المَوْجُود

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی المَوْجُود

المَوْجُودُ

موجود.
(
فرهنگ ابجدی
, ص880)
sourceLink

ما يكون في الأعيان أو الأذهان أو الكتابة أو اللسان ثابتاً.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص453)
sourceLink

خِلافُ‌ المَعْدُومِ
(
تاج العروس
, ج5 , ص295)
sourceLink

مُتَاح،مُتَيسّر، في المُتَناول:«سِلَع موجودة»،«حَلّ‌ موجود لمُشكلة» ¦¦
حاضِر،ماثِل: «كان مَوجودًا في مكان» ¦¦
ما يُوجد،قائم:«أقدم وثيقة موجودة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1507)
sourceLink

اسم مفعول ¦¦
خلاف المفقود و المعدوم او هو ما وجدتهُ احدى الحواسّ الخمس او تصوَّرهُ العقل او دلَّ عليهِ الدليل و عرَّف الحكماءُ الموجود بانهُ الذي يمكن ان يُخبَر عنهُ و المعدوم بنقيضهِ و هو ما لا يمكن ان يخبر عنهُ (ج) مَوْجُوداتٌ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص723)
sourceLink

(فى الفلسفة): الثابت فى الذهن و فى الخارج. (مج) .
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1013)
sourceLink

يافته(شده)؛موجود،در دسترس؛حاضر؛موجود زنده،آفريده،مخلوق؛ موجودى،ذخيره،آذوقه؛...ج.-ات موجودات،كائنات،عالم وجود؛دارايى،موجودى (تجا.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص733)
sourceLink

و وُجِدَ الشىءُ عَنْ عدمٍ فهو موجُودٌ ، مثل حُمَّ فهو محمومٌ . و أَوْجَدَهُ اللّٰه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص547)
sourceLink

الكائن الثابت. و اللّٰه عز و جل الموجود لم يزل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7078)
sourceLink

- فهو مَوْجودٌ ، و لا يقال: وَجَدَهُ الله تعالى، و إنَّما يقالُ : - أوْجَدَهُ الله تعالى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص476)
sourceLink

وُجِدَ الشَّيءُ وُجُوداً ، بالبناءِ للمجهولِ : خِلافُ عُدِمَ ، فهو مَوْجُودٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص302)
sourceLink

المَوْجُودات

الكائنات، المخلوقات ¦¦
الأشياء المَوجودة: «تَقْييم المَوْجودات في مَخْزن بضاعة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1507)
sourceLink

مَوْجُوداتُ المُفْلِس

آنچه از ملك و پول و بدهى كه براىشخص ورشكست شده در تجارت ماندهباشد
(
فرهنگ ابجدی
, ص880)
sourceLink

مَوْجُود بذاتِهِ

موجود قائم به ذات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص733)
sourceLink

الشيء موجودٌ

اَي: مقدورٌ عليهِ (المصباح).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص853)
sourceLink

المَوْجُود في الاصطلاح

المَوْجُودُ

هو مبدأ الآثار و مظهر الاحكام فى الخارج و حدّد الحكماء الموجود بأنه الذي يمكن أن يخبر عنه و المعدوم بنقيضه و هو ما لا يمكن أن يخبر عنه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص104)
sourceLink

الثابت العين و هو أظهر مما يحد به.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص283)
sourceLink

قال الشيخ زكريا الأنصاري: الموجود: الكائن الثابت. «الحدود الأنيقة ص 73».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص379)
sourceLink

الموجود يقال على ثلاثة معان: على المقولات كلّها. على ما يقال عليه الصّادق. على ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النّفس، تصوّرت أو لم تتصوّر. كلّ متصوّر و متخيّل في النّفس و كلّ معقول كان خارج النّفس، و هو بعينه كما هو في النّفس. قد يقال على الشّيء، و يعنى أنّه منحاز بماهيّة ما خارج النّفس، سواء تصوّر في النّفس أو لم يتصوّر. (الحروف/ 116) ما له ماهيّة ما خارج النّفس، منه موجود بالقوّة و منه موجود بالفعل. (نفس المصدر/ 119) ما له ماهيّة بالفعل فقط. (نفس المصدر/ 122) يقال على ما له ماهيّة خارج النّفس. و لا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط. (نفس المصدر/ 128) الموجود على الاطلاق هو الموجود الّذي لا يضاف إلى شيء أصلا. هو الموجود الّذي إنّما وجوده بنفسه لا شيء آخر غيره. (نفس المصدر/ 219) الموجود في لسان جمهور العرب هو أوّلا اسم مشتقّ‌ من الوجود و الوجدان. و هو يستعمل عندهم مطلقا و مقيّدا، فالموجود عندهم على الإطلاق قد يعنون به: أن يحصل الشّيء معروف المكان، و أن يتمكّن منه في ما يراد منه، و يكون معرضا لما يلتمس منه. و قد يعنون به أن يصير الشّيء معلوما. (المصدر/ 110) هو الّذي وجده أحد الحواسّ‌، أو تصوّره العقل، أو دلّ عليه الدّليل. (رسائل إخوان الصّفا 385/3) كلّ ما تراءى للعين، و ثبت بالحسّ‌، و انتصب للنّفس، أو تحقّق بالعقل من غير فرض و لا توهّم و لا وضع فهو موجود إمّا بالقوّة و إمّا بالفعل. (المقابسات/ 475) هو الّذي من شأنه أن يفعل، أو ينفعل. (نفس المصدر/ 313) طبيعة يصحّ حملها على كلّ شيء، كان ذلك الجوهر أو غيره. (إلهيّات الشّفاء/ 54) هو الّذي استحكمت صورته و تصرّف بحسبها. (الحدود و الفروق/ 23) إذا أدرك الإنسان شيئا من الأشياء بحاسّة من حواسّه، كالبصر و السّمع، و الشّمّ‌، و الذّوق، و اللّمس، و عرفه و عرف إدراكه له قال عن ذلك الشّيء إنّه موجود، و عنى بكونه موجودا غير كونه مدركا بل كونه بحيث يدرك قبل إدراكه له و يعده و قبل إدراك مدرك آخر له و بعده... و تلك الحالة هي الّتي يسمّيها المسمّون وجودا. و يقال للشّيء لأجلها إنّه موجود. (المعتبر في الحكمة 20/3) إنّما يدلّ عندهم (غير الفلاسفة) على معنى في موضوع. إنّه يدلّ على عرض الشّيء لا على ذاته إذ كان عند الجمهور (الفلاسفة) من الأسماء المشتقّة. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 10) هو الّذي يدلّ على المقولات العشر الّتي تتنزّل منزلة للجنس الموضوع لهذه الصّناعة. (نفس المصدر/ 35) اسم الموجود يرجع إلى هذين المعنيين: أعنى إلى الصّادق، و إلى ما هو موجود خارج النّفس. المقولات العشر يجتمع فيها أن يقال عليها اسم الموجود بهذين المعنيين: أحدهما من حيث لها ذوات خارج النّفس، و الثّاني من حيث تدلّ على ماهيّات. (نفس المصدر/ 9) الموجود في بادئ الرّأي هو المتحرّك الّذي بالفعل. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 1138) هو الّذي يقبل الزّيادة و النّقصان. (المصدر/ 272) هو الّذي يقبل الانقسام. هو الجسم. هو الموجود بالحقيقة. (نفس المصدر/ 273) عبارة عن لا ضرورة وجودها و عدمها بالنّظر إلى ذاتها من حيث هي هي. (تعليقة على الشفاء لصدر الدّين/ 30) (قال الحكماء) كلّ ما يصحّ أن يعلم إن كان له تحقّق ما فهو الموجود. (مطالع الأنظار/ 36) ما له تحقّق. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 360) الشّيء إمّا له ثبوت في الجملة أو لا؟ و الثّاني هو المنفي، و الأوّل إمّا ذات له صفة الوجود فهو الموجود. (شرح الإلهيات من كتاب الشفاء/ 271) ← الشّيء، المعدوم، الممكن.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص393)
sourceLink

هو الثّابت العين، و هو اظهر ممّا يحدّبه. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174. تلخيص المحصّل/ 74. أقسام الموجود: الرّسائل العشر/ 67. انقسام الموجود إلى ما بالذّات و إلى ما بالعرض: شوارق الإلهام 117/1. انقسام الموجود إلى الواجب و الممكن: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 52، شوارق الإلهام 123/1. تقسيم كلّ من الموجود و المعدوم إلى الخارجيّ و الذّهنيّ‌: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 20. تقسيم الموجود و المعدوم الخارج إلى الواجب و الممكن: نفس المصدر/ 22. تقسيم الموجود إلى العلّة و المعلول: نفس المصدر / 157. تقسيم الموجود إلى القديم و الحادث: نفس المصدر / 149. تقسيم الموجود إلى الجزئيّ و الكلّيّ‌: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 172. حقيقة الموجود و المعدوم: شرح الاصول الخمسة / 175. عدم وجود الواسطة بين الموجود و المعدوم: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 18. قسمة الموجود إلى الواجب و الممكن: شرح تجريد العقائد/ 65. الموجود و المعدوم و الثّابت و المنفيّ‌: تلخيص المحصّل/ 437. - المعدوم، الموجودات، الوجود و العدم
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص134)
sourceLink

هو الّذي من شأنه أن يفعل، أو أن ينفعل. المقابسات/ 313. الحروف/ 110. اصناف الموجودات: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعي/ 12، مفاتيح الغيب/ 339. احوال الموجودات و أقسامها: مفاتيح الغيب/ 339. أقسام الموجود: المقابسات/ 326 و 190. أقسام الموجود و أقسام الواحد: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 495. ترتيب الموجودات: نفس المصدر/ 512. تقسيم الموجود إلى الواجب و الممكن: شرح الإشارات و التّنبيهات 18/3. تقسيم الموجودات: لطائف الحكمة/ 33. الدّلالة على الموجود و الشّيء و أقسامهما الاول بما يكون فيه تنبيه على الغرض: إلهيّات الشّفاء/ 29، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 291. مبدأ الموجودات و صفاته و آثاره: شرح رسالة المشاعر/ 200. مراتب الموجودات: آراء أهل المدينة الفاضلة/ 23، رسائل إخوان الصّفاء 200/3. الموجود الأوّل: نفس المصدر/ 11. الموجودات الثّواني و كيفيّة صدور الكثير: نفس المصدر/ 25. الموجودات و الأجسام الّتي لدينا: نفس المصدر/ 26. معنى أنّ الموجودات بحسب طبيعة العدد: رسائل إخوان الصّفاء 200/3. الموجودات و إمكانها و قدمها و حدوثها: شرح الإشارات و التّنبيهات 129/3. موجودات عالم إمكانى مبدأ آثار و منشأ آثارند در واقع، ولى به تحقّق بوجود و ايجاد حقّ أوّل : لمعات الهيّة/ 207. - الأجسام، الأعراض، الجواهر، الحادث، الشّيء، العقل، النّفس، الممتنع، الممكن، الواجب
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص128)
sourceLink

- أمّا الموجود لا مع طينة فالمضاف، لأنّ الأبوة و الأبنية من المضاف كل واحد منهما إلى صاحبه و الموجود بوجوده، و الجزء و الكل، فإنّهما غير مقارنة طينة في وصفهما (ك، ر، 371، 1) - أمّا الموجود مع طينة فإنّه تركيب كمّ مع جوهر، أم كيف مع جوهر، أم جوهر مع جوهر (ك، ر، 371، 4) - لكل موجود من وجوده قسم و مرتبة مفردة. و وجود الأشياء عنه (واجب الوجود) لا عن جهة قصد منه يشبه قصودنا، و لا يكون قصد الأشياء، و لا صدرت الأشياء عنه على سبيل الطبع من دون أن يكون له معرفة و رضاء بصدورها و حصولها، و إنما ظهرت الأشياء عنه لكونه عالما بذاته و بأنه مبدأ لنظام الخير في الوجود على ما يجب أن يكون عليه. فإذن عمله علّة لوجود الشيء الذي يعلمه. و علمه للأشياء ليس بعلم زماني. و هو علّة لوجود جميع الأشياء - بمعنى أنه يعطيها الوجود الأبدي، و يدفع عنها العدم مطلقا - لا بمعنى أنه يعطيها وجودا مجرّدا بعد كونها معدومة، و هو علّة المبدع الأول (ف، ع، 6، 2) - كون الموجود موجودا غير كونه مبدأ، فإن كونه مبدأ من عوارض الوجود (ف، ت، 25، 13) - كل موجود ليس بغائب فهو مشاهد (ف، ف، 18، 6) - الموجود في لسان جمهور العرب هو أوّلا اسم مشتقّ من الوجود و الوجدان. و هو يستعمل عندهم مطلقا و مقيّدا، أمّا مطلقا ففي مثل قولهم "وجدت الضالّة" و "طلبت كذا حتّى وجدته"، و أمّا مقيّدا ففي مثل قولهم "وجدت زيدا كريما" أو "لئيما (ف، حر، 110، 9) - إنّ لفظة الموجود و هي أوّل ما وضعت في العربيّة مشتقّة و كلّ مشتق فإنّه يخيّل ببنيته في ما يدلّ عليه موضوعا لم يصرّح به و معنى المصدر الذي منه اشتق في ذلك الموضوع، فلذلك صارت لفظة الموجود تخيّل في كلّ شيء معنى في موضوع لم يصرّح به - و ذلك المعنى هو المدلول عليه بلفظة الوجود - حتّى تخيّل وجودا في موضوع لم يصرّح به، و فهم أنّ‌ الوجود كالعرض في موضوع (ف، حر، 113، 9) - إذا استعملت لفظة الموجود استعملت على أنّها مثال أوّل و إن كان شكلها شكل مشتقّ (ف، حر، 115، 6) - الموجود لفظ مشترك يقال على جميع المقولات - و هي التي تقال على مشار إليه - ، و يقال على كلّ مشار إليه، كان في موضوع أو لا في موضوع. و الأفضل أن يقال إنّه اسم لجنس جنس من الأجناس العالية على أنّه ليست له دلالة على ذاته، ثمّ يقال على كلّ ما تحت كلّ واحد منها على أنّه اسم لجنسه العالي، و يقال على جميع أنواعه بتواطؤ - مثل اسم العين، فإنّه اسم لأنواع كثيرة و يقال عليها باشتراك (ف، حر، 115، 15) - كلّ معقول كان خارج النفس و هو بعينه كما هو في النفس... هذا معنى أنّه صادق، فإنّ الصادق و الموجود مترادفان (ف، حر، 116، 6) - الموجود... يقال على ثلاثة معان: على المقولات كلّها، و على ما يقال عليه الصادق، و على ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرت أو لم تتصوّر (ف، حر، 116، 22) - الموجود الذي يعنى به ما له ماهيّة ما خارج النفس، منه موجود بالقوّة و منه موجود بالفعل (ف، حر، 119، 9) - إنّ الموجود إنّما يقال على ما له ماهيّة خارج النفس و لا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط، فبهذا يكون الشيء أعمّ من الموجود (ف، حر، 128، 8) - الموجود يقال على القضيّة الصادقة، و الشيء لا يقال عليها. فإنّا لا نقول" هذه القضيّة شيء "و نحن نعني به أنّها صادقة، بل إنّما نعني أنّ لها ماهيّة ما (ف، حر، 128، 10) - الشيء... يقال على كثير ممّا يقال عليه الموجود و على أمور لا يقال عليها الموجود. و كذلك الموجود يقال على كثير ممّا يقال عليه الشيء و على ما لا يقال عليه الشيء (ف، حر، 128، 15) - كلّ موجود فإنّ ماهيّته ليس هو إنّما تحصل له متى كان هناك غيره بل تحصل له و إن لم يكن موجود آخر غيره. و إنّما يحتاج إلى تمييزه عن غيره متى وافق أن كان هناك غيره. فإذن تميّزه عن غيره هو عارض يعرض له (ف، حر، 183، 19) - ما هو بالقوّة ذات ليس بموجود، فإنّ الموجود المشهور هو الذي بالفعل (ف، حر، 218، 19) - الموجود مقتض للواجد لا محالة، و الواجد في صيغته مقتض للموجود لا محالة، فالرباط قائم، و التعلّق بيّن (تو، م، 187، 22) - من البيّن أنّ الموجود على ضربين: موجود بالحسّ و موجود بالعقل. و لكلّ واحد من هذين الموجودين وجود بحسب ما هو به موجود، إمّا حسّيّ‌، و إمّا عقلي. فعلى هذا النفس لها عدم في أحد الموجودين، و هو الحسّيّ‌. و لها وجود في القسم الآخر، و هو العقلي (تو، م، 193، 1) - الموجود هو الذي من شأنه أن يفعل أو ينفعل، فكل ذات موجودة، فإمّا أن تكون فاعلة فقط، أو منفعلة فقط، أو فاعلة و منفعلة. فالمنفعلة فقط هي المادة الموضوعة لقبول الصورة و الفاعل فقط هو المعطي صورة كل ذي صورة، و الفاعل المنفعل هو المركّب من مادة و صورة يفعل بصورته و ينفعل لمادّته (تو، م، 285، 18) - كل موجود إمّا أن يكون بالقوة، و إمّا أن يكون بالفعل، فقط، و إمّا أن يكون بالفعل من جهة و بالقوة من جهة (تو، م، 286، 1) - قيل: فما الموجود؟ قال (النوشجاني): ليس فوقه ما ينعت به، و لا دونه ما يحطّ إليه، لأنّه لو كان فوقه غيره لكان أيضا موجودا و لو كان دونه لكان أيضا موجودا (تو، م، 375، 24) - إنّ لفظة الموجود مشتقّة من وجد يجد وجدانا فهو واجد و ذاك موجود، فالموجود يقتضي الواجد لأنّهما من جنس المضاف (ص، ر 3، 228، 12) - إن قيل ما الموجود؟ قيل هو الذي وجده أحد الحواس أو تصوّره العقل أو دلّ عليه الدليل (ص، ر 3، 360، 10) - الموجود قد يوصف بأنّه واحد أو كثير، و بأنّه كلّي أو جزئي، و بأنّه بالفعل أو بالقوة. و قد يوصف بأنّه مساو لشيء، و يوصف بأنّه متحرّك أو إنسان أو غير ذلك (س، ع، 47، 4) - ليس شيء أعمّ من الموجود (س، شأ، 14، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص862)
sourceLink

