bookmark

معنی الحِجَاز

الحِجَازُ

بلادٌ سمِّيتْ بذلك لأنّها حَجَزَتْ بين نجدٍ و الغَوْرِ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ذلك الحبل هو الحِجَازُ . و البعير محجوزٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال أبو الغوث: الحِجَازُ : حَبْلٌ يشدّ بوسطِ يَدَىِ البعير ثم يُخالَف فيعقد به رجلاه، ثم يشدّ طرفاه إلى حَقْوَيْه، ثم يُلقى على جَنْبه شِبْهَ المقموط...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص872)
sourceLink

قال الليث: الحَجْزُ : أن تَحْجِزَ بين مُقَاتِلَيْن، و الحِجازُ : الاسم و كذلك الحاجِزُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص75)
sourceLink

... قال: و هو نَجْد إلى ثَنايَا ذاتِ عِرْق، قال: و ما احْتَزَمَت به الحرَار حرَّة شَوْران و عامَّة منازِل بني سُلَيْم إلى المدينة، فما احتاز في ذلك الشق كله حِجَاز . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الليث: الحِجاز : حَبْل يُلقى للبعير من قِبَل رجليه ثم يُناخُ عليه يُشَدُّ به رُسغا رجليه إلى حِقْوَيْه و عَجُزِه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و قال أبو مالك: يقال لكلِّ شيء يَشُدُّ به الرجُل وسطه ليشمر ثيابه حِجاز قال: و قال الإيادِي الاحْتِجازُ بالثوب: أن يُدْرِجه الإنسان فيَشُدُّ به وسطه، و منه أُخِذَتْ الحُجْزَة ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحَبْل هو الحِجازُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص76)
sourceLink

حبل يُشَدّ من حَقْو البعير إلى رُسْغَي يديه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص437)
sourceLink

حجز الحِجاز : اسم بلد من بلاد العرب،و إِنما سمي حِجازاً لأنه حجز بين الغور و الشأم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
حبل يشد من حقو البعير إِلى رسغي يديه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1347)
sourceLink

قال«أبو حنيفة»: الحِجازُ حَبْلٌ يُشَدُّ به العِكْمُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص61)
sourceLink

و ذلك الحَبْلُ ، و كلُّ ما تَشُدُّ به وسَطَكَ لِتُشَمِّرَ ثِيَابَكَ : حِجَازٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص275)
sourceLink

مكةُ و المدينةُ و الطائِفُ و مخَالِيفُهَا، لأنها حَجَزَت بينَ نَجْدٍ و تِهامَةَ ، أو بينَ نَجْدٍ و السَّراةِ ، أو لأنَّها احْتُجِزَتْ بالحِرارِ الخَنْسِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص276)
sourceLink

حَجَزَ بين المتقاتلَينِ ،و بينهما حاجز و حِجَازٌ ، و جعل اللّهُ بيني و بينك حِجَاباً و حِجَازاً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص113)
sourceLink

الاسْمُ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص393)
sourceLink

حَبْلٌ‌ يُلْقىٰ‌ للبَعيرِ من قِبَلِ‌ رِجْلَيْهِ‌ ثمَّ‌ يُنَاخُ‌ عليه يُشَدُّ به رُسْغارِجْلَيْه إِلى حَقْوَيْه، حَجَزْتُه فهو مَحْجُوْزٌ ،كاحْتِجَازِ الرَّجُلِ‌ بإِزارِه
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص394)
sourceLink

الحبل يُحْجَز بهِ البعير ¦¦
كل ما تشدُّ بهِ وسطك لتشمِّر ثيابك ¦¦
الجبال ¦¦
مكَّة و المدينة و الطائف و مخاليفها كانها حجزت بين نجد و تهامة و قيل غير هذا ¦¦
لحن من الحان الموسيقى.
(
أقرب الموارد
, ص597)
sourceLink

اسم ¦¦
سمي الحِجَاز لأنه يفصل بين الغور و الشام و بين البادية ¦¦
حبل يلقى للبعير من قبل رجليه،ثم يناخ عليه،يشد به رسغا رجليه إلى حقويه و عجزه
(
العین
, ج3 , ص70)
sourceLink

كمربند ¦¦
رسن كه با آن شتر را بندند ¦¦
لحنى از الحان موسيقى و آواز ¦¦
سرزمين حجاز در عربستان.
(
فرهنگ ابجدی
, ص319)
sourceLink

البلد المعروف في الجزيرة العربية.قيل سُمّي بذلك لانه يفصل بين تهامة و نجد ¦¦
(مو):لحن من الحان الغناء ¦¦
كل ما يُشَدُّ بهِ الوسط ¦¦
الحَبلُ يُحجَز بهِ الجمل
(
المنجد فی اللغة
, ص119)
sourceLink

الاسم
(
‏لسان اللسان
, ص232)
sourceLink

البلد المعروف،سميت بذلك من الحَجْز الفصل بين الشيئين لأَنه فصل بين الغَوْر و الشام و البادية ¦¦
حبل يشد به العِكْم
(
‏لسان اللسان
, ص233)
sourceLink

الجبال كقولهِ «و نحن اُناسٌ لا حجاز بأرضنا» (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ص774)
sourceLink

الحاجز،و ما يُشَدّ به الوسَط ليُشَمَّر الثِّياب،و الحَبْل الذي تُشَدّ به الدابّة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص135)
sourceLink

الحاجز. ¦¦
ما يُشَدُّ به الوسط‍‌ لتشمّر الثياب. ¦¦
عِقال الدابة. ¦¦
نوعٌ‌ من أَلحان الموسيقى. (محدثة) . ¦¦
من بلاد العرب:ما بين تِهامةَ‌ و نجد
(
المعجم الوسيط
, ص158)
sourceLink

