عَمَّانُ بالفتح ثم التشديد، و آخره نون، يجوز أن يكون فعلان من عمّ يعمّ فلا ينصرف معرفة و ينصرف نكرة، و يجوز أن يكون فعّالا من عمن فيصرف في الحالتين إذا عني به البلد، و عمان: بلد في طرف الشام و كانت قصبة أرض البلقاء، و الأكثر في حديث الحوض كذا ضبطه الخطابي ثم حكى فيه تخفيف الميم أيضا، و في الترمذي: من عدن إلى عمان البلقاء، و البلقاء: بالشام و هو المراد في الحديث لذكره مع أذرح و الجرباء و أيلة و كل من نواحي الشام، و قيل: إن عمان هي مدينة دقيانوس و بالقرب منها الكهف و الرقيم معروف عند أهل تلك البلاد، و اللّه أعلم، و قد قيل غير ذلك، و ذكر عن بعض اليهود أنه قرأ في بعض كتب اللّه: أن لوطا، عليه السّلام، لما خرج بأهله من سدوم هاربا من قومه التفتت امرأته فصارت صبار ملح و صار إلى زغر و لم ينج غيره، و أخيه و ابنتيه، و توهم بنتاه أن اللّه قد أهلك عالمه فتشاورتا بأن تقيما نسلا من أبيهما و عمهما فأسقتاهما نبيذا و ضاجعت كل واحدة منهما واحدا فحبلتا و لم يعلم الرجلان بشيء من ذلك و ولدت الواحدة ابنا فسمته عمّان أي أنه من عم و ولدت الأخرى ولدا فسمته مآب أي أنه من أب، فلما كبرا و صارا رجلين بنى كل واحد منهما مدينة بالشام و سماها باسمه، و هما متقاربتان في برية الشام، و هذا كما تراه و نقلته كما وجدته، و اللّه أعلم بحقه من باطله، و قال أبو عبد اللّه محمد بن أحمد البشاري: عمان على سيف البادية ذات قرى و مزارع، و رستاقها البلقاء، و هي معدن الحبوب و الأنعام، بها عدة أنهار و أرحية يديرها الماء، و لها جامع ظريف في طرف السوق مفسفس الصحن شبه مكة، و قصر جالوت على جبل يطل عليها، و بها قبر أوريّاء النبيّ، عليه السّلام، و عليه مسجد و ملعب سليمان بن داود، عليه السّلام، و هي رخيصة الأسعار كثيرة الفواكه غير أن أهلها جهال و الطرق إليها صعبة، قال الأحوص بن محمد الأنصاري: أقول بعمّان و هل طربي به إلى أهل سلع، إن تشوّقت، نافع أصاح أ لم يحزنك ريح مريضة و برق تلالا بالعقيقين لامع؟ و إنّ غريب الدار مما يشوقه نسيم الرّياح و البروق اللوامع و كيف اشتياق المرء يبكي صبابة إلى من نأى عن داره و هو طامع و قد كنت أخشى، و النوى مطمئنة بنا و بكم، من علم ما اللّه صانع أريد لأنسى ذكرها فيشوقني رفاق إلى أرض الحجاز رواجع و قال الخطيم العكلي اللصّ يذكر عمّان: أعوذ بربي أن أرى الشام بعدها و عمّان ما غنّى الحمام و غرّدا فذاك الذي استنكرت يا أمّ مالك فأصبحت منه شاحب اللون أسودا و إني لماضي العزم لو تعلمينه، و ركّاب أهوال يخاف بها الرّدى و ينسب إلى عمان أسلم بن محمد بن سلامة بن عبد اللّه ابن عبد الرحمن أبو دفافة الكناني العماني، قال الحافظ أبو القاسم: من أهل عمان مدينة البلقاء، قدم دمشق و حدث بها عن عطاء بن السائب بن أحمد بن حفص العماني المخزومي و محمد بن هارون بن بكار و عبد اللّه بن محمد بن جعفر القزويني القاضي، روى عنه أبو الحسين الرازي و أبو بكر أحمد بن صافي التنيسي مولى الحباب بن رحيم البزاز، قال ابن أبي مسلم: مات أبو دفافة سنة 324، و قال الرازي: سنة 325، و أبو الفتح نصر بن مسرور بن محمد الزهري العماني، حدث عن أبي الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي و نفر سواه. و دير عمّان: بنواحي حلب ذكر في الديرة، و محمد ابن كامل العماني، روى عن أبان بن يزيد العطار، روى عنه محمد بن زكرياء الأضاخي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص151) 
بفتح أوله و تشديد الميم، قرية من عمل دمشق، سميت بعمان بن لوط عليه السّلام. و عمان أيضا في مفازة سمرقند خربت في الزمن القديم، و هي مفتوحة العين مشددة الميم، و لبعضهم: أين عمان من قصور عمان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص412) 
بالفتح و التشديد و آخره نون: و المراد هنا، عمّان الأردن. و قد جاء عند الترمذي: «أن الحوض من عدن إلى عمّان البلقاء». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص202) 
بزيادة ألف و نون على الذي قبله، على وزن فعلان: قرية من عمل دمشق، سمّيت بعمّان بن لوط عليه السلام، الفرزدق: فحبّك أغشانى بلادا بغيضة إلىّ و روميّا بعمّان أقشرا و يقال أيضا عمان، بتخفيف الميم؛ و يروى فى حديث النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم: ما بين بصرى و عمّان و عمان، صحيحان.. ذكره الخطّابى. فأمّا عمان التى هى فرضة البحر، فمضمومة الأوّل، مخفّفة التالى. و هى مدينة معروفة من العروض، إليها ينسب العمانىّ الراجز ، سمّيت بعمان ابن سنان بن إبراهيم، كان أوّل من اختطّها، و ذكر ذلك الشّرقىّ بن القطامىّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص970) 
كقَبَّانٍ: د بالشأمِ قُرْبَ دِمَشْق سُمِّي بعَمَّان بنِ لوطِ بنِ هارَان، كان سَكَنَه، نَقَلَه السَّهيليّ في الرَّوْض، و أَنْشَدَ ابنُ الأعْرَابيِّ لمُلَيْحٍ: وَ مِنْ دُونِ ذِكْرَاها التي خَطَرَتْ بِنا بشَرْقيِّ عَمَّانَ الشَّرا فالمُعَرَّفُ و قالَ أَئمَّةُ النَّسَبِ: هي مَدينَةٌ بالبَلْقاءِ مِن كُورَةِ دِمَشْق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص508) 
كشَدَّادٍ: د بالشَّامِ بالبَلْقاء بخط النّوويّ، رحِمَه اللّٰه تعالى: سُمِّي بعَمَّان بنِ لوط 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص385) 