- إنّ الموجود، و الشيء، و الضروري، معانيها ترتسم في النفس ارتساما أوليا، ليس ذلك الارتسام مما يحتاج إلى أن يجلب بأشياء أعرف منها (س، شأ، 29، 5) - الموجود على قسمين: أحدهما، الموجود في شيء آخر، ذلك الشيء الآخر متحصّل القوام و النوع في نفسه، وجودا لا كوجود جزء منه، من غير أن تصحّ مفارقته لذلك الشيء، و هو الموجود في موضوع، و الثاني، الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة، فلا يكون في موضوع البتّة، و هو الجوهر (س، شأ، 57، 7) - الواحد و الموجود قد يتساويان في الحمل على الأشياء حتى أنّ كل ما يقال إنّه موجود باعتبار يصحّ أن يقال له إنّه واحد باعتبار، و كل شيء فله وجود واحد (س، شأ، 303، 6) - لكل موجود إلى الموجودات نوع من الإضافة و النسبة، و خصوصا الذي يفيض عنه كل وجود (س، شأ، 344، 2) - كل موجود إذا التفت إليه من حيث ذاته، من غير التفات إلى غيره: فإما أن يكون بحيث يجب له الوجود في نفسه، أو لا يكون. فإن وجب فهو الحقّ بذاته، الواجب الوجود من ذاته، و هو القيوم. و إن لم يجب، لم يجز أن يقال: إنّه ممتنع بذاته بعد ما فرض موجودا، بل إن قرن باعتبار ذاته شرط، مثل شرط عدم علّته، صار ممتنعا، أو مثل شرط وجود علّته، صار واجبا. و إن لم يقرن بها شرط، لا حصول علّة و لا عدمها، بقي له في ذاته الأمر الثالث، و هو الإمكان، فيكون باعتبار ذاته الشيء الذي لا يجب و لا يمتنع (س، أ 2، 19، 3) - كل موجود: إما واجب الوجود بذاته، أو ممكن الوجود بذاته (س، أ 2، 19، 13) - إنّ الموجود لمّا لم يكن من مقوّمات الماهيّة، بل من لوازمها، لم يصر بأن يكون لا في موضوع، جزءا من المقوّم، فيصير مقوّما، و إلاّ لصار بإضافة المعنى الإيجابي إليه جنسا للأعراض التي هي موجودة في موضوع (س، أ 2، 52، 12) - انقسام الموجود إلى المقولات يشبه الانقسام بالفصول و إن لم يكن كذلك و انقسامه إلى القوة، و الفعل، و الواحد، و الكثير و القديم، و المحدث، و التام، و الناقص، و العلّة، و المعلول، و ما يجري مجراها يشبه الانقسام بالعوارض. فتكون المقولات كأنّها أنواع و تلك الأخر كأنّها فصول عرضية أو أصناف (س، ن، 199، 10) - إنّ الموجود لا يمكن أن يشرح بغير الاسم لأنّه مبدأ أول لكل شرح فلا شرح له بل صورته تقوم في النفس بلا توسّط شيء - و هو ينقسم نحوا من القسمة إلى جوهر و عرض (س، ن، 200، 3) - ليس شيء أعمّ من الموجود فيلحق به غيره لحوقا أوليّا (ب، م، 2، 14) - معنى الموجود و معنى الشيء متصوران و هما معنيان (ب، م، 3، 7) - الموجود و المثبت و المحصّل أسماء مترادفة على معنى واحد (ب، م، 3، 8) - إن لم يكن الموجود جنسا مقولا بالتسوّي على ما تحته فإنّه معنى متّفق فيه على التقديم و التأخير. و أوّل ما يكون يكون للماهيّة التي هي الجوهر ثم يكون لما بعده (ب، م، 4، 10) - المفارقات أربع مراتب مختلفة الحقائق: (أ) الموجود الذي لا سبب له و هو واحد. (ب) العقول الفعّالة و هي كثيرة بالنوع. (ج) النفوس السمائية و هي كثيرة بالنوع. (د) النفوس الإنسانية و هي كثرة بالأشخاص (ب، م، 12، 5) - الموجود ينقسم إلى سبب و مسبّب (غ، م، 140، 9) - الموجود ينقسم إلى: كلّي و جزئي (غ، م، 174، 6) - الموجود ينقسم إلى واحد و كثير (غ، م، 183، 11) - الموجود ينقسم: إلى ما هو متقدّم، و إلى ما هو متأخّر (غ، م، 187، 14) - الموجود ينقسم إلى: سبب و مسبّب أي: علّة و معلول (غ، م، 189، 4) - الموجود ينقسم: إلى متناه و غير متناه (غ، م، 193، 2) - الموجود ينقسم: إلى ما هو بالقوة. و إلى ما هو بالفعل (غ، م، 200، 5) - الموجود ينقسم: إلى واجب و إلى ممكن. و نعني به أنّ كل موجود: فإمّا أن يتعلّق وجوده بغير ذاته، بحيث لو قدّر عدم ذلك الغير، لانعدم ذاته كما أنّ الكرسي يتعلّق وجوده بالخشب، و النجّار، و حاجة الجلوس، و الصورة. فلو قدّر عدم واحد من هذه الأربعة لزم بالضرورة عدم الكرسي. و أمّا أن لا يتعلّق وجود ذاته، بغيره البتّة، بل لو قدّر عدم كل غير له، لم يلزم عدمه، بل ذاته كاف لذاته. و قد اصطلح على تسمية الأول (ممكنا)، و على تسمية الثاني (واجبا) (غ، م، 203، 18) - إنّ الموجود: إمّا أن يتعلّق وجوده بغيره، بحيث يلزم من عدم ذلك الغير، عدمه، أو لا يتعلّق. فإنّ تعلّق سمّيناه ممكنا، و إن لم يتعلّق سمّيناه واجبا بذاته (غ، م، 210، 3) - محال أن ينقلب الموجود محالا (غ، م، 276، 4) - إنّ الموجود ينقسم إلى جوهر و عرض (غ، م، 303، 4) - كل موجود ليس واجب الوجود بذاته و إنّما هو موجود بغيره (غ، ت، 79، 16) - الموجود لا يمكن إيجاده (غ، ت، 82، 19) - الكلام في الموجود في الأعيان لا في الأذهان (غ، ت، 100، 23) - إنّ الموجود مقابله ما ليس بموجود. و ما ليس بموجود منه المحال، و هو ما لا يمكن وجوده، و منه الممكن (ج، ن، 43، 3) - إنّ كل موجود في هيولى فعن فاعل، و ليس كل ما هو عن فاعل في هيولى (بغ، م 1، 9، 12) - النظر في الموجود من حيث هو موجود أفرده أرسطوطاليس علما (بغ، م 2، 3، 17) - حدّ الموجود قوم و قالوا إنّه الذي يفعل أو ينفعل أو كلاهما. و معرفة الفعل كمعرفة الموجود لا يصلح أن يعرف أحدهما بالآخر، فإنّ الشيء إنّما يعرف بما هو أعرف منه و لا شيء أعرف من الموجود إلاّ المدرك و المعلوم (بغ، م 2، 21، 11) - الموجود... يقال على وجهين: أحدهما موجود الأعيان و الآخر موجود الأذهان. و موجود الأعيان يعرف بالإدراك و يدلّ بعض المدركين عليه بعضا و يهديه إليه حتى يشاركه في إدراكه، و هو واحد بعينه مشترك لكثير من المدركين كالشمس التي يراها الناس و غيرهم واحدة بعينها لا تتكثّر بإدراكهم لها. و ليس كذلك الموجود في الأذهان فإنّ الإنسان الواحد ينفرد بإدراك ما في ذهنه خاصة و لا يشاركه إنسان آخر فيه (بغ، م 2، 21، 18) - كل موجود: إما واجب الوجود بذاته، و إما ممكن الوجود بذاته (بغ، م 2، 23، 2) - الموجود بعد العدم وجوده عن غيره و ذلك الغير هو العلّة الموجبة. فلكل محدث محدث أعني لكل موجود بعد عدم علّة سابقة لا محالة (بغ، م 2، 55، 5)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص864)
sourceLink

- كل موجود: إما أن يكون وجوده في الأعيان، و إما أن يكون وجوده في الأذهان، و إما أن يكون فيهما، و الموجود في الأذهان موجود في الأعيان أيضا من جهة أنّه موجود في موجود الأعيان أعني الأذهان التي هي موجودة في الأعيان (بغ، م 2، 63، 11) - إنّ الموجود إمّا أن يكون في المحل، أو لا يكون. و نعني بالكون في المحل أن يكون الشيء شائعا في غيره لا على سبيل الجزئية، و خرج عنه الكون في الخصب و المكان و كون اللونية في السواد. و الكائن في المحل، منه ما لا يستغني المحل عنه، و هو المسمّى بالصورة، و محلّه هيولاه، و منه ما يستغني المحل عنه، و هو المسمّى بالعرض، و محلّه الموضوع (سه، ل، 123، 5) - إنّ الموجود ينقسم إلى واحد و كثير (سه، ل، 125، 20) - إنّ الموجود ينقسم إلى متقدّم و متأخّر، إمّا بحسب الزمان كتقدّم موسى على عيسى، أو بحسب الشرف كتقدّم أبي بكر على عمر، و إمّا بالطبع كتقدّم ما يمتنع بعدمه الشيء، و لم يجب بوجوده عليه كتقدّم الواحد على الاثنين، و إمّا بالرتبة، فمنه الرتبي الوضعي كما في الأجسام، و منه الطبيعي كما للعلل و المعلولات و مراتب العموم (سه، ل، 127، 7) - إنّ الموجود ينقسم إلى علّة و معلول. و العلّة على أحد المفهومين هي ما يجب به وجود غيره، و يمتنع بفرض عدمه. و المعلول ما يجب وجوده و عدمه بفرض وجود غيره و عدمه (سه، ل، 128، 10) - الموجود أيضا ينقسم إلى ما بالفعل، و هو ما حصل وجوده، و إلى ما بالقوة، و هو ما لم يحصل بعد إلاّ أنّه ممكن له الحصول، فمنها قوة قريبة و أخرى بعيدة و إن كان قد تقال القوة على المعنى الذي به يتهيّأ الفاعل للفعل، و القابل للقبول، فيقال: قوة فعلية و أخرى انفعالية، فلمّا لم يكن لعموم فيكون لخصوص (سه، ل، 128، 18) - إنّ الموجود ينقسم إلى واجب، و هو ضروري الوجود، و إلى ممكن و هو ما ليس بضروري الوجود و العدم (سه، ل، 129، 2) - لا يمكن أن يكون الواحد و الموجود جنسا لجميع الأشياء لأن هاهنا أجناسا عالية ليس بعضها داخلا تحت بعض و كل واحد ينفرد بفصل واحد يخصّه من غير أن يشترك في طبيعة واحدة. فاسم الموجود المقول عليهما ليس يعرّف منها طبيعة واحدة إذ كانت طبائعها مختلفة (ش، ت، 225، 16) - أما أصحاب العلم الطبيعي مثل ابندقليس و غيره فإنهم وافقوا الفيثاغوريين و أفلاطون في أن اسم الواحد و الموجود يدلاّن من الأشياء على طبائع واحدة و بسيطة (ش، ت، 266، 2) - إن الفيثاغوريين قالوا إن هذا الواحد و الموجود الذي هو جوهر الموجودات هو العدد نفسه. و قال أفلاطون إنه الصور العددية. و أما أصحاب العلم الطبيعي فإنهم جعلوا الواحد و الموجود هو أسطقسّ الأشياء المحسوسة و ذلك بحسب اعتقادهم في الشيء الذي يرون من المحسوسات أسطقسّا لجميعها إما النار على قول بعضهم أو الهواء أو الماء (ش، ت، 266، 5) - إن لم يكن الواحد الكلّي و الموجود يدلاّن على جواهر قائمة بذاتها لم يكن هاهنا واحد هو جوهر إلاّ الأشياء الجزئية (ش، ت، 268، 11) - اسم الواحد و الموجود يقالان على أنحاء كثيرة (ش، ت، 272، 1) - اسم الموجود و الهويّة يقال بنوع من أنواع الأشياء التي يقال عليها اسم الواحد، فبيّن إن الموجود ينظر فيه علم واحد (ش، ت، 307، 17) - إن الواحد ينظر فيه الذي ينظر في الموجود و إن ظننّا أن حدّهما مختلف، فإنه من المعلوم بنفسه أنهما متلازمان تلازما تاما أعني المنعكس، و ذلك أن كل ما هو موجود فهو واحد و كل ما هو واحد فهو موجود (ش، ت، 311، 18) - وجب أن يكون الواحد و الموجود يدل على طباع واحد لا على طبيعتين مختلفتين من قبل أن المفهوم من قولنا إنسان واحد و إنسان هو أيّ موجود و هذا إنسان هو طبيعة واحدة عند ما نكرّر هذه الألفاظ و إن كانت تدل منها على أحوال مختلفة (ش، ت، 312، 9) - إن الموجود و الواحد يقالان على أنحاء كثيرة (ش، ت، 333، 15) - إن خالف موجود موجودا بفصل من الفصول فهو مخالف له أبدا أي دائم ضروري (ش، ت، 392، 19) - لما كان الهويّة و الموجود يقالان على ما يقال عليه اسم الواحد، و كان اسم الواحد منه ما يقال على ما هو واحد بالذات و واحد بالعرض، كان اسم الهوية هذه حاله (ش، ت، 553، 2) - الموجود بما هو موجود ينقسم بالذات إلى القوة و الفعل (ش، ت، 1104، 6) - إن الموجود ينقسم إلى الجوهر و إلى سائر المقولات، و ينقسم أيضا إلى القوة و الفعل، و ذلك أن الموجود منه ما هو بالقوة و منه ما هو بالتمام و الفعل (ش، ت، 1105، 7) - إن الموجود في بادئ الرأي هو المتحرّك الذي بالفعل (ش، ت، 1138، 8) - إن الفعل أفضل من القوة من قبل أن المعرفة التي ليس فيها قوة إلى النقلة إلى الكذب أفضل من التي فيها قوة إمكان أن تتغيّر فترجع كاذبة بعد أن كانت صادقة، كما أن الموجود دائما أفضل من الفاسد (ش، ت، 1220، 10) - اسم الواحد و الموجود و الهوية مترادفان (ش، ت، 1271، 15) - كما نقول إن الموجود ينقسم إلى جوهر و إلى كم و كيف و غير ذلك من سائر المقولات، كذلك نقول إن الواحد منه واحد جوهر و واحد كيف، أعني أن الواحد ينقسم بأقسام معادة لاسم الموجود (ش، ت، 1279، 7) - لزم أن يكون كل موجود: إما واحد بالطبع و إما كثير، لأن كل واحد هو إما واحد بالطبع و إما كثير. و ذلك أن الواحد بالصناعة مثل السرير هو كثير لأنه واحد بالعرض و الواحد بالعرض هو كثير، فلذلك يقتسم الصدق و الكذب على كل شيء قولنا في هذا المعنى من اسم الواحد إما أن يكون واحدا و إما كثيرا و ذلك أن السرير هو كثير لا واحد بالطبع (ش، ت، 1296، 13) - إن الموجود لا يخلو أن يكون يدل على جنس واحد و طبيعة واحدة، أو يدل على أجناس مختلفة، و كيف ما كان فإنه من المعلوم الأول أن الجوهر هو المتقدّم على الباقية. و ذلك أن كثيرا من الأشياء التي في جنس واحد بعضها متقدّم في ذلك الجنس على بعض مثل الحال في تقدّم الجواهر بعضها على بعض (ش، ت، 1409، 11) - إن الموجود ينقسم إلى ما بالقوة و إلى ما بالفعل في كل واحد من أجناس المقولات (ش، ت، 1439، 7) - إن كان الكون موجودا فإنه: إما أن يكون من العدم، و إما من الوجود. فإن كان من العدم فليس في طبيعة العدم أن ينقلب موجودا، و إن كان من الموجود فالموجود قبل أن يوجد (ش، ت، 1441، 17) - إن لموجود موجود مع المادة المشتركة مادة تخصّه (ش، ت، 1449، 3) - إن الموجود لا يكون من موجود و إنما يكون من غير موجود (ش، ت، 1449، 5) - ليس يتكوّن أيّ موجود اتفق من أيّ قوة اتفقت لكن كل واحد من الموجودات، إنما يتكوّن مما هو بالقوة ذلك الشيء المتكوّن أي من قوة تخصه حتى تكون القوى بعدد أنواع الموجودات المتكوّنة (ش، ت، 1449، 16)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص866)
sourceLink

