - الولاية: أن يتولّى اللّه الواصل إلى حضرة قدسه، بكثير ممّا تولّى به النبي، من حفظ و توفيق، و تمكين و استخلاف و تصريف. فالولي يساوي النبي في أمور، منها: العلم من غير طريق العلم الكسبي، و الفعل بمجرّد الهمّة، فيما لم تجريه العادة أن يفعل إلا بالجوارح و الجسوم، ممّا لا قدرة عليه لعالم الجسوم. (خط، روض، 519، 7) - الولاية إسم للوجه الخاص الذي بين العبد و بين ربه، نبوّة الولاية إسم للوجه المشترك بين الخلق و الحق في الولي، و نبوّة التشريع إسم لوجه الاستقلال في متعبّداته بنفسه من غير احتياج إلى أحد، و الرسالة إسم للوجه الذي بين العبد و بين سائر الخلق. فعلم من هذا أن ولاية النبي أفضل من نبوّته مطلقا و نبوّة ولايته أفضل من نبوّة تشريعه و نبوّة تشريعه أفضل من رسالته، لأن نبوّة التشريع مختصّة به و الرسالة عامة بغيره و ما اختصّ به من التعبّدات كان أفضل ممّا تعلّق بغيره. (جيع، كا 2، 86، 7) - الولاية محبة الحق للعبد. (نقش، جا، 55، 1) - الولاية و هي على ثلاثة أقسام: ولاية العام و هي الخروج من العداوة و ولاية الخاص و هي الاختصاص بالمحبة و ولاية الأخصّ و هي الاصطفاء بالولاية. (نقش، جا، 62، 25) - الولاية هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه و ذلك يتولاّه الحق حتى يبلغه غاية مقام القرب و التمكين. (نقش، جا، 104، 27) - الولاية نور من أنوار رسول اللّه صلوات اللّه و سلامه عليه، و قد أجمعوا على أن الولاية، دون النبوّة، و أن الإلهام، دون الوحي، و قد أغلق اللّه باب الوحي بعد النبوّة، و فتح باب الإلهام رحمة بعباده. فالمدد الإلهي لا ينقطع أبدا، لدوام حاجات النفوس إلى تأكيد و تجديد و تذكير، لاستغراقها في الغفلة و الشهوات، فالتذكير و التنبيه هما، لإرجاعها لجوهرها الأصلي، فالولي قط لا يأتي بشرع جديد، لكنه يأتي بالفهم الجديد، في كتاب اللّه و سنّة رسوله صلوات اللّه عليه. (يشر، حق، 95، 14) - الولاية كامنة في الإنسان كمون النار. فمنهم من تظهر عليه في الدنيا، و تختفي عنه في الآخرة. و منهم من تختفي عنه في الدنيا و تظهر في الآخرة. و منهم من تظهر عليه في الدنيا و الآخرة. (يشر، نفح، 128، 16)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1051)
sourceLink

1 - و الولاية ولايتان: ولاية تخرج من العداوة و هي لعامّة المؤمنين، فهذه لا توجب معرفتها و التّحقّق بها للأعيان، لكن من جهة العموم، فقال: «المؤمن وليّ اللّه». و ولاية اختصاص و اصطفاء و اصطناع و هذه توجب معرفتها و التّحقّق بها، و يكون صاحبها محفوظا عن النّظر إلى نفسه، فلا يدخله عجب و يكون مسلوبا من الخلق، بمعنى النّظر إليهم بحظّ فلا يفتنونه، و يكون محفوظا عن آفات البشريّة، و إن كان طبع البشريّة قائما معه باقيا فيه، فلا يستحلي حظّا من حظوظ النّفس استحلاء يفتنه في دينه، و استحلاء الطّبع قائم فيه، و هذه هي خصوص الولاية من اللّه للعبد (الكلاباذي، ص 74). 2 - الولاية هي قيام العبد بالحقّ عند الفناء عن نفسه، و ذلك يتولّى الحقّ إيّاه حتّى يبلّغه غاية مقام القرب و التّمكين (الكاشي، ص 33). 3 - الولاية هي قيام العبد بالحقّ عند الفناء عن نفسه. و الولاية في الشّرع تنفيذ القول على الغير، شاء الغير أو أبى (الجرجاني، ص 275). 4 - الولاية عبارة عن تولّي الحقّ سبحانه و تعالى بظهور أسمائه و صفاته عليه علما و عينا و حالا و أثر لذّة و تصرّفا (الجيلي، ج 2، ص 84). الولع: هو الميل القويّ الدّائم (التّهانوي، ص 1488).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص188)
sourceLink

هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه و ذلك بتولي الحق إياه حتى يبلغه غاية مقام القرب و التمكين.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص89)
sourceLink

