المَلْقُوطُ و در زبان متداول بر گناهكارى اطلاق مىشود كه او را دستگير نمايند. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بچۀ سر راهى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص861) 
اسم مفعول ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المولود الذي يُنبَذ فيُلتقَط (ج) مَلاقِيط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص79) 
اللقيط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص445) 
اللَّقِيط. (ج) ملاقيط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص835) 
لا تَحِلُّ لُقَطَتُها إِلا لِمُنْشِد. ، و قد تكرر ذكرها من الحديث، و هي بضم اللام و فتح القاف، اسم المالِ المَلْقُوط أَي الموجود ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا تَحِلُّ لُقَطَتُها إِلا لِمُنْشِد. ، و قد تكرر ذكرها من الحديث، و هي بضم اللام و فتح القاف، اسم المالِ المَلْقُوط أَي الموجود.و الالتقاطُ : أَن تَعْثُر على الشيء من غير قَصْد و طلَب; و قال بعضهم: هي اسم المُلْتَقِط كالضُّحَكةِ و الهُمَزَةِ كما قدّمناه، فأَما المالُ المَلْقُوط فهو بسكون القاف، قال: و الأَول أَكثر و أَصح ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَزهري: فَرق بقوله هذا بين لُقَطة الحرم و لقطة سائر البلاد، فإِن لُقَطة غيرها إِذا عُرِّفت سنة حل الانتفاع بها، و جَعل لُقطةَ الحرم حراماً على مُلْتَقِطها و الانتفاعَ بها و إِن طال تعريفه لها، و حكم أَنها لا تحلُّ لأَحد إِلا بنيّة تعريفها ما عاش، فأَمَّا أَن يأْخذها و هو ينوي تعريفها سنة ثم ينتفع بها كلقطة غيرها فلا; و شيء لَقِيطٌ و مَلْقُوطٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص393) 
المجرم الذي يُلقَى القبض عليه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المولود الذي يُنبَذ فيُلقَط 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص730) 
ج ملاقيط: لقيط 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1294) 
و اللَّقيط و المَلقوط :المولود الذي يُنبذ فيُلتقط . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص923) 
و شىء مَلْقوطٌ ،و لَقِيط . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص278) 
لقط - لَقَطَه : أخَذه من الأرضِ ، فهو مَلْقوطٌ و لَقِيطٌ ، - و - الثوبَ : رَقَعَه و رَفَاهُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص581) 