التّواجد استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار و ليس لصاحبه كمال الوجد لان باب التفاعل أكثره لاظهار صفة ليست موجودة كالتغافل و التجاهل و قد أنكره قوم لما فيه من التكلف و التصنع و أجازه قوم لمن يقصد به تحصيل الوجد و الاصل فيه قوله صلّى اللّه عليه و سلّم ان لم تبكوا فتباكوا أراد به التباكى ممن هو مستعدّ للبكاء لا تباكى الغافل اللاهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص31) 
استدعاء الوجد و قيل اظهار حالة الوجد من غير وجد . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص116) 
استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار و ليس يصاحبه كمال الوجد فان باب التفاعل فى الاكثر لاظهار صفة ليست موجودة كالتغافل و التجاهل* و قد انكره قوم لما فيه من التكليف و التصنع*و اجازه آخرون لمن يقصد به تحصيل الوجد*و الاصل فيه قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم ان لم تبكوا فتباكوا*و اراد عليه السلام به التباكي ممن يستعد للبكاء لا تباكي الغافل اللاهى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص363) 
«استعمال الوجد»، بتعمد في تحصيله. ففي الحقيقة لا يصادف الوجد الأعلى القلب الفارغ فجأة، فما يحصل بالاستدعاء لا يكون وجدا. «و قيل: إظهار حالة الوجد من غير وجد» موافقة لمن به الوجد، و إن كان من إثارة الطبع، فليس ذلك من شيم أهل الطريقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص210) 
ادعاء الوجد. و قيل: إظهار حالة الوجد من غير وجد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص12) 
1 - التّواجد استدعاء الوجد بضرب اختيار و ليس لصاحبه كمال الوجد، إذ لو كان لكان واجدا. فقوم قالوا: التّواجد غير مسلّم لصاحبه لما يتضمّن من التّكلّف و يبعد عن التّحقيق. و قوم قالوا: إنّه مسلّم للفقراء المجرّدين الذين ترصّدوا لوجدان هذه المعاني و أصلهم خبر الرّسول (صلّى اللّه عليه و سلم): «ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا» (القشيري، ص 34). 2 - التّواجد استدعاء الوجد و التّشبّه في تكلّفه بالصّادقين من أهل الوجد (الغزالي، ص 69). 3 - التّواجد استجلاب الوجد بالذّكر و التّفكّر (السّهروردي، ص 526). 4 - التّواجد استدعاء الوجد و قيل إظهار حالة الوجد من غير وجد (ابن عربي، ص 5). 5 - التّواجد استدعاء الوجود تكلّفا بضرب اختيار، و ليس لصاحبه كمال الوجد لأنّ باب التّفاعل أكثره لإظهار صفة ليست موجودة كالتّغافل و التّجاهل. و قد أنكره قوم لما فيه من التّكلّف و التّصنّع، و أجازه قوم لمن يقصد به تحصيل الوجد. و الأصل فيه قوله (صلّى اللّه عليه و سلم): «إن لم تبكوا فتباكوا» أراد به التّباكي ممّن هو مستعدّ للبكاء لا تباكي الغافل اللاّهي (الجرجاني، ص 73). التّواجد و التّساكر: التّواجد و التّساكر قريبا المعنى، و هو ما يمتزج من اكتساب العبد بالاستدعاء للوجد و السّكر، و تكلّفه للتّشبّه بالصّادقين من أهل الوجد و السّكر (الطوسي، ص 418). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص63) 
