الزَّوْجَةُ في اللغة: امرأة الرجل، و جمعها: زوجات، و يقال لها: زوج، فالرجل زوج المرأة و المرأة زوج الرجل، و هذه هي اللغة الفصيحة و بها جاء القرآن في نحو قوله تعالى:. اُسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ . [سورة البقرة، الآية 35، و الأعراف، الآية 19]. و الجمع فيها: أزواج، قاله أبو حاتم. - و أهل نجد يقولون في المرأة: زوجة بالهاء، و أهل الحرم يتكلمون بها، و عكس ابن السكيت فقال: و أهل الحجاز يقولون للمرأة: «زوج» بغير هاء، و سائر العرب يقولون: «زوجة» بالهاء، و جمعها: زوجات. - و الفقهاء يقتصرون في الاستعمال عليها للإيضاح و خوف لبس الذكر بالأنثى، و لا سيما في كتاب الفرائض للفرق. «تحرير التنبيه ص 270، و الموسوعة الفقهية 60/24». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص218) 
مؤنَّث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص376) 
زَوْجَة أوّلاً - التعريف : الزوج - لغةً - : الفرد الذي له قرين. وزوج المرأة : بعلها، وزوج الرجل : امرأته، فهي زوجه وزوجته . وقال بعض النحويين : أمّا الزوج فأهل الحجاز يضعونه للمذكّر والمؤنّث وضعاً واحداً، تقول المرأة : هذا زوجي، ويقول الرجل : هذه زوجي. وبنو تميم يقولون : هذه زوجته . والزوجان عند الفقهاء : الرجل والمرأة اللذان تمّ اقترانهما بالعقد الشرعي المحدّد، له شروطه والتزاماته الخاصّة. فالزوجية لا تتحقّق بمجرّد الاقتران بأيّ كيفية كانت . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج10 , ص213) 