أَنه سئل عن الإِبل فقال أَعْنانُ الشَّياطِينِ لا تُقْبِلُ إِلاَّ مُوَلِّيةً ، و لا تُدْبِرُ إِلاَّ مُوَلِّيةً ، و لا يأْتي نَفْعُها إِلاَّ من جانبها الأَشْأَمِ أَي أَن من شأْنها إِذا أَقبلت على صاحبها أَن يَتَعَقَّبَ إِقْبالَها الإِدْبارُ، و إِذا أَدبرت أَن يكون إِدبارُها ذهاباً و فَناء مُسْتَأْصَلاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص415) 
أنه سئل عن الإبل فقال أعنان الشياطين لا تقبل إلا مُوَلِّيَة و لا تدبر إلاّ مولّية و لا يأتى نفعها إلا من جانبها الأشأم أى إن من شأنها إذا أقبلت على صاحبها أن يتعقّب إقبالها الإدبار، و إذا أدبرت أن يكون إدبارها ذهابا و فناء مستأصلا. و قد ولّى الشيء و تولّى، إذا ذهب هاربا و مدبرا، و تولّى عنه، إذا أعرض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص230) 
أنه سئل عن الإبل فقال أعنان الشياطين لا تقبل إلا مولية و لا تدبر إلا مولية و لا يأتي نفعها إلا من جانبها الأشأم. قوله: لا تقبل إلا مولية و لا تدبر إلا مولية فهذا عندي كالمثل الذي يقال فيها: إنها إذا أقبلت أدبرت و إذا أدبرت أدبرت و ذلك لكثرة آفاتها و سرعة فنائها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص157) 