- كل موجود له أسطقسّ (ش، ت، 1510، 11) - إن كان الواحد و الموجود أسطقسّ للجوهر و المضاف، و كان الأسطقسّ ليس هو و ما هو له أسطقسّ واحد، فالجوهر و المضاف و سائر المقولات ليس هي واحدا و لا موجودا. و إن لم يكن شيء منها واحدا و لا موجودا، أي إن ارتفع عنه أنه واحد لم يكن واحد منها شيئا موجودا لا الجوهر و لا المضاف و لا باقي المقولات لأن غير الموجود هو معدوم لكن مضطر أن يكون اسم الواحد يصدق على جميعها (ش، ت، 1514، 5) - ليس الواحد و الموجود طبيعة واحدة مشتركة (ش، ت، 1516، 8) - قام البرهان... على أن الذي ليس في طبيعته الحركة هو العلّة في الموجود الذي في طبيعته الحركة (ش، ته، 59، 14) - من لا يساوق وجوده الزمان و لا يحيط به من طرفيه يلزم ضرورة أن يكون فعله لا يحيط به الزمان و لا يساوقه زمان محدود، و ذلك أن كل موجود فلا يتراخى فعله عن وجوده إلاّ أن يكون ينقصه من وجوده شيء، أعني أن لا يكون على وجوده الكامل أو يكون من ذوي الاختيار فيتراخى فعله عن وجوده عن اختياره (ش، ته، 74، 2) - كما أن الموجود الذي لم يزل فيما مضى، لسنا نقول: إن ما سلف من وجوده قد دخل الآن في الوجود، لأنه لو كان ذلك لكان وجوده له مبدأ و لكان الزمان يحصره من طرفيه، كذلك نقول: فيما كان مع الزمان لا فيه فالدورات الماضية إنما دخل منها في الوجود الوهمي ما حصره منها الزمان، و أما التي هي مع الزمان فلم تدخل بعد في الوجود الماضي كما لم يدخل في الوجود الماضي ما لم يزل موجودا إذ كان لا يحصره الزمان (ش، ته، 86، 5) - إن كانت الموجودات إنما تبقى بصفة باقية في نفسها فهل عدمها انتقالها من جهة ما هي موجودة أو معدومة، و محال ان يكون لها ذلك من جهة أنها معدومة، فقد بقي أن يكون البقاء لها من جهة ما هي موجودة، فإذا كل موجود يلزم أن يكون باقيا من جهة ما هو موجود، و العدم أمر طارئ عليه (ش، ته، 93، 24) - من ليس يضع هيولى للشيء الكائن يلزمه أن يكون الموجود بسيطا فلا يمكن فيه عدم لأن البسيط لا يتغيّر و لا ينقلب جوهره إلى جوهر آخر (ش، ته، 94، 26) - كل موجود: إما أن يكون واجب الوجود بذاته أو موجودا بغيره (ش، ته، 101، 7) - أما أن كل موجود يلزم أن يكون فعله مقارنا لوجوده فصحيح إلاّ أن يعرض للموجود أمر خارج عن الطبع أو عارض من العوارض و سواء كان الفعل طبيعيا أو إراديا (ش، ته، 108، 14) - من قسّم الموجود إلى الموجود المفارق و الموجود الهيولاني المحسوس فإنه جعل المبادئ التي يرتقي إليها الموجود المحسوس غير المبادئ التي يرتقي إليها الموجود المعقول، فجعل مبادئ الموجودات المحسوسة المادة و الصورة، و جعل بعضها لبعض فاعلات إلى أن يرتقي إلى الجرم السماوي، و جعل الجواهر المعقولة ترتقي إلى مبدأ أول هو لها مبدأ على جهة تشبّه الصورة و تشبّه الغاية و تشبّه الفاعل (ش، ته، 111، 12) - الموجود الذي له علّة في وجوده ليس له مفهوم من ذاته إلاّ العدم، أعني أن كل ما هو موجود من غيره فليس له من ذاته إلاّ العدم، إلاّ أن تكون طبيعته طبيعة الممكن الحقيقي، و لذلك كانت قسمة الموجود إلى: واجب الوجود و ممكن الوجود قسمة غير معروفة إذا لم يرد بالممكن الممكن الحقيقي (ش، ته، 122، 23) - الموجود إذا قسّم، فإما أن ينقسم إلى فصول ذاتية، أو أحوال إضافية، أو أعراض زائدة على الذات، فقسمته إلى فصول ذاتية تقتضي و لا بد تكثّر الأفعال عنه، و أما قسمته إلى أحوال إضافية أو عرضية فليس تقتضي تكثّر أفعال مختلفة (ش، ته، 122، 28) - الموجود إنما يوجد عن موجود لا عن معدوم، و لذلك ليس يمكن أن يوجد المعدوم من ذاته، فإذا كان المحرّك للمعدوم و المخرج له من القوة إلى الفعل إنما يخرجه من جهة ما هو بالفعل، فواجب أن يكون نحو الفعل الذي فيه على نحو الفعل المخرج له من العدم إلى الوجود (ش، ته، 151، 10) - إن المتكلمين ترى أن من المعلوم بنفسه أن الموجود ينقسم إلى ممكن و ضروري، و وضعوا أن الممكن يجب أن يكون له فاعل، و أن العالم بأسره لما كان ممكنا وجب أن يكون الفاعل له واجب الوجود، هذا هو اعتقاد المعتزلة قبل الأشعرية (ش، ته، 160، 19) - قسمة الموجود أولا إلى ما لا علّة و إلى ما لا علّة له ليس معروفا بنفسه، ثم منا له علّة ينقسم إلى ممكن و إلى ضروري، فإن فهمنا منه الممكن الحقيقي أفضى إلى ممكن ضروري، و لم يفض إلى ضروري لا علّة له، و إن فهمنا من الممكن ما له علّة و هو ضروري، لم يلزم عن ذلك إلاّ أن ما له علّة فله علّة، و أمكن أن نضع أن تلك لها علّة، و أن يمر ذلك إلى غير نهاية، فلا ينتهي الأمر إلى موجود لا علّة له و هو الذي يعنونه (الفلاسفة) بواجب الوجود (ش، ته، 160، 25) - اسم الموجود يقال على معنيين: أحدهما الصادق، و الآخر على الذي يقابله العدم، و هذا هو الذي ينقسم إلى الأجناس العشرة، و هو كالجنس لها، و هذا هو متقدّم على الموجودات بالوجه الثاني أعني الأمور التي هي خارج الذهن، و هذا هو الذي يقال بتقديم و تأخير على العرض أنه موجود بوجوده في الموجود بذاته (ش، ته، 175، 17) - أما الموجود الذي بمعنى الصادق فيشترك فيه جميع المقولات على السواء، و الموجود الذي بمعنى الصادق هو معنى في الأذهان، و هو كون الشيء خارج النفس على ما هو عليه في النفس، و هذا العلم يتقدّم العلم بماهيّة الشيء، أعني أنه ليس يطلب معرفة ماهيّة الشيء حتى يعلم أنه موجود (ش، ته، 175، 22) - العقل المفارق لا يعقل إلاّ ذاته و أنه بعقل ذاته يعقل جميع الموجودات إذ كان عقله ليس شيئا أكثر من النظام و الترتيب الذي في جميع الموجودات، و ذلك النظام و الترتيب هو الذي تتقبّله القوة الفاعلة ذوات النظام و الترتيب الموجودة في جميع الموجودات، و هي التي تسمّيها الفلاسفة الطبائع، فإنه يظهر أن كل موجود ففيه أفعال جارية على نظام العقل و ترتيبه و ليس يمكن أن يكون ذلك بالعرض و لا يمكن أن يكون من قبل عقل شبيه بالعقل الذي فينا بل من قبل عقل أعلى من جميع الموجودات، و ليس هو كلّيا و لا جزئيا (ش، ته، 194، 20) - أما تسميتهم (الفلاسفة) ما فارق المادة جوهر، فإنهم لما وجدوا الحدّ الخاصّ بالجوهر أنه القائم بذاته، و كان الأول هو السبب في كل ما قام من الموجودات بذاته، كان هو أحق باسم الجوهر، و اسم الموجود، و اسم العالم، و اسم الحي، و جميع المعاني التي أفادها في الموجودات، و بخاصة ما كان منها من صفات الكمال (ش، ته، 206، 10)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص868)
sourceLink

- اسم الموجود إنما يدل من الأشياء على ذوات متقاربة المعنى و بعضها في ذلك أتم من بعض، و لذلك كانت الأشياء التي وجودها مثل هذا الوجود فيها أول هو العلّة في سائر ما يوجد فيها في ذلك الجنس، مثال ذلك أن قولنا: حار مقول بتقديم و تأخير على النار، و على الأشياء الحارة و الذي يقال عليه بتقديم منها و هي النار، هي السبب في وجود سائر الأشياء الحارة حارة (ش، ته، 211، 1) - الموجود هو جنس الجوهر المأخوذ في حدّه على نحو ما تؤخذ أجناس هذه الأشياء في حدودها (ش، ته، 211، 11) - اسم الموجود يدل على الصادق في كلام العرب (ش، ته، 211، 14) - الموجود الذي هو بمعنى الصادق هو الذي مفهومه هو غير مفهوم الماهيّة، و لذلك قد يعلم الماهيّة من لا يعرف الوجود، و هذا المعنى هو غير الماهيّة في المركّب ضرورة و هو في البسيط و الماهيّة واحد (ش، ته، 212، 3) - كل موجود فإما أن يكون حيّا و إما جمادا، هذا إذا فهمنا من الحياة أنها مقولة باشتراك الاسم على الأزلي و الفاسد (ش، ته، 253، 24) - للموجود إذا وجودان: وجود أشرف و وجود أخسّ‌، و الوجود الأشرف هو علّة الأخسّ‌، و هذا هو معنى قول القدماء أن الباري سبحانه هو الموجودات كلها، و هو المنعم بها، و الفاعل لها. و لذلك قال رؤساء الصوفية: لا هو إلاّ هو (ش، ته، 260، 25) - المعدوم لا يعود بالشخص، و إنما يعود الموجود لمثل ما عدم، لا لعين ما عدم (ش، ته، 327، 10) - أما مسألة قدم العالم أو حدوثه، فإن الاختلاف فيها عندي (ابن رشد) بين المتكلّمين من الأشعرية و الحكماء المتقدّمين يكاد أن يكون راجعا للاختلاف في التسمية، و بخاصّة عند بعض القدماء. و ذلك أنهم اتفقوا على أن هاهنا ثلاثة أصناف من الموجودات طرفان و واسطة بين الطرفين، فاتفقوا في تسمية الطرفين و اختلفوا في الواسطة. فأما الطرف الواحد، فهو موجود وجد من شيء، أعني عن سبب فاعل و من مادة، و الزمان متقدّم عليه، أعني على وجوده. و هذه هي حال الأجسام التي يدرك تكوّنها بالحس، مثل تكوّن الماء و الهواء و الأرض و الحيوان و النبات و غير ذلك. و هذا الصنف من الموجودات اتفق الجميع من القدماء و الأشعريّين على تسميتها محدثة. و أما الطرف المقابل لهذا، فهو موجود لم يكن من شيء، و لا عن شيء، و لا تقدّمه زمان. و هذا أيضا اتفق الجميع من الفرقتين على تسميته" قديما ".و هذا الموجود مدرك بالبرهان، و هو اللّه تبارك و تعالى. هو فاعل الكل و موجده و الحافظ له سبحانه و تعالى قدره. و أما الصنف من الموجود الذي بين هذين الطرفين، فهو موجود لم يكن من شيء، و لا تقدّمه زمان، و لكنه موجود عن شيء، أعني عن فاعل، و هذا هو العالم بأسره (ش، ف، 41، 4) - الموجود تارة يوجد فعلا، و تارة يوجد قوة (ش، م، 161، 1) - الجمهور يرون أن الموجود هو المتخيّل و المحسوس، و أن ما ليس بمتخيّل و لا بمحسوس فهو عدم (ش، م، 171، 16) - الموجود عند الجمهور إنما هو المحسوس، و المعدوم عندهم هو غير المحسوس (ش، م، 175، 7) - الموجود إنما ينسب إلى الوجود أعني أنه يقال إنه موجود، أي في الوجود، إذ لا يمكن أن يقال إنه موجود في العدم - فإن كان هاهنا موجود هو أشرف الموجودات فواجب أن ينسب من الموجود المحسوس إلى الجزء الأشرف، و هو السماوات (ش، م، 178، 11) - الاتفاق في هذه المسألة (المعاد) مبني على اتفاق الوحي في ذلك، و اتفاق قيام البراهين الضرورية عند الجميع على ذلك، أعني أنه قد اتفق الكل على أن للإنسان سعادتين: أخراوية و دنياوية، و انبنى ذلك عند الجميع على أصول يعترف بها عند الكل، منها أن الإنسان أشرف من كثير من الموجودات. و منها أنه إذا كان كل موجود يظهر من أمره أنه لم يخلق عبثا، و أنه إنما خلق لفعل مطلوب منه، و هو ثمرة وجوده فالإنسان أحرى بذلك (ش، م، 239، 11) - الموجود يتكوّن عن موجود بالفعل، لأن المادة إذا كانت غير حادثة و الصورة أيضا غير حادثة فليس هاهنا كون أصلا، و لا يكون هنالك غناء للمحرّك و الكون بل لا يكون هنالك فاعل أصلا (ش، ن، 31، 18) - الموجود يقال على أنحاء: أحدها على كل واحد من المقولات العشر و هو أنواع الأسماء التي تقال بترتيب و تناسب، لا الذي يقال باشتراك محض و لا بتواطؤ. و يقال ثانيا على الصادق و هو الذي في الذهن على ما هو عليه خارج الذهن، كقولنا هل الطبيعة موجودة و هل الخلاء غير موجود. و يقال أيضا على ماهية كل ما له ماهية و ذات خارج النفس سواء تصوّرت تلك الذات أو لم تتصوّر (ش، ما، 35، 9) - قد يدلّ بلفظة الموجود على النسبة التي تربط المحمول بالموضوع في الذهن و على الألفاظ الدالّة على هذه النسبة، سواء كان ذلك الارتباط ارتباط إيجاب أو سلب صادقا كان أو كاذبا بالذات أو بالعرض (ش، ما، 36، 4) - الموجود في الفلسفة، هو من الأسماء المنقولة. فإن المعنى الذي يدلّ به عند الجمهور عليه غير الذي يدلّ به هاهنا عليه (في الفلسفة)، إذ كان عند الجمهور إنما يدلّ‌ على حالة ما في الشيء كقولهم وجدت الضالة. و هو بالجملة إنما يدلّ عندهم على معنى في موضوع لم يصرّح به و لذلك ظن بعضهم أن يدلّ على عرض في الشيء لا على ذاته، إذ كان عند الجمهور من الأسماء المشتقة. و ليس ينبغي أن يلتفت إلى ذلك بل يجب أن يفهم منه هاهنا إذا أردنا به الدلالة على الذات ما يفهم من قولنا شيء و ذات، و بالجملة ما يفهم من الأسماء التي هي مثل أول (ش، ما، 36، 8)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص870)
sourceLink