الولایة في العلوم الاجتماعية و السياسية

أمّا بعد، فقد جعل اللّه سبحانه لي عليكم حقّا بولاية أمركم، و لكم عليّ من الحقّ مثل الّذي لي عليكم، فالحقّ أوسع الأشياء في التّواصف، و أضيقها في التّناصف، لا يجري لأحد إلاّ جرى عليه، و لا يجري عليه إلاّ جرى له. و لو كان لأحد أن يجري له و لا يجري عليه، لكان ذلك خالصا للّه سبحانه دون خلقه، لقدرته على عباده، و لعدله في كلّ ما جرت عليه صروف قضائه، و لكنّه سبحانه جعل حقّه على العباد أن يطيعوه، و جعل جزاءهم عليه مضاعفة الثّواب تفضّلا منه، و توسّعا بما هو من المزيد أهله. (الإمام علي، نهج البلاغة، 332، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3077)
sourceLink

إعلم أنّ السلطان على ضربين: محقّ عادل، و مبطل ظالم متغلّب. فالولاية من قبل السلطان المحق العادل لا مسألة عنها، لأنّها جائزة، بل ربما كانت واجبة إذا حتّمها السلطان و أوجب الإجابة إليها. و إنّما الكلام في الولاية من قبل المتغلّب، و هي على ضروب: واجب - و ربما تجاوز الوجوب إلى الإلجاء - و مباح، و قبيح، و محظور. (الشريف المرتضى، العمل مع السلطان، 252، 7). ¦¦
وليّ الأمر إنّما نصّب ليأمر بالمعروف، و ينهى عن المنكر، و هذا هو مقصود الولاية. فإذا كان الوالي يمكن من المنكر بمال يأخذه، كان قد أتى بضد المقصود، مثل من نصبته ليعينك على عدوك، فأعان عدوّك عليك. و بمنزلة من أخذ مالا ليجاهد به في سبيل اللّه، فقاتل به المسلمين. يوضح ذلك أنّ صلاح العباد، بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فإنّ صلاح المعاش و العباد، في طاعة اللّه و رسوله، و لا يتمّ ذلك إلاّ بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و به صارت هذه الأمّة خير أمّة أخرجت للناس. (ابن تيمية، السياسة الشرعية، 73، 10). ¦¦
الولاية تنعقد بلفظ صريح و بكناية؛ أمّا الصريح فأربعة ألفاظ: قلّدتك القضاء، أو ولّيتك، أو استخلفتك، أو استنبتك؛ و أمّا الكناية فأربعة ألفاظ: اعتمدت عليك في القضاء، أو عوّلت عليك، أو عهدت إليك، أو وكّلت إليك. (ابن أحمد القرشي، أحكام الحسبة، 303، 8). ¦¦
إذا كانت هذه الولاية بين القبيل و بين أوليائهم قبل حصول الملك لهم، كانت عروقها أوشج، و عقائدها أصحّ‌، و نسبها أصرح، لوجهين: أحدهما أنّهم قبل الملك أسوة في حالهم، فلا يتميّز النسب عن الولاية إلاّ عند الأقلّ منهم، فيتنزّلون منهم منزلة ذوي قرابتهم و أهل أرحامهم. و إذا اصطنعوهم بعد الملك كانت مرتبة الملك مميّزة للسيّد عن المولى، و لأهل القرابة عن أهل الولاية و الاصطناع، لما تقتضيه أحوال الرياسة و الملك من تميّز الرتب و تفاوتها، فتتميّز حالتهم و يتنزّلون منزلة الأجانب، و يكون الالتحام بينهم أضعف و التناصر لذلك أبعد، و ذلك أنقص من الاصطناع قبل الملك. الوجه الثاني أنّ الاصطناع قبل الملك يبعد عهده عن أهل الدولة بطول الزمان، و يخفى شأن تلك اللحمة، و يظنّ بها في الأكثر النّسب فيقوى حال العصبيّة. و أمّا بعد الملك فيقرب العهد و يستوي في معرفته الأكثر، فتتبيّن اللحمة و تتميّز عن النسب فتضعف العصبيّة بالنسبة إلى الولاية التي كانت قبل الدولة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 569، 3). ¦¦
تفاوت الموالي و المصطنعين بتفاوت قديمهم و حديثهم في الالتحام بصاحب الدولة. و سببه أن المقصود من موافقة العصبية و مغالبتها لا يتمّ إلاّ بالنسب لما تقدّم. و الولاية و الولاء أو الخلف يتنزّل منزلته، لأنه - و إن كان طبيعيّا - فإنّما هو وهميّ‌. و المعنى الذي به الالتحام إنما هو العشرة و طول الصحبة و بالمربى و الرضاع و سائر أحوال الموت و الحياة. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 745، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3078)
sourceLink

الولایة في علم الكلام

الولاية إرادة الإكرام و التوفيق. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 169، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3077)
sourceLink

