الوَلاَيَةُ من الولى و هو القرب فهى قرابة حكمية حاصلة من العتق أو من الموالاة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هى قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه و الولاية فى الشرع تنفيذ القول على الغير شاء الغير أو أبى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص112) 
يقال في اللّغة: ولي الأمر ولاية، بمعنى قام به بنفسه. و ولي عليه ولاية: إذا ملك أمر التصرف فيه. ذلك أن الولاية ترد بمعنى النّصرة و المحبة، كما تأتي بمعنى القدرة و السلطان. و في الاصطلاح الفقهي تنقسم الولاية إلى قسمين: عامّة، و خاصّة. فأمّا الولاية العامة: فهي سلطة تدبير المصالح العامة للأمّة، و تصريف شؤون الناس، و الأمر و النهي فيهم. و تتولى أمرها الإمامة العظمى و إمارات الأقاليم و البلدان و الوزارة و القضاء و الشرطة و المظالم و الحسبة و الإمارة على الجهاد و جباية الصدقات و الخراج... إلخ. و أمّا الولاية الخاصة: فهي سلطة تمكّن صاحبها من مباشرة العقود و ترتيب آثارها دون توقف على رضا الغير، و لا تعلّق لها بتدبير الأمور العامة، و هي نوعان: ولاية على النفس، و ولاية على المال. أ - فالولاية على النفس: عبارة عن سلطة تنصبّ على التأديب و التربية و التزويج لمن هو في حاجة لذلك. و أسبابها: الصغر و الأنوثة و الجنون و العته. ب - و الولاية على المال: عبارة عن سلطة التصرف فيه. و هي نوعان: قاصرة و متعدية. فأمّا القاصرة: فهي سلطة المرء على مال نفسه إذا كان متمتعا بأهلية الأداء الكاملة، و ليس عليه أي حجر. و أمّا المتعدية: فهي سلطة المرء على مال غيره. و هي ضربان: سلطة أصلية، و هي التي تثبت بإثبات الشارع من غير حاجة إلى مثبت من البشر، و تنحصر في ولاية الأب و الجدّ على مال ولدهما القاصر. و سلطة نيابية، و هي التي يستمدها صاحبها من شخص آخر، كالوصي و الوكيل. * (المغرب 372/2، المصباح 841/2، بصائر ذوي التمييز 283/5، الولايات للونشريسي ص 2 و ما بعدها، الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص 28، الولاية على المال لعلي حسب اللّه ص 2، الولاية لأبي زهرة ص 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص480) 
النصرة و (الولاية) بالكسر:الإمارة، و يقال هما لغتان في الدولة و عن النهاية:الولاية بالفتح:المحبة و بالكسر:التولية و السلطان، و مثله «ألولاء» عن ابن السكيت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص659) 
النصرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص390) 
من الولي، و هو القرب، فهي: قرابة حكمية حاصلة من العتق أو من الموالاة، يقال: «ولى الأمر ولاية»، بمعنى: قام به بنفسه. و ولى عليه ولاية: إذا ملك أمر التصرف فيه. و هي قسمان: - ولاية عامة: و هي سلطة تدبير المصالح العامة للأمة و تصريف شئون الناس، و الأمر و النهى فيهم. و تتولى أمرها: الإمامة العظمى، و أمارات الأقاليم و البلدان، و الوزارة، و القضاء، و الشرطة، و المظالم، و الحسبة، و الإمارة على الجهاد، و جباية الصدقات، و الخراج. - ولاية خاصة: و هي سلطة تمكن صاحبها من مباشرة العقود، و ترتيب آثارها دون توقف على رضا الغير و لا تعلق لها بتدبير الأمور العامة. و هذه الولاية: إن كانت متعلقة بمن قام بها سميت ولاية قاصرة، و إن كانت متعلقة بغيره سميت متعدية، و هذه الولاية المتعدية أعم من الوصاية. و الولاية في النكاح: أم الولد: و هي عرفا: الأمة التي ولدت من سيدها، و هي الحر حملها من وطء مالكها. «المفردات ص 534، 535، و المصباح ص 258، و التعريفات ص 227، و معجم المصطلحات الاقتصادية ص 358، 359، و الموسوعة الفقهية 205/7، 206، و الثمر الداني ص 457». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص500) 