- بعضهم قد ظن أن اسم الموجود المنطلق على الصادق أنه بعينه المنطلق على الذات، و لهذا أيضا ما رأوا أنه عرض. قالوا: و لو كانت لفظة الموجود تدلّ على الذات لكان قولنا في الجوهر أنه موجود خلف من القول، و جهلوا أن الموجود هاهنا على غير المعنى الذي يقال هناك. و أيضا فإنه إن كان يدلّ على عرض في الشيء كما يكرّر ذلك ابن سينا فلا يخلو الأمر في ذلك من شيئين: إما أن يكون ذلك العرض من المعقولات الثواني أن يكون من المعقولات الأول، فإن كان من المعقولات الأول كان ضرورة أحد المقولات التسع، و لم ينطلق اسم الموجود على الجوهر و على سائر مقولات العرض إلاّ من جهة ما تعرض لها تلك المقولة أن يكون هاهنا جنس واحد من الأعراض مشتركا للمقولات العشر، و هذا كله محال شنع، و على هذا فما كان يصح أن يؤتى به في جواب ما هو في شخص شخص من أشخاص المقولات العشر و هذا كله بيّن بنفسه. و أما إن كان من المعقولات الثواني و هي المعقولات التي وجودها في الذهن فقط فذلك ليس يمتنع، فإن أحد ما عدّدنا أنه ينطلق عليه اسم الموجود هو هذا المعنى و هو المرادف للصادق، لكن هذا المعنى و المعنى الذي يدل به على الذوات منفردة متباينان جدّا و هذا كله بيّن بأيسر تأمل (ش، ما، 36، 16) - إن الموجود... هو الذي يدل على المقولات العشر التي تتنزل منزلة الأنواع للجنس الموضوع لهذه الصناعة (ما بعد الطبيعة)، و بيّن أن دلالة الموجود عليها ليس باشتراك محض، إذ لو كان ذلك كذلك لما كان جنسا موضوعا لصناعة واحدة و هي هذه الصناعة، و لا كان يكون هاهنا محمولات ذاتية تنقسم بها قسمة أولى، كقولنا إن الموجود منه ما هو بالقوة و منه ما هو بالفعل إلى غير ذلك من المحمولات الذاتية التي تلفى له (ش، ما، 59، 2) - لم يكن اسم الموجود يدل على المقولات العشر باشتراك محض و لا بتواطؤ (ش، ما، 59، 17) - الموجود يقال على جميع المقولات العشر و أنه يقال على الجوهر بتقديم و على سائر المقولات بتأخير، و أن الجوهر هو السبب في وجود سائر المقولات (ش، ما، 135، 2) - يمكننا أن نقسم الموجود إلى الواجب و الممكن (ر، م، 19، 20) - إنّ كل موجود: فإمّا أن يكون في شيء، و إمّا أن لا يكون في شيء (ر، م، 137، 2) - إنّ الموجود يستحيل أن يكون بالقوة من كل وجه و إلاّ لكان في وجوده أيضا بالقوة و لكان في كونه بالقوة أيضا بالقوة فتكون القوة حاصلة و غير حاصلة و ذلك محال (ر، م، 547، 10) - أمّا الموجود الذي لا يكون حركة و لا في الحركة فهو لا يكون في الزمان بل إن اعتبر ثباته مع المتغيّرات فتلك المعيّة هي الدهر، و إن اعتبر ثباته مع الأمور الثابتة فتلك المعيّة هي السرمد (ر، م، 679، 5) - إنّ كل موجود فهو من حيث هو أنّه موجود (ر، ل، 85، 18) - إنّ كل موجود سوى الواحد ممكن، و كل ممكن مفتقر إلى المؤثّر (ر، ل، 95، 7) - يمكن تقسيم الموجود إلى الواجب و الممكن (ر، مح، 47، 13) - الموجود: إمّا أن يكون واجب الثبوت لذاته و هو اللّه تعالى، و إمّا أن يكون ممكن الوجود لذاته و هو كل ما عداه (ر، مح، 56، 9) - الموجود إمّا أن يكون قديما أو حديثا، أمّا القديم فهو لا أول لوجوده و هو اللّه سبحانه و تعالى، و المحدث ما لوجوده أول و هو ما عداه (ر، مح، 67، 10) - إنّ ما به يتميّز الموجود عن جميع ما عداه، و يسمّى تعيّنا، لا يمكن أن يكون خارجا عن حقيقته الموجودة. و إلاّ كان هو في حدّ ذاته غير متميّز عن غيره، و هذا غير معقول. فهو إمّا نفس حقيقته، من غير أن تكون له ماهية كلّية ينضمّ إليها شيء آخر، به يتميّز فرد منها عمّا يشاركه فيها، و إمّا أمر آخر داخل في حقيقته الموجودة، و عارض لماهيته الكلية (ط، ت، 184، 9) - كل موجود لا بدّ له من تعيّن يمتاز به عن أغياره بالضرورة. فتعيّنه، إن كان نفس حقيقته أو مقتضى ماهيّته، لا يتصوّر له مشارك في الماهيّة، و إلاّ يلزم تخلّف الشيء عن نفسه، أو عن مقتضيه التام، لأنّ هذا التعيّن لا يمكن أن يتحقّق في ذلك المشارك (ط، ت، 217، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص872)
sourceLink

هو الشّيء الكائن الثّابت. (الإنصاف/ 26، التّمهيد للباقلانيّ‌/ 40، شرح الاصول الخمسة/ 175) إنّه المختصّ بصفة تظهر عندها الصّفات و الأحكام. (قاضي القضاة). (شرح الاصول الخمسة/ 176) الثّابت العين. و هو أظهر ممّا يحدّ به. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174، الرّسائل العشر/ 66، كشف المراد/ 5، نهج المسترشدين في اصول الدّين / 18، شرح المقاصد 56/1، إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 17، شرح تجريد العقائد/ 4) هو الثّابت الذّات. (المعتمد في اصول الدّين/ 280) ما يظهر معه مقتضى صفة النّفس. (بعض النّاس). ما صحّ التّأثير به أو فيه على وجه. (بعض النّاس). (الرّسائل العشر/ 66) كلّ ما يشير إليه العقل فإمّا أن يكون له تحقّق بوجه ما أو لا يكون. و الأوّل هو الموجود. (تلخيص المحصّل/ 85) الثّابت في الخارج. (قواعد المرام في علم الكلام/ 49) هو الّذي يمكن أن يخبر عنه (الحكماء). (كشف المراد/ 5) ما أمكنه الفعل و الانفعال. (الفارابيّ‌). (شرح المقاصد 56/1) المعلوم إن كان له ثبوت (أي في الخارج) فإن كان باستقلاله و باعتبار ذاته فهو الموجود. (المصدر 80/1) المعلوم إن كان له تحقّق في الخارج عن الذّهن فهو الموجود و الثّابت العين. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 17) المفهوم لا يخلو إمّا أن يكون معقولا بالقياس إلى نفسه أولا. فإن كان الأوّل فهو الثّابت، و إن كان الثّاني فهو المنفيّ‌. و الأوّل، إمّا أن يرد عليه صفة الوجود أو العدم أو لا يرد عليه شيء منهما، فإن كان الأوّل فهو الموجود.... (المصدر/ 18) كلّ ما نعبّر عنه إمّا أن يفرض له تحقّق أولا. و الأوّل موجود و ثابت. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 13) هو الّذي يكون فاعلا أو منفعلا. (شرح تجريد العقائد/ 5) ←الثّابت، المعدوم، الموجود الخارجيّ‌ و الذّهنيّ‌.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص355)
sourceLink