الأَزهري: الحَجْز أَن يَحْجِز بين مقاتلين، و الحِجَاز الاسم، و كذلك الحاجِزُ. ¦¦
البلد المعروف، سميت بذلك من الحَجْز الفصل بين الشيئين لأَنه فصل بين الغَوْر و الشام و البادية، و قيل: لأَنه حَجَز بين نَجْدٍ و السَّراة، و قيل: لأَنه حَجَز بين تِهامة و نجد، و قيل: سميت بذلك لأَنها حَجَزَتْ‌ بين نَجْد و الغَوْر، و قال الأَصمعي: لأَنها احْتُجِزَتْ‌ بالحِرَار الخمس منها حَرَّة بني سُلَيْم و حَرَّة واقِمٍ‌، قال الأَزهري: سمي حِجازاً لأَن الحِرَارَ حَجَزَتْ بينه و بين عالية نجد، قال: و قال ابن السكيت ما ارتفع عن بطن الرُّمَّة فهو نَجْدٌ، قال: و الرُّمَّة وادٍ معلوم، قال: و هو نَجْد إِلى ثنايا ذات عِرْقٍ‌، قال: و ما احْتَزَمَتْ به الحِرار حَرَّةَ شَوْران و عامة منازل بني سليم إِلى المدينة فما احْتَاز في ذلك الشق كله حِجاز ، قال: و طَرَف تِهامة من قِبَل الحجاز مَدارِج العَرْج، و أَوّلها من قِبَل نجد مَدَارج ذات العِرْق . الأَصمعي: إِذا عرضت لك الحِرارُ بنجد فذلك الحِجاز ; و أَنشد: و فَرُّوا بالحِجاز ليُعْجِزوني أَراد بالحِجاز الحِرارَ.
(
لسان العرب
, ج5 , ص331)
sourceLink

أَبو حنيفة: الحِجاز حبل يشد به العِكْم. ¦¦
أَبو مالك: يقال لكل شيء يَشُدُّ به الرجل وسطه ليشمر به ثيابه حجاز
(
لسان العرب
, ج5 , ص332)
sourceLink

حجاز،ناحيۀ غربى عربستان كنار درياى سرخ.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص109)
sourceLink

حبل يلقى للبعير من قِبَل رجليه ثم يناخ عليه ثم يشدّ به رُسْغا رجليه إِلى حِقْوَيْه و عَجُزُه; تقول منه: حَجَزْت البعير أَحْجِزه حَجْزاً ، فهو مَحْجوز ; قال ذو الرمة: فَهُنَّ من بين مَحْجُوزٍ بِنافِذَةٍ‌ و قائِظٍ و كلا رَوْقَيْه مُخْتَضِب ¦¦
قال الجوهري: هو أَن تُنِيخ البعير ثم تشدّ حبلاً في أَصل خُفَّيْه جميعاً من رجليه ثم ترفع الحبل من تحته حتى تشدّه على حِقْوَيْه، و ذلك إِذا أَراد أَن يرتفع خفه ¦¦
قيل: الحِجاز حبل يشد بوسط يَدَي البعير ثم يخالَف فتُعْقد به رجلاه ثم يُشَدّ طرفاه إِلى حِقْويه ثم يلقى على جنبه شبه المَقْمُوط ثم تُداوَى دَبَرته فلا يستطيع أَن يمتنع إِلا أَن يجر جنبه على الأَرض; و أَنشد: كَوْسَ الهِبَلِّ النَّطِفِ المَحْجُوز
(
لسان العرب
, ج5 , ص333)
sourceLink

قال أَبو حنيفة الحِجَازُ : حَبْلٌ يُشَدُّ به العِكْمُ . ¦¦
الجِبَالُ و منه قولُ الشاعِرُ: و نَحْنُ أُناسٌ لا حِجَازَ بِأَرْضِنَا
(
تاج العروس
, ج8 , ص44)
sourceLink

قيل: الحِجَازُ حَبْلٌ يُلْقَى لِلْبَعير مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْه ثُمَّ يُنَاخُ عليه، ثُمَّ يُشَدّ به رُسْغَا رِجْلَيْه إِلى حِقْوَيْه و عَجُزِه. ¦¦
كُلُّ ما تَشُدُّ به وَسَطَك لِتُشَمِّرَ به ثِيابَكَ حِجَازٌ ، قاله أَبو مالك.
(
تاج العروس
, ج8 , ص42)
sourceLink

قال الأَزهريّ‌: سُمِّيَ حِجَازاً لأَنَّ الحِرَارَ حَجَزَت بَيْنَه و بَيْنَ عالِيَةِ نَجْدٍ. قال: و قال ابنُ السِّكِّيت: ما ارْتَفَع عن بَطْن الرُّمّةِ فهو نَجْدٌ إِلى ثَنايَا ذاتِ عِرْقٍ‌، و ما احْتَزَمَت به الحِرَارُ حَرَّة شَوْرانَ و عامَّة مَنازِل بَنِي سُلَيم إِلى المَدِينَة فما احْتَازَ في ذٰلك الشِّقّ كُلّه حِجَازٌ . و طَرَفُ‌ تِهَامَةَ من قِبَلِ الحِجَازِ مَدارِجُ العَرْجِ‌، و أَوّلها من قِبَلِ نَجْدٍ مَدارِجُ ذاتِ عِرْقٍ‌.
(
تاج العروس
, ج8 , ص43)
sourceLink

