حِرَاءٌ بالكسر، و التخفيف، و المدّ: جبل من جبال مكة على ثلاثة أميال، و هو معروف، و منهم من يؤنثه فلا يصرفه، قال جرير: ألسنا أكرم الثّقلين طرّا و أعظمهم، ببطن حراء، نارا؟ فلا يصرفه لأنه ذهب به إلى البلدة التي حراء بها، و قال بعضهم: للناس فيه ثلاث لغات يفتحون حاءه و هي مكسورة و يقصرون ألفه و هي ممدودة و يميلونها و هي لا تسوغ فيها الإمالة لأن الراء سبقت الألف ممدودة مفتوحة و هي حرف مكرّر فقامت مقام الحرف المستعلى مثل راشد و رافع فلا تمال، و كان النبي، صلى اللّه عليه و سلم، قبل أن يأتيه الوحي يتعبد في غار من هذا الجبل، و فيه أتاه جبرائيل، عليه السلام، و قال عرّام بن الأصبغ: و من جبال مكة ثبير، و هو جبل شامخ يقابل حراء، و هو جبل شامخ أرفع من ثبير في أعلاه قلّة شامخة زلوج، ذكروا أن رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، ارتقى ذروته و معه نفر من أصحابه فتحرّك، فقال رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم: اسكن يا حراء فما عليك إلا نبيّ أو صدّيق أو شهيد، و ليس بهما نبات و لا في جميع جبال مكة إلا شيء يسير من الضّهياء يكون في الجبل الشامخ، و ليس في شيء منها ماء، و يليها جبال عرفات، و يتصل بها جبال الطائف، و فيها مياه كثيرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص233) 
بكسر أوله ممدود، جبل بمكة، قال الأصمعيّ: بعضهم يذكّره و يصرفه و بعضهم يؤنثه و لا يصرفه. و في الخبر ان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «اثبت حراء فإنما عليك نبيّ أو صديق أو شهيد». و كان صلّى اللّه عليه و سلّم يتحنث في هذا الجبل الليالي ذوات العدد قبل أن يوحى إليه و فيه نزل عليه جبريل عليه السّلام أوّل ما أوحي إليه و فيه بشره بالنبوة. و بينه و بين مكة ميل و نصف، و هو جبل منفرد على طريق حنين من مكة، و هو منيف صعب المرتقى لا يصعد إلى أعلاه إلا من موضع واحد في صفاة ملساء، و هو من جميع نواحيه منقطع لا يرقاه راق، و الموضع الذي نزل فيه جبريل عليه السّلام في أعلاه من مؤخره إلى شق هناك معروف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص190) 
بالكسر، و التخفيف، و المدّ: جبل من جبال مكة، على ثلاثة أميال . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص388) 
بكسر الحاء: جبل، و يسمى جبل النور: و يقع في الشمال الشرقي من مكة المكرمة، و هو الغار الذي كان يتعبد فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و فيه نزلت عليه أول سورة من القرآن. و قد وصل إليه اليوم بنيان مكة. (انظر: مخطط مكة المكرمة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص97) 
بكسر أوّله ممدود، على وزن فعال: جبل بمكّة. قال الأصمعىّ: بعضهم يذكّره و يصرفه، و بعضهم يؤنّثه و لا يصرفه؛ قال عوف بن الأحوص فى تأنيثه: فإنّى و الذي حجّت قريش محارمه و ما جمعت حراء و أنشد الفرّاء: ألسنا أكرم الثّقلين رحلا و أعظمهم ببطن حراء نارا قال ابن الأنبارىّ: إنّما لم يجر حراء، لأنه جعله اسما لما حول الجبل، فكأنّه اسم لمدينة، و أنشد لابن هرمة فى التأنيث: و خيلت حراء من ربيع و صيّف نعامة رمل وافرا و مقرنصا و أجراها لضرورة الشعر. و قال أبو حاتم التذكير فى حراء أعرف الوجهين. و جاء فى الحديث عن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم أنّه قال: أثبت حراء، فإنّما عليك نبىّ أو صدّيق أو شهيد. و قال رؤبة: و ربّ وجه من حراء منحن قال الأصمعى: لم أره منحنيا، و قد سمعت حيث حناه حانيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص432) 
حِراءٌ ككِتابٍ و حَرَىَ كَعَلى بصيغَةِ الماضِي عن القاضِي عِياضٍ في المَشارِقِ و هي لغَةٌ ضَعِيفةٌ أَنْكَرَها الخطابيُّ و غيرُهُ يُذَكَّر و يُؤنَّثُ و اقْتَصَرَ ابنُ دُرَيْدٍ على التَّأْنيثِ و يُصْرَفُ و يُمْنَعُ. قالَ سِيْبَوَيْه: منهم مَنْ يَصْرِفْه و منهم مَنْ لا يَصْرِفه يَجْعَله اسمْاً للبقْعَةِ و أَنْشَدَ: و رُبَّ وَجْهٍ مِن حِرَاءٍ مُنْحن و أَنْشَدَ أَيْضاً: سيَعْلم أَيَّنا خيراً قديما و أَعْظَمَنا ببَطْنِ حِرَاءَ نارا قال ابنُ بَرِّي هكذا أَنْشَدَه سِيْبَوَيْه قالَ: و هو لجريرٍ و أَنْشَدَه الجَوهرِيُّ: أَلسْنا أَكْرَمَ الثَّقَلَيْنِ طُرّاً و أَعْظَمَهم ببطْنِ حِرَاءَ نارا قال الجوهريُّ: لم يَصْرِفْه لأنَّه ذهبَ به إلى البلْدَةِ التي هو بها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال شيْخُنا و في حِرَاء لُغاتٌ كثيرَةٌ مَرْوِيَّة أَوْرَدَها شرَّاحُ البُخاري و قد جَمَعَ أحْوالَهُ مع قبَاء مَنْ قال: حرّا وقَيَا أَنِّثْ و ذكِّرْهُما معاً و مدّنّ و اقْصرْ و اصْرِفْنَ و امْنَعِ الصَّرْفا قال: و أَجْمَع منه قَوْل عبْدِ الملِكِ العصاميّ المكّيِّ: قد جاءَ تَثْلِيث حرا مع قصْرِه و صَرْفه و ضد ذين فادره قال: و هو أجْمَعُ مِن الأَوَّل إلاَّ أن في أثْباتِ بَعْضِ ما فيه خِلافُ المَشْهور. جَبَلٌ بمكَّة في أَعْلاها عن يمينِ الماشِي لمنى يُعْرَف الآنَ بجبَلِ النّورِ. قال الخطابيُّ: كثيرٌ مِن المحدِّثين يَغْلطُونَ فيه فيَفْتحون حاءَهُ و يقْصُرُونَه و يُمِيلُونَه و لا يَجوزُ إمالَتَهُ لأنَّ الراءَ قبْلَ الأَلفِ مَفْتوحَة كما لا يجوزُ إمالَةَ رَافِعٍ و رَاشِدٍ. فيه غارٌ تَحَنَّثَ فيه النَّبِيُّ صلّى اللّه عليه و سلّم و قد تَشَرَّفْت بزِيارَتِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج19 , ص316) 