- قال (ابن الروندي): و يزعم صاحب هذا القول (عبّاد) أنّ كل موجود على ظهر الأرض فلم يكن معدوما قط بوجه من الوجوه، لأنّ‌ الموجود عنده ليس بمعدوم و لم يكن معدوما و لا يكون معدوما أبدا. (ثم قال) و هذا التصريح بأنّ الأجسام قديمة، لأنّ المحدث ما وجد بعد عدم و ما لم يك معدوما لم يوجد بعد عدم. يقال له: إنّ صاحب هذا القول يزعم أنّ المحدث ما لم يكن فكان فالموجودات عنده من المحدثات لم تكن فكانت. فخرج من القول بقدم الأجسام بهذا القول (خ، ن، 69، 19) - قول" الشحّام ":...إنّ الجسم في حال كونه موجود مخلوق (ش، ق، 162، 16) - زعم" الجبّائي "إنّ القول في البارئ أنّه موجود قد يكون بمعنى معلوم، و أنّ البارئ لم يزل واجدا للأشياء بمعنى أنّه لم يزل عالما، و أنّ‌ المعلومات لم تزل موجودات للّه معلومات له بمعنى أنّه لم يزل يعلمها، و قد يكون موجودا بمعنى لم يزل معلوما و بمعنى لم يزل كائنا (ش، ق، 520، 13) - زعم" هشام بن الحكم "أنّ معنى موجود في البارئ أنّه جسم لأنّه موجود شيء (ش، ق، 521، 1) - معنى أنّ البارئ موجود معنى أنّه شيء (ش، ق، 521، 4) - معنى أنّه موجود معنى أنّه محدود، و هذا قول " المشبّهة " (ش، ق، 521، 5) - قال" عبّاد ":معنى القول أنّ البارئ موجود إثبات اسم اللّه (ش، ق، 521، 9) - إن قال قائل: لم قلتم إذا كان من لم يزل غير متكلّم و لا مريد وجب أن يكون موصوفا بضدّ الإرادة و الكلام إذا كان ممن لا يستحيل عليه الكلام و الإرادة، فما أنكرتم من أنّ من لم يزل غير فاعل وجب أن يكون موصوفا بضدّ الفعل و أن يكون تاركا فيما لم يزل، قيل له لا يجب ما قلته و ذلك أنّ للكلام ضدّا ليس بكلام، و للإرادة ضدّ ليس بإرادة، فوجب لو كان الباري تعالى حيّا غير متكلم و لا مريد أن يكون موصوفا بضدّ الكلام و الإرادة. و ليس للفعل ضد ليس بفعل، فيجب بنفي الفعل عن الفاعل وجود ضدّه لأنّ الموجود إذا لم يكن محدثا كان قديما و القديم لا يضادّ المحدثات. فلمّا لم يكن للفعل ضد ليس بفعل، لم يجب بنفي الفعل عن اللّه تعالى في أزله إثبات ضدّ. و لما كان للكلام ضدّ ليس بكلام، وجب بنفي الكلام عن اللّه تعالى في أزله إثبات ذلك الضدّ لا محالة (ش، ل، 19، 8) - الموجود هو الشيء الثابت الكائن؛ لأنّ معنى الشيء عندنا أنّه موجود؛ يدل على ذلك قول أهل اللغة:" شيء "إثبات، و قولهم" ليس بشيء "نفي؛ يبيّن ذلك أن القائل يقول: ما أخذت من زيد شيئا، و لا سمعت منه شيئا، و لا رأيت شيئا - نفي للمذكور؛ و قولهم: أخذت شيئا و سمعت شيئا و رأيت شيئا - إثبات للمذكور و رجوع إلى كائن موجود. فوجب أن يكون كلّ موجود شيئا و كلّ شيء موجودا (ب، ت، 40، 8) - الموجود هو الشيء الكائن الثابت. و قولنا " شيء "إثبات، و قولنا" ليس بشيء "نفي. قال اللّه تعالى: قُلْ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَكْبَرُ شَهٰادَةً قُلِ اَللّٰهُ‌ (الأنعام: 19) و هو سبحانه موجود غير معدوم. و قول أهل اللغة علمت شيئا، و رأيت شيئا، و سمعت شيئا؛ إشارة إلى كائن موجود، و قولهم: ليس بشيء هو واقع على نفي المعدوم، و لو كان المعدوم شيئا كان القول ليس بشيء نفيا لا يقع أبدا إلاّ كذبا، و ذلك باطل بالاتفاق (ب، ن، 15، 21) - كان يقول (الأشعري) إنّ الموجود ما وجده واجد، و إنّه موجود بوجود الواجد له، و لوجوده له ما كان موجودا له، و يجري ذلك على معنى المعلوم، و إنّ الباري تعالى موجود لنا على معنى أنّه معلوم لنا بوجودنا له و هو علمنا به، و إنّ معنى قوله عزّ و جلّ وَ وَجَدَ اَللّٰهَ‌ عِنْدَهُ (النور: 39) من ذلك و المعنى أنّه علم اللّه عنده. و أمّا الموجود المطلق الذي لا يتعلّق بوجود الواجد له فهو الثابت الكائن الذي ليس بمنتف و لا معدوم (أ، م، 27، 12) - ثم ينظر في كونه (اللّه) عالما و قادرا، فيحصل له العلم بكونه موجودا (ق، ش، 65، 14) - إنّ العرض يجوز عليه العدم، و القديم لا يجوز أن يعدم، و لا يجوز أن يكون قديما؛ و إذا لم يكن قديما وجب أن يكون محدثا، لأنّ‌ الموجود يتردّد بين هذين الوصفين، فإذا لم يكن على أحدهما كان على الآخر لا محالة (ق، ش، 104، 10) - أمّا الموجود، فعلى ما ذكره شيخنا أبو عبد اللّه البصريّ و شيوخنا البغداديّون أنّه الكائن الثابت، و هذا لا يصحّ‌، لأنّ قولنا موجود أظهر منه، و من حق الحدّ أن يكون أظهر من المحدود. و بعد، فإنّ الكائن إنّما هو الثابت، و الثابت إنّما هو الكائن، فيكون في الحدّ إذا تكرار مستغنى عنه. و بعد، فإنّ الكائن إنّما يستعمل في الجوهر الذي حصل في حيّز فكيف يصحّ تحديد الموجود به. و ذكر قاضي القضاة في حدّ الموجود، أنّه المختصّ بصفة تظهر عندها الصفات و الأحكام (ق، ش، 175، 17) - فلو سئلنا عن حقيقة الموجود، فالواجب أن نشير إلى هذه الموجودات (ق، ش، 176، 10) - إنّ الموجود إذا قيل إنّه تعالى مالكه فهو مجاز، لأنّ القدرة على الموجود تستحيل، و إنما يراد به أنّه يملك أمرا سواه له به تعلّق، كما يراد بقولنا: إنّ زيدا يملك الدار، أنّه يملك التصرّف فيها، و هو تعالى لا يمتنع أن يوصف بأنّه مالك أفعال العباد، بمعنى أنّه يقدر على إعدامها، أو يقدر فيما لم يوجد منها على المنع منها، و ليس في ذلك ما يدلّ على ما توهّموه (ق، م 1، 206، 2) - إنّه تعالى مقتدر على الأشياء، لأنّ هذه اللفظة في الاقتدار متعارفة،... و لا يقال - بهذا اللفظ - إنّه مقتدر على المعدوم، لأنّ نفس الإحاطة إذا كانت إنّما تصحّ في الموجود، فإذا اتّسع بها في الاقتدار على الشيء من سائر جهاته تشبيها بالإحاطة، فيجب كونه موجودا! و قد بيّنا أنّ المراد بالموجود إذا قيل إنّه مقتدر عليه، أنّه قادر على إعدامه و تفريقه، فلا يصحّ‌ التعلّق بذلك في أنّه الخالق لأفعال العباد (ق، م 1، 206، 17) - إنّه تعالى موجود لأنّ كونه قادرا لا يزول أصلا و كذلك كونه عالما. و كما يتعذّر ذلك يتعذّر الاستدلال على أنّه تعالى موجود باعتبار حال غيره من القادرين لوجهين. أحدهما إنّ القادر هو الجملة الحيّة و الموجود هو كل بعض منه، فليس الموجود في الحقيقة هو القادر و لا القادر في الحقيقة هو الموجود. فيجب اعتبار ما يرجع التعلّق فيه و الوجود إلى شيء واحد، و ليس ذلك إلاّ الذوات المتعلّقة بأغيارها. و الثاني إنّ العلّة في أحدنا إنّه إنما يقدر بقدرة و هي في وجودها تفتقر إلى محلّ و لا بدّ في المحلّ من أن يكون موجودا. فأمّا القادر لنفسه فلو اعتقد معتقد ثبوت هذه الصفة له من دون الوجود، كما يعتقد في غيره من الصفات في الذوات لما بعد، فيجب إيراد الدلالة على الحدّ المذكور في "الشرح" و غيره لأنّه قد ثبت أنّه تعالى بكونه قادرا لا بدّ من تعلّقه بالمقدور، و كل ما يتعلّق بغيره فالعدم مزيل له. ألا ترى أنّ‌ القدرة إذا كانت موجودة ثبت تعلّقها، فإن عدمت زال تعلّقها؟ و ليس العلّة في ذلك إلاّ العدم إذ لا أمر من الأمور يمكن تعليقه به أولى من العدم. و إن كان إذا قال القائل إنّ العدم يحيل الصفة المقتضاة عن صفة الذات و عليها يقف التعلّق، فقد اعترف بما أردناه لأنّه قد صار العدم مانعا من التعلّق بواسطة و إن لم يكن بنفسه مانعا. و إنّما نعلم ثبوت صفة الوجود للقدرة و غيرها من الذوات على حدّ التفصيل فثبت لنا أنّ العدم الطارئ يحيل التعلّق الذي يتبع الوجود بأن نقول: قد ثبت إنّ الفاعل يؤثّر في حصول القدرة و لا صفة تتعلّق بالفاعل إلاّ صفة الوجود. فيجب ثبوت هذه الصفة له على التفصيل (ق، ت 1، 133، 13) - إذا عدمت القدرة استحال الفعل بها لخروجها عن التعلّق و لخروجها عن أن توجب الصفة للقادر، فبطل ما ظنّه الخصم. و ليس يلزمنا إذا جعلنا العدم موجبا لزوال التعلّق أن يكون كل موجود متعلّقا أو كل ما لا يتعلّق لا يكون موجودا، لأنّ كل ذلك عكس. و الطرد في هذا الباب أنّ كل ما يتعلّق بغيره فلا بدّ من أن يكون موجودا. فهو كما يجعل من شرط العلّة الموجبة الوجود ثم لا يجب في كل ما هو موجود أن يكون موجبا و في كل ما ليس بموجب أن لا يكون موجودا (ق، ت 1، 134، 24) - ثبت أنّه لا بدّ من تعلّق الإرادة عند الوجود دون العدم، و كما يصحّ الاستدلال بكون قادرا على أنّه موجود، فكذلك بكل صفة حظّها هذا الحظ في التعلّق بالغير كنحو كونه عالما. و إذا قيل في كونه حيّا أنّه يدلّ على ذلك فلأجل أنّه يدلّ على كونه مدركا، و لكونه مدركا تعلّق بما أدركه، و لا يثبت التعلّق إلاّ عند الوجود. فعلى هذا يصحّ الاستدلال بكونه قادرا على أنّه حيّ‌. ثم بكونه حيّا على أنّه مدرك. ثم يستدلّ بذلك على كونه موجودا، إذ ليس يفتقر العلم بكونه حيّا و مدركا إلى العلم بأنّه موجود. و على هذا يجب أن يصحّ الاستدلال بكونه مريدا على أنّه موجود، لأنّ العلم بكونه مريدا إنّما يقف على العلم بحكمته جلّ و عزّ، و ذلك ممكن من دون العلم بتفصيل صفة الوجود فيه، و لكنه تقدّم القول في كونه عالما و قادرا، لأنّ القول فيهما أظهر و ليس يحتاج فيهما إلى واسطة كما يحتاج في كونه حيّا و كونه مدركا أو مريدا و كارها (ق، ت 1، 135، 7) - إنّ المعدوم له حكم يفارق الموجود، حتى يثبت بين حكميهما من التنافي و التضادّ مما يثبت بين المعدوم و الوجود لو كان للمعدوم بكونه معدوما صفة. و ذلك لأنّ من حكم المعدوم أن يصحّ تعلّقه بالقادر و من حكم الموجود أن يزول تعلّقه بالقادر. فقول من أجاز حدوثه من جهتين يؤدّي إلى أن تكون الذات الواحدة من حيث حصلت لها إحدى الصفتين بالحدوث لا تتعلّق بالقادر، و من حيث لم تحصل الصفة الأخرى يصحّ تعلّقه بالقادر، حتى يكون مقدوره من وجه غير مقدوره من وجه آخر. و كذلك فالموجود من حيث حصل موجودا يجب أن يثبت فيه حظّ المنع و التضادّ، و من حيث كان معدوما لا يثبت له هذا الحظ، فكان يجب تردّده بين هذين الحكمين. و إلى هذا المعنى أشار في الكتاب حيث قال: و لو جاز ذلك لجاز أيضا أن يضاده ضدّه من وجه دون وجه و في ذلك نقض التضادّ (ق، ت 1، 372، 23) - يوصف تعالى بأنّه موجود، لأنّ المراد بذلك أنّه يختصّ بحال تصحّ عليه معه الأحكام التي تختصّ الموجود من صحّة رؤيته أو تعلّقه بغيره أو حلوله أو كونه محلاّ إلى ما شاكله. و قد بيّنا أنّه، جلّ و عزّ، تصحّ له هذه الأحكام؛ لأنّه يصحّ أن يتعلّق بغيره في كونه قادرا و عالما و يصحّ أن يدرك إذا وجد المدرك، فيجب كونه موجودا و أن يجري عليه هذا الوصف على الحقيقة. و قد بيّنا أنّه لا معتبر في إجراء الأوصاف عليه تعالى بالسمع؛ فليس لأحد أن يقول: إنّه لا يوصف بذلك، من حيث لم يرد في الكتاب ذكره (ق، غ 5، 232، 3) - أمّا كونه موجودا فلا يصحّ العلم به ما لم يعلم كونه قادرا. ثم يستدلّ بكونه قادرا على كونه موجودا، فلا يصحّ العلم به ما لم يعلم كونه قادرا، ثم يستدلّ بكونه قادرا على كونه موجودا، بأن يقال إنّ القادر له تعلّق بالمقدور، و العدم يمنع من التعلّق (ن، د، 461، 3) - أمّا قولنا: موجود، فذكر شيخنا أبو عبد اللّه البصري: أنّه الكائن الثابت - إلاّ أنّ هذا لا يصحّ‌، لأنّ قولنا: موجود، أظهر منه. و بعد، فإنّ كونه كائنا صفة زائدة على الوجود، فلا يجوز تحديده به. و قد حدّ قاضي القضاة رحمه اللّه الموجود بحدّ، فقال: هو المختصّ بصفة لكونه عليها تظهر الأحكام الراجعة إلى الذات - و هذا الحدّ و إن كان جامعا إلاّ أنّه أشكل من قولنا: موجود، و قولنا: موجود، أظهر منه. و الحدّ يجب أن يكون أظهر من المحدود، فإذا كان أشكل لا يجوز تحديده به. فالأولى أن لا يحدّ قولنا: موجود، لأنّه ما من لفظة يحدّ بها الموجود إلاّ و قولنا: موجود، أظهر منه. فإذا سألنا السائل عن حقيقة الموجود أحلناه على نفسه، فنقول: هو ما يجده من نفسه عند المشاهدة (ن، د، 572، 1) - الواحد منّا في الشاهد إذا كان عالما قادرا وجب أن يكون موجودا، فكذلك في الغائب.. (ن، د، 572، 19) - إنّ الموجود لا يجوز أن يكون له بالوجود إلاّ صفة واحدة. فتلك الصفة إذا حصلت في الوقت الأوّل للذات، و صحّ حصوله عليها في الثاني، فيجب أن تحصل عليها إذا لم يكن هناك ما يحيل من إيجاد ضدّ، أو ما يجري مجرى الضدّ (ن، م، 281، 10) - إنّ الموجود لا يكون بعضا للمعدوم، و إنّما هو بعض لموجود مثله، هذا يعلم بالحسّ لأنّ‌ الأسماء إنّما تقع على معانيها، و معنى الوجود إنّما هو ما كان قائما في وقت من الأوقات ماض من الأوقات أو حال منها، فما لم يكن هكذا فليس موجودا، و أبعاض الموجودات كلها موجودة، فكلها موجود و كلها كان موجودا، فليس الموجود بعضا للمعدوم (ح، ف 1، 47، 4) - إنّ قولنا موجود ليس جنسا فيقع على أنواع المتضادّات، و إنّما هو إخبار عن وجودنا أشياء قد تساوي كلّها في وجودنا إيّاها حقا، فهو يعمّ‌ بعضها كما يعمّ كلّها (ح، ف 1، 47، 18) - الحقيقة أنّه لو كان الشيء و الجسم بمعنى واحد لكان العرض جسما لأنّه شيء، و هذا باطل يتعيّن، و الحقيقة هي أنّه لا فرق بين قولنا شيء و قولنا موجود و حق و حقيقة و مثبت، فهذه كلّها أسماء مترادفة على معنى واحد لا يختلف، و ليس منها اسم يقتضي صفة أكثر من أنّ‌ المسمّى بذلك حق و لا مزيد (ح، ف 2، 118، 8) - إنّ الموجود هو الشيء، فإذ هو الشيء فبضرورة العقل أنّ اللاشيء هو المعدوم (ح، ف 5، 44، 6) - قد علم أنّ كل موجود لا ينفك عن حال و صفة عند وجوده، و محال أن يوجد بغير صفة من الصفات كان إنكارا لوجوده على الطريق البرهانيّ (ز، ك 1، 269، 16) - إنّ البديهة حاكمة بأنّ كل ما يشير العقل إليه، فإمّا أن يكون له حقق بوجه من الوجوه، و إمّا أن لا يكون. فالأوّل هو الموجود و الثاني هو المعدوم، و على هذا لا واسطة بين القسمين (ف، م، 53، 5) - الموجود مقول على الواجب و الممكن بالاشتراك اللفظيّ فقط، و إذا كان كذلك فلم لا يجوز أن يكون الوجوب بالذات مقولا على الواجبين بالاشتراك اللفظيّ فقط (ف، م، 58، 27) - إنّه ليس كل موجود يجب أن يكون له نظير و شبيه، و أنّه ليس يلزم من نفي النظير و الشبيه نفي ذلك الشيء (ف، س، 17، 9) - إنّ عدم النظير و المساوي لا يوجب القول بعدم الشيء، فظهر فساد قول من يقول أنّه لا يمكننا أن نعقل وجود موجود لا يكون متّصلا بالعالم و لا منفصلا عنه إلاّ إذا وجدنا له نظيرا، فإنّ‌ عندنا الموصوف بهذه الصفة ليس إلاّ اللّه تعالى، و بيّنا أنّه لا يلزم من عدم النظير و الشبيه عدم الشيء (ف، س، 18، 11) - إنّ الموجود و المعدوم عندهم ليسا بمتناقضين، فإنّ طرفي النقيض يجب أن يقتما للاحتمالات، و عندهم الممتنع ليس بموجود و لا معدوم، و الحال ليس بموجود و لا معدوم (ط، م، 86، 13) - الموجود و المعدوم لا يجتمعان، لأنّ الذّات الموصوفة بالوجود لا تكون غير موصوف بها، و الوجود لا يكون موجودا، لأنّ الصّفة لا يكون لها ذات موصوفة بالوجود (ط، م، 86، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1350)
sourceLink

Existent,being
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1557)
sourceLink

و هو نقيض «المعدوم» و حدّده الحكماء بأنه الذي يمكن أن يخبر عنه. و هو بالتعريف مبدأ الآثار و مظهر الأحكام في الخارج.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص333)
sourceLink