يُقَالُ سُمِّىَ الحِجَازُ حِجَازاً لِأَنَّه فَصَل بَيْنَ نَجْدٍ و السَّرَاةِ و قِيلَ‌ بَيْنَ الغَوْرِ و الشَّأْمِ و قِيلَ لأَنَّهُ اُحْتُجِزَ بِالجِبَالِ‌
(
المصباح المنیر
, ص122)
sourceLink

رَسَنٌ من شَعرِ لِعكْمِ المَرأَة.
(
الجیم
, ص145)
sourceLink

حجَز البعير يحجِزُه حَجزا : و هو أن ينيخه و بشدّ حبلا فى أصل خفَّيه من رجليه ثم يرفع الحبل من تحته فيشُدّه على حَقوَيه إذا أراد أن يرفع خُفّه ليداوى دَبَرته.و ذلك الحبل و كل ما تشُدّ به وسطك لتشمر ثيابك: حِجاز .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص761)
sourceLink

سُمِّيَ الحِجَازُ

لأنَّه فَصْلٌ‌ بين الغَوْرِ و الشَّأْمِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص393)
sourceLink

لا يَخْتلطان، و ذلك الحجاز قُدرَةُ اللّٰه، قال: و سُمِّي الحجَازُ حِجازاً ، لأنه فَصَل بين الغَوْر و الشّأم و بين البادِية.----... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلت: سُمِّي الحِجَازُ حِجَازاً لأنّ الحِرارَ حَجزَت بينه و بين عالِيَة نَجْد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص76)
sourceLink

حِجَازَيْك

كحَنَانيك بالتثنية و الاضافة و هو منصوب على المفعولية المطلقة و معناه احجز بينهم حَجزاً بعد حجز كأنّه يقول: لا تقطع ذلك وليكُ بعضه موصولاً ببعض.
(
أقرب الموارد
, ص597)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الحِجَاز

وَ لَوْ شِئْتُ لاَهْتَدَيْتُ اَلطَّرِيقَ إِلَى مُصَفَّى هَذَا اَلْعَسَلِ وَ لُبَابِ هَذَا اَلْقَمْحِ وَ نَسَائِجِ هَذَا اَلْقَزِّ وَ لَكِنْ هَيْهَاتَ أَنْ يَغْلِبَنِي هَوَايَ وَ يَقُودَنِي جَشَعِي إِلَى تَخَيُّرِ اَلْأَطْعِمَةِ وَ لَعَلَّ بِالْحِجَازِ أَوْ اَلْيَمَامَةِ مَنْ لاَ طَمَعَ لَهُ فِي اَلْقُرْصِ وَ لاَ عَهْدَ لَهُ بِالشِّبَعِ

الحجاز: الحبل و كل ما يشد به الوسط و الجبال و مكة و مدينة و مخاليفها (اقرب). ريسمان و هر چه به آن كمر بسته شود كوهها مكه و مدينه و حوالى آن و مصدر است به معنى منع كردن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

الزكاة ثُمَّ إِنَّ اَلزَّكَاةَ جُعِلَتْ مَعَ اَلصَّلاَةِ قُرْبَاناً لِأَهْلِ اَلْإِسْلاَمِ فَمَنْ أَعْطَاهَا طَيِّبَ اَلنَّفْسِ بِهَا فَإِنَّهَا تُجْعَلُ لَهُ كَفَّارَةً وَ مِنَ اَلنَّارِ حِجَازاً وَ وِقَايَةً

مانع و پوشش
(
واژه های نهج البلاغه
, ص146)
sourceLink

يا رسول اللّه إن رأيت أن تجعل الدّهناء حِجَازا بيننا و بين بنى تميم

أى حدّا فاصلا يَحْجِزُ بيننا و بينهم. و به سمّى الحِجَاز؛ الصّقع المعروف من الأرض
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص345)
sourceLink

الحِجَاز في الاصطلاح

الحجاز

أحد أقسام بلاد العرب بين نجد و تهامة و فيه مكة و المدينة و الحجازيون، و أهل الحجاز من الفقهاء ينتسبون إليه كمالك و أمثاله رضي اللّه عنهم.
(
التعریفات الفقهیة
, ص76)
sourceLink

الأعلام

الحجاز

سمّي الحجاز حجازا لأنه حجز بين الغور و الشام و قيل حجز بين نجد و السراة، و قالوا: بلاد العرب من الجزيرة التي نزلوها على خمسة أقسام: تهامة و الحجاز و نجد و العروض و اليمن، و جبل السراة هو الحدّ بين تهامة و نجد، لأنه أقبل من اليمن، و هو أعظم جبال العرب حتى بلغ أطراف بوادي الشام فسمته العرب حجازا.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص188)
sourceLink

