الوجودي [في الانكليزية] Being، existing، real، present، positive [في الفرنسية] Etant، existant، reel، present، positif بياء النسبة يطلق على معان: منها ما لا يكون السّلب جزءا لمفهومه و يقابله العدمي، و بهذا المعنى وقع العدمي في تعريف المعدولة على ما سبق. و منها ما من شأنه الوجود الخارجي و يقابله العدمي أيضا. و منها الموجود الخارجي و يقابله العدمي أيضا، فللعدمي أيضا ثلاثة معان، و الوجودي في تلك المعاني الثلاثة يرادف الثبوتي و المعنى الأوّل للوجودي أعمّ من الثاني و الثاني من الثالث، و المعنى الأول للعدمي أخصّ من الثاني و الثاني من الثالث. و إطلاق الوجودي على هذه المعاني هو المشهور. و منها الوجود. و منها ما يكون ثبوته لموصوفه بوجوده له و يقابله العدمي في هذين المعنيين أيضا. قال مولانا عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في بحث التعيّن الوجودي و العدمي كما يطلق على ما يكون ثبوته لموصوفه بوجوده له و ما لا يكون كذلك، كذلك هما يطلقان على ما لا يدخل في مفهومه السّلب و ما يدخل فيه و على الوجود و العدم و على الموجود و المعدوم، فهذه أربعة معان ذكرها صاحب المقاصد انتهى كلامه. ثم توضيح هذا المعنى الأخير أنّ الوجودي ما لا يستقلّ بنفسه بل يقوم بغيره و يكون قيامه به لوجوده له في الخارج كالسواد القائم بالجسم فإنّ ثبوته له إنّما هو بوجوده له في الخارج فالجار و المجرور أعني له ظرف مستقر و المعنى بوجوده في نفسه حال كونه حاصلا له، و هذا بناء على ما اختار السّيّد السّند من أنّ وجود العرض في نفسه مغاير لوجوده في الموضوع، فثبوت شيء لشيء حينئذ هو وجوده له. و أمّا على ما اختاره المحقّق التفتازاني من أنّ وجود العرض في نفسه هو وجوده في الموضوع فظرف لغو، و ثبوت شيء لشيء على هذا أعمّ من وجوده له، فإنّ الأمور العدمية ثابتة لموصوفها و ليس لها وجود فيها. و الفرق بين الوجودي بهذا المعنى و بين الأمور الاعتبارية بأنّ اتصاف الموصوف به في الخارج بخلاف الأمور الاعتبارية فإنّ الاتصاف بها في العقل ثم الوجودي بهذا المعنى أعمّ من الموجود من وجه لجواز وجودي لا يعرض له الوجود أبدا كالسواد المعدوم دائما فإنّ ملخّص معنى الوجودي أنّه مفهوم يصحّ أن يعرض له الوجود عند قيامه بموجود. فالسواد مثلا وجودي سواء وجد أو لم يوجد. و أما صدق الموجود أي تحقّقه بدون الوجودي نفي الموجودات القائمة بذواتها، و إذا كان أعمّ منه في التحقّق لم يكن الوجودي مستلزما للوجود من حيث الحمل و يقابله العدمي. و يقرب من هذا ما قيل إنّ الوجودي عرض من شأنه الوجود الخارجي سواء وجد أو لم يوجد، و المراد بالعرض المعنى اللغوي، فإنّه بالمعنى الاصطلاحي قسم الموجود و وجه القرب أنّهما متلازمان في الصدق متغايران في المفهوم، هكذا يستفاد من شرح المواقف و حاشيته للمولوي عبد الحكيم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1771) 
- إن فسّرت الوجوديّ بأنّه الذي بيّن الحكم فيه بأنّه لا يكون ضروريّا دخل فيه غير الدائم و الدائم الخالي عن الضرورة، و إن فسّرته بأنّه الذي بيّن الحكم فيه بشرط أن يكون دائما خرج عنه الدائم الخالي عن الضرورة، و سمّينا الأول بالوجوديّ اللاضروريّ و الثاني بالوجوديّ اللادائم (ر، ل، 15، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1095) 