الوِجَادَةُ و هي، بكسر الواو، مصدر مولّد للفعل «وجد يجد». و لم يسمع عن العرب. و اصطلح المحدّثون على إطلاقه بمعنى ما أخذ من العلم من صحيفة، من غير سماع و لا مناولة، و لا إجازة، كأن يجد شخص كتابا بخطّ من عاصره، و عرف خطه، سواء لقيه أو لم يلقه، أو بخط من لم يعاصره، و لكنه ثبت عنده صحة نسبة الكتاب إليه، بشهادة أهل الخبرة، أو بشهرة الكتاب إلى صاحبه، أو بسند مثبت فيه، و غيره مما يؤكّد نسبة الكتاب إلى صاحبه، فيروي عن هذا الكتاب. و هذه الطريقة من طرق التحمل نادرة و قليلة في المتقدّمين. و ألفاظ الوجادة هي من قبيل: «وجدت في كتاب فلان، أو قرأت في كتاب فلان» و نحوها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص348) 
[في الانكليزية] Certainty in finding prophetic traditions [في الفرنسية] Certitude dans la decouverte des traditions prophetiques هي عند المحدّثين أن تجد أحاديث بخط يعرف كاتبه فيقول عند الوثوق به وجدت هذا الكتاب بخطّ فلان أو قرأت بخطّ فلان أو في كتاب فلان بخطّه، حدثنا فلان و يسرق باقي الإسناد و المتن و لا يسوغ فيه إطلاق أخبرني بمجرّد ذلك، إلاّ أن كان له منه إذن بالرواية عنه. و أطلق قوم ذلك أي أخبرني و نحوه فغلطوا، و إن لم يثق به فيقول بلغني عن فلان أو قرأت في كتاب أخبرني فلان أنّه بخطّ فلان و نحوهما؛ و قد استمر عليه العمل قديما و حديثا، و هو من باب المرسل و فيه شرب من الاتصال بقوله وجدت. و في الأصل أنّه منقطع ليس فيه شوب الاتصال و الصحيح أنّه يجوز العمل بمقتضى الوجادة، بل قطع المحقّقون من الشافعية بوجوب العمل به عند الوثوق إذ لو وقف على الرواية لانسدّ باب العمل لتعذّر شروط الرواية في زماننا خلافا للمالكية و غيرهم، كذا في خلاصة الخلاصة و تفصيله في شرح النخبة و شرحه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1757) 
لغة: الوجادة - بكسر الواو - مصدر (وجد) أي: أدرك. و اصطلاحا: هو أن يقف الطالب على كتاب شخص فيه أحاديث يرويها بخطّه و لم يلقه، أو لقيه و لكن لم يسمع منه ذلك الّذي وجده بخطّه، و لا له منه إجازة و لا نحوها. (علوم الحديث: ص: 209). حكم الرّواية بها: نقل عن معظم المحدّثين و الفقهاء المالكيّين و غيرهم: أنّه لا يرون العمل بذلك. و عن الإمام الشافعيّ و طائفة من نظّار أصحابه جوازه. و قطع بعض المحقّقين من الشّافعيّين بوجوب العمل بها عند حصول الثّقة. قال ابن الصّلاح: «و ما قطع به، هو الّذي لا يتّجه غيره في الأعصار المتأخّرة، فإنّه لو توقّف العمل فيها لانسدّ باب العمل بالمنقول، لتعذّر شرط الرّواية فيها» (علوم الحديث: ص: 209). و قال النّووي: و هذا هو الصّحيح (إرشاد طلاب الحقائق: ص: 153). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص827) 