بالكسر و آخره زاى: هو جبل ممتدّ يحجز بين غور تهامة و نجد. و قيل فيه أقوال. قال: و أحسنها قول هشام الكلبى: و قد حدد جزيرة العرب فصارت بلاد العرب التى نزلوها و توالدوا فيها على خمسة أقسام: تهامة، و الحجاز، و نجد، و العروض، و اليمن، و ذلك أن جبل السراة، و هو أعظم جبال العرب أقبل من قعر اليمن حتى بلغ أطراف الشام، فسمّته العرب حجازا؛ لأنه حجز بين الغور لأنه هابط و بين نجد و هو ظاهر فصار ما خلف الجبل فى غربيّه إلى أسياف البحر، من بلاد الأشعريين و عك و كنانة و غيرها، و دونها إلى ذات عرق و الجحفة و ما صاقبها و غار من أرضها غور تهامة، و تهامة تجمع ذلك كلّه، و صار ما دون ذلك الجبل فى شرقيّة من صحارى النجد إلى أطراف العراق و السماوة، تجمع ذلك كلّه نجد. و صار الجبل نفسه و هو سراته الحجاز و ما احتجز فى شرقيّه من الجبال و انحدر إلى ناحية فيد و الجبلين إلى المدينة تثليث، و ما دونها فى ناحية فيد حجاز. و العرب تسميه نجدا و جلسا و حجازا. و الحجاز يجمع ذلك كلّه، و صارت بلاد اليمامة و البحرين و ما والاها العروض، و فيها نجد و غور لقربها من البحار و انخفاضها فى مواضع منها، و مسائل أودية منها، و العروض يجمع ذلك كلّه. و صار ما خلف تثليث و ما قاربها إلى صنعاء، و ما والاها إلى حضر موت و الشحر و عمان و ما بينهما اليمن، و هو يجمع ذلك كلّه .
(
مراصد الإطلاع
, ص380)
sourceLink

جاء في الحديث: «إن الدين ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها، و ليعقلنّ الدين من الحجاز معقل الأرويّة من رأس الجبل..»، و إقليم الحجاز معروف، و منه: مكة و المدينة و جدة و الطائف و تبوك و بلاد عسير و تهامة و بلاد بيشة.
(
المعالم الأثيرة
, ص97)
sourceLink