الولایة في التصوّف

من شرط الولاية كتمان الكرامات، و من شرط النبوّة و الرسالة إظهار المعجزات ليقع بذلك الفرق بين النبوّة و الولاية. (الجيلاني، طريق الحق 2، 142، 31). ¦¦
الولاية نعت إلهيّ و هو للعبد خلق لا تخلّق، و تعلّقه من الطرفين عام و لكن لا يشعر بتعلّقه عموما من الجناب الإلهيّ و عموم تعلّقه من الكون أظهر عند الجميع. فإن الولاية نصر الولي أي نصر الناصر، فقد تقع للّه و قد تقع حميّة و عصبية فذلك هو عام التعلّق. و لما كان هذا النعت للإله كان عام التعلّق، و هكذا كل نعت إلهي لا بدّ أن يكون عام التعلّق و إن لم يكن كذلك فليس بنعت إلهيّ لكن بعض النعوت مثل نعت الولاية لا ينسبه اللّه لنفسه إلا بتعلّق خاص للمؤمنين خاصة و الصالحين من عباده و هو ذو النصر العام في كل منصور، و لما كان نعتا إلهيّا هذا النصر المعبّر عنه بالولاية و تسمّى سبحانه به و هو اسمه الولي و أكثر ما يأتي مقيّدا. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 246، 34). ¦¦
الولاية: ضدّ العداوة، و أصل الولاية: المحبة و القرب، و أصل العداوة: البغض و البعد. و قد قيل: إن الولي سمّي وليّا من موالاته للطاعات، أي متابعته لها، و الأول أصحّ‌. و الولي: القريب، يقال هذا يلي هذا، أي يقرب منه. و منه قوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر» (رواه البخاري و مسلم عن ابن عباس) أي لأقرب رجل إلى الميت. (ابن تيمية، الفرقان، 6، 13). ¦¦
الولاية: هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه، و ذلك بتولّي الحق إيّاه حتى يبلغه غاية مقام القرب و التمكّن. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 54، 11). ¦¦
الولاية: أن يتولّى اللّه الواصل إلى حضرة قدسه، بكثير ممّا تولّى به النبي، من حفظ و توفيق، و تمكين و استخلاف و تصريف. فالولي يساوي النبي في أمور، منها: العلم من غير طريق العلم الكسبي، و الفعل بمجرّد الهمّة، فيما لم تجرّبه العادة أن يفعل إلا بالجوارح و الجسوم، ممّا لا قدرة عليه لعالم الجسوم. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 519، 7). ¦¦
الولاية و هي على ثلاثة أقسام: ولاية العام و هي الخروج من العداوة و ولاية الخاص و هي الاختصاص بالمحبة و ولاية الأخصّ‌ و هي الاصطفاء بالولاية. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 25).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3077)
sourceLink

الولاية في اللّغة

راجع مصطلح «وال».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3076)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الوَلاية

الواو و اللام و الياء:أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على قرب.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص141)sourceLink

الأسماء

الوِلَايَاجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الوَلِيّمشتق ثلاثی مجرد المَوْلَوِيَّةمصدر ثلاثی مجرد المَوالِيمشتق ثلاثی مجرد المَوْلِيّاسم مفعول ثلاثی مجرد المَوْلاةمشتق ثلاثی مجرد المُتأَوِّلَةالمُوَالِينَالمُوَلِّيَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأَوْلِيَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الوَلاءمصدر ثلاثی مجرد الوُلَآءمشتق ثلاثی مجرد الوُلَیمشتق ثلاثی مجرد الأَوْلَوِيّمشتق ثلاثی مجرد الوُلاةمشتق ثلاثی مجرد المُوَلِّيمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلاللِّيَةمصدر ثلاثی مجرد المَوْلَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَوْلىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّوَلِّيمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالوِلايةمصدر ثلاثی مجرد الوالِيمشتق ثلاثی مجرد الوَلايةمصدر ثلاثی مجرد الوَالِيَةاسم فاعل ثلاثی مجرد الأَوْلَيَائِيَّةالوُلْيَامشتق ثلاثی مجرد المُتَوَالِيَةمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالوَلِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الوَلَايَامشتق ثلاثی مجرد المَوَالِيَاالمُتَوَلِّيمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالاِسْتِيلَاءمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالتَّوْلِيَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَوَالِيمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالمُواليمصدر میمی ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُسْتولَىمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالالمُولِيمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالوَلَاءَةمصدر ثلاثی مجرد الأَوْلِيَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوَلْيةمصدر ثلاثی مجرد الوِلَاءمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالأَولَاةمشتق ثلاثی مجرد الوِلاةمصدر ثلاثی مجرد المُوَالَاةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالوَلْيمصدر ثلاثی مجرد

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.