- ليس كل موجود فوجوده ضروريّ‌، و لا كل ما ليس بموجود فعدم الوجود له ضروريّ‌. و ذلك أنّه ليس قولنا إن وجود كل موجود فهو ضرورة إذا وجد، هو القول بأن وجوده ضرورة على الإطلاق. و كذلك أيضا ما ليس بموجود (أ، ع، 74، 14) - الحدّ و البرهان يدلاّن على شيء واحد. و معنى ما هو الإنسان، و معنى أنّه موجود، مختلفان (أ، ب، 423، 5) - الموجود ليس هو جوهرا لشيء من الأشياء، إذ كان الموجود ليس هو جنسا (أ، ب، 423، 8) - لا يمكن أن نتعرّف أولا لم هو، قبل أن نتعرّف أنّه موجود؛ و كذلك لا سبيل إلى أن نتعرّف ما هو الشيء و الوجود له في نفسه من غير أن نعلم أنّه موجود (أ، ب، 426، 7) - إن الموجود يقال على الجوهر أولا ثم على كل واحد من سائر المقولات (ف، ق، 112، 7) - ما وجوده غير ضروريّ‌، إمّا على الإطلاق و إمّا في شيء ما، فهو صنفان: أحدهما الموجود في أكثر الزمان أو الموجود لأكثر الموضوع، و أمّا ما جمع الأمرين جميعا. و الثاني الموجود من الأقلّ أو على التساوي. و هذا الثاني، فليس ينظر في قسميه علم أصلا، و أمّا الموجود على الأكثر، فإنّه ينظر فيه كثير من العلوم (ف، ب، 44، 17) - ليس يمكن أن يحدث موجود عن موجود لأنه إن كان من قبل الحدوث حاصلا على الوجود فلم يحدث إذا شيء لم يكن موجودا (ف، س، 141، 13) - قولنا في الموجود إنه يحدث عن غير موجود على أن غير الموجود مادة تتغيّر فيحصل عنه موجود حادث ممكن بالعرض و غير ممكن بالذات (ف، س، 141، 21) - الموجود في لسان جمهور العرب هو أوّلا اسم مشتقّ من الوجود و الوجدان. و هو يستعمل عندهم مطلقا و مقيّدا، أمّا مطلقا ففي مثل قولهم «وجدت الضالّة» و «طلبت كذا حتى وجدته»، و أمّا مقيّدا ففي مثل قولهم «وجدت زيدا كريما» أو «لئيما» (ف، ح، 110، 9) - في سائر الألسنة - مثل الفارسيّة و السريانيّة و السغديّة (الموجود) لفظة يستعملونها في الدلالة على الأشياء كلّها، لا يخصّون بها شيئا دون شيء. و يستعملونها في الدلالة على رباط الخبر بالمخبر عنه، و هو الذي يربط المحمول بالموضوع متى كان المحمول اسما أو أرادوا أن يكون المحمول مرتبطا بالموضوع ارتباطا بالإطلاق من غير ذكر زمان (ف، ح، 111، 4) - رأى آخرون أن يستعملوا مكان تلك الألفاظ بدل الهو لفظة الموجود، و هو لفظة مشتقّة و لها تصاريف (ف، ح، 112، 20) - ينبغي أن تعلم أنّ هذه اللفظة (الموجود) إذا استعملت في العلوم النظريّة التي بالعربيّة مكان «هست» بالفارسيّة فينبغي أن لا يخيّل معنى الاشتقاق، و لا أنّه كائن عن إنسان إلى آخر، بل تستعمل على أنّها لفظة شكلها شكل مشتقّ‌ من غير أن تدلّ على ما يدلّ عليه المشتقّ‌، بل أنّ معناه معنى مثال أوّل غير دالّ على موضوع أصلا و لا على مفعول تعدّى عليه فعل فاعل، بل يستعمل في العربيّة دالا على ما تدلّ عليه «هست» في الفارسيّة و «استين» في اليونانيّة (ف، ح، 113، 20) - لأنّ هذه اللفظة (الموجود) بحيث ما هي عربيّة و بنيتها عندهم هذه البنية صارت مغلطة جدّا، رأى قوم أن يتجنّبوا استعمالها و استعملوا مكانها قولنا «هو» و مكان الوجود «الهويّة» (ف، ح، 114، 13) - لأنّ لفظة «هو» ليست باسم و لا كلمة في العربيّة، و لذلك لا يمكن فيها أن نعمل منها مصدرا أصلا، و كان يحتاج في الدلالة على هذه المعاني التي يلتمس أن يدلّ عليها في العلوم النظريّة إلى اسم، و كان يحتاج إلى أن يعمل منه مثل «الرجل» و «الرجوليّة» و «الإنسان» و «الإنسانيّة»، رأى قوم أن يتجنّبوها و يستعملوا الموجود مكان «هو» و الوجود مكان الهويّة (ف، ح، 114، 15) - الموجود لفظ مشترك يقال على جميع المقولات و هي التي تقال على مشار إليه، و يقال على كلّ مشار إليه، كان في موضوع أو لا في موضوع (ف، ح، 115، 15) - يقال (الموجود) على كلّ ما تحت كلّ واحد منها على أنّه اسم لجنسه العالي، و يقال على جميع أنواعه بتواطؤ مثل اسم العين، فإنّه اسم لأنواع كثيرة و يقال عليها باشتراك، ثمّ يقال على كلّ ما تحت نوع نوع بتواطؤ على أنّه اسم أوّل لذلك النوع، ثم لكلّ ما تحت ذلك النوع على أنّه يقال عليها بتواطؤ (ف، ح، 115، 18) - يقال (الموجود) على كلّ قضيّة كان المفهوم منها هو بعينه خارج النفس كما فهم، و بالجملة على كلّ متصوّر و متخيّل في النفس و على كلّ‌ معقول كان خارج النفس و هو بعينه كما هو في النفس (ف، ح، 116، 3) - يقال على الشيء «إنّه موجود» و يعنى به أنّه منحاز بماهيّة ما خارج النفس سواء تصوّر في النفس أو لم يتصوّر (ف، ح، 116، 6) - الموجود إذن يقال على ثلاثة معان: على المقولات كلّها، و على ما يقال عليه الصادق، و على ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرت أو لم تتصوّر (ف، ح، 116، 22) - الموجود المقول على جنس جنس من الأجناس العالية، فإنّ الوجود و الموجود فيها معنى واحد بعينه (ف، ح، 117، 10) - ما ليس في موضوع و لا موضوع لشيء أصلا فإنّه أبدا بسيط الماهيّة، فإنّ وجوده و أنّه موجود شيء واحد بعينه (ف، ح، 117، 13) - ترتقي معاني الموجود الى معنيين: إلى أنّه صادق و إلى أنّ له ماهيّة ما خارج النفس (ف، ح، 117، 18) - إذا قلنا في الشيء «إنّه موجود» و «هو موجود» فينبغي أن يسأل القائل لذلك أيّ المعنيين عنى، هل أراد أنّ ما يعقل منه صادق أو أراد أنّ له ماهيّة ما خارج النفس بوجه ما من الوجوه (ف، ح، 118، 12) - ما كان ممّا في هذه المقولة سببا لأن تحصل به ماهية شيء منها، كان أكمل ماهية و أحرى أن يسمّى موجودا (ف، ح، 118، 21) - الموجود الذي يعنى به ما له ماهيّة ما خارج النفس، منه موجود بالقوّة و منه موجود بالفعل (ف، ح، 119، 9) - لفظ الموجود ما كانت ماهيّته التي بالفعل صادقة (ف، ح، 120، 10) - سمّوا (الجمهور) ما هو منه بعد بالقوّة باسم ما هو منه بالفعل، فسمّوه الموجود في الوقتين جميعا، و فصلوا بينهما بما زادوه من شريطة القوّة و الفعل، فقالوا «موجود بالقوّة» و «موجود بالفعل» (ف، ح، 121، 2) - يستعمل الموجود في شيء آخر خارج عن هذه التي ذكرناها. و هو أنّه يستعمل رابطا للمحمول مع الموضوع في الأقاويل الجازمة الموجبة (ف، ح، 125، 12) - الموجود يدلّ على الإيجاب و «غير الموجود» يدلّ على السلب (ف، ح، 125، 15) - لمّا ظنّ قوم أنّه يعنى بالموجود هاهنا ما له ماهيّة خارج النفس، ظنّوا أنّ قولنا «زيد يوجد عادلا» يوجب أن يكون زيد موجودا خارج النفس (ف، ح، 126، 15) - الموجود هاهنا إنّما استعمل باشتراك، و أنّه إنّما تنطوي فيه بالقوّة ماهيّتان اثنتان من حيث هما متصوّرتان لهما نسبة المحمول إلى الموضوع و الموضوع إلى المحمول فقط لا غير، و أنّه ليس يتضمّن إضافة ماهيّة خارج النفس إلى ماهية خارج النفس بل إضافة في النفس أحد طرفيها الموضوع و الآخر المحمول، و لا يتضمّن أن تكون ماهيّة أحدهما أن توصف بذلك المحمول بل إنّما يتضمّن ما قلناه فقط (ف، ح، 127، 5) - الموجود إنّما يقال على ما له ماهيّة خارج النفس و لا يقال على ماهيّة متصوّرة فقط (ف، ح، 128، 8) - الموجود يقال على القضيّة الصادقة، و الشيء لا يقال عليها (ف، ح، 128، 10) - الموجود محمول في الذي يطلب وجوده، و هو الموضوع الذي يقال فيه «هل موجود» و يعنى بالموجود هاهنا مطابقة ما يتصوّر بالذهن عن لفظه لشيء خارج النفس (ف، ح، 213، 21) - نعني بالموجود هاهنا كلمة وجوديّة يرتبط بها المحمول بالموضوع حتّى يصير القول قضيّة حمليّة، و نعني به هل هذه القضيّة صادقة و هل ما تركّب منها في النفس هو على ما هو عليه خارج النفس (ف، ح، 214، 17) - إذا كان معنى «موجود» إنّما يعنى به أحد هذين فكيف يصحّ أن يقال «الإنسان موجود أبيض» فيكون صادقا. فالجواب أنّ الشيء قد يكون موجودا كذا بالعرض، و قد يكون موجودا كذا بالذات (ف، ح، 216، 2) - إنّ وجود ما هو موجود هكذا ليس هو غير الذات التي يقال فيها «إنّها موجودة» (ف، ح، 219، 5) - الموجود على الإطلاق هو الموجود الذي لا يضاف إلى شيء أصلا (ف، ح، 219، 17) - إنّما تستعمل «الموجود» رابطا للمحمول بالموضوع في الإيجاب و «غير الموجود» رابطا في السلب من غير أن تعني به شيئا آخر غير ذلك (ف، ح، 223، 6) - من المعلوم أنّ الموجود مقول على هذه العشرة (المقولات)، و أنّه إنّما يتكثّر فيها تكثير المقول، لا تكثير وجوه أخرى (س، م، 59، 8) - إنّ اسم الموجود ليس يقع على العشرة (المقولات) بالتواطؤ؛ و بان أنّه لو كان يقع عليها بالتواطؤ، لم يكن من الأمور المقوّمة للماهيّة؛ فالوجود إذن ليس بجنس (س، م، 62، 5) - إنّ قولنا إنّ الجوهر هو الموجود لا في موضوع، لسنا نعني بالموجود فيه حال الموجود، من حيث هو موجود، و لو كان كذلك، لاستحال أن تجعل الكليّات جواهر؛ و ذلك لأنّها لا وجود لها في الأعيان البتّة؛ و إنّما وجودها في النفس كوجود شيء في موضوع (س، م، 92، 5) - ليس يجب أن يكون كل علم بإزاء معلوم موجود؛ فمن العلم التصوّر، و قد تتصوّر أمور ليس يجب لها الوجود، كالكرة المحيطة بذات عشرين قاعدة مثلثات، فإنّا نتصوّر مثل هذه حقّ‌ التصوّر و لا يحوجنا ذلك إلى أن نجعل لها وجودا في الأعيان. و بالجملة لا يحوجنا ذلك إلى أن نجعل لها وجودا غير الذي في الذهن. و هذا الذي في الذهن فهو العلم نفسه، و إنّما بحثنا عن علم مضاف إلى مضايف له، و المضايف شيء ثان (س، م، 151، 15) - ليس الموجود جنسا و لا فصلا، بل هو محمول لازم، و الحدّ لا يعطيه لأنّه يعطي الأجناس و الفصول فقط، بل البرهان يعطيه، لأنّ البرهان هو معطي اللازمات التي ليست داخلة في الحدّ: فإن البرهان المعطي للوجود يعطي وجود مجهول الوجود مطلقا أو مجهول وجوده للشيء. و هو كلّ لوازم خارجة عن الماهيّة (س، ب، 212، 16) - إنّ الموجود ليس جنسا للأشياء، و لو كان جنسا للأشياء كلها لكان الواحد الموجود سيكون نوعا من الموجود، و سيكون مع ذلك مقولا على الجنس كله، فإنّ الواحد يقال على كل موجود، فإنّ كل موجود من الموجودات هو في حقيقته واحد (س، ج، 198، 14) - ينقسم (الموجود) بالقسمة الأولى: إلى الجوهر و العرض. و العرض ينقسم إلى هذه الأقسام التسعة، فيكون المجموع عشرة (غ، ع، 108، 9) - الموجود: قد يقال: إنّه بالفعل. و قد يقال: إنه بالقوّة (غ، ع، 332، 10) - الموجود ينقسم إلى: موجودات شخصيّة معيّنة و تسمّى (أعيانا) و (أشخاصا) و (جزئيّات) و موجودات غير متعيّنة و تسمّى الكلّيات (غ، ع، 381، 8) - الموجود إمّا أن يكون جوهرا أو عرضا (سي، ب، 53، 16) - الموجود يقع على الجوهر أوّلا ثم على الكيف و الكم و على سائر الأعراض بعدهما (سي، ب، 57، 17) - الموجود لا يخلو من أن يكون جوهرا أو عرضا، و العرض يتأخر عن الجوهر في الوجود. فالمتقدّم عليه لا يكون عرضا، و ما ليس بعرض فهو جوهر (سي، ب، 59، 4) - الجواهر الأول... باسم الموجود أحق من الجواهر الثواني و الأعراض (ش، م، 19، 14) - أقرب الألفاظ شبها (باللفظ الذي يدلّ على ارتباط المحمول بالموضوع) هو ما يدلّ عليه لفظ هو... أو موجود (ش، ع، 88، 23) - تكون جهة اقتسام السلب و الإيجاب للصدق و الكذب لما عليه الموجود خارج النفس (ش، ع، 99، 3) - لفظة غير الموجود إذا حملت على الشيء من أجل غيره صدقت على الشيء الموجود و ليس تصدق عليه إذا حملت عليه من أجله (ش، ع، 115، 3) - الموجود قسمان: إمّا بالقوة و إمّا بالفعل (ش، ع، 117، 14) - ما ليس موجودا بإمكان و لا بالضرورة فهو مسلوب بالضرورة (ش، ق، 147، 18) - من وضع ما شأنه أن يوجد اضطراريا أكثريا فمن البيّن أنّه قد قال فيما هو موجود دائما أنه ليس بموجود دائما؛ و بالعكس من وضع فيما هو موجود على الأكثر أنّه من الاضطرار فقد قال فيما ليس بموجود دائما أنّه موجود دائما. و كذلك من جعل ما شأنه أن يوجد على أيّ‌ الأمرين اتفق على السواء من الاضطرار أو من الأكثر (ش، ج، 537، 16) - ما ليس بموجود خارج الذهن فهو موجود في الوهم لا بإطلاق (ش، ج، 676، 6) - الشيء و الموجود إنما يقالان أكثر ذلك على الجوهر المشار إليه الواحد بالعدد (ش، س، 683، 12) - الموجود في الخارج معيّنا مختصّ‌، ليس بكلّي أصلا: و لكن فيه حصته من الكلّي (ت، ر 1، 144، 6) - الموجود ينقسم إلى واجب و ممكن، فإن مورد التقسيم مشترك بين الأقسام. تم كون وجود هذا الواجب أكمل من وجود الممكن لا يمنع أن يكون مسمّى «الوجود» معنى كليّا مشتركا بينهما (ت، ر 1، 162، 13) - الموجود الذي لا يختصّ بأمر ثبوتي لا يوجد إلاّ في الأذهان، لا في الأعيان (ت، ر 1، 219، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1030)
sourceLink

يا واجب است يعني آن كه عدم بر وى جايز نبود و يا ممكن يعنى آن كه عدم بر وى جائز بود.و ممكن،محتاج است به واجب البته و به اين معنى روشن گردد كه عالم را صانعى هست قديم موصوف به صفات كمال و منزّه از صفات نقصان .
(
بحر الجواهر
, ص358)
sourceLink

حاضر، اصطلاح يستخدم لوصف حركة الجنين، عند حركته لاحتلال عنق الرحم، و ظهوره عند الفم الخارجي لعنق الرحم.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1118)
sourceLink

الموجود في علم الكلام

إنّ البديهة حاكمة بأنّ كل ما يشير العقل إليه، فإمّا أن يكون له حقّ بوجه من الوجوه، و إمّا أن لا يكون. فالأوّل هو الموجود و الثاني هو المعدوم، و على هذا لا واسطة بين القسمين. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 53، 5). ¦¦
كان (الأشعري) يقول إنّ الموجودات على قسمين: منها ما لا يقتضي بوجوده ما يتعلّق به من محلّ أو غيره، و منها ما يقتضي محلاّ أو متعلّقا به. و سواء كان ذلك أزليّ الوجود أو حادث الوجود لا يفترق الحكم في ذلك، فإن كان أزليّ الوجود أمكن و جاز انقسامه إلى هذين الوصفين كما إذا كان حادث الوجود. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 28، 21). ¦¦
أمّا الموجود، فعلى ما ذكره شيخنا أبو عبد اللّه البصريّ و شيوخنا البغداديّون أنّه الكائن الثابت، و هذا لا يصحّ‌، لأنّ قولنا موجود أظهر منه، و من حق الحدّ أن يكون أظهر من المحدود. و بعد، فإنّ الكائن إنّما هو الثابت، و الثابت إنّما هو الكائن، فيكون في الحدّ إذا تكرار مستغنى عنه. و بعد، فإنّ‌ الكائن إنّما يستعمل في الجوهر الذي حصل في حيّز فكيف يصحّ تحديد الموجود به. و ذكر قاضي القضاة في حدّ الموجود، أنّه المختصّ بصفة تظهر عندها الصفات و الأحكام. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 175، 17). ¦¦
إنّ الموجود لا يكون بعضا للمعدوم، و إنّما هو بعض لموجود مثله، هذا يعلم بالحسّ‌ لأنّ الأسماء إنّما تقع على معانيها، و معنى الوجود إنّما هو ما كان قائما في وقت من الأوقات ماض من الأوقات أو حال منها، فما لم يكن هكذا فليس موجودا، و أبعاض الموجودات كلها موجودة، فكلها موجود و كلها كان موجودا، فليس الموجود بعضا للمعدوم. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 47، 4). ¦¦
إنّ الموجود هو الشيء، فإذ هو الشيء فبضرورة العقل أنّ اللاشيء هو المعدوم. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 5، 44، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2839)
sourceLink

زعم «الجبّائي» أنّ القول في البارئ أنّه موجود قد يكون بمعنى معلوم، و أنّ البارئ لم يزل واجدا للأشياء بمعنى أنّه لم يزل عالما، و أنّ المعلومات لم تزل موجودات للّه معلومات له بمعنى أنّه لم يزل يعلمها، و قد يكون موجودا بمعنى لم يزل معلوما و بمعنى لم يزل كائنا. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 520، 13). ¦¦
زعم «هشام بن الحكم» أنّ معنى موجود في البارئ أنّه جسم لأنّه موجود شيء. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 521، 1). ¦¦
معنى أنّ البارئ موجود معنى أنّه شيء. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 521، 4). ¦¦
معنى أنّه موجود معنى أنّه محدود، و هذا قول «المشبّهة». (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 521، 5). ¦¦
الموجود هو الشيء الثابت الكائن؛ لأنّ‌ معنى الشيء عندنا أنّه موجود؛ يدل على ذلك قول أهل اللغة: «شيء» إثبات، و قولهم «ليس بشيء» نفي؛ فوجب أن يكون كلّ‌ موجود شيئا و كلّ شيء موجودا. (الباقلاني، التمهيد، 40، 8). ¦¦
كان يقول (الأشعري) إنّ الموجود ما وجده واجد، و إنّه موجود بوجود الواجد له، و لوجوده له ما كان موجودا له، و يجري ذلك على معنى المعلوم، و إنّ الباري تعالى موجود لنا على معنى أنّه معلوم لنا بوجودنا له و هو علمنا به. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 27، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2838)
sourceLink

الموجود في التصوّف

الموجودات كلها كلمات اللّه التي لا تنفد، فإنها أي الموجودات صادرة عن كن و كن، كلمة اللّه. (بالي صوفي، فصوص الحكم، 257، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2839)
sourceLink

الموجود في الفلسفة

إنّ الموجودات على ضربين: أحدهما - إذا اعتبر ذاته لم يجب وجوده، و يسمّى (ممكن الوجود). و الثاني - إذا اعتبر ذاته وجب وجوده، و يسمّى (واجب الوجود). و إذا كان ممكن الوجود - إذا فرضناه غير موجود لم يلزم منه محال، و لا غنى بوجوده عن علّة. و إذا وجب - صار واجب الوجود بغيره. (الفارابي، عيون المسائل، 4، 2). ¦¦
كل موجود ليس بغائب فهو مشاهد. (الفارابي، الفصوص، 18، 6). ¦¦
الموجود في لسان جمهور العرب هو أوّلا اسم مشتقّ من الوجود و الوجدان. و هو يستعمل عندهم مطلقا و مقيّدا، أمّا مطلقا ففي مثل قولهم «وجدت الضالّة» و «طلبت كذا حتّى وجدته»، و أمّا مقيّدا ففي مثل قولهم «وجدت زيدا كريما» أو «لئيما». (الفارابي، الحروف، 110، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2839)
sourceLink