حاجز بين اليمن و الشام و هو مسيرة شهر، قاعدتها مكّة، حرسها اللّه تعالى، لا يستوطنها مشرك و لا ذميّ‌، كانت تقام للعرب بها أسواق في الجاهليّة كلّ سنة، فاجتمع بها قبائلهم يتفاخرون و يذكرون مناقب آبائهم و ما كان لهم من الأيّام، و يتناشدون أشعارهم التي أحدثوا. و كانت العرب إذا أرادت الحجّ أقامت بسوق عكاظ شهر شوال، ثمّ‌ تنتقل إلى سوق مجنّة فتقيم فيه عشرين يوما من ذي القعدة، ثمّ تنتقل إلى سوق ذي المجار فتقيم فيه إلى الحجّ‌، و العرب اجتمعوا في هذه المواسم، فإذا رجعوا إلى قومهم ذكروا لقومهم ما رأوا و ما سمعوا. عن ابن عبّاس، رضي اللّه عنه، ان وفد اياد قدموا على رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، فقال لهم: أيّكم يعرف قسّ بن ساعدة‌؟ قالوا: كلّنا نعرفه. قال: ما فعل‌؟ قالوا: هلك! فقال، صلّى اللّه عليه و سلّم: ما أنساه بعكاظ في الشهر الحرام على حمل أورق و هو يخطب الناس و يقول: أيّها الناس اسمعوا و عوا، من عاش مات و من مات فات، و كلّ ما هو آت آت، إن في السماء لخبرا: سحائب تمور و نجوم تغور في فلك يدور. و يقسم قسّ‌ قسما ان اللّه دينا هو أرضى من دينكم هذا! ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون‌؟ ارضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا فناموا؟ ثمّ قال: أيّكم يروي شعره‌؟ فقال أبو بكر: أنا أحفظه يا رسول اللّه؛ فقال: هات، فأنشد: في الذّاهبين الأوّلين من القرون لنا بصائر لمّا رأيت مواردا للموت ليس لها مصادر و رأيت قومي نحوها تمضي الأكابر و الأصاغر أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر لا يرجع الماضي و لا يبقى من الباقين غابر قال ابن عبّاس، رضي اللّه عنه: ذكر قسّ بين يدي النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، فقال: رحم اللّه قسّا، إني لأرجو أن يأتي أمّة واحدة. حكى رجل من ثقيف انّه رأى بسوق عكاظ رجلا قصير القامة، على بعير في حجم شاة، و هو يقول: أيّها الناس هل فيكم من يسوق لنا تسعا و تسعين ناقة، ينطلق بها إلى أرض و بار فيؤدّيها إلى حماله صبار؟ قال: فاجتمع الناس عليه يتعجبون منه و من كلامه و بعيره. فلمّا رأى ذلك عمد إلى بعيره و ارتفع في الهواء، و نحن ننظر إليه إلى أن غاب عن أعيننا. و يكثر لأهل الحجاز الجذام لفرط الحرارة، يحرق أخلاطهم فيغلب على مزاجهم السوداء، سوى أهل مكّة فإن اللّه كفاهم ذلك. و بها أشجار عجيبة كالدوم، و هو شجر المقل، قيل: إنّها شجر النارجيل في غير الحجاز و العنم، و لها ثمرة طويلة حمراء تشبه أصابع العذارى، و الاسحل شجر المساويك و الكنهبل و البشام؛ قالوا: هو شجر البلسان بمصر و الرتم و الضال و السمر و السلع. و بها جبل الحديد و هو في ديار بجيلة، و يسمّى جبل الحديد إمّا لصلابة حجره أو لأنّه معدن الحديد. أسرت بجيلة تأبّط شرّا فاحتال عليهم حيلة عجيبة، و ذاك أن تأبّط شرّا و عمرو بن برّاق و الشّنفرى خرجوا يرون بجيلة، فبدرت بهم بجيلة فابتدر ستّة عشر غلاما من سرعانهم و قعدوا على ماء لهم، و أنذر تأبّط شرّا بخروج القوم لطلبة، فشاور صاحبيه فرجعوا إلى قلّة هذا الجبل، و إنّه شاهق مشمخّر، و أقاموا حتى يضجر القوم و ينصرفوا، فلمّا كان اليوم الثالث قالا لتأبّط شرّا: رد بنا و إلاّ هلكنا عطشا! فقال لهما: البثا هذا اليوم فما للقوم بعد اليوم مقام. فأبيا و قالا له: هلكنا فرد بنا و فينا بقيّة. قال: اهبطا. فلمّا قربوا من الماء أصغى تأبّط شرّا و قال لصاحبيه: إني لأونس و حبيب قلوب الرصد على الماء! قالا: و جيب قلبك يا تأبّط! قال: كلاّ ما وجب و ما كان وجّابا، و لكن رد يا عمرو و استنقض الموضع و عد إلينا. فورد و صدر و لم ير أحدا، فقال: ما على الماء أحد. فقال تأبّط شرّا: بلى ولكنّك غير مطلوب. ثمّ قال: رد يا شنفرى و استنقض الموضع و عد. فورد الشنفرى و شرب و صدر و قال: ما رأيت على الماء أحدا. قال تأبّط شرّا: بلى ما يريد القوم غيري! فسر يا شنفرى حتى تكون من خلفهم بحيث لا يرونك و أنت تراهم، فإني سأرد فأؤخذ و أكون في أيديهم فابدلهم يا عمرو حتى يطمعوا فيك، فإذا اشتدّوا عليك ليأخذوك و بعدوا عني فابدر يا شنفرى حلّ عني، و موعدنا قلّة جبل الحديد حيث كنّا، و ورد تأبّط شرّا و شرب الماء فوثب عليه القوم و أخذوه و شدّوا و ثاقه، فقال تأبّط شرّا: يا بجيلة إنّكم لكرام فهل لكم أن تمنّوا عليّ بالفداء و عمرو بن برّاق فتى فهم و جميلها على أن تأسرونا أسر الفداء و تؤمنونا من القتل، و نحن نحالفكم و نكون معكم على أعدائكم، و ينشر هذا من كرمكم بين أحياء العرب‌؟ قالوا: أين عمرو؟ قال: ها هو معي قد أخّره الظمأ و خلّفه الكلال! فلم يلبث حتى أشرف عمرو في اللّيل، فصاح به تأبّط شرّا: يا عمرو إنّك لمجهود فهل لك أن تمكّن من نفسك قوما كراما يمنّون عليك بالفداء؟ قال عمرو: أمّا دون أن أجرّب نفسي فلا. ثمّ عدا فلا ينبعث، فقال تأبّط شرّا: يا بجيلة دونكم الرجل فإنّه لا بصر له على السعي، و له ثلاث لم يطعم شيئا! فعدوا في أثره فأطمعهم عمرو عن نفسه حتى أبعدهم، و خرج الشنفرى و حلّ تأبّط شرّا و خرجا يعدوان و يصيحان: يعاط يعاط! و هي شعار تأبّط شرّا، فسمع عمرو أنّه نجا، و استمرّ عدوا وفات أبصارهم و اجتمعوا على قلّة الجبل و نجوا ثمّ عادوا إلى قومهم، فقال تأبّط شرّا في تلك العدوة: يا طول ليلك من همّ و إبراق و مرّ طيف على الأهوال طرّاق تسري على الأين و الحبّاب مختفيا أحبب بذلك من سار على ساق لتقرعنّ عليّ السّنّ من ندم إذا تذكّرن مني بعض أخلاق نجوت فيها نجاتي من بجيلة إذ رفعت للقوم يوم الرّوع أرفاقي لمّا تنادوا فأغروا بي سراعهم بالعيلتين لدى عمرو بن برّاق لا شيء أسرع مني ليس ذا عذر و لا جناح دوين الجوّ خفّاق أو ذي حيود من الأروى بشاهقة و أمّ خشف لدى شثّ و طبّاق حتى نجوت و لمّا يأخذوا سلبي بواله من قنيص الشّدّ غيداق و قلّة كشباة الرّمح باسقة ضحيانة في شهور الصّيف مخراق بادرت قلّتها صحبي و قد لعبوا حتى نميت إليها قبل إشراق و لا أقول إذا ما خلّة صرمت: يا ويح نفسي من جهدي و إشفاقي! لكنّما عولي إن كنت ذا عول على ضروب بحدّ السّيف سبّاق سبّاق عادية فكّاك عانية قطّاع أودية جوّاب آفاق! و بها جبل رضوى، و هو جبل منيف ذو شعاب و أودية يرى من البعد أخضر، و به مياه و أشجار كثيرة، زعم الكيسانيّة أن محمّد بن الحنفيّة مقيم به، و هو حيّ بين يدي أسد و نمر يحفظانه، و عنده عينان نضّاختان تجريان بماء و عسل، و يعود بعد الغيبة يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و هو المهدي المنتظر، و إنّما عوقب بهذا الحبس لخروجه على عبد الملك بن مروان، و قلبه على يزيد بن معاوية، و كان السيّد الحميري على هذا المذهب، و يقول في أبيات: ألا قل للوصيّ‌: فدتك نفسي! أطلت بذلك الجبل المقاما و من جبل رضوى يقطع حجر المسنّ و يحمل إلى البلاد. و بها جبل السراة؛ قال الحازمي: إنّها حاجزة بين تهامة و اليمن، و هي عظيمة الطول و العرض و الامتداد، و لهذا قال الشاعر: سقوني و قالوا: لا تغنّ‌! ولو سقوا جبال السّراة ما سقيت لغنّت قال أبو عمرو بن العلاء: أفصح الناس أهل السروات، أوّلها هذيل ثمّ‌ بجيلة ثمّ الأزد أزد شنوءة. و إنّها كثيرة الأهل و العيون و الأنهار و الأشجار، و بأسفلها أودية تنصبّ إلى البحر، و كلّ هذه الجبال تنبت القرظ، و فيها الأعناب و قصب السكر و الاسحل، و فيه معدن البرام يحمل منه إلى سائر البلاد. و بها جبل قنا، و هو جبل عظيم شامخ، سكّانه بنو مرّة من فزارة. و حظّ صاحبة قنا مشهور؛ قال الشاعر: أصبت ببرّة خيرا كثيرا كأخت قنا به من شعر شاعر و هو ما ذكر أن نصيبا الشاعر اجتاز بقنا، و وقف على باب يستسقي، فخرجت إليه جارية بلبن أو ماء و سقته، و قالت له: شبّب بي! فقال لها: ما اسمك‌؟ قالت: هند. فأنشأ يقول: أحبّ قنا من حبّ هند و لم أكن أبالي أقربا زاده اللّه أم بعدا؟ أروني قنا أنظر إليه فإنّني أحبّ قنا إنّي رأيت به هندا! فشاع هذا الشعر و خطبت الجارية و أصابت خيرا بسبب شعر نصيب. و بها جبل يسوم في بلاد هذيل قرب مكّة، لا يكاد أحد يرتقيه و لا ينبت غير النبع و الشوحط، تأوي إليه قرود تفسد قصب السكّر في جبال السراة، و أهل جبال السراة من تلك القرود في بلاء و شدّة عظيمة، لا يمكنهم دفعها لأن مساكنها لا تنال. و في الأمثال: اللّه أعلم بمن حطّها عن رأس يسوم؛ قيل: إن رجلا نذر ذبح شاة، فمرّ بيسوم فرأى فيه راعيا فاشترى منه شاة و أنزلها من الجبل، و أمر الراعي بذبحها و تفريقها عنه و ولّى. فقيل له: إن الراعي يذبحها لنفسه! فقال: اللّه اعلم بمن حطّها عن رأس يسوم. و بها عين ضارج، عين في برية مهلكة بين اليمن و الحجاز في موضع لا مطمع للماء فيه. حدّث إبراهيم بن إسحاق الموصلي أن قوما من اليمن أقبلوا إلى النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، فضلّوا الطريق و مكثوا ثلاثا لم يجدوا ماء و أيسوا من الحياة، إذ أقبل راكب على بعير له، و كان بعضهم ينشد: و لمّا رأت أنّ الشّريعة همّها و أنّ البياض من فرائصها دامي تيمّمت العين التي عند ضارج يفيء عليها الظّلّ عرمضها طامي فقال الراكب: من قائل هذا الشعر؟ قالوا: امرؤ القيس. قال: و اللّه ما كذب! هذا ضارج، و أشار إليه فحثّوا على ركبهم فإذا ماء عذب و عليه العرمض و الظلّ يفيء عليه، فشربوا ريّهم و حملوا ما اكتفوا، فلمّا أتوا رسول اللّه قالوا: يا رسول اللّه أحيانا اللّه ببيتين من شعر امرىء القيس، و أنشدوا فقال رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم: ذاك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها، منسيّ في الآخرة خامل فيها، يجيء يوم القيامة و معه لواء الشعراء إلى النار. و بها عين المشقّق. المشقّق: اسم واد بالحجاز، و كان به وشل يخرج منه ماء يروي الراكبين أو الثلاثة، فقال رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، في غزوة تبوك: من سبقنا الليلة إليه فلا يستقينّ منه شيئا حتى نأتيه. فسبقه نفر من المنافقين فاستقوا ما فيه، فلمّا أتاه النبيّ‌، عليه السلام، لم ير فيه شيئا، فقال: أولم أنهكم أن تستقوا منه شيئا؟ ثمّ نزل فوضع يده تحت الوشل، فجعل يصب في يده من الماء فنضحه به و مسحه بيده المباركة، و دعا بما شاء أن يدعو ربّه فانخرق من الماء ما سمع له حسّ كحسّ الصواعق، فشرب الناس واستقوا حاجتهم، فقال، صلّى اللّه عليه و سلّم: لئن بقيتم أو بقي أحد منكم ليسمعنّ بهذا الوادي، و هو أخضر، ما بين يديه و ما خلفه. و كان كما قال، صلّى اللّه عليه و سلّم.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص84)
sourceLink