استدعاء الوجد تكلفا بضرب اختيار و ليس لصاحبه كمال الوجد لأن باب التفاعل أكثره لإظهار قوما و قد أنكره قوم لما فيه من التكلف و أجازه آخرون لخبر فإن لم تبكوا فتباكوا و أراد به.فإن كان داخلا فيه سمي ركنا كالقيام بالنسبة للصلاة و إلا فإن كان مؤثرا فيه سمي علة فاعلية كالمصلي بالنسبة إلى الصلاة و إلا سمي شرطا فيه وجوبا أو عدميا[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص153) 
التواجد في التصوّف التواجد بداية و الوجود نهاية و الوجد واسطة بين البداية و النهاية. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: التواجد يوجب استيعاب العبد، و الوجد يوجب استغراق العبد، و الوجود يوجب استهلاك العبد فهو كمن شهد البحر ثم ركب البحر ثم غرق في البحر، و ترتيب هذا الأمر قصود ثم ورود ثم شهود ثم وجود ثم خمود و بمقدار الوجود يحصل الخمود. و صاحب الوجود له صحو و محو، فحال صحوه بقاؤه بالحق و حال محوه فناؤه بالحق و هاتان الحالتان أبدا متعاقبتان عليه، فإذا غلب عليه الصحو بالحقّ فيه يصول و به يقول. قال عليه السّلام فيما أخبر عن الحقّ فبي يسمع و بي يبصر. (القشيري، الرسالة القشيرية، 37، 29). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص776) 
التواجد: هو استدعاء الوجد، و قيل: إظهار حالة الوجد من غير وجد. (ابن عربي، التعريفات، 14، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بعض الفقراء قد أقاموا الحضرة (أي حلقة الذكر). و بعد ختامها، نزل رضي اللّه عنه و قال: من الذي أقام الحضرة الأخيرة؟. فسكتوا. فقال: هو يزعم أنه وجد. لا، لا، هذا تواجد. فالوجد من اللّه، و التواجد من النفس. (اليشرطية، نفحات الحق، 233، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص777) 
تواجد -التواجد رقّة نفسية،و هزّة قلبية،و نهضة روحانية.و هذا هو التواجد عن وجد.و لا يسمع فيه نكير من الشرع(شط،عصم 1، 18،194) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص504) 
- "الوجد" مصادفة القلوب لصفاء ذكر كان عنه مفقودا، و "التواجد، و التساكر" قريبا المعنى، و هو ما يمتزج من اكتساب العبد بالاستدعاء للوجد و السكر، و تكلفه للتشبه بالصادقين من أهل الوجد و السكر، و "الوقت" ما بين الماضي و المستقبل. (طوس، لمع، 418، 4) - التواجد ظهور ما (يجدّ) في باطنه على ظاهره، و من قوى تمكّن فسكن. (كلا، عرف، 82، 13) - أبدى الحجاب فذلّ في سلطانه عزّ الرّسوم و كلّ معنى يحضر هيهات يدرك بالوجود و إنّما لهب التّواجد رمز عجز يقهر لا الوجد يدرك غير رسم دائر و الوجد يدثر حين يبدو المنظر قد كنت أطرب للوجود مروّعا طورا يغيّبني و طورا أحضر أفنى الوجود بشاهد مشهوده أفنى الوجود و كلّ معنى يذكر. (كلا، عرف، 83، 5) - التواجد بداية و الوجود نهاية و الوجد واسطة بين البداية و النهاية. سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول التواجد يوجب استيعاب العبد و الوجد يوجب استغراق العبد و الوجود يوجب استهلاك العبد فهو كمن شهد البحر ثم ركب البحر ثم غرق في البحر، و ترتيب هذا الأمر قصود ثم ورود ثم شهود ثم وجود ثم خمود و بمقدار الوجود يحصل الخمود و صاحب الوجود له صحو و محو، فحال صحوه بقاؤه بالحق و حال محوه فناؤه بالحق و هاتان الحالتان أبدا متعاقبتان عليه، فإذا غلب عليه الصحو بالحقّ فيه يصول و به يقول. قال عليه السلام فيما أخبر