إنّ لفظة الموجود و هي أوّل ما وضعت في العربيّة مشتقّة و كلّ مشتق فإنّه يخيّل ببنيته في ما يدلّ عليه موضوعا لم يصرّح به و معنى المصدر الذي منه اشتق في ذلك الموضوع، فلذلك صارت لفظة الموجود تخيّل في كلّ‌ شيء معنى في موضوع لم يصرّح به - و ذلك المعنى هو المدلول عليه بلفظة الوجود - حتّى تخيّل وجودا في موضوع لم يصرّح به، و فهم أنّ الوجود كالعرض في موضوع. (الفارابي، الحروف، 113، 9). ¦¦
الموجود لفظ مشترك يقال على جميع المقولات - و هي التي تقال على مشار إليه - ، و يقال على كلّ مشار إليه، كان في موضوع أو لا في موضوع. و الأفضل أن يقال إنّه اسم لجنس جنس من الأجناس العالية على أنّه ليست له دلالة على ذاته، ثمّ يقال على كلّ ما تحت كلّ واحد منها على أنّه اسم لجنسه العالي، و يقال على جميع أنواعه بتواطؤ - مثل اسم العين، فإنّه اسم لأنواع كثيرة و يقال عليها باشتراك. (الفارابي، الحروف، 115، 15). ¦¦
من البيّن أنّ الموجود على ضربين: موجود بالحسّ و موجود بالعقل. و لكلّ واحد من هذين الموجودين وجود بحسب ما هو به موجود، إمّا حسّيّ‌، و إمّا عقلي. فعلى هذا النفس لها عدم في أحد الموجودين، و هو الحسّيّ‌. و لها وجود في القسم الآخر، و هو العقلي. (التوحيدي، المقابسات، 193، 1). ¦¦
إنّ الموجودات كلها نوعان لا أقل و لا أكثر: كلّيات و جزئيات فحسب. فالكلّيات تسع مراتب محفوظ نظامها ثابتة أعيانها و هي كتسعة آحاد أولها البارئ الواحد الفرد جلّ‌ ثناؤه، ثم العقل ذو القوتين ثم النفس ذات الثلاثة الألقاب، ثم الهيولى الأولى ذات الأربع الإضافات، ثم الطبيعة ذات الخمسة الأسماء، ثم الجسم ذو الست الجهات، ثم الفلك ذو السبع المدبّرات، ثم الأركان ذات الثمانية المزاجات، ثم المكوّنات ذات التسعة الأنواع. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 203، 4). ¦¦
إنّ لفظة الموجود مشتقّة من وجد يجد وجدانا فهو واجد و ذاك موجود، فالموجود يقتضي الواجد لأنّهما من جنس المضاف. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 228، 12). ¦¦
الموجود على قسمين: أحدهما، الموجود في شيء آخر، ذلك الشيء الآخر متحصّل القوام و النوع في نفسه، وجودا لا كوجود جزء منه، من غير أن تصحّ مفارقته لذلك الشيء، و هو الموجود في موضوع. و الثاني، الموجود من غير أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة، فلا يكون في موضوع البتّة، و هو الجوهر. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 57، 7). ¦¦
الموجود ينقسم: إلى واجب و إلى ممكن. و نعني به أنّ كل موجود: فإمّا أن يتعلّق وجوده بغير ذاته، بحيث لو قدّر عدم ذلك الغير، لانعدم ذاته كما أنّ الكرسي يتعلّق وجوده بالخشب، و النجّار، و حاجة الجلوس، و الصورة. فلو قدّر عدم واحد من هذه الأربعة لزم بالضرورة عدم الكرسي. و أمّا أن لا يتعلّق وجود ذاته، بغيره البتّة، بل لو قدّر عدم كل غير له، لم يلزم عدمه، بل ذاته كاف لذاته. و قد اصطلح على تسمية الأول (ممكنا)، و على تسمية الثاني (واجبا). (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 203، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2840)
sourceLink

محال أن ينقلب الموجود محالا. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 276، 4). ¦¦
إنّ الموجودات تنقسم: إلى ما هي في محالّ‌، كالأعراض و الصور، و إلى ما ليست في محالّ‌، و هذه تنقسم: إلى ما هي محالّ‌ لغيرها كالأجسام، و إلى ما ليست بمحالّ‌، كالموجودات التي هي جواهر قائمة بأنفسها؛ و هي تنقسم إلى ما يؤثّر في الأجسام و نسمّيها نفوسا، و إلى ما لا يؤثّر في الأجسام بل في النفوس، و نسمّيها عقولا مجرّدة. (الغزالي، تهافت الفلاسفة، 88، 2). ¦¦
إنّ الموجودات بعضها بالفعل من كل وجه، و بعضها من جهة بالفعل و من جهة بالقوة، و لا يكون في الموجودات ما هو بالقوة من كل جهة و لا ذات له بالفعل البتّة كما يتّضح عن قريب. (البغدادي، الحكمة 1، 28، 5). ¦¦
الموجود... يقال على وجهين: أحدهما موجود الأعيان و الآخر موجود الأذهان. و موجود الأعيان يعرف بالإدراك و يدلّ بعض المدركين عليه بعضا و يهديه إليه حتى يشاركه في إدراكه، و هو واحد بعينه مشترك لكثير من المدركين كالشمس التي يراها الناس و غيرهم واحدة بعينها لا تتكثّر بإدراكهم لها. و ليس كذلك الموجود في الأذهان فإنّ الإنسان الواحد ينفرد بإدراك ما في ذهنه خاصة و لا يشاركه إنسان آخر فيه. (البغدادي، الحكمة 2، 21، 18). ¦¦
إنّ الموجود إمّا أن يكون في المحل، أو لا يكون. و نعني بالكون في المحل أن يكون الشيء شائعا في غيره لا على سبيل الجزئية، و خرج عنه الكون في الخصب و المكان و كون اللونية في السواد. و الكائن في المحل، منه ما لا يستغني المحل عنه، و هو المسمّى بالصورة، و محلّه هيولاه، و منه ما يستغني المحل عنه، و هو المسمّى بالعرض، و محلّه الموضوع. (يحيى السهروردي، اللمحات، 123، 5). ¦¦
إنّ الموجود ينقسم إلى متقدّم و متأخّر، إمّا بحسب الزمان كتقدّم موسى على عيسى، أو بحسب الشرف كتقدّم أبي بكر على عمر، و إمّا بالطبع كتقدّم ما يمتنع بعدمه الشيء، و لم يجب بوجوده عليه كتقدّم الواحد على الاثنين، و إمّا بالرتبة، فمنه الرتبي الوضعي كما في الأجسام، و منه الطبيعي كما للعلل و المعلولات و مراتب العموم. (يحيى السهروردي، اللمحات، 127، 7). ¦¦
إن الموجود ينقسم إلى الجوهر و إلى سائر المقولات، و ينقسم أيضا إلى القوة و الفعل، و ذلك أن الموجود منه ما هو بالقوة و منه ما هو بالتمام و الفعل. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1105، 7). ¦¦
كل الموجودات تشترك في أن كمالها و تمامها هو في العمل الخاص بها. و هذه قسمان: إما أن تكون الغاية منها هو العمل مثل الحال في البصر مع النظر، و إما أن تكون الغاية منها من العمل هو مفعول ما مثل ما أن الغاية من عمل صناعة البنّاء هو أن يصنع بيتا. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1194، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2841)
sourceLink

لزم أن يكون كل موجود: إما واحد بالطبع و إما كثير، لأن كل واحد هو إما واحد بالطبع و إما كثير. و ذلك أن الواحد بالصناعة مثل السرير هو كثير لأنه واحد بالعرض و الواحد بالعرض هو كثير، فلذلك يقتسم الصدق و الكذب على كل شيء قولنا في هذا المعنى من اسم الواحد إما أن يكون واحدا و إما كثيرا و ذلك أن السرير هو كثير لا واحد بالطبع. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1296، 13). ¦¦
من قسّم الموجود إلى الموجود المفارق و الموجود الهيولاني المحسوس فإنه جعل المبادئ التي يرتقي إليها الموجود المحسوس غير المبادئ التي يرتقي إليها الموجود المعقول، فجعل مبادئ الموجودات المحسوسة المادة و الصورة، و جعل بعضها لبعض فاعلات إلى أن يرتقي إلى الجرم السماوي، و جعل الجواهر المعقولة ترتقي إلى مبدأ أول هو لها مبدأ على جهة تشبّه الصورة و تشبّه الغاية و تشبّه الفاعل. (ابن رشد، تهافت التهافت، 111، 12). ¦¦
اسم الموجود يقال على معنيين: أحدهما الصادق، و الآخر على الذي يقابله العدم، و هذا هو الذي ينقسم إلى الأجناس العشرة، و هو كالجنس لها، و هذا هو متقدّم على الموجودات بالوجه الثاني أعني الأمور التي هي خارج الذهن، و هذا هو الذي يقال بتقديم و تأخير على العرض أنه موجود بوجوده في الموجود بذاته. (ابن رشد، تهافت التهافت، 175، 17). ¦¦
أما الموجود الذي بمعنى الصادق فيشترك فيه جميع المقولات على السواء، و الموجود الذي بمعنى الصادق هو معنى في الأذهان، و هو كون الشيء خارج النفس على ما هو عليه في النفس، و هذا العلم يتقدّم العلم بماهيّة الشيء؛ أعني أنه ليس يطلب معرفة ماهيّة الشيء حتى يعلم أنه موجود. (ابن رشد، تهافت التهافت، 175، 22). ¦¦
للموجود وجودان: وجود أشرف و وجود أخسّ‌، و الوجود الأشرف هو علة الأخسّ‌، و هذا هو معنى قول القدماء إن الباري سبحانه هو الموجودات كلها، و هو المنعم بها، و الفاعل لها. و لذلك قال رؤساء الصوفية: لا هو إلاّ هو. (ابن رشد، تهافت التهافت، 260، 25). ¦¦
إن الموجودات تنقسم: إلى متقابلات، و إلى متناسبات. فلو جاز أن تفترق المتناسبات، لجاز أن تجتمع المتقابلات، لكن لا تجتمع المتقابلات فلا تفترق المتناسبات. هذه هي حكمة اللّه تعالى في الموجودات و سنّته في المصنوعات وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اَللّٰهِ تَبْدِيلاً (الأحزاب، 62/33). (ابن رشد، تهافت التهافت، 302، 19). ¦¦
إن الموجودات منها صناعية، و منها طبيعية، و منها ما ينسب إلى البخت و الاتفاق، فالصناعية منها كالكرسي و السرير و بالجملة فكل ما هو من فعل الصناعة. و الطبيعية كالحيوان و النبات و كل ما هو من فعل الطبيعة. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 37، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2842)
sourceLink

قد يدلّ بلفظة الموجود على النسبة التي تربط المحمول بالموضوع في الذهن و على الألفاظ الدالّة على هذه النسبة، سواء كان ذلك الارتباط ارتباط إيجاب أو سلب صادقا كان أو كاذبا بالذات أو بالعرض. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 36، 4). ¦¦
الموجودات صنفان: صنف إنما أعدّ ليخدم غيره على أنه غايته، و صنف يتمّ غيره و يكمّله على أنه رئيس لا على أنه من أجله. و هذان الصنفان موجودان في الملكات و الصنائع الإرادية. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 149، 12). ¦¦
إنّ ما به يتميّز الموجود عن جميع ما عداه، و يسمّى تعيّنا، لا يمكن أن يكون خارجا عن حقيقته الموجودة. و إلاّ كان هو في حدّ ذاته غير متميّز عن غيره، و هذا غير معقول. فهو إمّا نفس حقيقته، من غير أن تكون له ماهيّة كلّية ينضمّ إليها شيء آخر، به يتميّز فرد منها عمّا يشاركه فيها؛ و إمّا أمر آخر داخل في حقيقته الموجودة، و عارض لماهيته الكلية. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 184، 9). ¦¦
إنّ الموجود في الحقيقة هو الوجود و الماهيّة منتزعة عنه و متّحدة معه. و من قال من المحقّقين بتقدّم الوجود بحسب العين على الماهيّة، معناه أنّ الوجود هو الأصل في الصدور من الجاعل و التقرّر في الأعيان لكونه نفس التقرّر في الأعيان، و الماهيّة مفهومة منه متّحدة معه، فيكون فرعا له بهذا الاعتبار لا بمعنى المعلولية و التأثّر، إذ الماهيّات غير مجعولة و لا متأثّرة لا بالجعل البسيط و لا بالجعل المؤلّف كما ستطّلع عليه. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 101، 4). ¦¦
الموجود: إمّا بالفعل من كلّ وجه فيمتنع عليه الخروج عمّا كان عليه. و إمّا بالقوّة من كلّ جهة، و هذا غير متصوّر في الموجود إلاّ فيما كان له فعلية القوّة فيكون فعله مضمّنا في قوّته، و لهذا من شأنه أن يتقوّم و يتحصّل بأي شيء كان كالهيولى الأولى. و إمّا بالفعل من جهة و بالقوّة من جهة أخرى، و لا محالة ذاته مركّبة من شيئين بأحدهما بالفعل و بالآخر بالقوّة، و له من حيث هو بالفعل سبق ذاتي على ما له من حيث هو بالقوّة. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 21، 2). ¦¦
إنّ للموجودات مراتب في الموجودية، و للوجود نشآت متفاوتة، بعضها أتمّ و أشرف و بعضها أنقص و أخسّ‌، كالنشأة الإلهية و العقلية و النفسية و الطبيعية. و لكل نشأة أحكام و لوازم تناسب تلك النشأة. و يعلم أيضا أنّ النشأة الوجودية كلما كانت أرفع و أقوى كانت الموجودات فيها إلى الوحدة و الجمعية أقرب، و كلما كانت أنزل و أضعف كانت إلى التكثّر و التفرقة و التضادّ أميل. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 6، 277، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2843)
sourceLink

الموجود في اللّغة

راجع مصطلح «إيجاد».
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2838)
sourceLink

الموجود في المنطق

إن الموجود يقال على الجوهر أولا ثم على كل واحد من سائر المقولات. (الفارابي، القياس، 112، 7). ¦¦
يقال (الموجود) على كلّ قضيّة كان المفهوم منها هو بعينه خارج النفس كما فهم، و بالجملة على كلّ متصوّر و متخيّل في النفس و على كلّ معقول كان خارج النفس و هو بعينه كما هو في النفس. (الفارابي، الحروف، 116، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2843)
sourceLink

الموجود يقال على ثلاثة معان: على المقولات كلّها، و على ما يقال عليه الصادق، و على ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرت أو لم تتصوّر. (الفارابي، الحروف، 116، 22). ¦¦
الموجود محمول في الذي يطلب وجوده، و هو الموضوع الذي يقال فيه «هل موجود» و يعنى بالموجود ههنا مطابقة ما يتصوّر بالذهن عن لفظه لشيء خارج النفس. (الفارابي، الحروف، 213، 21). ¦¦
نعني بالموجود ههنا كلمة وجوديّة يرتبط بها المحمول بالموضوع حتّى يصير القول قضيّة حمليّة، و نعني به هل هذه القضيّة صادقة و هل ما تركّب منها في النفس هو على ما هو عليه خارج النفس. (الفارابي، الحروف، 214، 17). ¦¦
إنّ اسم الموجود ليس يقع على العشرة (المقولات) بالتواطؤ؛ و بان أنّه لو كان يقع عليها بالتواطؤ، لم يكن من الأمور المقوّمة للماهيّة؛ فالوجود إذن ليس بجنس. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 62، 5). ¦¦
إنّ الموجودات على قسمين: معقولة الذوات في الوجود، و محسوسة الذوات في الوجود. فأمّا معقولة الذوات في الوجود فهي التي لا مادّة لها و لا لواحق مادّة، و إنّما هي معقولة بذاتها لأنّها لا تحتاج إلى عمل يعمل بها حتى تصير معقولة، و لا يمكن أن تكون محسوسة البتّة. و أمّا محسوسات الذوات في الوجود فإن ذواتها في الوجود غير معقولة بل محسوسة، لكن العقل يجعلها بحيث تصير معقولة لأنّه يجرّد حقيقتها عن لواحق المادّة. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 160، 4). ¦¦
إنّ الموجود ليس جنسا للأشياء، و لو كان جنسا للأشياء كلها لكان الواحد الموجود سيكون نوعا من الموجود، و سيكون مع ذلك مقولا على الجنس كله، فإنّ الواحد يقال على كل موجود، فإنّ كل موجود من الموجودات هو في حقيقته واحد. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 198، 14). ¦¦
الموجود ينقسم إلى: موجودات شخصيّة معيّنة و تسمّى (أعيانا) و (أشخاصا) و (جزئيّات) و موجودات غير متعيّنة و تسمّى (الكليّات). (الغزالي، معيار العلم، 381، 8). ¦¦
الموجودات منها ما يحمل على موضوع و ليست في موضوع... و هذا هو الجوهر العام... و منها ما هو في موضوع... و هذا هو شخص العرض المشار إليه... و منها ما يحمل على موضوع و هو أيضا في موضوع... و هذا هو العرض العام... و منها ما ليس يحمل على موضوع أصلا... و لا هو في موضوع... و هذا هو شخص الجوهر المشار إليه. (ابن رشد، المقولات، 8، 7). ¦¦
بعض الموجودات توجد بالفعل دون القوة مثل الموجود الأوّل، و بعضها بالفعل تارة و بالقوة تارة و هي الأشياء الكائنة الفاسدة، و بعض الأشياء مع القوة فقط من غير أن تفارقها مثل الحركة. (ابن رشد، العبارة، 125، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2844)
sourceLink