الولاية بالكسر السلطان و الإمارة، و الولاية بالفتح النصرة و النسب، و قيل أن الولاية للخالق أو للدين و أن الولاية للمخلوقين أو للسلطان . و أصل الولاية عند العرب يدل على قرب، و كل من ولى أمر آخر فهو وليّه. قال ابن الأثير (ت 606 ه): «و كأن الولاية تشعر بالتدبير و القدرة و الفعل، و ما لم يجتمع ذلك فيها لم ينطبق عليه اسم الولي» ، و الفرق بين الولاية و النصرة أن الولاية النصرة لمحبة المنصور لا للرياء و السمعة فقط لأن أصلها ضد العداوة، و النصرة تكون على الوجهين . اصطلاحا: «قوة شرعية يملك بها صاحبها التصرف في شئون غيره» . و الولاية تنقسم عند الفقهاء إلى قسمين: * ولاية خاصة مختصة بتدبير العقود و آثارها يقوم بها الولي عن الغير، و تنقسم إلى ولاية على النفس و ولاية على المال. * ولاية عامة و هى السلطة المركزية في تدبير مصالح الأمة العامة و تنظيم أمورها و تصريف أحوالها، و التي يتولاها الإمام بنفسه و بأعوانه باعتبار أن الإمام الأكبر لا يستطيع القيام بمصالح الأمة كلها بنفسه، فوجب عليه تولية الأكفاء. و قد قسم الفقهاء ولاية الإمام للآخرين إلى: * من تكون ولايته عامة في الأعمال العامة و هم الوزراء. * من تكون ولايته عامة في أعمال خاصة و هم الأمراء للأقاليم و البلدان. * من تكون ولايته خاصة في الأعمال العامة مثل قاضي القضاة و نقيب الجيوش. * من تكون ولايته خاصة في أعمال خاصة مثل قاضي بلد أو إقليم. و الألفاظ الدالة على التولية إما بصريح اللفظ مثل قد وليتك و قلدتك، أو بكناية اللفظ مثل: قد اعتمدت عليك و عولت عليك . و قد توسعت كتب السياسة الشرعية في الحديث عن الولاية لأهميتها و خاصة في تسيير نظام المجتمع و الدولة، فهذا الماوردي (ت 450 ه) يرى: «لو لا الولاة لكانوا - الناس - فوضى مهملين و همجا مضاعين» . و هذا ابن تيمية (ت 728 ه) يقول: «فالمقصود بالولايات إصلاح دين الخلق الذي متى فاتهم خسروا خسرانا مبينا، و لم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص247) 
النضرة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
القرابة. -:الخطة،و الإمارة. -:السلطان. -:البلاد التي يتسلط عليها الوالي. -:النصرة. -في الشرع:تنفيذ القول على الغير،شاء الغير أو أبى.[الجرجاني]. -:في اللغة مصدر ولي،يقال:ولي الشيء أو عليه يليه ولاية إذا ملك أمره و كان له حق القيام به، فهي إذا سلطة يملكها المرء على شيء من الأشياء. و منها أخذت كلمة الوالي لأنه صاحب سلطة و نفوذ على قطر معين. -:و في اصطلاح الفقهاء عبارة عن سلطة تجعل لمن تثبتت له القدرة على إنشاء التصرفات و العقود و تنفيذها.فإن كانت متعلقة بشئونه كتزويجه نفسه أو التصرف في ماله فهي الولاية القاصرة. و إن كانت متعلقة بشئون غيره كأن يزوج ابنته أو حفيدته أو يتصرف في ماله و أولاده فهي الولاية المتعدية،و الولاية المتعدية نوعان: ولاية على النفس:و هي التي تجعل لصاحبها القدرة على التصرف في الأمور المتعلقة بشخص المولى عليه كالتربية و التعليم و التزويج. و ولاية على المال:و هي التي تجعل لصاحبها القدرة على إنشاء العقود الخاصة بالأموال و تنفيذها. و هما يختلفان بعد هذا من ناحية من تثبت له و مدة ثبوتها و ليس بينهما تلازم،فقد توجد ولاية على النفس فقط،و أخرى على المال فقط،و ثالثة عليهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص618) 
