الفَعْمُ فَعمَ الإناءَ يفعَمه فَعما و أفعَمه : ملأه، ففعُم فَعامة و فُعومة :أى امتلأ.و افعَوعَم : امتلأ و فاض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1009) 
الممتلىء،و هو ساعد فَعم ،و قد فعُم فَعَامة و فُعومة ،فهو فَعم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص74) 
شجر الورد، أو هو الورد بعينه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص104) 
شَجَرٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص73) 
ملآن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص164) 
الممْتلئ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص326) 
شجر و قيل هو الورد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص183) 
يقال:وجْهٌ فَعْمٌ و جاريةٌ فَعْمَةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص696) 
پرشده از چيزى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1039) 
شَجَرٌ أَو الوَرْدُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص541) 
الممتلئُ . يقال: ساعدٌ فَعْمٌ ، و قد فَعُمَ بالضم فَعَامَةً و فُعُومَةً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2003) 
الليث: فعُم يفعُم فَعَامة و فُعُومة فهو فَعْم : ممتلىء: وجه فعْمٌ ، و جارية فَعْمةٌ و نهر مُفْعَوعم : أي ممتلىء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص15) 
الامتلاء; ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الممتلئ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص937) 
فعم فَعْم : بيّن الفَعامة و الفُعومة ،إذا كان ممتلئاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص1251) 
فعم الفَعْمُ و الأفْعَمُ :الفائِضُ امْتِلاءً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص204) 
شَجَرٌ، أو الوَرْدُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص126) 
الممْتلئ، و قيل: الفائض امتلاء. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و ساعدٌ فَعْمٌ ، فَعُمَ يَفْعُمُ فَعامة و فُعومة فهو فَعْم : ممتلئ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص455) 
هو الفَعم فَعُمَ الساعِدُ و الإناءُ، ككَرُمَ، فَعَامَة و فُعومَةً : امْتَلأَ فهو فَعْمٌ : قالَ: بساعِدٍ فَعْمٍ و كَفِّ خاضِب و فَعْمَلٌ بزيادَةِ لامٍ و قد ذُكِرَ في اللاَّمِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص540) 
إناءٌ أو ساعدٌ فَعْمٌ ظرف پُر يا بازوى ستبر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص668) 
هو فَعْمُ الأوصالِ اَي: ممتلىء الأعضاء و في قصيد كعب «ضخمٌ مُقلَّدها فَعْمٌ مُقيَّدها» اَي: ممتلئة الساق (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص244) 
مُخَلْخَلٌ فَعْمٌ اَي: ممتلىء اللحم كقولهِ: فَعْمٌ مخلخَلها وَعْثٌ مؤَزَّرها عَذْبٌ مُقبَّلها طعم السدافُوها و السدا هنا البلح الأخضر و قيل هو العسل (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص244) 
ممتلئ اللَّحْم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص696) 
مُمْتَلِىءُ اللَّحْم؛ قالَ: فَعْمٌ مُخَلْخَلُها وَعْثٌ مُؤَزَّرُها عَذْبٌ مُقَبَّلُها طَعْمُ السَّدَى فُوها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص541) 
فَعْمُ الأَوْصال مُمْتَلِئُ الأَعْضاءِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص696) 
ساعدٌ فَعْمٌ ممتلئ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص326) 
و ساعِدٌ فعْمٌ ،قال: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص205) 
و ساعدٌ فَعْمٌ ، فَعُمَ يَفْعُمُ فَعامة و فُعومة فهو فَعْم : ممتلئ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص455) 
و فَعُمَت المرأَة فَعامة و فُعُومة و هي فَعْمة : اسْتَوى خَلْقها و غَلُظَ ساقها، و ساعدٌ فَعْمٌ ، قال: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص456) 
و ساعد فَعْمٌ ، و امرأة فعْمة السّاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص477) 
فَعُمٌ أفعمُ أي مَلآنُ رَيّان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص73) 
حاضرٌ فَعْمٌ اَي: حيٌّ ممتليء بأهلهِ (التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص244) 
أَي حَيٌّ مُمْتَلىءٌ بأَهْلِه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص541) 
حَيٌّ فَعْمٌ ممتلئٌ بأَهْلِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص696) 