الموجودات بعضها أفضل في الوجود من بعض. (ابن رشد، الجدل، 651، 19). ¦¦
الموجود ينقسم إلى واجب و ممكن، فإن مورد التقسيم مشترك بين الأقسام. ثم كون وجود هذا الواجب أكمل من وجود الممكن لا يمنع أن يكون مسمّى «الوجود» معنى كليّا مشتركا بينهما. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 162، 13). ¦¦
الموجود الذي لا يختصّ بأمر ثبوتي لا يوجد إلاّ في الأذهان، لا في الأعيان. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 219، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2845)
sourceLink

الموجود في العلوم

إنّ الموجودات: منها ما هي بالطّبيعة، و منها ما هي كائنة عن الصناعة، و منها ما هي موجودة بأسباب أخر. و أشخاص موجودات صناعة الموسيقى قد يمكن أن تكون بالطبيعة و يمكن أن تكون بالصناعة، غير أنّ ما يوجد منها بالطّبيعة إمّا أقلّ ذلك و إمّا غير محسوس أصلا، و إمّا أن يكون مقدار المحسوس منها مقدار ما لا يمكن أن تلتئم به تجربة؛ و أمّا الموجودات منها بالصناعة فقد يظهر أنه ليس يشذّ عنها شيء مما هو طبيعيّ للإنسان أصلا، و تجربتها و تصفّحها ممكنة، بل لا يمكن أن تلتئم التّجربة بغيرها. (الفارابي، الموسيقى الكبير، 97، 11). ¦¦
لما كانت الموجودات: منها ما لا يقبل الأقلّ و الأكثر، و الأشدّ و الأضعف، و الأعظم و الأصغر، كالمضاف، فإنه ليس شيء أكثر أبوّة أو بنوّة، و لا أقلّ من شيء آخر؛ و منها ما يقبل الأقل و الأكثر كالبياض، فإن الثلج أشدّ بياضا من الجصّ‌، فإن الأقلّ‌ و الأكثر في ما له عدد، و الأعظم و الأصغر في ما له اتّصال، و الأشدّ و الأضعف في الكيفية، كيف كان ذلك بذاته على القصد الأول أو بنحو آخر، و كان المتوسّط بين الأقل و الأكثر و الأعظم و الأصغر يقال له مساو، و المتوسّط بين الأشدّ و الأضعف يقال إنه هو بعينه. و هذا الضرب من إضافة الوجود في موضوعه، يلقّبه أرسطو بالإضافة، و يلقّب في لسان العرب في الوقت بعد الوقت بالمقارنة، و نحن نسمّيها باسم هو أحد أنواعها، و هي المناسبة. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 108، 18). ¦¦
إن الموجودات: منها صناعية، و منها طبيعية، و منها ما ينسب إلى البخت و الاتفاق، فالصناعية منها كالكرسي و السرير، و بالجملة فكل ما هو من فعل الصناعة. و الطبيعية كالحيوان و النبات و كل ما هو من فعل الطبيعة. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 37، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2845)
sourceLink

الموجود الأوّل

هو السّبب الأوّل لوجود سائر الموجودات كلّها و هو بريء من جميع أنحاء النّقص. (آراء أهل المدينة الفاضلة/ 11)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص394)
sourceLink

الموجود لذاته و بذاته، و الموجود لذاته لا بذاته، و الموجود لا لذاته و لا بذاته

موجود منقسم مى‌شود به آنچه موجود باشد لذاته و بذاته، و آن موجودى باشد كه قائم بغير نباشد، و الا بغيره موجود بوده باشد نه لذاته، و او را سببى نباشد، و الاّ بسبب موجود شده باشد نه بذات، و اين موجود واجب لذاته باشد. و به آنچه موجود باشد لذاته لا بذاته، و آن موجودى باشد كه به ذات خود قائم باشد، و او را سببى باشد كه ايجاب او كند، و اين موجود جوهر است. و به آنچه موجود باشد لا لذاته و لا بذاته، و آن عرض است. چه از آن روى كه وجود او را سببى هست موجود بذاته نباشد، بل بسببه بود. و از آن روى كه قائم است بغير، وجوده لذاته نباشد، بل لغيره باشد. (درّة التّاج 5/3)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص396)
sourceLink

الموجود في الفكر الحديث و المعاصر

يجوز أن يكون الوجود الذي هو مبدأ اشتقاق الموجود أمرا قائما بذاته هو حقيقة الواجب، و وجود غيره تعالى عبارة عن انتساب ذلك الغير إليه سبحانه، و يكون الموجود أعمّ من تلك الحقيقة، و من غيرها المنتسب إليه، و ذلك المفهوم العام أمر اعتباري عدّ من المعقولات الثانية، و جعل أوّل البديهيات. فإن قلت كيف يتصوّر كون تلك الحقيقة موجودة في الخارج مع أنّها كما ذكرتم عين الموجود، و كيف يعقل كون الموجود أعمّ‌ من تلك الحقيقة و غيرها؟ قلت: ليس معنى الموجود ما يتبادر إلى الذهن و يوهمه العرف من أن يكون أمرا مغايرا للوجود، بل ما يعبّر عنه بالفارسية و غيرها «بهست» و مرادفاته، فإذا فرض الوجود عن غيرها قائما بذاته كان وجودا لنفسه، فيكون موجودا بذاته، كما أنّ‌ الصورة المجرّدة إذا قامت بنفسها فكانت علما و عالما و معلوما، كالنفوس و العقول، بل الواجب تعالى. (العاملي، الكشكول 1، 238، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2845)
sourceLink

معنى «الموجود»: الشيء الذي له وجود، أي وقع عليه اسم الوجود من غير أن يكون موصوفا به، كما أنّ المضروب هو الذي له الضرب، أي وقع عليه فعل الفاعل، لا الذي اتّصف بالضرب؛ و إن كانت المضروبيّة وصفا له في المعنى، كما أنّ «الموجوديّة» وصف للموجود في المعنى، لكن اللفظ لا يدلّ عليه، لأنّها صيغة اسم مفعول، لا صيغة يراد بها الاتّصاف بالوصف. (النابلسي، الوجود الحق، 60، 16). ¦¦
اعلم أنّ الموجودات ثلاثة لا رابع لها، موجود لا بداية له و لا غاية، و هو اللّه - تعالى - عزّ شأنه، فهو الأزلي الأبدي، و موجود له بداية و نهاية، و هي الدنيا و ما فيها، فهي لا أزلية و لا أبدية من حيث صور ما فيها، لا من حيث جوهرها. و موجود له بداية و لا نهاية له، و هي الدار الآخرة و ما فيها فهي أبدية أزلية. (الجزائري، المواقف 3، 1156، 1). ¦¦
إن كلمة «الموجود» و «الموجودات» تفضل كلمة «الموضوع» و «المواضيع» أو «الموضوعات». فإذ نقول «الموجودات» نعني الأشياء التي كانت «موجودة» في حدّ ذاتها قبل أن «وجدناها»، و نحن إنما وجدناها، ليس لأننا «أوجدناها»، و لا لمجرّد أننا فتّشنا عنها، بل لأنها كانت بالفعل «موجودة» قبل «وجودنا» و قبل تفتيشنا عنها، و باستقلال عن هذين الوجود و التفتيش، و تبقى موجودة باستقلال تام عنّا، سواء أوجدناها أم لم نجدها، و سواء أأضعناها بعد أن وجدناها أم بقيت في حوزة يدينا. كل هذا لا يمكن قوله عن «الموضوعات» لأن فعل «الواضع» و إرادته يدخلان في صلب وجودها. (شارل مالك، المقدمة، 71، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2846)
sourceLink

الموجود في علم الكلام(تعلیق)

الموجود هو الشيء الثابت، و ما هو ليس بشيء هو نفي لا إثبات فيه. و الأشعري يعتبر الموجود هو ما أوجده واجد، و قد يجري ذلك على معنى أنه معلوم. و إذا قلنا إن اللّه موجود معنى ذلك أنه معلوم لنا. يعتبر ابن حزم أن الموجود لا تعلّق له بالمعدوم، و أنه ما كان قائما في وقت من الأوقات. و على مذهب فخر الدين الرازي فإن الموجود هو كل ما يشير إليه العقل بوجه من الوجوه. أمّا المعتزلة، و تحديدا القاضي عبد الجبّار منهم، فقد انتقد نظرية أن الموجود هو الكائن الثابت لأن هذا التعريف يؤدّي إلى الدور و التكرار بين معنى الكائن و الثابت. و القاضي يعرّف الموجود بأنه ما اختصّ‌ بصفة تظهر عندها الصفات و الأحكام، أو لنقل ما كان عالما قادرا فهو موجود. إذا يصحّ أن نستدلّ على الوجود بصفة الاقتدار، و كذلك باقي الصفات أيضا تكسبه هذه الحقيقة. فتعلّق الصفات بالشيء لا يثبت إلاّ عند وجوده. و هذا الأمر يسري على الغائب و الشاهد، فالقول إن اللّه موجود معناه أنه مختصّ بحال يصحّ عليه معه الأحكام التي تخصّ الموجود: من صحّة رؤيته أو تعلّقه بغيره، أو حلوله أو كونه محلاّ إلى ما شاكله. يقابل الموجود ما يسمّى بنظرية المعدوم التي قال بها بعض أهل الاعتزال، و خصوصا البغداديون منهم (الخيّاط)، و هم انطلقوا من واقع الأصل العقائدي الأول (التوحيد)، الذي يقرّر أن موضوع العلم الإلهي قديم. و لمّا كان اللّه يعلم الأشياء قبل وجودها، لزم أن تكون هذه الأشياء ذوات ما قبل وجودها. و قد انتقد البغداديون من المعتزلة لقولهم هذا، و خصوصا من داخل أهل الاعتزال الذين نفوا أن يكون المعدوم ذاتا في عدمه. اعتبر المعتزلة إن الإقرار بشيئية المعدوم يفضي إلى تصوّر ثان في القدم، لأن تصوّر حقائق الأشياء و أحكامها يثبت في عقولنا قبل وجودها. (راجع: عدم، كائن، معدوم، ممكن).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2846)
sourceLink

الموجود لا لذاته و لا بذاته

← الموجود لذاته و بذاته.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص396)
sourceLink

← الموجود لذاته و بذاته، و الموجود لذاته لا بذاته، و الموجود لا لذاته و لا بذاته.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص397)
sourceLink

الموجود في الفلسفة(تعلیق)

لا نستطيع تحليل معاني الموجود إذا لم نطّلع على أنواعه و طبائعه بأقسامها. لذا وضعنا رسما تفصيليّا لنتبيّن تفرّعاته و نشير من ثمّ إلى بعض مضامينها: فالموجود من المفاهيم التي ولدت مخضرمة في الفكر العربي، إذ جمع بين بعده اللغوي الحسّيي و معناه الفلسفي الصوري و المجرّد. و قد تبيّن للفارابي أنه استعمل في اللسان العربي اسما مشتقّا من الوجود و الوجدان، و هو يلعب دور العرض في الموضوع، و دور الإضافة و النسبة كفعل وجود حيث نقول وجدت زيدا كريما «ممّا يدلّ على معنى كائن عن إنسان إلى آخر». بينما هو فعل أصلا، مصدر سائر الاشتقاقات في اللغة اليونانية، يكوّن مثالا أولا فيها. و قد استعمله أصحابه للدلالة على الأشياء كلها، و على الرباط بين الموضوع و المحمول، و هذا ما تفتقده اللغة العربية. ممّا حدا بالفلاسفة العرب إلى إيجاد بدائل عنه في المنطق كالضمير «هو» للإبقاء على تركيب القضية الثلاثية و جوهرها العلائقي بين حدودها. و عند ما كان كل شيء موجودا، اتّخذ هذا المفهوم أبعادا ارتقائية من المشار إليه المفرد، إلى المذتهن الجزئي و الكلي، إلى المحدوس و إلى الغيبي. بالمقابل تدرّجت المعارف تبعا لطبيعته و أبعاده من حسّية، إلى عقليّة، إلى حدسيّة، و إلى روحيّة إلهيّة.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2847)
sourceLink

الموجود لذاته لا بذاته

← الموجود لذاته و بذاته، و الموجود لذاته لا بذاته.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص397)
sourceLink

ما ليس بموجود

- "غير الموجود" و "ما ليس بموجود" تقال على نقيض ما هو موجود، و هو ما ليست ماهيّته خارج النفس. و ذلك يستعمل على ما لا ماهيّة له و لا بوجه من الوجوه أصلا لا خارج النفس و لا في النفس، و على ما له ماهيّة متصوّرة في النفس لكنّها ليست خارج النفس، و هو الكاذب، فإنّ الكاذب قد يقال "إنّه غير موجود" (ف، حر، 121، 7)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص725)
sourceLink

موجود لا في موضوع

- أوّل شيء عرف أنّه موجود لا في موضوع فهي الأشخاص الجزئيّة؛ و بالحريّ أن تكون سابقة للأشياء كلها. إذ كانت موضوعات لكليّاتها على سبيل «على» و موضوعات للأعراض على سبيل «في»؛ فكان كل شيء وجوده إمّا بأن يكون مقولا عليها أو موجودا فيها (س، م، 98، 10)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1037)
sourceLink

موجود في الأعيان

- صرّح الفلاسفة بأنّ الكلّيات موجودة في الأذهان لا في الأعيان، و إنّما الموجود في الأعيان جزئيات شخصية، و هي محسوسة غير معقولة، و لكنّها سبب لأن ينتزع العقل منها قضية مجرّدة عن المادة عقلية (غ، ت، 68، 2)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص879)
sourceLink

موجود لا في مادة

- إنّ الأوّل موجود لا في المادة، و كل موجود لا في مادة فهو عقل محض، و كل ما هو عقل محض فجميع المعقولات مكشوفة له (غ، ت، 135، 15)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص880)
sourceLink

موجودات في الأعيان

- الموجودات في الأعيان... الموجود منها: إما أن يكون موجودا بذاته و عن ذاته، و إما أن يكون وجوده وجب عن غيره و لم يجب له بذاته. و هذه قسمة عقلية تعتبر في الأذهان في كل موجود و لا يخرج عنها موجود و إن لم تتحقّق المعرفة بتفاصيلها في الموجودات (بغ، م 2، 22، 10)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص888)
sourceLink

موجود ليس بغائب

- كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان، و العام لا تقع عليه رؤية و لا يصكّ بحاسّة. و أما الشيء الخاصّ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال. و اسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال، فإن الاستدلال على الغائب و الغائب ينال بالاستدلال و ما يستدلّ عليه و يحكم مع ذلك بأنيته بلا شك فليس بغائب. فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد، فإدراك المشاهد هو المشاهدة، و المشاهدة إما بمباشرة و ملاقاة و إما من غير مباشرة و ملاقاة و هذا هو الرؤية (ف، ف، 18، 6)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص880)
sourceLink

موجود ليس بجسم

- القدماء (الفلاسفة) إنما صاروا إلى إثبات موجود ليس بجسم هو مبدأ للكل من أمور متأخّرة و هي الحركة و الزمان (ش، ته، 237، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص880)
sourceLink

موجود الأعيان

- الموجود... يقال على وجهين: أحدهما موجود الأعيان و الآخر موجود الأذهان. و موجود الأعيان يعرف بالإدراك و يدلّ بعض المدركين عليه بعضا و يهديه إليه حتى يشاركه في إدراكه، و هو واحد بعينه مشترك لكثير من المدركين كالشمس التي يراها الناس و غيرهم واحدة بعينها لا تتكثّر بإدراكهم لها. و ليس كذلك الموجود في الأذهان فإنّ الإنسان الواحد ينفرد بإدراك ما في ذهنه خاصة و لا يشاركه إنسان آخر فيه (بغ، م 2، 21، 19)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص874)
sourceLink

موجود ليس بحي

- إنّ الموجود الذي ليس بحي إن كان قائما بنفسه فهو جسم أو جوهر، و قد دللنا على حدوث الجواهر و الأجسام و افتقارهما إلى صانع، و إن كان غير قائم بنفسه فهو عرض و لا يصحّ كون العرض فاعلا (ب، أ، 69، 13)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1355)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المَوْجُود

الواو و الجيم و الدال:يدلُّ‌ على أصلٍ‌ واحد،و هو الشىء يُلفيه.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص86)sourceLink

الأسماء

الوِجْدانيّاسم منسوب ثلاثی مجرد الوَجَّادصیغه مبالغه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوُجْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوَجْدجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد الوَجِيدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوجِدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّواجُدمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالمُوجَدَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعال/مصدر ثلاثی مزید باب إفعالالوُجُودِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالواجِدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوُجُدمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوِجَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوِجْدَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالإِيجَادمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالوُجُودمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَوْجُودمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالجِدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَوْجِدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوِجْدمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوِجَادَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.