بالفتح و يكسر هي تنفيذ القول على الغير شاء الغير أو لا، و من له الولاية وليّ أيضا يطلق على البلاد التي يتسلّط عليها الوالي، و بالكسر الخطة و الإمارة، و أيضا الولاية قرابة حكميّة حاصلة من العتق أو من الموالاة، و عند الصوفية: الولاية عبارة عن فناء العبد في الحق و بقائه به، فالوليّ عندهم هو الفاني به و الباقي به و الفناء عندهم نسيان ما سوى الحق سبحانه حيث لا يشتغل قلبه إلى غير الحق سبحانه و تعالى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص239) 
← النّبوّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص435) 
هي الاطّلاع على حقائق إلهيّة من معرفة ذاته و صفاته و افعاله شهودا. أسرار الحكم/ 395. - الإمامة، السّياسة، الملك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص153) 
الولاية إرادة الإكرام و التّوفيق. (تلخيص المحصّل/ 169) عبارت است از اولىتر و سزاوارتر به تصرّف كردن در كار . (معتقد الإماميّة/ 117) عبارة عن العرفان باللّه و صفاته و قرب منه، زلفى و كرامة عنده. (شرح العقائد النّسفيّة 189/1) هي بالفتح: النّصرة و التّولّى. و بالكسر: بمعنى السّلطان و الملك. (الكلّيّات/ 343) (هي) القربة و التّصرّف و القرابة الحاصلة من العتق، مرتبة عليّة لخواصّ المؤمنين المقرّبين في الحضرة الصّمديّة تحصل بالمواظبة على الطّاعات و الاجتناب عن السّيئات. (جامع العلوم 465/3) ←الوليّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص394) 
- قالت المعتزلة إلاّ "بشر بن المعتمر" و طوائف منهم أنّ الولاية من اللّه سبحانه للمؤمنين مع إيمانهم، و كذلك عداوته للكافرين مع كفرهم، و الولاية عندهم الأحكام الشرعيّة و المدح و إحداث الألطاف و العداوة ضدّ ذلك و كذلك قالوا في الرضى و السخط (ش، ق، 265، 12) - من جملة ما يعدّ في باب الكراهة هو قولنا عداوة فإنّ معناه كراهة وصول الخبر إلى الغير. فإذا قيل في اللّه أنّه يعادي الكفّار فإنّما يراد أنّه يكره من أحدنا تعظيمهم و إجلالهم و مدحهم، أو يفاد به إرادة إيصال المضارّ إليهم في الدين، و إن كان هذا أولى ليثبت في فعل نفسه و فعل غيره. و على النقيض من ذلك هو الولاية. فإنّها إرادة نصرتهم و توليها. و متى قيل في العبد أنّه عدوّ للّه فالمراد به معاداته لأوليائه، و الولي هو من يتولّى نصرة عباده بالمدح و التعظيم و غيرهما. فهذه طريقة القول فيه (ق، ت 1، 302، 8) - (الولاية) بالفتح النصرة و التولّي، و بالكسر السلطان و الملك و قد قرئ بهما (ز، ك 2، 486، 7) - الولاية إرادة الإكرام و التوفيق (ط، م، 169، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1462) 
Custodianship,saint 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1560) 
- النّبأ العظيم الولاية، و سألته عن قوله "هنالك الولاية للّه الحقّ" قال: ولاية أمير المؤمنين عليه السلام (كل، كف 1، 418، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1718) 
- "الولاية" بفتح الواو: فهي في حقيقة اللغة بمعنى النصرة، "و الولاية" بكسر الواو: فهي الأمارة، و كلتاهما مصدر "ولي" .و لما كان هذا، وجب أن تكون الكلمتان مثل "دلالة" و "دلالة" .