اللَّقَطَةُ بقلة تتبعها الدواب فتأكلها لِطِيبها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص387) 
بَقْلَةٌ تَنْبُتُ في الصَّيْفِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص325) 
واحدة اللَّقَط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص834) 
بقلة طيبة تتبعها الدوابُّ (ج) لَقَط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص78) 
قال الأَزهري:و كلام العرب الفصحاء غير ما قال الليث في اللقْطة و اللقَطة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
روى أَبو عبيد عن الأَصمعي و الأَحمر قالا: هي اللُّقَطةُ و القُصَعةُ و النُّفَقةُ مثقّلات كلها، قال:و هذا قول حُذّاق النحويين لم أَسمع لُقْطة لغير الليث،و هكذا رواه المحدّثون عن أَبي عبيد أَنه قال في حديث النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم: إِنه سئل عن اللقَطة فقال: احْفَظْ عِفاصَها و وِكاءها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص392) 
لا تَحِلُّ لُقَطَتُها إِلا لِمُنْشِد ... ابن الأَثير:و اللقَطة في جميع البلاد لا تحِل إِلا لمن يُعرِّفها سنة ثم يتملَّكها بعد السنة بشرط الضمان لصاحبها إِذا وجده،فأَمّا مكةُ، صانها اللّه تعالى،ففي لُقَطتِها خِلاف،فقيل: إِنها كسائر البلاد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: لا، لهذا الحديث،و المراد بالإِنشاد الدَّوام عليه،و إِلا فلا فائدة لتخصيصها بالإِنشاد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اختار أَبو عبيد أَنه ليس يحلُّ للملتقِط الانتفاع بها و ليس له إِلا الإِنشاد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَبو مالك: اللقَطةُ و اللقَطُ الجمع، و هي بقلة تتبعها الدوابُّ فتأْكلها لطيبها، و ربما انتتفها الرجل فناولها بعيرَه، و هي بُقول كثيرة يجمعها اللَّقَطُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص393) 
بقلة طيّبة تتبعها الدوابّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص730) 
قال أبو مالكٍ : اللَّقَطَةُ و اللَّقَطُ للجَمْعِ ، و هيَ بَقْلَةٌ تَتْبَعُها الدَّوابُّ ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص18) 
و الواحدة: لَقَطَة . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و اللّقطُ :نباتٌ سُهلىّ ينبت فى الصَّيف و القيظ فى ديار عُقَيل،يُشبه الخِطْرَ و المَكْرَة، إلا أن اللَّقَط تشتدّ خُضرته و ارتفاعه واحدته: لَقَطَةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص279) 