التَّصْنِيف

الجمع : التَّصَانِيف
مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّصْنِيف

التَّصْنِيْفُ

تمييز الأَشياء بعضها من بعض
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص41)
sourceLink

تمييز الأشياء بعضها من بعض
(
العین
, ج7 , ص132)
sourceLink

مفرد (التَّصَانِيف) است
(
فرهنگ ابجدی
, ص234)
sourceLink

تَمْيِيْزُ الأشْيَاءِ بَعْضِها من بَعْضٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص155)
sourceLink

ما أُلِّف و صُنِّف.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص97)
sourceLink

تمييز الأَشياء بعضها من بعض
(
لسان العرب
, ج9 , ص198)
sourceLink

تَمْيِيزُ الْأَشْيَاءِ بَعْضِهَا مِنْ بَعْضٍ
(
المصباح المنیر
, ص349)
sourceLink

صنّف الأشياء:جعلها أصنافا و ميّز بعضها عن بعض.و-الكتابَ‌:ألّفه، على التشبيه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص211)
sourceLink

إذا بدا الشجر يُورِق فكان صنفين صِنفا قد أورق و صِنفا لم يورق قيل: صنّف الشجرُ.و كذلك فى الإثمار و الجُفوف.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1176)
sourceLink

تمييزُ الأشياء بعضِها من بعضٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص142)
sourceLink

صنف التصنيف : تمييز الأصناف بعضها عن بعض. عن الخليل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3840)
sourceLink

و الأصل الآخَر، قال الخليل: التَّصنيف : تمييز الأشياءِ بعضها عن بعض.و لعلَّ تصنيف الكتاب من هذا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص313)
sourceLink

و صنّفَ الأشياء: جعلها صُنوفاً و ميّز بعضَها من بعض،و منه: تصنيفُ الكتب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص363)
sourceLink

عِلْمُ التَّصْنيف

عِلْم قوانين التَّصنيف
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص857)
sourceLink

تصنيف

از خود كتابى ترتيب كردن و نوع‌نوع كردن و جدا كردن بعضى نوع از بعض ديگر
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص375)
sourceLink

تَصْنِيف

مصدر(صنف) ¦¦
تقسيم إلى أنواع أو أَصْناف:«تَصْنيفُ‌ النَّباتات، الحشرات» ¦¦
ج تَصانِيف:ما صُنِّف من الكُتُب
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص857)
sourceLink

دسته‌بندى، طبقه‌بندى؛ تدوين، گردآورى، تصنيف، تأليف، نگارش؛... ج. تَصَانِيف تأليفات، آثار.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص373)
sourceLink

و تَصْنِيفُ الشئِ : جعلُه أَصْنَافاً و تمييز بعضِها من بعض.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1388)
sourceLink

تَصْنِيفُ الْكِتَابِ

صَنَّفَتِ‌ الشَّجَرَةُ‌ أَخْرَجَتْ وَرَقَهَا و تَصْنِيفُ‌ الْكِتَابِ مِنْ‌ هَذَا
(
المصباح المنیر
, ص349)
sourceLink

تَصْنِيف الأَصْواف

تصنيفها بحسب نوعها و طولها و رقَّتها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص857)
sourceLink

تَصْنِيفُ الشيء

جعْلُه أَصْنافا
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص41)
sourceLink

جعْلُه أَصْنَافاً
(
لسان العرب
, ج9 , ص198)
sourceLink

التَّصْنِيف في الاصطلاح

التَّصْنِيْفُ

هو ما لا يتميّز بالمقوّمات، بل بالعوارض. (التّحصيل/ 818)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص57)
sourceLink

يقابلُ الأصلَ‌. التصنيف ما كان في غير الحديث من العلوم، أو في الحديث مع النقض و الإبرام، كما في الكتب الأربعة، فيفهم من ديباجتها أنّها من المصنّفات. قاموس الرجال، ج 1، ص 64 و 65. -: لو كان في المصنّف حديث معتمد معتبر لكان مأخوذاً من الأصل غالباً. فوائد الوحيد، ص 34. -: المصنّف هو الكتاب المؤلّف المرتّب على عناوين و أبواب، رواه الراوي بلا واسطة، أو مع الواسطة، و لو من أصل من الأُصول. نهاية الدراية، ص 530. أُنظر «الأصل» أيضاً.
(
معجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص40)
sourceLink