و الولاية أيضا: الربوبية، و من ذلك أن اللّه تعالى قال: هُنٰالِكَ اَلْوَلاٰيَةُ لِلّٰهِ اَلْحَقِّ (الكهف: 44)، لأن الكفار يتولونه و يرجعون إليه، و يتبرّأون من معبوداتهم. و الولاية أيضا بمعنى المحبّة. أما "ولي" فجائز أن تكون "فعيل" بمعنى "مفعول" ،كما قال اللّه تعالى: وَ هُوَ يَتَوَلَّى اَلصّٰالِحِينَ (الأعراف: 196)، لأن اللّه تعالى لا يدع عبده لأفعاله و أوصافه، و يحفظه في كنف حفظه. و جائز أن تكون "فعيل" بمعنى المبالغة في الفاعل، لأن العبد يتولّى طاعته، و يداوم على رعاية حقوقه، و يعرض عن غيره، فهذا مريد، و ذاك مراد. (هج، كش 2، 443، 4) - من شرط الولاية كتمان الكرامات، و من شرط النبوّة و الرسالة إظهار المعجزات ليقع بذلك الفرق بين النبوّة و الولاية. (جي، غن 2، 142، 31) - النبوّة و الولاية فوق طور العقل فالعقل إمّا يقف أو يجوّز لأنّه ما أتى بشيء يهدّ به ركنا من أركان التوحيد و لا ركنا من أركان الشريعة، فما جرم المستمع له في معرض الإنكار إلاّ قلّة التصديق، فالصفة راجعة إليه و الصوفيّ منزّه عمّا نسب إليه. (عر، تدب، 117، 10) - هي (أسرار الغيوب) على قسمين: ظاهرة و باطنة. فالظاهرة يعرفها أهل الظاهر إذا نظروا و حقّقوا و الباطنة لا تعرف أبدا بالنظر فإنّ معرفتها موقوفة على الوهب الإلهيّ و هذا هو طور النبوّة و الولاية و الفصل بينهما لا خفاء به، فإنّ النبيّ صلى اللّه عليه و سلم متبوع تابعه الوليّ و مقتبس من مشكاته. (عر، تدب، 208، 7) - الولاية نعت إلهيّ و هو للعبد خلق لا تخلق و تعلّقه من الطرفين عام و لكن لا يشعر بتعلّقه عموما من الجناب الإلهيّ و عموم تعلّقه من الكون أظهر عند الجميع، فإن الولاية نصر الولي أي نصر الناصر فقد تقع للّه و قد تقع حمية و عصبية فذلك هو عام التعلّق، و لما كان هذا النعت للإله كان عام التعلّق، و هكذا كل نعت إلهي لابدّ أن يكون عام التعلّق و إن لم يكن كذلك فليس بنعت إلهيّ لكن بعض النعوت مثل نعت الولاية لا ينسبه اللّه لنفسه إلا بتعلّق خاص للمؤمنين خاصة و الصالحين من عباده و هو ذو النصر العام في كل منصور، و لما كان نعتا إلهيّا هذا النصر المعبّر عنه بالولاية و تسمّى سبحانه به و هو اسمه الولي و أكثر ما يأتي مقيّدا. (عر، فتح 2، 246، 34) - الولاية هي المحيطة العامة و هي الدائرة الكبرى فمن حكمها أن يتولّى اللّه من شاء من عباده بنبوّة و هي من أحكام الولاية و قد يتولاّه بالرسالة و هي من أحكام الولاية أيضا فكل رسول لابدّ أن يكون نبيّا و كل نبيّ لابدّ أن يكون وليّا فكل رسول لابدّ أن يكون وليّا، فالرسالة خصوص مقام في الولاية و الرسالة في الملائكة دنيا و آخرة لأنهم سفراء الحق لبعضهم و صنفهم و لمن سواهم من البشر في الدنيا و الآخرة، و الرسالة في البشر لا تكون إلا في الدنيا و ينقطع حكمها في الآخرة و كذلك تنقطع في الآخرة بعد دخول الجنّة و النار نبوّة التشريع لا النبوّة العامة، و أصل الرسالة في الأسماء الإلهية و حقيقة الرسالة إبلاغ كلام من متكلّم إلى سامع فهي حال لا مقام و لا بقاء لها بعد انقضاء التبليغ و هي تتجدّد. (عر، فتح 2، 256، 34) - الولاية: ضدّ العداوة، و أصل الولاية: المحبة و القرب، و أصل العداوة: البغض و البعد. و قد قيل: إن الولي سمّي وليّا من موالاته للطاعات، أي متابعته لها، و الأول أصحّ. و الولي: القريب، يقال هذا يلي هذا، أي يقرب منه. و منه قوله صلى اللّه عليه و سلم: "ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر" (رواه البخاري و مسلم عن ابن عباس) أي لأقرب رجل إلى الميت. و وكّده بلفظ الذكر ليبيّن أنه حكم يختصّ بالذكور، و لا يشترك فيه الذكور و الإناث... فإذا كان وليّ اللّه هو الموافق المتابع له فيما يحبّه و يرضاه، و يبغضه و يسخطه، و يأمر به و ينهى عنه، كان المعادي لوليّه معاديا له، كما قال تعالى: لاٰ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِيٰاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ (الممتحنة: 1) فمن عادى أولياء اللّه فقد عاداه، و