الحِجَازُ

بالكسر، و آخره زاي، قال أبو بكر الأنباري: في الحجاز وجهان: يجوز أن يكون مأخوذا من قول العرب حجز الرجل بعيره يحجزه إذا شدّه شدّا يقيده به، و يقال للحبل حجاز، و يجوز أن يكون سمي حجازا لأنه يحتجز بالجبال، يقال: احتجزت المرأة إذا شدّت ثيابها على وسطها و اتّزرت، و منه قيل حجزة السراويل، و قول العامة حزّة السراويل خطأ، قال عبيد اللّه المؤلف، رحمه اللّه تعالى: ذكر أبو بكر وجهين قصد فيهما الإعراب و لم يذكر حقيقة ما سمي به الحجاز حجازا، و الذي أجمع عليه العلماء أنه من قولهم حجزه يحجزه حجزا أي منعه. و الحجاز: جبل ممتدّ حالّ‌ بين الغور غور تهامة و نجد فكأنه منع كلّ‌ واحد منهما أن يختلط‍‌ بالآخر فهو حاجز بينهما، و هذه حكاية أقوال العلماء، قال الخليل: سمي الحجاز حجازا لأنه فصل بين الغور و الشام و بين البادية، و قال عمارة بن عقيل: ما سال من حرّة بني سليم و حرّة ليلى فهو الغور حتى يقطعه البحر، و ما سال من ذات عرق مغربا فهو الحجاز إلى أن تقطعه تهامة، و هو حجاز أسود حجز بين نجد و تهامة، و ما سال من ذات عرق مقبلا فهو نجد إلى أن يقطعه العراق، و قال الأصمعي: ما احتزمت به الحرار حرّة شوران و حرّة ليلى و حرّة واقم و حرّة النار و عامة منازل بني سليم إلى المدينة، فذلك الشقّ‌ كله حجاز، و قال الأصمعي أيضا في كتاب جزيرة العرب: الحجاز اثنتا عشرة دارا: المدينة و خيبر و فدك و ذو المروة و دار بليّ‌ و دار أشجع و دار مزينة و دار جهينة و نفر من هوازن و جلّ‌ سليم و جلّ‌ هلال و ظهر حرّة ليلى، و مما يلي الشام شغب و بدا، و قال الأصمعي في موضع آخر من كتابه: الحجاز من تخوم صنعاء من العبلاء و تبالة إلى تخوم الشام، و إنما سمي حجازا لأنه حجز بين تهامة و نجد، فمكة تهامية و المدينة حجازية و الطائف حجازية، و قال غيره: حدّ الحجاز من معدن النقرة إلى المدينة، فنصف المدينة حجازيّ‌ و نصفها تهاميّ‌، و بطن نخل حجازي و بحذائه جبل يقال له الأسود نصفه حجازي و نصفه نجديّ‌، و ذكر ابن أبي شبّة أن المدينة حجازية، و روي عن أبي المنذر هشام أنه قال: الحجاز ما بين جبلي طيّ‌ء إلى طريق العراق لمن يريد مكة، سمي حجازا لأنه حجز بين تهامة و نجد، و قيل: لأنه حجز بين الغور و الشام و بين السراة و نجد، و عن إبراهيم الحربي أن تبوك و فلسطين من الحجاز، و ذكر بعض أهل السير أنه لما تبلبلت الألسن ببابل و تفرّقت العرب إلى مواطنها سار طسم بن إرم في ولده و ولد ولده يقفو آثار إخوته و قد احتووا على بلدانهم، فنزل دونهم بالحجاز فسموها حجازا لأنها حجزتهم عن المسير في آثار القوم لطيبها في ذلك الزمان و كثرة خيرها، و أحسن من هذه الأقوال جميعها و أبلغ و أتقن قول أبي المنذر هشام بن أبي النضر الكلبي، قال في كتاب افتراق العرب و قد حدّد جزيرة العرب ثم قال: فصارت بلاد العرب من هذه الجزيرة التي نزولها و توالدوا فيها على خمسة أقسام عند العرب في أشعارهم و أخبارهم: تهامة و الحجاز و نجد و العروض و اليمن، و ذلك أن جبل السراة، و هو أعظم جبال العرب و أذكرها، أقبل من قعرة اليمن حتى بلغ أطراف بوادي الشام فسمّته العرب حجازا لأنه حجز بين الغور، و هو تهامة، و هو هابط‍‌، و بين نجد و هو ظاهر، فصار ما خلف ذلك الجبل في غربيه إلى أسياف البحر من بلاد الأشعريين و عكّ‌ و كنانة و غيرها، و دونها إلى ذات عرق و الجحفة و ما صاقبها، و غار من أرضها الغور غور تهامة، و تهامة تجمع ذلك كله، و صار ما دون ذلك الجبل في شرقيه من صحاري نجد إلى أطراف العراق و السماوة و ما يليها نجدا، و نجد تجمع ذلك كله، و صار الجبل نفسه، و هو سراته، و هو الحجاز و ما احتجز به في شرقيه من الجبال و انحاز إلى ناحية فيد و الجبلين إلى المدينة، و من بلاد مذحج تثليث و ما دونها إلى ناحية فيد حجازا، و العرب تسميه نجدا و جلسا و حجازا، و الحجاز يجمع ذلك كله، و صارت بلاد اليمامة و البحرين و ما والاهما العروض، و فيها نجد و غور لقربها من البحر و انخفاض مواضع منها و مسائل أودية فيها، و العروض يجمع ذلك كله، و صار ما خلف تثليث و ما قاربها إلى صنعاء و ما والاها من البلاد إلى حضرموت و الشّحر و عمان و ما بينها اليمن، و فيها التهايم و النجد، و اليمن تجمع ذلك كله. قال أبو المنذر: فحدّثنى أبو مسكين محمد بن جعفر ابن الوليد عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: إنّ‌ اللّه تعالى لما خلق الأرض مادت فضربها بهذا الجبل، يعني السراة، و هو أعظم جبال العرب و أذكرها، فإنه أقبل من ثغرة اليمن حتى بلغ أطراف بوادي الشام فسمته العرب حجازا لأنه حجز بين الغور و هو هابط‍‌، و بين نجد و هو ظاهر، و مبدؤه من اليمن حتى بلغ أطراف بوادي الشام فقطعته الأودية حتى بلغ ناحية نخلة، فكان منها حيض و يسوم، و هما جبلان بنخلة، ثم طلعت الجبال بعد منه فكان منها الأبيض جبل العرج و قدس و آرة و الأشعر و الأجرد، و أنشد للبيد: مرّيّة حلّت بفيد و جاورت أرض الحجاز، فأين منك مرامها؟ و قد أكثرت شعراء العرب من ذكر الحجاز و اقتدى بهم المحدثون، و سأورد منه قليلا من كثير من الحنين و التشوق، قال بعض الأعراب: تطاول ليلي بالعراق، و لم يكن عليّ‌ بأكناف الحجاز يطول فهل لي إلى أرض الحجاز و من به بعاقبة، قبل الفوات، سبيل‌؟ إذا لم يكن بيني و بينك مرسل، فريح الصّبا منّي إليك رسول و قال أعرابيّ‌ آخر: سرى البرق من أرض الحجاز فشاقني، و كلّ‌ حجازيّ‌ له البرق شائق فوا كبدي مما ألاقي من الهوى، إذا حنّ‌ إلف أو تألّق بارق! و قال آخر: كفى حزنا أني ببغداد نازل، و قلبي بأكناف الحجاز رهين إذا عنّ‌ ذكر للحجاز استفزّني، إلى من بأكناف الحجاز، حنين فو اللّه ما فارقتهم قاليا لهم، و لكنّ‌ ما يقضى فسوف يكون و قال الأشجع بن عمرو السّلمي: بأكناف الحجاز هوى دفين، يؤرّقني إذا هدت العيون أحنّ‌ إلى الحجاز و ساكنيه، حنين الإلف فارقه القرين و أبكي حين ترقد كل عين، بكاء بين زفرته أنين أمرّ على طبيب العيس نأي، خلوج بالهوى الأدنى، شطون‌؟ فإن بعد الهوى و بعدت عنه، و في بعد الهوى تبدو الشجون، فأعذر من رأيت على بكاء، غريب عن أحبته حزين يموت الصّبّ‌ و الكتمان عنه، إذا حسن التذكّر و الحنين
(
معجم البلدان
, ج2 , ص218)
sourceLink