مصدر: صنف يصنف - بالتشديد -. قال الفيومي و المناوى: تمييز الأشياء بعضها عن بعض. قال المناوى: و منه تصنيف الكتب. و صنف الأمر تصنيفا: أدرك بعضه دون بعض، و لوّن بعضه دون بعض. قال ابن فارس عن الخليل: «الصنف»: الطائفة من كل شيء. و قال الجوهري: «الصنف»: النوع و الضرب، و هو بكسر الصاد و فتحها: لغة حكاها ابن السكيت و جماعة. و جمع المكسور: أصناف، مثل: حمل، و أحمال. و جمع المفتوح: صنوف، مثل: فلس، و فلوس. «معجم المقاييس (صنف) 578، و المصباح المنير (صنف) ص 133، و التوقيف ص 180».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص457)
sourceLink

تمييز الأشياء بعضها عن بعض و منه تصنيف الكتب و صنف الأمر تصنيفا أدرك بعضه دون بعض و لون بعضه دون بعض[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص140)
sourceLink

- في اللغة: قال في القاموس: «و صنّفه تصنيفا: جعله أصنافا، و ميّز بعضها من بعض». - و في الاصطلاح: «هو جمع المادة العلمية، مع الربط بين مفرداتها برابط مناسب». هذا تعريف (التصنيف) بشكل عامّ‌، و أمّا (التصنيف) في السنة فهو: «جمع المادة العلمية في موضوع متعلّق بالسنة، مع الربط بين مفرداتها برابط مناسب. أنواع التصنيف في الحديث: و قد صنّفت كتب الحديث على أنواع: الأوّل: التصنيف على المسانيد و هو: أن يجمع مسند كلّ‌ صحابيّ على حدة، فإن شاء رتّبه على سوابقهم، و إن شاء رتّبه على حروف المعجم و هو الأسهل، و إن شاء رتّبه على الشرف و كل ذلك جائز عند المحدّثين. و الثاني: التصنيف على الأبواب الفقهية، و هو أن يجمع في كلّ‌ باب ما ورد فيه مما يدلّ على حكمه أمرا أو نهيا. و من أهل هذه الطريقة من يتقيّد بالصحيح كالشّيخين، و منهم من لم يتقيّد بذلك كبقية الكتب السّتّة و غيرها، و الأولى في هذا أن يقتصر على الصّحاح و الحسان، و إن تطّرق إلى غيرها بيّن علّتها. و الثالث: التصنيف على العلل: فيذكر المتن و طرقه، و بيان اختلاف نقلته، فإن رتّب على الأبواب فهو أحسن و أسهل؛ لأنّ معرفة علل الحديث مقصد عظيم عند المحدّثين، يقول ابن مهدي: «لأن أعرف علّة حديث هو عندي أحبّ إليّ من أن أكتب عشرين حديثا ليس عندي»، و من أشهر كتاب في هذا: «علل الدّارقطنيّ‌». و الرابع: التصنيف على الأطراف، فيذكر طرف الحديث الدّالّ‌ على بقيته، و تجمع أسانيده إمّا مستوعبة، و إما مقيّدة بكتب مخصوصة. و من أشهر كتاب في هذا: «تحفة الأشراف» للحافظ المزّي، و عليه استدراك من الحافظ العراقي (المتوفى سنة 826 ه‍) سمّاه: «الإطراف بأوهام الأطراف» و استدراك من الحافظ ابن حجر سمّاه «النّكت الظّراف على الأطراف». (معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد: ص: 100). مبرّرات التصنيف: لا بدّ لمن يصنّف من مبرّر لتصنيفه الذي صنّف، و قد ذكر أهل العلم مبرّرات للتطبيق، و نحن هنا نبحث في التصنيف في السنّة، و يعنينا مبرّرات التصنيف في السنّة. و قد أجمل الخطيب البغدادي مبرّرات التصنيف في الحديث فقال: «قلّ من يتمهّر في علم الحديث. و يقف على غوامضه، و يستثير الخفيّ من فوائده إلاّ من جمع متفرّقه، و ألّف مشتّته، و ضمّ بعضه إلى بعض، و اشتغل بتصنيف أبوابه، و ترتيب أصنافه». (الجامع لأخلاق الراوي: 280/2). و يقول أستاذنا الدكتور نور الدين عتر حفظه اللّه و أمتع به: «و ينبغي لمن يتصدّى للتصنيف أن يلحظ في عمله فائدة جديدة، إمّا باشتمال مصنّفه على ابتكار فكرة أو نظرية جديدة، توصّل إليها باجتهاده، أو حسن ترتيب و تنسيق، أو حلّ لمشكل و إيضاح لغامض، أو تجديد أسلوب يقدّم به المادة العلمية في ثوب يناسب عصره» (منهج النقد: ص: 197).
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص245)
sourceLink