من عاداه فقد حاربه. (تيم، فرقان، 6، 13) - الولاية: هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه، و ذلك بتولّي الحق إيّاه حتى يبلغه غاية مقام القرب و التمكّن. (قاش، اصط، 54، 11) - الولاية: أن يتولّى اللّه الواصل إلى حضرة قدسه، بكثير ممّا تولّى به النبي، من حفظ و توفيق، و تمكين و استخلاف و تصريف. فالولي يساوي النبي في أمور، منها: العلم من غير طريق العلم الكسبي، و الفعل بمجرّد الهمّة، فيما لم تجريه العادة أن يفعل إلا بالجوارح و الجسوم، ممّا لا قدرة عليه لعالم الجسوم. (خط، روض، 519، 7) - الولاية إسم للوجه الخاص الذي بين العبد و بين ربه، نبوّة الولاية إسم للوجه المشترك بين الخلق و الحق في الولي، و نبوّة التشريع إسم لوجه الاستقلال في متعبّداته بنفسه من غير احتياج إلى أحد، و الرسالة إسم للوجه الذي بين العبد و بين سائر الخلق. فعلم من هذا أن ولاية النبي أفضل من نبوّته مطلقا و نبوّة ولايته أفضل من نبوّة تشريعه و نبوّة تشريعه أفضل من رسالته، لأن نبوّة التشريع مختصّة به و الرسالة عامة بغيره و ما اختصّ به من التعبّدات كان أفضل ممّا تعلّق بغيره. (جيع، كا 2، 86، 7) - الولاية محبة الحق للعبد. (نقش، جا، 55، 1) - الولاية و هي على ثلاثة أقسام: ولاية العام و هي الخروج من العداوة و ولاية الخاص و هي الاختصاص بالمحبة و ولاية الأخصّ و هي الاصطفاء بالولاية. (نقش، جا، 62، 25) - الولاية هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه و ذلك يتولاّه الحق حتى يبلغه غاية مقام القرب و التمكين. (نقش، جا، 104، 27) - الولاية نور من أنوار رسول اللّه صلوات اللّه و سلامه عليه، و قد أجمعوا على أن الولاية، دون النبوّة، و أن الإلهام، دون الوحي، و قد أغلق اللّه باب الوحي بعد النبوّة، و فتح باب الإلهام رحمة بعباده. فالمدد الإلهي لا ينقطع أبدا، لدوام حاجات النفوس إلى تأكيد و تجديد و تذكير، لاستغراقها في الغفلة و الشهوات، فالتذكير و التنبيه هما، لإرجاعها لجوهرها الأصلي، فالولي قط لا يأتي بشرع جديد، لكنه يأتي بالفهم الجديد، في كتاب اللّه و سنّة رسوله صلوات اللّه عليه. (يشر، حق، 95، 14) - الولاية كامنة في الإنسان كمون النار. فمنهم من تظهر عليه في الدنيا، و تختفي عنه في الآخرة. و منهم من تختفي عنه في الدنيا و تظهر في الآخرة. و منهم من تظهر عليه في الدنيا و الآخرة. (يشر، نفح، 128، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1051) 
1 - و الولاية ولايتان: ولاية تخرج من العداوة و هي لعامّة المؤمنين، فهذه لا توجب معرفتها و التّحقّق بها للأعيان، لكن من جهة العموم، فقال: «المؤمن وليّ اللّه». و ولاية اختصاص و اصطفاء و اصطناع و هذه توجب معرفتها و التّحقّق بها، و يكون صاحبها محفوظا عن النّظر إلى نفسه، فلا يدخله عجب و يكون مسلوبا من الخلق، بمعنى النّظر إليهم بحظّ فلا يفتنونه، و يكون محفوظا عن آفات البشريّة، و إن كان طبع البشريّة قائما معه باقيا فيه، فلا يستحلي حظّا من حظوظ النّفس استحلاء يفتنه في دينه، و استحلاء الطّبع قائم فيه، و هذه هي خصوص الولاية من اللّه للعبد (الكلاباذي، ص 74). 2 - الولاية هي قيام العبد بالحقّ عند الفناء عن نفسه، و ذلك يتولّى الحقّ إيّاه حتّى يبلّغه غاية مقام القرب و التّمكين (الكاشي، ص 33). 3 - الولاية هي قيام العبد بالحقّ عند الفناء عن نفسه. و الولاية في الشّرع تنفيذ القول على الغير، شاء الغير أو أبى (الجرجاني، ص 275). 4 - الولاية عبارة عن تولّي الحقّ سبحانه و تعالى بظهور أسمائه و صفاته عليه علما و عينا و حالا و أثر لذّة و تصرّفا (الجيلي، ج 2، ص 84). الولع: هو الميل القويّ الدّائم (التّهانوي، ص 1488). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص188) 
هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه و ذلك بتولي الحق إياه حتى يبلغه غاية مقام القرب و التمكين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص89) 
الولایة في العلوم الاجتماعية و السياسية أمّا بعد، فقد جعل اللّه سبحانه لي عليكم حقّا بولاية أمركم، و لكم عليّ من الحقّ مثل الّذي لي عليكم، فالحقّ أوسع الأشياء في التّواصف، و أضيقها في التّناصف، لا يجري لأحد إلاّ جرى عليه، و لا يجري عليه إلاّ جرى له. و لو كان لأحد أن يجري له و لا يجري عليه، لكان ذلك خالصا للّه سبحانه دون خلقه، لقدرته على عباده، و لعدله في كلّ ما جرت عليه صروف قضائه، و لكنّه سبحانه جعل حقّه على العباد أن يطيعوه، و جعل جزاءهم عليه مضاعفة الثّواب تفضّلا منه، و توسّعا بما هو من المزيد أهله. (الإمام علي، نهج البلاغة، 332، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3077) 
إعلم أنّ السلطان على ضربين: محقّ عادل، و مبطل ظالم متغلّب. فالولاية من قبل السلطان المحق العادل لا مسألة عنها، لأنّها جائزة، بل ربما كانت واجبة إذا حتّمها السلطان و أوجب الإجابة إليها. و إنّما الكلام في الولاية من قبل المتغلّب، و هي على ضروب: واجب - و ربما تجاوز الوجوب إلى الإلجاء - و مباح، و قبيح، و محظور. (الشريف المرتضى، العمل مع السلطان، 252، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
وليّ الأمر إنّما نصّب ليأمر بالمعروف، و ينهى عن المنكر، و هذا هو مقصود الولاية. فإذا كان الوالي يمكن من المنكر بمال يأخذه، كان قد أتى بضد المقصود، مثل من نصبته ليعينك على عدوك، فأعان عدوّك عليك. و بمنزلة من أخذ مالا ليجاهد به في سبيل اللّه، فقاتل به المسلمين. يوضح ذلك أنّ صلاح العباد، بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فإنّ صلاح المعاش و العباد، في طاعة اللّه و رسوله، و لا يتمّ ذلك إلاّ بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و به صارت هذه الأمّة خير أمّة أخرجت للناس. (ابن تيمية، السياسة الشرعية، 73، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الولاية تنعقد بلفظ صريح و بكناية؛ أمّا الصريح فأربعة ألفاظ: قلّدتك القضاء، أو ولّيتك، أو استخلفتك، أو استنبتك؛ و أمّا الكناية فأربعة ألفاظ: اعتمدت عليك في القضاء، أو عوّلت عليك، أو عهدت إليك، أو وكّلت إليك. (ابن أحمد القرشي، أحكام الحسبة، 303، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إذا كانت هذه الولاية بين القبيل و بين أوليائهم قبل حصول الملك لهم، كانت عروقها أوشج، و عقائدها أصحّ، و نسبها أصرح، لوجهين: أحدهما أنّهم قبل الملك أسوة في حالهم، فلا يتميّز النسب عن الولاية إلاّ عند الأقلّ منهم، فيتنزّلون منهم منزلة ذوي قرابتهم و أهل أرحامهم. و إذا اصطنعوهم بعد الملك كانت مرتبة الملك مميّزة للسيّد عن المولى، و لأهل القرابة عن أهل الولاية و الاصطناع، لما تقتضيه أحوال الرياسة و الملك من تميّز الرتب و تفاوتها، فتتميّز حالتهم و يتنزّلون منزلة الأجانب، و يكون الالتحام بينهم أضعف و التناصر لذلك أبعد، و ذلك أنقص من الاصطناع قبل الملك. الوجه الثاني أنّ الاصطناع قبل الملك يبعد عهده عن أهل الدولة بطول الزمان، و يخفى شأن تلك اللحمة، و يظنّ بها في الأكثر النّسب فيقوى حال العصبيّة. و أمّا بعد الملك فيقرب العهد و يستوي في معرفته