الاسْمُ ، و كذٰلك الحاجِزُ .
(
تاج العروس
, ج8 , ص42)
sourceLink

ككِتَابٍ و إِنّمَا، و أَطلقَه لشُهْرَته و كثرة استعماله: مَكَّةُ و المَدِينَةُ و الطائفُ و مَخَالِيفُهَا ، أَي قُرَاهَا، و كذٰلك اليَمَامَةُ فإِنّها من الحِجَازِ ، و قد صَرَّح به غَيْرُه، سُمِّيَت بذٰلك من الحَجْزِ و هو الفَصْلُ بين الشَّيْئين؛ لأَنَّهَا حَجَزَتْ‌ بين نَجْدٍ و تِهَامَةَ‌ ، أَو بَيْن الغَوْرِ و الشَّام و البادِيَة، أَو بين نَجْدٍ و الغَوْر، أَو بَيْنَ نَجْدٍ و السَّرَاةِ‌، أَوْ لأَنَّهَا احْتُجِزَت بالحِرَارِ الخَمْسِ‌ المعظَّمة، و هُنَّ‌: حَرّة بَنِي سُلَيْمٍ‌، و حَرَّةُ‌ وَاقِمٍ‌، و حَرَّة لَيْلَى، و حَرَّةُ‌ شَوْرانَ‌، و حَرَّةُ‌ النارِ ، هٰذا قَوْلُ‌ الأَصمعيّ‌. ¦¦
قال الأَزهريّ‌: سُمِّيَ حِجَازاً لأَنَّ الحِرَارَ حَجَزَت بَيْنَه و بَيْنَ عالِيَةِ نَجْدٍ. قال: و قال ابنُ السِّكِّيت: ما ارْتَفَع عن بَطْن الرُّمّةِ فهو نَجْدٌ إِلى ثَنايَا ذاتِ عِرْقٍ‌، و ما احْتَزَمَت به الحِرَارُ حَرَّة شَوْرانَ و عامَّة مَنازِل بَنِي سُلَيم إِلى المَدِينَة فما احْتَازَ في ذٰلك الشِّقّ كُلّه حِجَازٌ . و طَرَفُ‌ تِهَامَةَ من قِبَلِ الحِجَازِ مَدارِجُ العَرْجِ‌، و أَوّلها من قِبَلِ نَجْدٍ مَدارِجُ ذاتِ عِرْقٍ‌. ¦¦
قال الأَصْمَعِيُّ‌: إِذا عَرَضَت لك الحِرَارُ بنَجْدٍ فذٰلك الحِجَازُ ، و أَنشد: و فَرُّوا بالحِجَازِ لِيُعْجِزُونِي أَراد بالحِجَازِ الحِرَارَ.
(
تاج العروس
, ج8 , ص43)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحِجَاز

الحاء و الجيم و الزاء أصلٌ‌ واحدٌ مطَّرد القياس،و هو الحَوْلُ‌ بين الشيئين.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص139)sourceLink

الأسماء

الحِجازةمصدر ثلاثی مجرد المُحَجَّزمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالحَوَاجِزمشتق ثلاثی مجرد حَجَزَ یحجُزالاِنْحِجَازمصدر ثلاثی مزید باب انفعالحَاجِزالحِجِّيزَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحْتَجِزَةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُتَحَجِّزاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالحِجْزَةمصدر ثلاثی مجرد الحَاجِزَةاسم فاعل ثلاثی مجرد الحِجْزمشتق ثلاثی مجرد الحُجَزحَجَازَيْكالحُجْزَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل/جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَجْزمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِحْتِجَازمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالحُجرانمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِجَازالحَجَزَةمشتق ثلاثی مجرد المُحَاجَزَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُحْتَجِزمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُحْتَجَزمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالإحجازمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالحُجُوزالحَجَازجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الحَجَزمصدر ثلاثی مجرد الحاجزمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَحْجوزمشتق ثلاثی مجرد الحُجْزجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.