-في اللغة: قال في القاموس: «و صنّفه تصنيفا: جعله أصنافا، و ميّز بعضها من بعض». -و في الاصطلاح: «هو جمع المادة العلمية، مع الربط بين مفرداتها برابط مناسب». هذا تعريف (التصنيف) بشكل عامّ‌، و أمّا (التصنيف) في السنة فهو: «جمع المادة العلمية في موضوع متعلّق بالسنة، مع الربط بين مفرداتها برابط مناسب.
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص522)
sourceLink

التصنيف في الفكر الحديث و المعاصر

قد يقال: إن جمع القرآن لا يسمّى تصنيفا، إذ الظاهر أنّ‌ التصنيف ما كان من كلام المصنّف. و الجواب: أنّ‌ جمع القرآن إذا لم يكن تصنيفا لما ذكرت من العلّة فجمع الحديث أيضا ليس تصنيفا، مع أن إطلاق التصنيف على كتب الحديث شائع ذائع. (العاملي، الكشكول 1، 267، 20). ¦¦
التصنيف على سبعة أقسام، لا يصنّف عالم عاقل إلاّ فيها. و هي: إمّا شيء لم يسبق إليه فيخترعه. أو شيء ناقص فيتمّه. أو شيء مغلق يشرحه و يبيّنه. أو شيء طويل يختصره دون أن ينقص شيئا من معانيه. أو شيء متفرّق يجمعه. أو شيء مختلط‍‌ يرتّبه. أو شيء أخطأ فيه مؤلّفه؛ فيصلحه. و يشترط‍‌ في التصنيف: إتمام الغرض، الذي وضع الكتاب لأجله، من غير زيادة و لا نقص. و عدم استعمال اللفظ‍‌ الغريب إلاّ في الرموز و الألغاز. و ينبغي أن يكون التصنيف مسوقا، على حسب إدراك أهل الزمن، و على قدر ما تصل إليه عقولهم. فإذا كانت الخواطر ثاقبة، قام الاختصار لها مقام الإكثار. و استغنت بالتلويح، عن التصريح. و إذا لم تكن الخواطر كذلك، فلا بدّ لها من زيادة الكشف و البيان. (الجزائري، العاقل و الغافل، 134، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص649)
sourceLink

التصنيف في التاريخ(تعلیق)

إن التصانيف عادة هي ما يدعى «أمّهات المؤلّفات» التي نركن إليها كمصادر أساسية. و غالبا ما تكون التصنيفات أو المصنّفات موسوعية المعطيات إذ تقوم على جمع أكبر قدر من الأخبار، فلا يكون المصنّف مصنّفا إذا ما اقتصر على إقليم واحد أو منطقة واحدة بل يأتي شموليّا.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص649)
sourceLink

التصنيف في التاريخ

التصانيف في رتبتين: مجيد و مقصر و مسهب و مقصر، و الأخبار زائدة مع زيادة الأيام حادثة مع حدوث الزمان و ربما عاب البارع منها على لطيف الطبق الذكي الذكاء و لكل واحد منهما قسط‍‌ يخصّه بمقدار عنايته. و لكل إقليم عجائب يقتصر على علمها أهلها، و ليس من لزم جمرات وطنه بما نمى إليه من أخبار إقليمه كمن قسم عمره على قطع الأقطار و وزع أيامه بين تقاذف الأسفار و استخرج كل دقيق من معدنه و أثار كل نفيس من معطنه. (السخاوي، أهل التاريخ، 145، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص648)
sourceLink

التصنيف في اللّغة

الصّنف و الصّنف: النوع و الضرب من الشيء... و التصنيف: تمييز الأشياء بعضها من بعض. و صنّف الشيء: ميّز بعضه من بعض. و تصنيف الشيء: جعله أصنافا. و الصّنف: الصّفة... الصّنف و الصّنفة: الطرف و الزاوية من الثوب و غيره. و الصّنفة: طائفة من القبيلة... الصّنف: طائفة من كل شيء، و كل ضرب من الأشياء صنف على حدة... صنّف الشجر إذا بدأ يورق، فكان صنفين صنف قد أورق و صنف لم يورق... و كذلك تصنّف. (لسان العرب، صنف، 198/9 - 199).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص648)
sourceLink

تصنيف

1 - الكتاب فيه أصناف، أي ألوان من الأدب و غيره. ج؛ تصانيف. 2 - نظم الأشياء و وضعها نسقا في منازلها، و هناك تضنيفات لجميع الأمراض و المراحل و الأنواع، و كثير من التصنيفات تحمل أسماء مبتكريها.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص244)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.