الأكثر، فتتبيّن اللحمة و تتميّز عن النسب فتضعف العصبيّة بالنسبة إلى الولاية التي كانت قبل الدولة. (ابن خلدون، المقدمة 2، 569، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تفاوت الموالي و المصطنعين بتفاوت قديمهم و حديثهم في الالتحام بصاحب الدولة. و سببه أن المقصود من موافقة العصبية و مغالبتها لا يتمّ إلاّ بالنسب لما تقدّم. و الولاية و الولاء أو الخلف يتنزّل منزلته، لأنه - و إن كان طبيعيّا - فإنّما هو وهميّ. و المعنى الذي به الالتحام إنما هو العشرة و طول الصحبة و بالمربى و الرضاع و سائر أحوال الموت و الحياة. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 745، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3078) 
الولایة في التصوّف من شرط الولاية كتمان الكرامات، و من شرط النبوّة و الرسالة إظهار المعجزات ليقع بذلك الفرق بين النبوّة و الولاية. (الجيلاني، طريق الحق 2، 142، 31). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الولاية نعت إلهيّ و هو للعبد خلق لا تخلّق، و تعلّقه من الطرفين عام و لكن لا يشعر بتعلّقه عموما من الجناب الإلهيّ و عموم تعلّقه من الكون أظهر عند الجميع. فإن الولاية نصر الولي أي نصر الناصر، فقد تقع للّه و قد تقع حميّة و عصبية فذلك هو عام التعلّق. و لما كان هذا النعت للإله كان عام التعلّق، و هكذا كل نعت إلهي لا بدّ أن يكون عام التعلّق و إن لم يكن كذلك فليس بنعت إلهيّ لكن بعض النعوت مثل نعت الولاية لا ينسبه اللّه لنفسه إلا بتعلّق خاص للمؤمنين خاصة و الصالحين من عباده و هو ذو النصر العام في كل منصور، و لما كان نعتا إلهيّا هذا النصر المعبّر عنه بالولاية و تسمّى سبحانه به و هو اسمه الولي و أكثر ما يأتي مقيّدا. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 246، 34). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الولاية: ضدّ العداوة، و أصل الولاية: المحبة و القرب، و أصل العداوة: البغض و البعد. و قد قيل: إن الولي سمّي وليّا من موالاته للطاعات، أي متابعته لها، و الأول أصحّ. و الولي: القريب، يقال هذا يلي هذا، أي يقرب منه. و منه قوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «ألحقوا الفرائض بأهلها فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر» (رواه البخاري و مسلم عن ابن عباس) أي لأقرب رجل إلى الميت. (ابن تيمية، الفرقان، 6، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الولاية: هي قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه، و ذلك بتولّي الحق إيّاه حتى يبلغه غاية مقام القرب و التمكّن. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 54، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الولاية: أن يتولّى اللّه الواصل إلى حضرة قدسه، بكثير ممّا تولّى به النبي، من حفظ و توفيق، و تمكين و استخلاف و تصريف. فالولي يساوي النبي في أمور، منها: العلم من غير طريق العلم الكسبي، و الفعل بمجرّد الهمّة، فيما لم تجرّبه العادة أن يفعل إلا بالجوارح و الجسوم، ممّا لا قدرة عليه لعالم الجسوم. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 519، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الولاية و هي على ثلاثة أقسام: ولاية العام و هي الخروج من العداوة و ولاية الخاص و هي الاختصاص بالمحبة و ولاية الأخصّ و هي الاصطفاء بالولاية. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 25). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3077) 