الخَتِيعَةُ كَذا في الصّحاح، و وُجِدَ بخَطِّ الجَوْهَرِيّ : الخَيْتَعَةُ ، كحَيْدَرَةٍ ، و الأَوَّلُ الصَّوَابُ : قِطْعَةٌ مِنْ أَدَمٍ يَلُفُّهَا الرَّامِي عَلَى أَصابِعِهِ ، كما في العُبَابِ ، أَيْ عِنْدَ رَمْيِ السِّهَام. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في الصّحّاحِ: جُلَيْدَةٌ يَجْعَلُهَا الرّامِي علَى إِبْهَامِهِ، و مِثْلُهُ في الأَسَاسِ، و تَقُولُ: أَخَذَ الرّامِي الخَتِيعَةَ ، و أَمِنَ الرّاعِي الخَدِيعَةَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص83) 
خَتِيعَةٌ شيء يتخذ من الأدم يغشى بها الإبهام لرمي السهام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص116) 
غِشاوة الإِبهام من الأَدَم لرَمْيِ السِّهام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص123) 
جُلَيْدَة يُغطِّي بها الرامي إبهامه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص159) 
جُلَيْدَةٌ يُغَطِّى بها الرامى إِبهامه. (ج) خِتَاعٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص218) 
ج خِتاع:غِطاء واقٍ للإِصْبَع،و قيل جُلَيْدة يغطِّي بها الرَّامي إبهامَه: «خَتِيعة من جِلْد،من مَطَّاط». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص364) 
انگشت بانه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص287) 
پوست پارۀ كه تيرانداز در انگشت بزرگين كند بجاى انگشت بانه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص553) 
قطعة من أدَم يلفّها الرامى على أصابعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص539) 
هنَة تتخذ من أدَم يغشى بها الإبهام عند رمى السهام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص610) 
جُلَيْدَةٌ يجعلها الرامى فى إبهامه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1201) 
تتخذ من أَدمٍ يغشَّى بها الإبهام لرمي السِّهام. قلت: و قال ابن شميل مثله في الخَتِيعَة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص112) 
قطعة من أَدَم يلُفُّها الرامي على أصابعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص389) 
هَنَة من أديم،يُغَشَّى بها الإبهامُ لرمىِ السِّهام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص136) 