عن الحقّ فبي يسمع و بي يبصر. (قشر، قش، 37، 29) - التواجد فهو التكلّف في إتيان الوجد، و ذلك عرض لأنعام الحقّ و شواهده على القلب، و التفكير في الاتصال و التمنّي مسلك الرجال. و فريق فيه مترسّمون، فقد قلّدوا حركاتهم الظاهرة، و ترتيب رقصهم، و تزيين إشاراتهم و هذا حرام محض. و فريق محقّقون و مرادهم في ذلك طلب أحوال و درجات كبار المتصوّفة لا حركاتهم و رسومهم. (هج، كش 2، 663، 10) - الوجد و التواجد و الوجود؛ فالوجد: ما يرد على الباطن من اللّه يكسبه فرحا أو حزنا، و يغيّره عن هيئته و يتطلّع إلى اللّه تعالى، و هو فرحة يجدها المغلوب عليه بصفات نفسه ينظر منها إلى اللّه تعالى. و التواجد: استجلاب الوجد بالذكر و التفكّر. و الوجود: اتساع فرجة الوجد بالخروج إلى فضاء الوجدان، فلا وجد مع الوجدان، و لا خبر مع العيان، فالوجد بعرضية الزوال و الوجود ثابت بثبوت الجبال. (سهرو، عوا 2، 332، 12) - التواجد: هو استدعاء الوجد، و قيل: إظهار حالة الوجد من غير وجد. (عر، تع، 14، 15) - ما التواجد؟ قلنا: استدعاء الوجد و إظهار حالة الوجد من غير وجد لأنس يجده صاحبه. (عر، فتح 2، 133، 13) - التواجد استدعاء الوجد لأنه تعمّل في تحصيل الوجد فإن ظهر على صاحبه بصورة الوجد فهو كاذب مراء منافق ملاحظ له في الطريق و لهذا لم تسلمه الطائفة إلا لمن أعلم الجماعة التي يكون فيها أنه متواجد لا صاحب وجد و لا يسلم له ذلك إلا إذا اتّفق أن يعطى الحال بقرينته أن يوافق أهل الوجد في حركاتهم عن إشارة من شيخ يكون له حكم في الجماعة و حرمة عندهم، فإن خرج عن هذه الشروط فلا يجوز له أن يقوم متواجدا و لا أن يظهر عليه من ذلك أثر، و كل وجد يكون عن تواجد فليس بوجد فإن من حقيقة الوجد أن يأتي على القلب بغتة بفجأه و هو الهجوم على الحقيقة فالوجد كسب فهو له و التواجد تكسّب، و اكتساب الوجد عن التواجد اكتساب لا كسب و هذه بشرى من اللّه حيث جعل المخالفة اكتسابا و الطاعة كسبا فقال لها يعني للنفس ما كسبت فأوجبه لها و قال في الاكتساب وَ عَلَيْهٰا مَا اِكْتَسَبَتْ (البقرة: 286) فما أوجب لها إلا الأخذ بما اكتسبته، فالاكتساب ما هو حق لها فتستحقّه فتستحقّ الكسب و لا تستحقّ الاكتساب و الحق لا يعامل إلا بالاستحقاق فالعفو من اللّه يحكم على الأخذ بالجريمة، فالتواجد الذي عند أهل اللّه إظهار صورة وجد من غير وجد على طريق الموافقة لأهل الوجد مع تعريفه لمن حضر أنه ليس بصاحب وجد لا بدّ من هذا و مع هذا الصدق فتركه أولى لأن مراعاة حق اللّه أولى من مراعاة الخلق. (عر، فتح 2، 535، 26) - التواجد استدعاء الوجد تكلّفا بضرب اختيار و ليس لصاحبه كمال الوجد لأن باب التفاعل أكثره لإظهار صفة ليست موجودة كالتغافل و التجاهل و نحوهما، و قد أنكره قوم لما فيه من التكلّف و التصنّع و البعد عن حقيقة الأمر و أجازه قوم لمريد تحصيل الوجد و هو مستعدّ له بحرقته ورقّته و حزنه. (نقش، جا، 125، 16) - بعض الفقراء قد أقاموا الحضرة (أي حلقة الذكر). و بعد ختامها، نزل رضي اللّه عنه و قال: من الذي أقام الحضرة الأخيرة؟. فسكتوا. فقال: هو يزعم أنه وجد. لا، لا، هذا تواجد. فالوجد من اللّه، و التواجد من النفس. (يشر، نفح، 233، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص207) 