من أنواع تحمل الحديث (الوجادة) بكسر الواو، من: وجد، يجد، و الوجادة: مصدر مولّد غير مسموع من العرب، و هي أن يجد الرجل كتابا بخط شخص معروف من غير سماع منه، و لا إجازة، و لا مناولة، فهل له أن يروي عنه؟ أجاز الجمهور أن يروي عنه بصيغة لا توهم اللقي فيقول مثلا: وجدت، أو قرأت بخط فلان، أو يقول: وجدت في كتاب فلان قال: حدثنا فلان. و من العلماء من شددوا في ذلك فمنعوا الرواية بالوجادة، و الصواب هو الأول أنه يجوز أن يروي إلا أنه لا يقول فيه: حدثنا أو أخبرنا. حكم الوجادة: أنه منقطع. حكم العمل بالوجادة: إذا وثق من صحة نسبة الكتاب إلى شيخ معروف بالعلم و الدين، و تأكد أن الإسناد الذي يسوقه الشيخ صحيح وجب العمل به، لأنه ليس من شرط العمل بالحديث أن يكون متصلا بالراوي و المروي عنه في العصور المتأخرة التي تم فيها تدوين الأحاديث في الكتب، و من المتعذر جدا اتصال الرواية بالمروي عنه في العصور المتقدمة. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص530) 
جاء في (المعجم الوسيط:مادة وجد):«الوجادة (في اصطلاح المحدّثين): اسم لما أخذ من العلم من صحيفة، من غير سماع و لا إجازة و لا مناولة». ثم عقّب برمز (مو) الذي يشار به إلى أن الكلمة من المولّد اللغوي. و يقول الشهيد الثاني:«ولّده العلماء بلفظ الوجادة لما أخذ من العلم من صحيفة، من غير سماع و لا إجازة و لا مناولة، حيث وجدوا العرب قد فرقوا بين مصادر (وجد) للتمييز بين المعاني المختلفة» . و عدّد (المعجم الوسيط) تلك المعاني بالتالي: - وجد فلان يجد وجدا:حزن. - وجد عليه موجدة:غضب. - وجد به وجدا:أحبه. - وجد فلان وجدا و جدة:صار ذا مال. - وجد مطلوبه وجدا و وجدا وجدة و وجودا و وجدانا:أدركه، يقال:وجد الضالة. - وجد الشيء كذا:علمه إياه، يقال:وجدت الحلم نافعا. و الوجادة:أن يجد الراوي كتابا أو حديثا مكتوبا لراو لم يسمعه منه، و ليس لديه إجازة لروايته عنه، و لم يناوله راويه إياه «فيقول:(وجدت أو قرأت بخط فلان، أو في كتاب فلان بخطه:حدثنا فلان..) و يسوق باقي الاسناد و المتن، أو يقول: (وجدت بخط فلان عن فلان.. الخ)..» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص227) 
الوجادة : و هي أن يجد الطالب كتابا أو حديثا بخط راويها،فله أن يقول:«وجدت بخط فلان»كذا و كذا،أو«قرأت بخط فلان»كذا. و المروي بالوجادة من قبيل المنقطع الذي فيه شائبة الاتصال. *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 157. 2-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،367/1. 3-«المقنع»،ابن الملقن،334/1-336. 4-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 200. 5-«فتح المغيث»،السخاوي،152/2. 6-«تدريب الراوي»،السيوطي،57/2. 7-«قفو الأثر»،ابن الحنبلي،ص 110. 8-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،347/2. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص165) 
بكسر الواو، و هي مصدر وَجَدَ يَجِدُ، مولَّد من غير العرب. و هي قسم من أنحاء تحمّل الحديث، و هي أن يجد إنسانٌ كتاباً أو حديثاً مروي إنسان بخطّه، معاصر له أو غير معاصر، و لم يسمعه منه هذا الواجد و لا له إجازة منه و لانحوها. الرعاية في علم الدراية، ص 297-298؛ وصول الأخيار، ص 143؛ الوجيزة، ص 6؛ جامع المقال، ص 41؛ لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 464؛ توضيح المقال، ص 262؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 165. و المثال لذلك: نقل الرواية عن الكتب الأربعة، و مرويّات المحمدين الثلاث من غير إجازة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص187) 